تجمع هنا بيانات العمل والتقييم دون تغيير نص الدليل.
مدخل الدليل وطريقة استخدامه
مقدمة الإصدار الثاني
لماذا إصدار ثانٍ؟
لم يصدر هذا الإصدار لأن الإصدار الأول فقد قيمته، ولا لأننا أردنا تبديل كتاب بكتاب، وإنما لأن الدليل الأول أدى وظيفته الأولى، ثم كشف لنا أثناء الاستخدام والمراجعة ما يحتاج إلى أن ينمو معه.
فالمعرفة التربوية لا تبقى ثابتة، والأدوات تتطور، ووسائل الوصول تتجدد، والخبرة العملية تكشف جوانب قد لا تظهر أثناء التأليف الأول.
كما أن القراءة المتأنية للإصدار الأول أظهرت أن بعض موضوعاته كانت تحتاج إلى توسع أكبر، وأن حضور الطفل ضعيف البصر لم يكن بالقوة نفسها التي يستحقها إلى جانب الطفل الكفيف، وأن بعض مجالات الحياة المدرسية المهمة، مثل التربية البدنية واللعب، والفنون، والعلاقات الاجتماعية، وبناء الذات، والسلامة والحماية الشخصية، تحتاج إلى مساحة مستقلة تليق بأثرها في حياة الطفل.
ومن هنا جاء الإصدار الثاني.
لم يأت ليهدم الأصل، بل ليكمله.
ولم يبدأ من صفحة بيضاء، بل من النص الأول نفسه؛ فبقيت روحه ومنهجه ومعاييره أساسًا حاكمًا، ثم أضيف إليه ما ظهر من نقص، وعدّل ما احتاج إلى تعديل، وحذف فقط ما لم يعد ممكنًا إصلاحه أو أصبح غير مناسب للمعرفة أو التطبيق التربوي.
ولذلك يمكن القول إن هذا الإصدار ليس كتابًا جديدًا يحمل اسم كتاب قديم، بل هو الدليل نفسه بعد أن اتسعت تجربته ونضج بناؤه.
هل يغني الإصدار الثاني عن الإصدار الأول؟
نعم.
صمم هذا الإصدار ليكون قائمًا بذاته، بحيث لا يحتاج القارئ إلى الرجوع إلى الإصدار الأول لكي يفهم محتواه أو يطبق أنشطته.
فالمواد الأساسية التي كانت تمثل جوهر الإصدار الأول بقيت حاضرة في هذا الإصدار، بعد مراجعتها وتوسيعها وإعادة تنظيم ما يحتاج منها إلى ذلك.
ولهذا فمن يبدأ بالدليل لأول مرة يستطيع أن يبدأ من هذا الإصدار مباشرة.
أما الإصدار الأول فتظل له قيمته بوصفه الأصل الذي نشأ منه المشروع، ووثيقة تبين كيف تطورت الفكرة، لكنه ليس شرطًا للاستفادة من النسخة الحالية.
لمن كتب هذا الدليل؟
كتب هذا الدليل لكل من يسهم في تعليم الطفل الكفيف أو ضعيف البصر ونموه واستقلاله.
وفي مقدمتهم:
المعلم والمعلمة.
الأسرة.
متخصصو التربية الخاصة والإعاقة البصرية.
متخصصو التوجيه والحركة.
المختصون النفسيون والاجتماعيون.
إدارات المدارس.
معدو المناهج والمواد التعليمية.
مقدمو الأنشطة والبرامج.
وكل شخص يتعامل مع الطفل في بيئته التعليمية أو الاجتماعية.
لكنه، قبل هؤلاء جميعًا، كتب من أجل الطفل والطفلة نفسيهما.
الفئة العمرية والتعليمية
يركز الدليل على الأطفال في السنوات الأولى من التعليم المدرسي، وبوجه عام على المرحلة التي تمتد تقريبًا من السادسة إلى التاسعة من العمر، أو ما يقابل الصفوف الثلاثة الأولى من التعليم الأساسي في كثير من الأنظمة التعليمية.
ولا يقصد هذا التحديد أن النمو يتوقف عند حدود الصف أو العمر.
فالطفل قد يتقدم في مجال ويتأخر في آخر.
وقد يتقن طفل في الصف الأول مهارة يحتاج طفل أكبر منه إلى تدريب عليها.
ولهذا فالصف والعمر مؤشرات تنظيمية، أما مستوى الأداء الفعلي فهو الذي يحكم اختيار النشاط ومستواه.
دليل عام لا يتبع نظامًا تعليميًا واحدًا
هذا الدليل لا يتبنى نموذج دولة بعينها في تنظيم تعليم الأطفال ذوي الإعاقة البصرية.
فقد يدرس الطفل في فصل عام.
أو برنامج دمج.
أو غرفة مصادر.
أو فصل متخصص.
أو مدرسة متخصصة.
وقد تختلف الجهات التي تقدم له الخدمات من بلد إلى آخر.
ولا يحاول الدليل الحكم على هذه النماذج من أسمائها.
السؤال الذي يهمنا هو:
هل يحصل الطفل على المعرفة والمهارة والخدمات التي يحتاج إليها؟
هل يستطيع الوصول إلى المواد؟
هل يشارك؟
هل يتقدم؟
وهل يصبح أكثر استقلالًا؟
ولهذا تركز فصول الدليل على ما ينبغي أن يتعلمه الطفل وكيف نتيح له التعلم، أكثر من تركيزها على المسميات الإدارية لمن يقدم الخدمة.
أهداف الإصدار الثاني
يسعى هذا الإصدار إلى:
1. تقديم معرفة تربوية عملية متكاملة عن تعليم الأطفال المكفوفين وضعاف البصر في السنوات المدرسية الأولى.
2. الحفاظ على قوة الإصدار الأول وروحه، مع استكمال ما ظهر فيه من نقص.
3. جعل الطفل ضعيف البصر حاضرًا بصورة طبيعية داخل جميع موضوعات الدليل، لا بوصفه إضافة جانبية إلى دليل موجه للكفيف.
4. مساعدة المعلمين والأسر على التمييز بين التشخيص الطبي وبين الأداء الوظيفي الحقيقي للطفل.
5. ضمان الوصول إلى المناهج والأنشطة والمواد التعليمية باستخدام الوسيلة المناسبة لكل طفل.
6. تعليم القراءة والكتابة والرياضيات والعلوم والمهارات الأكاديمية دون خفض المحتوى بسبب الإعاقة البصرية.
7. تعزيز الاستقلال في الحياة اليومية والحركة وتنظيم الأدوات والوقت والقرارات.
8. توسيع مفهوم التعليم ليشمل اللعب والتربية البدنية والفنون والرحلات والأنشطة المدرسية والعلاقات الاجتماعية.
9. بناء الثقة بالنفس وصورة ذاتية واقعية وإيجابية.
10. تعليم الطفل حماية نفسه وخصوصيته وحدوده وطلب المساعدة المناسبة.
11. ترسيخ أن المساعدة تقاس بمقدار الحاجة، وأن هدف التدريب هو تقليلها تدريجيًا.
12. مساعدة الأسرة والمدرسة على العمل معًا دون أن يتحول الطفل إلى موضوع دائم لقرارات الكبار.
13. جعل الطفل نفسه طرفًا متزايد الحضور في اختيار الوسائل والأهداف والتعبير عن احتياجاته.
14. توفير أنشطة قابلة للتطبيق والتدرج والتقييم.
15. التمييز بين معرفة خطوات المهارة وبين القدرة على أدائها فعليًا.
16. قياس التقدم بمؤشرات متعددة، مثل الدقة والاستقلال ومقدار المساعدة وعدد المحاولات والتعميم.
17. تقديم دليل يصلح للتكييف مع البيئات العربية المختلفة دون فرض نموذج ثقافي أو إداري واحد.
الفلسفة العامة للدليل
يقوم هذا الإصدار على فكرة بسيطة:
الطفل لا يحتاج إلى أن نفعل العالم عنه، بل أن نتيح له العالم حتى يستطيع أن يتعامل معه بنفسه.
ولهذا فإن الدليل لا يسعى إلى خلق بيئة مصطنعة لا توجد فيها صعوبة، وإنما إلى تعليم الطفل الوسائل التي تمكنه من التعامل مع الصعوبة.
ولا يريد طفلًا يعتمد على بالغ ماهر، وإنما طفلًا يزداد هو مهارة.
ولا يجعل النجاح هو أداء المهمة بأي طريقة، بل أداءها بأكبر قدر مناسب من الفهم والاستقلال.
المعرفة قبل التعليمات
هذا الدليل لا يكتفي بأن يقول للمعلم:
«علّم الطفل الاستقلال».
بل يشرح ما الاستقلال، وكيف يدرب عليه، وكيف يقاس.
ولا يقول:
«استخدم برايل».
بل يناقش متى يكون برايل وسيلة مناسبة، وكيف يدخل في تعليم القراءة والكتابة.
ولا يقول:
«راع ضعيف البصر».
بل يدخل الإضاءة والتباين والمسافة والتكبير والإجهاد البصري في الأماكن التي تؤثر فيها فعليًا.
فالغاية أن يقدم الدليل معرفة يمكن فهمها ثم تحويلها إلى أداء.
الطفل الكفيف وضعيف البصر في بناء واحد
من المبادئ الأساسية لهذا الإصدار ألا يعامل ضعيف البصر بوصفه ملحقًا بالكفيف.
فلا يوجد في الدليل فصل أخير بعنوان «أما ضعاف البصر».
بل تسري احتياجاته داخل القراءة، والرياضيات، والعلوم، والحركة، والبيئة، والتكنولوجيا، والتقييم، والأنشطة، حيثما كان البصر مؤثرًا.
وفي الوقت نفسه لا نفتعل فروقًا لا توجد.
فإذا كان النشاط أو المهارة لا يختلفان بسبب درجة الإبصار، يعامل الأطفال وفق قدراتهم الفردية دون تقسيم غير ضروري.
الفروق الفردية أصل وليست استثناء
لا يوجد «الطفل الكفيف النموذجي»، ولا «ضعيف البصر النموذجي».
قد يكون طفلان متقاربان في حدة الإبصار ومختلفين تمامًا في:
القراءة.
الحركة.
اللغة.
الثقة.
الخبرة.
الاستقلال.
واستخدام الأدوات.
ولهذا فإن التشخيص يساعدنا، لكنه لا يقرر وحده ما الذي يستطيع الطفل فعله.
الأداء هو الذي يخبرنا.
الطفل والطفلة
هناك موضوعات مشتركة كثيرة بين الطفل والطفلة في هذه المرحلة، ولن نصنع فروقًا مصطنعة بينهما.
لكن هذا الدليل يؤمن أيضًا بأن الطفل ليس كائنًا بلا جنس.
فعندما تؤثر الخصوصية أو الجسد أو العناية أو البيئة الاجتماعية أو الثقافة أو السلامة في التجربة، ينبغي الانتباه إلى الفروق الحقيقية بين الطفل والطفلة دون تنميط.
ومن هنا جاءت رسالتان مستقلتان لهما في مقدمة الدليل.
رسالة إلى الطفل
يا صغيري،
قد تفعل بعض الأشياء بطريقة مختلفة عن الآخرين.
قد تقرأ بأصابعك.
وقد تستخدم عصا.
وقد تحتاج إلى أن تقترب من الكتاب.
وقد تستمع إلى جهاز يساعدك في معرفة ما على الشاشة.
وهذه كلها أدواتك، مثلما يستخدم غيرك القلم والنظارة والكتاب.
لا نريدك أن تثبت لأحد أنك تستطيع كل شيء وحدك.
ولا نريدك أن تنتظر الآخرين ليفعلوا عنك ما تستطيع تعلمه.
نريدك أن تعرف نفسك.
أن تجرب.
أن تسأل.
أن تقول: «دعني أحاول».
وأن تقول أيضًا: «أحتاج إلى مساعدة» عندما تحتاج إليها.
نريدك أن تجري وتلعب وتتعلم وتخطئ وتصلح خطأك وتضحك مع أصدقائك وتغضب أحيانًا وتعود فتحاول من جديد.
لا تجعل أحدًا يقرر عنك أنك لا تستطيع قبل أن تجرب.
ولا تخجل من وسيلة تجعلك أكثر قدرة.
وتذكر أن القوة ليست في أن تفعل كل شيء بالطريقة التي يفعلها الآخرون، بل أن تعرف الطريقة التي تستطيع بها أن تصل إلى هدفك.
هذا الدليل كتب للكبار، لكنه في النهاية كتب من أجلك أنت.
رسالة إلى الطفلة
يا صغيرتي،
نريد لك في هذا الدليل أكثر من أن تنجحي في المدرسة.
نريدك أن تكبري وأنت تعرفين أنك قادرة على أن تتعلمي وتختاري وتتحركي وتعبري عن رأيك وتحافظي على خصوصيتك.
قد تمسكين كتابك وتقرئينه ببرايل.
وقد تقربين الصفحة إلى عينيك.
وقد تستخدمين مكبرًا أو جهازًا.
لا تسمحي لهذه الوسائل أن تجعلك تشعرين أنك أقل من غيرك؛ فهي الوسائل التي تفتح لك المعرفة.
لا تقبلي أن يفعل الآخرون عنك كل شيء لأنهم يريدون مساعدتك.
قولي:
«دعيني أجرب».
وقولي:
«أحتاج إلى مساعدة» عندما تحتاجين فعلًا.
واعرفي أن جسدك وخصوصيتك وأغراضك لك.
ومن حقك أن تعرفي من يساعدك وكيف، وأن تقولي «لا» عندما لا تريدين مساعدة أو لمسًا غير ضروري.
نريدك أن تلعبي وتتعلمي وتختاري وتشاركي وتكون لك صديقاتك وأفكارك وهواياتك.
وقد تخطئين.
وقد تخافين.
وقد تحزنين.
وهذا كله لا يجعلك ضعيفة.
المهم أن تعرفي كيف تطلبين الدعم، ثم تعودين إلى طريقك.
هذا الدليل يريد أن يصل إلى قلبك قبل أن يصل إلى يد معلمتك أو أسرتك، لأنك أنت صاحبة الرحلة.
رسالة إلى الأسرة
طفلكم ليس مشروع تأهيل دائم.
هو ابنكم أو ابنتكم أولًا.
يحتاج إلى الحب، لكنه يحتاج أيضًا إلى المسؤولية.
يحتاج إلى الحماية، لكنه يحتاج أيضًا إلى المخاطرة المحسوبة.
ويحتاج إلى مساعدتكم، لكنه يحتاج أكثر إلى أن تقل هذه المساعدة عندما يصبح قادرًا.
اسألوا أنفسكم أحيانًا:
هل أفعل هذا عنه لأنه لا يستطيع؟
أم لأنني أسرع؟
فالفرق بين السؤالين قد يصنع سنوات من الاستقلال.
لا تجعلوا البيت فصلًا تدريبيًا ثانيًا.
دعوه بيتًا فيه لعب وضحك ومسؤوليات وأخطاء وحياة طبيعية.
وعندما يتعلم طفلكم مهارة، امنحوه فرصة لاستخدامها.
فأفضل ما يمكن للأسرة أن تقدمه ليس أن تبقى يدها ممسكة بيده، بل أن تعرف متى تستطيع أن تفتح يدها وتتركه يكمل الطريق.
رسالة إلى المعلم والمعلمة
الطفل الذي أمامك لا يحتاج إلى الشفقة، ولا إلى بطولة يومية.
يحتاج إلى تعليم جيد.
قبل أن تقول:
«لا يستطيع».
اسأل:
هل وصلت إليه المعلومة؟
هل النشاط قابل للوصول؟
هل الأداة مناسبة؟
هل منحته وقتًا للمحاولة؟
ولا تجعل المتخصص أو الأسرة أو الزميل يقومون مقامك في علاقته بالتعلم.
فهو طالبك أيضًا.
قد يستخدم وسيلة مختلفة، لكنه يحتاج إلى الهدف نفسه متى كان مناسبًا له.
وعندما تعدل النشاط، لا تجعل أول سؤال:
«ماذا نعطيه بدلًا من هذا؟»
بل:
«ما الهدف من النشاط، وكيف يصل إليه؟»
ثم دع الطفل يعمل.
ولو كان أداؤه أبطأ.
ولو احتاج إلى التكرار.
ولو أخطأ.
فأنت لا تعلمه الإجابة فقط؛ أنت تعلمه أنه يستطيع أن يتعلم.
رسالة إلى المتخصص
المعرفة التخصصية مهمة جدًا، لكنها لا ينبغي أن تجعل الطفل متعلقًا بالمتخصص.
نجاح الخدمة لا يقاس بكثرة الجلسات، بل بقدرة الطفل على استخدام المهارة عندما يغادر الجلسة.
علمه برايل ليفتح كتابه.
وعلمه التقنية ليستخدمها في صفه وبيته.
وعلمه الحركة ليذهب إلى حيث يريد.
ثم اترك المهارة تخرج من غرفة التدريب إلى الحياة.
واشرح للمعلمين والأسرة ما يحتاجون إلى معرفته، لكن لا تجعلهم يعتمدون عليك في كل تفصيل.
فالخدمة التخصصية الناجحة هي التي توسع حياة الطفل، لا التي تجعل حياته تدور حول الخدمة.
رسالة إلى إدارة المدرسة
إمكانية الوصول ليست مسؤولية معلم واحد.
إنها قرار مدرسي.
حين تصل الكتب في الوقت المناسب، وتكون الأنشطة قابلة للمشاركة، وتتاح الحركة بأمان، ويعرف العاملون طريقة المساعدة، يصبح الطفل جزءًا طبيعيًا من المدرسة.
وحين تؤجل التكييفات، أو تستبعده الرحلات، أو يعتمد كل شيء على اجتهاد شخص واحد، يصبح نجاحه هشًا.
لا تسألوا فقط:
هل لدينا برنامج؟
اسألوا:
هل الطفل يصل؟
هل يشارك؟
هل يتقدم؟
وهل يحتاج إلى مساعدة أقل مع مرور الوقت؟
رسالة إلى الزملاء والزميلات
صديقكم الكفيف أو ضعيف البصر لا يحتاج منكم أن تتحولوا إلى مرافقين له.
العبوا معه.
اسألوه.
اختلفوا معه.
اطلبوا مساعدته.
واجعلوه يساعدكم أيضًا.
إذا أردتم مساعدته، اسألوا أولًا.
ولا تأخذوا عصاه أو جهازه أو أغراضه بدافع الفضول دون إذنه.
قد يفعل الأشياء بطريقة مختلفة، وهذا لا يمنع أن تكون اللعبة واحدة، والمشروع واحدًا، والصداقة حقيقية.
رسالة إلى المجتمع
لا يحتاج الطفل إلى مجتمع يصفق له كلما فعل شيئًا عاديًا.
ولا إلى مجتمع يقرر أنه عاجز قبل أن يبدأ.
يحتاج إلى أبواب يمكن أن يدخلها، ومعلومات يستطيع الوصول إليها، وأماكن تسمح له بأن يكون مستخدمًا طبيعيًا لها.
المجتمع الشامل ليس الذي يقول للطفل:
«سنفعل كل شيء لأجلك».
بل الذي يقول:
«سنزيل الحاجز، والباقي لك».
كيف يستخدم هذا الدليل؟
لا يشترط قراءة الدليل بالترتيب في كل مرة.
يمكن استخدامه بطريقتين:
قراءة شاملة لفهم فلسفته وبنائه.
أو الرجوع إلى الفصل المرتبط بالحاجة الحالية.
لكن عند تطبيق نشاط أو توصية، ينبغي دائمًا مراعاة أربعة أسئلة:
ما الهدف؟
ما مستوى الطفل الحالي؟
ما وسيلة الوصول المناسبة له؟
وكم من المساعدة يحتاج؟
مستويات الأنشطة
تستخدم في الدليل مستويات مثل:
التمهيدي.
الأساسي.
التطبيقي.
المتقدم.
الإتقان.
وهذه المستويات لا تعني صفوفًا دراسية محددة.
فقد يكون الطفل متقدمًا في الحركة وتمهيديًا في برايل.
وقد يكون ممتازًا في اللغة ويحتاج دعمًا في المهارات الاجتماعية.
المستوى يصف أداء الطفل في المهارة، لا عمره ولا قيمته.
كيف نقيس المهارة؟
يعتمد الدليل على الأداء الحقيقي كلما كانت المهارة قابلة للأداء.
ولا يكتفي بمعرفة الطفل للخطوات.
ويستخدم بصورة متكررة مؤشرات مثل:
مستقل.
بتلميح بسيط.
بمساعدة جزئية.
بمساعدة كبيرة.
بمساعدة كاملة.
لم يبدأ الأداء بعد.
وقد نراقب أيضًا:
عدد المحاولات.
الدقة.
الوقت عندما يكون مهمًا.
التكرار.
القدرة على استخدام المهارة في مكان آخر.
مبدأ أقل مساعدة لازمة
من أهم قواعد الدليل:
لا تقدم للطفل أكبر مساعدة ممكنة، بل أقل مساعدة تكفي ليتمكن من التعلم.
فقد يحتاج إلى كلمة.
لا يد تمسك بيده.
وقد يحتاج إلى وصف اتجاه.
لا شخص يقوده.
وقد يحتاج إلى تكبير.
لا شخص يقرأ عنه.
ثم تقل المساعدة كلما زادت الكفاءة.
الاستقلال لا يعني الاستغناء عن الناس
لا نريد طفلًا يرفض المساعدة دائمًا.
بل طفلًا يعرف:
متى يستطيع بنفسه.
متى يستخدم أداة.
متى يطلب معلومة.
ومتى يحتاج فعلًا إلى مساعدة.
فالاستقلال ليس وحدة، وإنما قدرة على إدارة الحاجة إلى الآخرين بدل الاعتماد الكامل عليهم.
الخبرة الحقيقية قبل الوصف
من القواعد المتكررة في هذا الدليل:
إذا كان الطفل يستطيع أن يعيش الخبرة بأمان، فلا نستبدلها بشرح طويل.
دعه:
يزرع.
يشتري.
يسكب.
يرتب.
يتحرك.
يلعب.
يجرب.
فالخبرة التي يعيشها الطفل بنفسه تبني من المعرفة ما لا تبنيه عشر صفحات من الوصف.
لا نغطي العالم باللمس
وفي المقابل، لا يعني الكف أن كل شيء يجب أن يتحول إلى ملمس.
هناك معلومات:
بصرية بطبيعتها.
وأخرى سمعية.
وأخرى مكانية.
وأخرى تحتاج إلى نموذج.
والهدف ليس أن نجد «بديلًا حسيًا» مصطنعًا لكل شيء، بل أن نقدم للطفل مفهومًا صحيحًا بأفضل وسيلة ممكنة.
التكنولوجيا وسيلة
لا يقيس الدليل التقدم بعدد الأجهزة التي يستخدمها الطفل.
قد تكون العصا البسيطة أفضل من جهاز معقد في موقف.
وقد يكون اللوح والقلم أسرع من جهاز إلكتروني في مهمة.
وقد يكون قارئ الشاشة أفضل من التكبير في نص طويل.
المهم:
هل التكنولوجيا جعلت الطفل أكثر قدرة؟
السلامة دون عزل
السلامة قيمة أساسية في الدليل.
لكنها لا تعني:
عدم الجري.
عدم استخدام المقص.
عدم الرحلات.
عدم التجربة.
السلامة تعني:
معرفة الخطر.
التدريب.
الأداة المناسبة.
والتدرج.
ثم السماح للطفل بالحياة.
الخصوصية والكرامة
كل مساعدة شخصية يجب أن تجيب عن سؤال:
هل هي ضرورية؟
ومع ازدياد قدرة الطفل، ينبغي أن تقل المساعدة التي تتدخل في:
جسده.
ملابسه.
نظافته.
أغراضه.
ومعلوماته.
فالكرامة ليست موضوعًا يؤجل إلى المراهقة؛ إنها تبدأ منذ السنوات الأولى.
الثقافة العربية
كتب هذا الدليل للقارئ العربي، ويأخذ في الاعتبار أن:
شكل الأسرة.
العادات.
المدرسة.
الأدوار الاجتماعية.
والبيئات المحلية
تختلف من بلد إلى آخر.
ولهذا يحافظ على القيم العامة التي تدعم الكرامة والاستقلال والمشاركة والسلامة، ويترك التفاصيل التنظيمية والثقافية القابلة للتغير للتكييف المحلي.
الجنس والفروق الحقيقية
يتعامل الدليل مع الطفل والطفلة على أساس المساواة في الحق في:
التعلم.
الاستقلال.
الحركة.
المشاركة.
والطموح.
وعندما توجد فروق حقيقية مرتبطة بالجسد أو الخصوصية أو السلامة أو البيئة الاجتماعية، تذكر بصورة واضحة.
أما إذا لم يكن للجنس أثر حقيقي في المهارة، فلا نصنع فرقًا من عندنا.
ما لا يفعله هذا الدليل
هذا الدليل ليس:
كتابًا طبيًا لتشخيص أمراض العيون.
بديلًا عن تقييم متخصص عند الحاجة.
منهجًا وطنيًا ملزمًا لدولة بعينها.
قائمة قوانين جامدة لكل طفل.
ولا وصفة واحدة تنطبق على جميع الأطفال.
إنه دليل تربوي تطبيقي يساعد على اتخاذ قرارات أفضل.
متى نحتاج إلى متخصص؟
قد يحتاج الطفل إلى تدخل تخصصي في مجالات مثل:
التوجيه والحركة.
تحديد وسيلة القراءة.
التكنولوجيا المساعدة المتقدمة.
الجوانب الطبية البصرية.
المشكلات النفسية المستمرة.
الحماية عند الاشتباه في أذى.
ولا ينبغي للمعلم أو الأسرة أن يتحولا إلى بديل عن التخصص.
وفي الوقت نفسه لا تعني الحاجة إلى متخصص أن الحياة اليومية تتوقف حتى يصل.
بنية الإصدار الثاني
يتكون الدليل من ستة أبواب رئيسة:
الباب الأول: مدخل إلى تربية الطفل الكفيف وضعيف البصر.
الباب الثاني: البيئة التعليمية والتهيئة.
الباب الثالث: المناهج وطرق التدريس.
الباب الرابع: النمو النفسي والاجتماعي والسلامة.
الباب الخامس: التقييم والتقويم.
الباب السادس: الشراكة والدمج.
وتتوزع داخلها ستة عشر فصلًا تتدرج من فهم الطفل وخصائصه إلى البيئة والتكنولوجيا، ثم القراءة والرياضيات والعلوم والمهارات الحياتية والتربية البدنية والفنون، ثم العلاقات وبناء الذات والسلامة، وتنتهي بالتقييم والأسرة والدمج.
وهذا البناء مقصود.
فنحن نبدأ بالطفل.
ثم نهيئ البيئة.
ثم نعلم.
ثم ننظر إلى حياته النفسية والاجتماعية.
ثم نقيس.
ثم نربط المدرسة بالأسرة والمجتمع.
قبل أن تبدأ
لا تقرأ هذا الدليل وأنت تبحث عن طريقة تجعل الطفل يؤدي كل شيء كما يؤديه الطفل المبصر.
ابحث بدلًا من ذلك عن شيء آخر:
كيف نجعله يعرف؟
كيف نجعله يفهم؟
كيف نجعله يصل؟
كيف نجعله يؤدي؟
كيف نجعله يختار؟
وكيف نجعل المساعدة التي يحتاجها اليوم أقل غدًا؟
فإذا أصبح الطفل في نهاية هذه السنوات:
أكثر معرفة.
أكثر حركة.
أكثر مشاركة.
أكثر قدرة على التعبير عن نفسه.
أكثر حماية لخصوصيته.
وأكثر استقلالًا في إدارة حياته،
فإن الدليل يكون قد أدى أهم وظيفة كتب من أجلها.
كلمة أخيرة
هذا الإصدار لا يَعِدُ بصناعة طفل لا يحتاج إلى أحد.
ذلك ليس هدف التربية لأي إنسان.
إنما يريد طفلًا يعرف ما يستطيع، ويتعلم ما لا يستطيع بعد، ويستخدم ما يحتاج إليه من أدوات، ويعرف متى يطلب يدًا من الآخرين ومتى يقول لها بلطف:
«شكرًا... أستطيع أن أكمل من هنا».
الباب الأول: مدخل إلى تربية الطفل الكفيف وضعيف البصر
الفصل الأول: الطفل الكفيف وضعيف البصر: المفاهيم والفروق الفردية
تمهيد
قبل أن نعلّم الطفل، علينا أن نعرفه.
ولا تعني معرفته أن نعرف اسم إعاقته أو مقدار حدة إبصاره فحسب؛ فطفلان يحملان التشخيص البصري نفسه قد يختلفان اختلافًا كبيرًا في طريقة استخدامهما للبصر، وفي خبراتهما السابقة، واستقلالهما، وحركتهما، وطريقة تعلمهما، والوسائل التي تناسب كلًا منهما.
ولهذا لا يبدأ هذا الدليل من السؤال: «هل الطفل كفيف أم ضعيف البصر؟» وينتهي عند الإجابة عنه، بل يبدأ منه لينتقل إلى سؤال أهم:
كيف يتعلم هذا الطفل؟ وما المعلومات التي يستطيع الحصول عليها بصريًا؟ وما الذي يحتاج إلى لمسه أو سماعه أو تجربته؟ وما الوسيلة التي تمنحه أكبر قدر ممكن من الفهم والاستقلال والمشاركة؟
فالهدف من التصنيف ليس وضع الطفل في خانة، وإنما مساعدتنا على اختيار الطريقة والأداة والبيئة التي تمكنه من التعلم.
أولًا: تعريفات أساسية
1. التعريف الطبي للإعاقة البصرية
تعتمد التعريفات الطبية للإعاقة البصرية عادة على قياسات مثل حدة الإبصار ومجال الرؤية، وقد تستخدم هذه القياسات في التشخيص الطبي أو في تحديد بعض الخدمات والاستحقاقات.
وهذه المعلومات مهمة؛ لأنها تساعد على معرفة طبيعة الحالة البصرية ومتابعتها طبيًا، لكنها لا تكفي وحدها لاتخاذ القرارات التعليمية.
فمعرفة مقدار حدة إبصار الطفل لا تخبر المعلم وحدها:
هل يستطيع قراءة كتابه؟
هل يرى ما على السبورة؟
هل يستطيع تمييز وجه زميله؟
ما حجم الخط الذي يناسبه؟
هل يحتاج إلى برايل؟
هل يستفيد من التكبير؟
هل يستطيع متابعة جسم متحرك في حصة التربية البدنية؟
وهنا تظهر أهمية التعريف التربوي والوظيفي.
2. التعريف التربوي
يهتم التعريف التربوي بالطريقة التي يتلقى بها الطفل المعلومات ويتعلم بها.
فالطفل الكفيف هو الذي يعتمد في تعلمه بدرجة أساسية على الوسائل غير البصرية، مثل اللمس والسمع، وقد تكون طريقة برايل وسيلته الرئيسة للقراءة والكتابة.
أما الطفل ضعيف البصر فهو الذي يستطيع استخدام بصره في التعلم، ولكنه يحتاج إلى تكييفات أو أدوات أو تعديلات تساعده على الاستفادة منه بكفاءة، مثل التكبير، وتحسين التباين، وتعديل الإضاءة، وتقريب المادة، واستخدام الأجهزة البصرية أو الإلكترونية، أو تغيير طريقة عرض المحتوى.
ولا يعني ذلك وجود حد فاصل بسيط يجعل كل طفل إما مستخدمًا للبصر وإما مستخدمًا لبرايل؛ فقد يستخدم بعض الأطفال أكثر من وسيلة بحسب المهمة والظروف.
3. الرؤية الوظيفية
الرؤية الوظيفية هي كيفية استخدام الطفل لبصره المتاح في مواقف الحياة والتعلم الفعلية.
وهي أكثر أهمية للمعلم من معرفة الرقم الطبي وحده.
فقد يستطيع طفل ضعيف البصر قراءة نص مكبر من مسافة قريبة، لكنه يجد صعوبة شديدة في رؤية السبورة. وقد يستطيع طفل آخر التنقل بصريًا في مكان مألوف، لكنه لا يستطيع قراءة الحروف الصغيرة. وقد يتعرف طفل على الأشياء في ضوء معين ثم تصبح المهمة شديدة الصعوبة عند تغير الإضاءة أو زيادة الوهج.
ولهذا ينبغي أن نلاحظ الطفل في مهام متعددة، مثل:
القراءة والكتابة.
التعرف على الأشياء والصور.
التنقل داخل الفصل والمدرسة.
تمييز الأشخاص.
متابعة ما يعرض على السبورة أو الشاشة.
البحث عن أدواته.
اللعب والحركة.
العمل في الإضاءة المختلفة.
قاعدة مهمة
لا تسأل فقط: «كم يرى الطفل؟»
اسأل أيضًا:
«كيف يستخدم ما يراه؟ ومتى يفيده بصره؟ ومتى تصبح وسيلة أخرى أكثر كفاءة؟»
ثانيًا: الفرق بين الكفيف وضعيف البصر
يشترك الأطفال ذوو الإعاقة البصرية في أن الرؤية لا تمنحهم دائمًا الوصول نفسه إلى المعلومات الذي يحصل عليه الطفل المبصر، لكن طريقة الوصول المناسبة تختلف من طفل إلى آخر.
الطفل الكفيف
قد يعتمد بدرجة رئيسة على:
برايل في القراءة والكتابة.
اللمس في استكشاف الأشياء والنماذج.
السمع في الحصول على المعلومات.
الوصف اللفظي للمعلومات التي لا يمكن الوصول إليها مباشرة.
المجسمات والرسوم البارزة.
التوجيه والحركة المنظمة.
التكنولوجيا الناطقة وقارئات الشاشة.
ولا يعني وصف الطفل بأنه كفيف أنه لا يملك أي إدراك بصري بالضرورة؛ فقد يدرك بعض الأطفال الضوء أو الظلال أو الحركة أو ألوانًا وأشكالًا معينة.
وإذا كان لدى الطفل بصر متبقٍ مفيد، فلا ينبغي تجاهله لمجرد استخدامه برايل.
الطفل ضعيف البصر
قد يعتمد على:
الطباعة العادية أو المكبرة.
تقريب المادة.
التكبير البصري أو الإلكتروني.
التباين المناسب.
تنظيم الإضاءة وتقليل الوهج.
تعديل موضع المادة أو زاوية عرضها.
خصائص التكبير وإمكانية الوصول في الأجهزة الرقمية.
الاستماع أو اللمس عند كون المهمة البصرية مرهقة أو غير فعالة.
ولا يعني ضعف البصر أن الطفل يجب أن يستخدم عينيه في كل شيء يستطيع رؤيته بصعوبة.
فالغاية ليست إجبار الطفل على الرؤية، وإنما اختيار الوسيلة الأكثر كفاءة وراحة واستقلالًا للمهمة.
لا تجعل التصنيف قيدًا على الطفل
قد يقرأ طفل بالطباعة المكبرة ويستخدم قارئ الشاشة للنصوص الطويلة.
وقد يستخدم طفل برايل ويستفيد في الوقت نفسه من رؤية الألوان أو الأجسام الكبيرة.
وقد تتغير الوسيلة المناسبة مع تقدم العمر أو تغير الحالة البصرية أو طبيعة المهمة.
لذلك ينبغي أن تكون الوسيلة التعليمية خادمة للطفل، لا أن يصبح الطفل خادمًا للتصنيف.
ثالثًا: أسباب الإعاقة البصرية وأنواعها
قد تكون الإعاقة البصرية موجودة منذ الولادة، وقد تظهر في مرحلة لاحقة من حياة الطفل.
وقد تنتج عن أسباب وراثية، أو حالات تصيب العين أو الشبكية أو العصب البصري، أو إصابات، أو أمراض، أو أسباب أخرى.
وليس المطلوب من المعلم أن يتحول إلى طبيب عيون، وإنما أن يعرف من المعلومات الطبية ما يؤثر فعليًا في تعليم الطفل وسلامته.
ما الذي يحتاج المعلم إلى معرفته؟
طبيعة الحالة البصرية.
هل الحالة ثابتة أم يمكن أن تتغير؟
هل توجد تعليمات طبية خاصة؟
هل يتأثر الطفل بالإضاءة القوية أو الضعيفة؟
هل يعاني من حساسية للوهج؟
هل يحتاج إلى الاقتراب الشديد من الأشياء؟
هل مجال الرؤية محدود؟
هل توجد مسافات أو أوضاع معينة يرى عندها بصورة أفضل؟
هل توجد أنشطة ينبغي تجنبها لأسباب طبية مثبتة؟
تنبيه
لا يجوز استنتاج قدرة الطفل التعليمية من اسم الحالة الطبية وحده.
فالطفلان اللذان لديهما الحالة الطبية نفسها قد يستخدمان بصرهما بطريقة مختلفة، كما قد تختلف خبراتهما واستراتيجياتهما واحتياجاتهما التعليمية.
رابعًا: وقت حدوث الإعاقة والخبرة البصرية السابقة
هناك فرق مهم بين طفل ولد كفيفًا، وطفل فقد بصره بعد أن كوّن خبرات بصرية عن الأشخاص والألوان والأشكال والأماكن.
فالخبرة البصرية السابقة قد تساعد الطفل على فهم بعض الأوصاف والمفاهيم، لكنها لا تعني أن جميع معلوماته السابقة ما تزال دقيقة أو كافية.
كما أن الطفل الذي لم يسبق له أن رأى ليس أقل قدرة على التعلم؛ ولكنه قد يحتاج إلى بناء بعض المفاهيم من خلال اللمس والحركة والسمع والخبرة المباشرة بدل الرجوع إلى صورة بصرية سابقة.
لذلك ينبغي عند تقديم مفهوم جديد أن نسأل:
ما الخبرة السابقة التي يمتلكها هذا الطفل؟
ومن أي حاسة أو تجربة اكتسبها؟
وهل فهمه للمفهوم كامل أم يعتمد على كلمات حفظها دون خبرة حقيقية؟
خامسًا: الخصائص العامة للطفل ذي الإعاقة البصرية
لا توجد شخصية تسمى «شخصية الطفل الكفيف».
فالطفل ذو الإعاقة البصرية طفل أولًا، وله شخصيته وميوله وقدراته واهتماماته وظروف أسرته وخبراته مثل غيره من الأطفال.
ومع ذلك قد تؤثر محدودية الوصول البصري إلى البيئة في بعض جوانب التعلم والنمو إذا لم تعوض بالخبرة المناسبة.
1. الجانب الحركي
قد يحتاج بعض الأطفال إلى تشجيع أكبر على الحركة والاستكشاف، خاصة عندما لا يستطيعون رؤية الهدف الذي يدفع الطفل المبصر تلقائيًا إلى التحرك نحوه.
وقد يظهر لدى بعضهم:
الحذر في الأماكن غير المألوفة.
بطء في بعض المهارات الحركية.
صعوبة في تقدير المسافات والاتجاهات.
قلة المبادرة إلى استكشاف المكان إذا اعتاد أن يقوده الآخرون.
لكن هذه النتائج ليست حتمية، ويمكن للتدريب والخبرة والبيئة الآمنة المشجعة أن تحدث فرقًا كبيرًا.
2. الجانب اللغوي
يستطيع الطفل ذو الإعاقة البصرية اكتساب اللغة والتعبير بكفاءة عالية.
لكن ينبغي الانتباه إلى أن الطفل قد يستخدم أحيانًا كلمات يعرف معناها اللغوي دون أن تكون لديه خبرة حسية كافية بالمفهوم الذي تشير إليه.
لذلك لا يكفي أن يقول الطفل الكلمة؛ بل ينبغي التأكد، عندما يكون ذلك مناسبًا، من أنه يفهم معناها.
3. الجانب المعرفي
الإعاقة البصرية في ذاتها لا تعني انخفاض الذكاء.
لكن بعض المفاهيم التي يكتسبها الطفل المبصر بالملاحظة العابرة قد تحتاج إلى تعليم مقصود لدى الطفل ذي الإعاقة البصرية.
وهنا تصبح الخبرة المباشرة والاستكشاف المنظم والوصف الدقيق وسائل أساسية لبناء المعرفة.
4. الجانب الاجتماعي والانفعالي
قد تفوت الطفل بعض المعلومات الاجتماعية التي تقدم بصريًا، مثل معرفة من دخل المكان، أو من يوجه الحديث إليه، أو بعض الإيماءات وتعبيرات الوجه.
ولا يكون الحل بحفظ قائمة جامدة من «قواعد تصرف المبصرين»، بل بإتاحة المعلومات الاجتماعية وشرح المواقف وممارسة المهارات في سياقات طبيعية.
كما أن طريقة تعامل الآخرين مع الطفل تؤثر بشدة في استقلاله وثقته بنفسه؛ فالحماية الزائدة قد تعوقه مثلما يعوقه الإهمال.
سادسًا: التعلم العرضي وفجوات الخبرة
يتعلم الأطفال كثيرًا من الأشياء دون أن يخطط أحد لتعليمهم إياها.
يرى الطفل المبصر شخصًا يفتح علبة، أو يربط حذاءه، أو يضع الأوراق في الطابعة، أو يدفع عربة التسوق، أو يسكب الماء، فيتعلم شيئًا عن العالم بمجرد الملاحظة.
أما الطفل الذي لا يستطيع الوصول بصريًا إلى هذه الأحداث فقد يسمعها دون أن يعرف بالضبط ما حدث.
وهذا يسمى أحيانًا التعلم العرضي: التعلم الذي يحدث من مراقبة الحياة اليومية دون درس مباشر.
ماذا نفعل؟
لا نحول حياة الطفل إلى سلسلة من الدروس.
بل نتيح له المشاركة في الحياة نفسها.
دعه يلمس الأدوات المناسبة.
دعه يعرف ماذا يفعل الآخرون.
صف له ما يحدث عندما تكون المعلومة البصرية مهمة.
أشركه في الأعمال الحقيقية.
اسمح له بالتجربة.
خذه إلى المصدر الحقيقي للمعلومة متى أمكن.
مثال
بدل أن نشرح للطفل طويلًا كيف يعمل الصنبور، نجعله يستخدم الصنبور.
وبدل أن نصف له المتجر فقط، نزور متجرًا ونسمح له باختيار سلعة ودفع ثمنها.
وبدل أن نشرح النبات من صورة فقط، نتيح له لمس النبات وزراعته وسقيه ومتابعة تغيره.
الخبرة المباشرة ليست نشاطًا إضافيًا للطفل ذي الإعاقة البصرية؛ بل هي طريق رئيس لبناء كثير من المفاهيم.
سابعًا: الفروق الفردية
لا يوجد طفلان متطابقان في احتياجاتهما التعليمية.
وقد تختلف احتياجات الأطفال بسبب:
درجة الإبصار.
نوع الحالة البصرية.
وقت حدوثها.
وجود خبرة بصرية سابقة.
العمر.
القدرات المعرفية واللغوية والحركية.
الخبرات المنزلية والمدرسية.
درجة الاستقلال.
الدافعية والاهتمامات.
الوسيلة المفضلة للوصول إلى المعلومات.
وجود إعاقات أو احتياجات إضافية.
ولهذا لا ينبغي أن تكون العبارة:
«الأطفال المكفوفون يفعلون كذا».
بل الأدق:
«قد يحتاج بعض الأطفال إلى كذا، ويحدد ذلك بعد معرفة الطفل وملاحظة أدائه».
قاعدة تربوية
قارن الطفل بنفسه قبل أن تقارنه بغيره.
السؤال الأهم ليس: هل أصبح مثل زملائه؟
بل:
هل أصبح أكثر معرفة ومهارة واستقلالًا ومشاركة مما كان عليه؟
ثامنًا: اختيار وسيلة الوصول إلى التعلم
من القرارات المهمة تحديد الوسائل التي يستطيع الطفل من خلالها الوصول إلى المعلومات بكفاءة.
وقد تشمل:
البصر.
اللمس.
السمع.
برايل.
الطباعة.
الطباعة المكبرة.
المواد الرقمية.
قارئ الشاشة.
التكبير الإلكتروني.
المجسمات.
الرسوم البارزة.
وقد يستخدم الطفل أكثر من وسيلة.
عند الاختيار نسأل:
هل يستطيع الطفل أداء المهمة بدقة؟
هل يستطيع أداءها في وقت معقول؟
هل تسبب له الوسيلة إجهادًا شديدًا؟
هل يستطيع استخدامها باستقلال؟
هل تصلح للمهمات الطويلة أم للقصيرة فقط؟
هل ستظل مفيدة مع زيادة متطلبات الدراسة؟
هل يستطيع الانتقال بينها عند الحاجة؟
ولا ينبغي اختيار وسيلة لأن البالغ يفضلها أو لأنها الأسهل في توفيرها للمدرسة.
المعيار هو كفاءة الطفل في الوصول إلى المعرفة.
تاسعًا: مفاهيم خاطئة شائعة
اختبر نفسك قبل إظهار التوضيح.
«كل المكفوفين لا يرون شيئًا»
غير صحيح. تختلف القدرة البصرية المتبقية اختلافًا كبيرًا.
«ضعيف البصر يحتاج فقط إلى تكبير كل شيء»
غير صحيح. قد يكون التباين أو الإضاءة أو المسافة أو تنظيم الصفحة أهم من مجرد التكبير، وقد لا تكون الوسيلة البصرية الأفضل في بعض المهمات.
«من يستطيع قراءة الطباعة لا يحتاج إلى وسائل أخرى»
ليس بالضرورة. قد يستطيع الطفل قراءة نص قصير بالطباعة، لكن القراءة الطويلة تكون بطيئة أو مرهقة.
«استخدام برايل يعني أن الطفل لا يستفيد من بصره»
غير صحيح. يمكن للطفل استخدام برايل والاستفادة من بصره المتبقي في مهام أخرى.
«الإعاقة البصرية تعني ضعف القدرة العقلية»
غير صحيح. الإعاقة البصرية تتعلق بالوصول إلى المعلومات البصرية، ولا تحدد ذكاء الطفل.
«الحواس الأخرى تصبح خارقة تلقائيًا»
لا. الطفل يتعلم استخدام السمع واللمس وغيرهما بكفاءة من خلال الخبرة والانتباه والتدريب.
«الأفضل مساعدة الطفل قبل أن يطلب»
ليس دائمًا. المساعدة الزائدة قد تحرمه من المحاولة والتعلم والاستقلال.
«كل طفل كفيف يحتاج الطريقة نفسها»
من أخطر الأخطاء. الاختلاف بين طفلين كفيفين قد يكون كبيرًا بقدر الاختلاف بين طفل كفيف وطفل ضعيف البصر في بعض المهارات.
عاشرًا: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. ما الفرق بين معرفة التشخيص البصري ومعرفة الأداء البصري الوظيفي للطفل؟
2. هل توجد مهمة يؤديها الطفل بطريقة بصرية ولكن وسيلة أخرى قد تجعله أكثر سرعة أو راحة أو استقلالًا؟
3. ما المعلومات التي يحصل عليها بقية الأطفال في الفصل بالمشاهدة دون شرح؟ وكيف نضمن وصول الطفل ذي الإعاقة البصرية إليها؟
4. هل نساعد الطفل لأنه يحتاج فعلًا إلى المساعدة، أم لأن أداء المهمة بنفسه يستغرق وقتًا أطول؟
5. هل المواد المستخدمة في الفصل متاحة للكفيف وضعيف البصر، أم أن التكييف يبدأ فقط عندما يعجز الطفل عن استخدامها؟
6. هل نعرف الطريقة التي يفضل الطفل أن تقدم بها المعلومات إليه؟
7. هل نقيس تقدم الطفل مقارنة بزملائه فقط، أم نقيس مقدار نموه واستقلاله مقارنة بأدائه السابق؟
نشاط تطبيقي: تعرّف إلى الطفل قبل أن تخطط له
اختر طفلًا واحدًا، وسجل خلال عدة أيام:
المهمات التي يؤديها بصريًا.
المهمات التي يؤديها باللمس.
المهمات التي يعتمد فيها على السمع.
المهمات التي يحتاج فيها إلى مساعدة.
المهمات التي يستطيع أداءها لكنه ينتظر فيها مساعدة الآخرين.
المواقف التي يظهر فيها إجهادًا أو ترددًا.
الوسائل التي تجعله أكثر استقلالًا.
ثم اسأل نفسك:
ما التعديل البسيط الذي يمكنني إدخاله هذا الأسبوع ليؤدي الطفل مهمة واحدة باستقلال أكبر؟
خلاصة الفصل
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الفصل الثاني: الخصائص النمائية للطفل الكفيف وضعيف البصر في الصفوف الأولى
مقدمة الفصل
بعد أن تعرفنا في الفصل الأول إلى الطفل الكفيف وضعيف البصر، وإلى أهمية النظر إلى أدائه الوظيفي بدل الاكتفاء بالتشخيص، ننتقل الآن إلى جانب أكثر عمقًا: كيف ينمو هذا الطفل؟ وكيف يكتسب الخبرة؟ وما الجوانب التي قد تحتاج إلى دعم مقصود حتى لا تتحول صعوبة الوصول إلى المعلومات إلى فجوة في النمو والتعلم؟
إن فهم الخصائص النمائية ليس وسيلة لتوقع التأخر، ولا قائمة من الصفات التي نلصقها بكل طفل ذي إعاقة بصرية، وإنما هو خريطة تساعدنا على ملاحظة ما يحتاج إليه الطفل فعليًا.
فقد ينمو طفل كفيف نموًا حركيًا ممتازًا، بينما يحتاج طفل ضعيف البصر إلى دعم كبير في الحركة بسبب محدودية مجاله البصري أو خوفه من الاصطدام.
وقد يمتلك طفل لغة غنية جدًا، لكنه يستخدم كلمات كثيرة دون خبرة عملية كافية بمعانيها.
وقد يكون طفل آخر مستقلًا في التعلم، لكنه يحتاج إلى تدريب اجتماعي لأنه لا يحصل تلقائيًا على بعض المعلومات البصرية التي ينظم بها الأطفال تفاعلهم.
لهذا سيكون السؤال الحاكم في هذا الفصل:
كيف نساعد الطفل على أن ينمو من خلال خبرات حقيقية، لا من خلال تعويضات شكلية أو حماية زائدة؟
أولًا: النمو الحسي والإدراكي
تمهيد
الحواس هي القنوات التي يحصل الطفل من خلالها على المعلومات عن نفسه والعالم من حوله.
ولا ينبغي التعامل مع الطفل الكفيف على أن الحواس الأخرى «تحل محل البصر» بصورة تلقائية، ولا مع ضعيف البصر على أن لديه بصرًا يكفي وحده لكل التعلم.
فكل حاسة تقدم نوعًا معينًا من المعلومات.
البصر قد يقدم صورة كلية سريعة للمشهد.
اللمس يقدم معلومات مباشرة عن الملمس والشكل والحجم والحرارة والأجزاء القريبة.
السمع يقدم معلومات عن الأصوات واللغة والاتجاهات والأحداث.
الشم والتذوق يقدمان معلومات مهمة عن الطعام والبيئة وبعض الخبرات.
والإحساس الحركي والدهليزي يساعدان الطفل على معرفة وضع جسمه وحركته وتوازنه.
والتعلم الجيد لا يقوم على تمجيد حاسة واحدة، بل على استخدام الحاسة أو الوسيلة الأكثر ملاءمة للمعلومة.
1. حاسة اللمس
أهميتها
اللمس من أهم وسائل الوصول إلى المعلومات بالنسبة للطفل الكفيف، وله أهمية كبيرة كذلك لضعيف البصر عندما تكون التفاصيل صغيرة أو يصعب الوصول إليها بصريًا.
ومن خلال اللمس يستطيع الطفل:
التعرف على الأشياء.
فهم الأشكال والأحجام.
تمييز الخامات والأسطح.
استخدام الأدوات.
قراءة برايل.
فهم بعض الرسوم والمخططات البارزة.
بناء مفاهيم لا تكفي الكلمات وحدها لتكوينها.
اللمس العارض واللمس الاستكشافي
هناك فرق بين أن تلامس يد الطفل شيئًا مصادفة، وبين أن يستخدم يديه بصورة منظمة لمعرفة الشيء.
في الاستكشاف المنظم يتعلم الطفل مثلًا:
تحديد حدود الجسم.
فحص أجزائه.
المقارنة بين جانبيه.
تحسس التفاصيل.
ربط الأجزاء بالكل.
وتزداد أهمية هذا التنظيم كلما أصبح الشيء أكثر تعقيدًا.
لا تفترض أن الكفيف «يلمس جيدًا» تلقائيًا
قد يكتفي بعض الأطفال بلمس جزء صغير من الشيء.
وقد يتحركون بسرعة فوق السطح دون التقاط التفاصيل.
وقد يعتمد بعضهم على سؤال البالغ عن الشيء بدل استكشافه.
وقد يرفض طفل لمس بعض الخامات بسبب نفور حسي أو خبرة سابقة غير مريحة.
إذن مهارة اللمس نفسها تحتاج إلى تعلم.
ماذا عن ضعيف البصر؟
لا نحجب الرؤية حتى نجبره على اللمس.
بل نسمح له باستخدام بصره حيث يفيده، ونضيف اللمس عندما يمنحه معلومات لا يستطيع الحصول عليها بصريًا بسهولة.
فيمكن أن يرى الشكل العام لمجسم، ثم يلمس تفاصيله.
وقد يقرأ عنوانًا كبيرًا بصريًا، ثم يستكشف رسمًا بارزًا باللمس.
نشاط 1: صندوق الاستكشاف
الهدف: تشجيع الاستكشاف اللمسي والمقارنة.
الأدوات: مجموعة من الأشياء الآمنة المختلفة في الشكل والملمس والحجم.
الخطوات:
1. يختار الطفل شيئًا.
2. يستكشفه بالطريقة التي يفضلها.
3. يصف ما يعرفه عنه.
4. نوجه انتباهه إلى خصائص لم يلاحظها دون إعطائه الإجابة مباشرة.
5. يقارن بينه وبين شيء آخر.
التقويم:
هل يستكشف الطفل أكثر من جزء؟
هل يستخدم كلتا اليدين عندما تكون المهمة بحاجة إليهما؟
هل يستطيع وصف خصائص الشيء؟
هل أصبح يحتاج إلى توجيه أقل من المرات السابقة؟
مستوى النشاط: أساسي، ويتدرج بحسب تعقيد الأشياء.
سجل التطبيق
نشاط 2: المطابقة الدقيقة
يعطى الطفل أزواجًا من مواد متشابهة في الملمس مع فروق تدريجية.
الهدف ليس مجرد الحصول على الإجابة الصحيحة، بل ملاحظة:
كيف يبحث؟
كم يحتاج من الوقت؟
هل يقارن بصورة منظمة؟
هل يحتاج إلى مساعدة؟
سجل التطبيق
2. حاسة السمع
السمع مهم في:
اللغة.
التعلم.
التعرف على الأشخاص.
معرفة ما يحدث في البيئة.
تحديد اتجاه بعض الأحداث.
التوجيه والحركة.
استخدام التقنيات الناطقة.
لكن يجب الحذر من فكرة أن الكفيف يمتلك «سمعًا أقوى» بصورة فطرية.
قد يصبح الطفل أكثر مهارة في الانتباه إلى الأصوات وتمييزها نتيجة الاستخدام والخبرة والتدريب، لكن القدرة لا تنشأ تلقائيًا بسبب فقدان البصر.
تحديات سمعية محتملة
الضوضاء الصفية.
تعدد المتحدثين.
عدم معرفة من يتحدث.
الأصوات المفاجئة التي لا يعرف الطفل مصدرها.
الإجهاد من الاعتماد المستمر على الاستماع.
تحويل كل المحتوى البصري إلى كلام طويل يثقل الذاكرة بدل أن يوضح الفكرة.
نشاط: ماذا يحدث حولي؟
يجلس الطفل في مكان مألوف لمدة قصيرة ويحدد الأصوات التي يسمعها.
ثم ننتقل من مجرد تسمية الصوت إلى أسئلة مثل:
من أين يأتي؟
هل هو قريب أم بعيد؟
هل يتحرك أم ثابت؟
ما الذي يحدث غالبًا عندما نسمعه؟
ويستحسن تنفيذ النشاط مع الطفل الكفيف وضعيف البصر دون منع ضعيف البصر من الاستفادة من رؤيته.
سجل التطبيق
قاعدة
السمع وسيلة عظيمة للوصول إلى المعلومات، لكنه ليس بديلًا عن لمس الشيء الذي يحتاج إلى لمس، ولا عن تجربة الموقف الذي يحتاج إلى تجربة.
3. الشم والتذوق
للشم والتذوق دور مهم في تكوين الخبرة، خصوصًا في:
الطعام.
الطبخ.
النباتات.
التعرف إلى بعض الأماكن.
السلامة.
العناية الشخصية.
لكن لا ينبغي تحويلهما إلى وسائل تعويضية قسرية.
لا نطلب من الطفل شم كل شيء ليتعرف إليه.
ولا نعرضه لمادة مجهولة لمجرد نشاط حسي.
نشاط: اكتشف مكونات الوجبة
مع أطعمة مألوفة وآمنة، يتعرف الطفل إلى بعض المكونات من خلال الرائحة والطعم والملمس، ثم يربطها باسمها واستخدامها.
التقويم:
هل يستطيع وصف الاختلاف؟
هل يربط الرائحة بالمادة؟
هل يستخدم كلمات أكثر دقة مع التكرار؟
سجل التطبيق
4. الإحساس الحركي والوعي بالجسم
الإحساس بوضع الجسم وحركته مهم لكل الأطفال، وتزداد قيمته عند من لا يستطيع الاعتماد على الرؤية بصورة كاملة.
ويشمل ذلك:
معرفة موضع اليدين والقدمين.
تمييز اليمين واليسار.
معرفة اتجاه الجسم.
تقدير مقدار الحركة.
تنظيم القوة.
التوازن.
تنسيق الحركات.
نشاط: أين جسمي؟
تستخدم أوامر بسيطة ثم مركبة:
ارفع يدك اليمنى.
ضع يدك اليسرى على كتفك الأيمن.
قف أمام الكرسي.
تحرك خطوتين إلى الخلف.
استدر نصف دورة.
ثم يصبح الطفل هو الذي يعطي التعليمات.
التقويم:
الدقة.
سرعة الاستجابة.
مقدار المساعدة.
القدرة على تعميم المفهوم في مواقف أخرى.
سجل التطبيق
5. استخدام البصر الوظيفي ضمن النمو الحسي
بالنسبة لضعيف البصر، لا يمكن الحديث عن النمو الحسي دون النظر إلى كيفية استخدامه لبصره.
فقد تختلف كفاءة الرؤية باختلاف:
المسافة.
الإضاءة.
التباين.
حجم الشيء.
ازدحام الخلفية.
الحركة.
الوقت المتاح للنظر.
الإجهاد.
ولهذا ينبغي أن تتيح الأنشطة للطفل أن يكتشف بنفسه متى يكون النظر مفيدًا ومتى يحتاج إلى تقريب أو تكبير أو لمس أو استماع.
نشاط: أي طريقة تساعدني أكثر؟
يقدم للطفل شيء أو مادة يمكن الوصول إليها بأكثر من طريقة.
يسمح له بتجربة:
النظر من مسافة عادية.
الاقتراب.
استخدام التكبير إن كان يستخدمه.
اللمس.
الاستماع إلى وصف قصير.
ثم نسأله:
أي طريقة أعطتك أفضل معلومة؟
هل تحتاج إلى أكثر من طريقة؟
الهدف هو بناء وعي الطفل باستراتيجيات تعلمه، لا فرض وسيلة واحدة عليه.
سجل التطبيق
خلاصة النمو الحسي
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
ثانيًا: النمو الحركي
مقدمة
الحركة ليست مجرد انتقال من مكان إلى آخر.
من خلالها يكتشف الطفل المكان، ويصل إلى الأشياء، ويتفاعل مع أقرانه، ويشارك في اللعب، ويتعلم مفاهيم مثل المسافة والاتجاه والسرعة والحجم.
قد يتأثر النمو الحركي لدى بعض الأطفال ذوي الإعاقة البصرية بسبب نقص فرص الحركة أو ضعف الدافع للاستكشاف أو الحماية الزائدة أو الخوف أو نقص التدريب.
لكن التأخر ليس حتميًا.
كما أن الطفل ضعيف البصر قد يواجه صعوبات حركية تختلف عن الطفل الكفيف؛ فقد يرى الأرض أمامه ولا يرى العوائق الجانبية، أو يرى الأشياء في إضاءة معينة ولا يراها في أخرى، أو يتردد في الجري رغم قدرته الجسدية.
1. ما الذي قد يؤثر في الحركة؟
قلة فرص الاستكشاف.
الحماية الزائدة.
تغيير الأثاث باستمرار.
الخوف من الاصطدام.
عدم تعلم تقنيات الحركة.
ضعف التوازن.
قلة المشاركة في اللعب الحركي.
صعوبة تقليد الحركة بصريًا.
عدم وضوح الهدف أو المكان بالنسبة لضعيف البصر.
قاعدة
قبل أن نقول إن الطفل «لا يحب الحركة»، نسأل:
هل أعطيناه بيئة يمكنه أن يتحرك فيها بأمان وثقة؟
2. المهارات الحركية الكبرى
تشمل:
المشي.
الجري.
القفز.
صعود الدرج ونزوله.
التوازن.
الرمي.
الالتقاط.
الدفع والسحب.
الحركة في الاتجاهات المختلفة.
نشاط: المسار الحركي
يصمم مسار آمن يحتوي تدريجيًا على:
المشي إلى هدف.
تجاوز عائق.
الدوران.
الصعود أو النزول البسيط.
الوصول إلى صوت أو علامة لمسية أو بصرية واضحة.
لضعيف البصر يمكن استخدام تباين بصري قوي بالإضافة إلى العلامات الأخرى.
التقويم:
هل يتحرك بثقة؟
هل يتذكر التسلسل؟
ما مقدار المساعدة؟
هل يتحسن الأداء مع التكرار؟
سجل التطبيق
3. المهارات الحركية الدقيقة
تؤثر المهارات الدقيقة مباشرة في:
برايل.
الكتابة.
استخدام الأدوات.
الأزرار والسحابات.
المقص.
فتح العبوات.
الأنشطة الفنية.
استخدام لوحة المفاتيح والشاشات.
أنشطة مناسبة
العجن.
الضغط.
الخرز الكبير ثم الأصغر.
الالتقاط بالإبهام والسبابة.
الفتح والإغلاق.
القص الآمن.
الطي.
اللصق.
التتبع اللمسي أو البصري.
تركيب القطع.
تنبيه
لا نجعل كل تدريب لليد مجرد «تحضير لبرايل».
فاليد أداة للاستقلال والعمل واللعب والحياة، وبرايل أحد استخداماتها المهمة.
4. التوازن والتنسيق
قد يحتاج بعض الأطفال إلى تدريبات إضافية على التوازن، خصوصًا إذا قلت فرص النشاط البدني.
أنشطة مناسبة:
الوقوف بثبات.
المشي على مسار محدد.
تغيير الاتجاه.
الوقوف على قدم واحدة بحسب القدرة.
نقل جسم من يد إلى أخرى أثناء الحركة.
القفز في المكان ثم إلى الأمام.
التقويم
لا نقيس فقط عدد الثواني.
نسجل أيضًا:
مقدار الدعم.
الخوف أو التردد.
الدقة.
القدرة على التعافي عند فقد التوازن.
التحسن عبر الزمن.
5. التحديات الحركية الشائعة
الخوف من الحركة
الحل:
التدرج.
التعرف إلى المكان.
التجربة الآمنة.
إعطاء الطفل وقتًا كافيًا.
عدم السخرية من التردد.
الحماية الزائدة
الحل:
تحديد المخاطر الحقيقية فقط.
السماح بالمحاولة.
تقليل المساعدة تدريجيًا.
المشي المتردد
الحل:
تحسين الثقة.
تدريب التوازن.
التأكد من ملاءمة البيئة.
تعليم استراتيجيات الحركة المناسبة.
تجنب النشاط
الحل:
البحث عن سبب التجنب.
هل النشاط صعب؟
هل الطفل لا يعرف المطلوب؟
هل يخاف؟
هل تعرض للفشل المتكرر؟
ثم تعديل السبب، لا الاكتفاء بالمطالبة بالمشاركة.
سجل التطبيق
ثالثًا: النمو المعرفي وتكوين المفاهيم
1. هل الإعاقة البصرية تؤثر في الذكاء؟
الإعاقة البصرية لا تعني انخفاض الذكاء.
لكنها قد تؤثر في الطريقة التي يحصل بها الطفل على المعلومات التي يبني منها مفاهيمه.
فالفرق أحيانًا ليس في القدرة على التفكير، بل في **الخبرة المتاحة للتفكير فيها**.
مثال
قد يعرف الطفل كلمة «جسر»، لكنه لم يلمس نموذجًا، ولم يمش فوق جسر، ولم يفهم ما الذي يربطه بمكانين.
إذن المشكلة ليست في حفظ الكلمة، بل في عمق المفهوم.
2. المفاهيم الحسية والمكانية
ينبغي التأكد من فهم مفاهيم مثل:
كبير وصغير.
طويل وقصير.
ثقيل وخفيف.
داخل وخارج.
أمام وخلف.
فوق وتحت.
قريب وبعيد.
يمين ويسار.
جزء وكل.
بداية ونهاية.
النشاط الأفضل
لا تشرح المفهوم فقط.
اجعله يحدث.
ضع شيئًا داخل الصندوق وخارجه.
قف أمام الطفل وخلفه.
حرك جسمًا قريبًا ثم بعيدًا.
دع الطفل ينفذ ثم يشرح.
سجل التطبيق
3. الأشياء الكبيرة والصغيرة جدًا
هناك أشياء لا يستطيع الطفل استكشافها مباشرة باليد:
مبنى كبير.
جبل.
حشرة شديدة الصغر.
كوكب.
هنا نستخدم:
النموذج.
المجسم.
الوصف.
الخبرة الجزئية.
المقارنة.
لكن يجب شرح العلاقة بين النموذج والشيء الحقيقي.
فالمجسم ليس الشيء نفسه، وإنما تمثيل له.
4. الانتقال من المحسوس إلى المجرد
من القواعد الأساسية:
خبرة حقيقية.
ثم تمثيل.
ثم رمز أو كلمة.
فإذا تعلم الطفل «تفاحة»، يبدأ بالتفاحة الحقيقية إن أمكن، ثم نموذج أو صورة مناسبة بحسب قدرته، ثم الكلمة المكتوبة أو المسموعة.
ولا يعني ذلك أن كل مفهوم يحتاج المراحل نفسها حرفيًا، بل أن الطفل ينبغي أن يمتلك أساسًا حقيقيًا قبل أن نطالبه بالعمل بالمجردات.
5. حل المشكلات
قد تؤدي الحماية الزائدة إلى أن يصبح البالغ هو الذي يحل المشكلات نيابة عن الطفل.
وقع القلم؟ يعيده البالغ.
ضاعت الأداة؟ يبحث عنها البالغ.
لم يعرف الطريق؟ يقوده أحدهم فورًا.
وهكذا يخسر الطفل فرصًا يومية في التفكير.
قاعدة عملية
قبل أن تتدخل، امنح الطفل فرصة:
أن يلاحظ المشكلة.
أن يقترح حلًا.
أن يجرب.
أن يصحح.
ثم قدم أقل قدر لازم من المساعدة.
رابعًا: النمو اللغوي والتواصل
1. اكتساب اللغة
يستطيع الطفل الكفيف وضعيف البصر اكتساب اللغة بصورة طبيعية عندما تتوفر له فرص جيدة للتواصل والخبرة.
لكن قد يظهر أحيانًا ما يسمى الاستخدام اللفظي غير المرتبط بخبرة كافية؛ أي أن يعرف الطفل الكلمات دون معرفة كاملة بما تشير إليه.
مثال
قد يصف لون السماء أو شكل قوس قزح بطريقة لغوية صحيحة لأنه حفظ الوصف، بينما لا يعرف كيف يرتبط المفهوم بالخبرة التي يتحدث عنها.
وهذا ليس خطأ في الطفل.
المطلوب أن نبني المعنى كلما أمكن.
2. الوصف اللفظي الجيد
الوصف ليس أن نتحدث باستمرار.
الوصف الجيد:
محدد.
مرتبط بما يحتاجه الطفل.
يعطي المعلومات التي لا يستطيع الوصول إليها بنفسه.
ولا يكرر ما يعرفه بالفعل.
مثال
بدل:
«هناك شيء جميل أمامك».
نقول:
«أمامك على بعد خطوتين طاولة صغيرة مستديرة، وفوقها صندوق».
3. الأسئلة
ينبغي تشجيع الطفل على السؤال.
ما هذا؟
من دخل؟
أين وضعت الأداة؟
ماذا يفعل الآخرون؟
لماذا حدث ذلك؟
السؤال وسيلة استقلال، وليس دليلًا على العجز.
لكن الهدف مع الزمن أن يعرف الطفل أيضًا متى يستطيع اكتشاف الإجابة بنفسه.
4. المحادثة
يحتاج الطفل إلى تعلم:
بدء الحديث.
انتظار الدور.
معرفة من يخاطبه.
الإجابة ذات الصلة.
تغيير الموضوع بطريقة مناسبة.
إنهاء الحديث.
طلب التوضيح.
وسيأتي التفصيل الاجتماعي الأكبر في فصل العلاقات، لكن النمو اللغوي يضع الأساس لهذه المهارات.
خامسًا: النمو الاجتماعي
1. لماذا قد تظهر صعوبات اجتماعية؟
كثير من المعلومات الاجتماعية يقدم بصريًا.
من ينظر إليّ؟
من رفع يده؟
من غادر المجموعة؟
هل انتهت اللعبة؟
هل صديقي مشغول؟
هل تغير ترتيب المجموعة؟
قد لا تصل بعض هذه المعلومات تلقائيًا للطفل.
ولهذا لا نلومه على عدم الاستجابة لمعلومة لم تصله.
2. المشاركة بدل الحضور
لا يكفي أن يكون الطفل جالسًا وسط زملائه.
نسأل:
هل له دور؟
هل يعرف ما الذي يفعله الآخرون؟
هل يتحدث معه الأطفال مباشرة أم عن طريق المعلم؟
هل يختاره زملاؤه في الأنشطة؟
هل يستطيع المبادرة؟
هل يقدم مساعدة للآخرين كما يتلقى المساعدة منهم؟
3. اللعب
اللعب أحد أهم ميادين النمو الاجتماعي.
ويتعلم الطفل من خلاله:
الدور.
التفاوض.
القواعد.
الخلاف.
الفوز والخسارة.
المبادرة.
التعاون.
لذلك لا ينبغي أن تصبح الفسحة وقتًا ينتظر فيه الطفل البالغ الذي يرافقه.
4. المساعدة بين الزملاء
مساعدة الزميل جميلة إذا كانت:
مطلوبة.
مؤقتة.
تحافظ على دور الطفل.
ولا تمنعه من التعلم.
أما أن يصبح زميل معين «مرافقًا دائمًا» يحمل أشياءه ويقوده ويجيب عنه، فهذا قد يخلق تبعية بدل الصداقة.
سادسًا: النمو الانفعالي وبناء الثقة
1. المشاعر طبيعية
قد يشعر الطفل:
بالخوف.
بالإحباط.
بالغضب.
بالغيرة.
بالخجل.
بالفخر.
بالنجاح.
ولا ينبغي تفسير كل شعور على أنه نتيجة للإعاقة البصرية.
فالطفل يمر بالمشاعر نفسها التي يمر بها أقرانه.
2. الثقة بالنفس
الثقة لا تبنى بكثرة المديح وحده.
تبنى حين:
ينجز الطفل بنفسه.
يتخذ قرارًا.
يحاول ويفشل ثم ينجح.
يتحمل مسؤولية حقيقية.
يساعد الآخرين.
يدرك أن له قدرات يمكن تطويرها.
تنبيه
مدح الطفل على كل شيء لأنه كفيف قد يكون مؤذيًا مثل التقليل منه.
الإنجاز العادي يستحق تقديرًا عاديًا.
والإنجاز الكبير يستحق تقديرًا يناسبه.
3. الإحباط
قد يحتاج الطفل وقتًا أطول لبعض المهام.
وقد يواجه نشاطًا غير مهيأ.
وقد يفشل لأن المعلومة لم تكن متاحة له أصلًا.
قبل أن نفسر الفشل على أنه ضعف قدرة، نسأل:
هل وصل إليه المطلوب؟
هل كانت الأداة مناسبة؟
هل حصل على وقت كاف؟
هل يمتلك المهارة السابقة اللازمة؟
4. الخوف
الخوف من المكان الجديد أو الحركة أو المهمة قد يكون مفهومًا عندما لا يملك الطفل معلومات كافية عما سيحدث.
الحل ليس إجباره ولا منعه.
بل:
التهيئة.
المعلومات.
التدرج.
التجربة.
ثم تقليل الدعم.
سابعًا: التعلم العرضي والخبرة المباشرة
رغم تناول هذا المفهوم في الفصل الأول، فإنه في النمو يصبح أكثر أهمية.
فالطفل لا ينمو فقط مما نشرحه له، بل مما يشارك فيه.
ينمو عندما:
يحضر إعداد الطعام.
يرتب حقيبته.
يساعد في الفصل.
يزور مكانًا جديدًا.
يلمس الأدوات.
يسمع النقاش.
يشارك في اللعب.
يخطئ.
يصحح.
ويتخذ قرارات صغيرة.
مقال تربوي: لا تجعل الطفل يعيش حياة موصوفة
من أخطر ما يمكن أن يحدث أن نكتفي بوصف العالم للطفل.
نخبره كيف تطبخ الأسرة ولا يشارك.
نصف له الحديقة ولا يستكشفها.
نشرح له المقصف ويأتيه شخص بطعامه.
نحدثه عن ترتيب الصف بينما يرتبه الآخرون.
الخبرة التي يمكن أن يعيشها الطفل بنفسه لا ينبغي استبدالها بالكلام.
ثامنًا: الحركات النمطية والسلوكيات المتكررة
قد تظهر عند بعض الأطفال حركات متكررة مثل:
هز الجسم.
تحريك اليدين.
الضغط على العينين.
الدوران.
أو غيرها.
ولا ينبغي التعامل معها بالمنع والعقوبة مباشرة.
نسأل أولًا:
متى تحدث؟
هل تظهر عند الملل؟
الإثارة؟
القلق؟
قلة النشاط؟
الحاجة إلى تحفيز حسي؟
هل تؤذي الطفل؟
هل تمنع التعلم أو التواصل؟
التدخل
إذا كانت غير مؤذية ولا تعيق المشاركة، فلا ينبغي تحويلها إلى معركة دائمة.
أما إذا كانت مؤذية أو شديدة أو تعوق النشاط، فنبحث عن السبب ونوفر بديلًا مناسبًا، وقد نحتاج إلى مساعدة تخصصية.
تاسعًا: الفروق بين الطفل الكفيف وضعيف البصر داخل النمو
لا توجد قاعدة تقول إن الكفيف دائمًا أكثر تأثرًا.
ففي بعض المهام قد يكون الطفل الكفيف الذي تلقى تدريبًا جيدًا أكثر استقلالًا من طفل ضعيف البصر يعتمد على رؤية محدودة وغير فعالة.
وقد يواجه ضعيف البصر تحديات خاصة مثل:
التردد بسبب رؤية غير واضحة.
الإجهاد.
صعوبة متابعة المواد من بعيد.
الخوف من فقدان ما تبقى من بصره إن كانت لديه مفاهيم خاطئة.
إخفاء صعوبته حتى لا يبدو مختلفًا.
رفض بعض الأدوات المكبرة لأسباب اجتماعية.
لذلك لا نقيس الاحتياج بدرجة الإبصار وحدها.
نقيسه بالأداء.
عاشرًا: كيف نعرف أن النمو يسير في اتجاه جيد؟
لا نبحث عن طفل يؤدي كل شيء بالطريقة نفسها التي يؤديها زملاؤه.
نبحث عن تقدم في:
الاستكشاف.
الحركة.
اللغة.
المفاهيم.
التواصل.
المبادرة.
حل المشكلات.
تنظيم الذات.
الاستقلال.
المشاركة.
بطاقة متابعة مختصرة
لكل مهارة يمكن تسجيل:
يؤديها مستقلًا.
يؤديها بتلميح لفظي.
يؤديها بمساعدة جزئية.
يؤديها بمساعدة كاملة.
لم يبدأ اكتسابها بعد.
ثم نعيد التقييم دوريًا.
فالهدف ليس فقط: «هل يستطيع؟»
بل أيضًا:
«كم من المساعدة يحتاج؟ وهل تقل هذه المساعدة مع الزمن؟»
الحادي عشر: أنشطة تكاملية للنمو
النشاط الأول: مهمة الحياة الحقيقية
يختار الطفل مهمة حقيقية مناسبة لعمره، مثل:
إعداد حقيبته.
ترتيب مائدة بسيطة.
سقي نبتة.
شراء غرض بسيط.
تنظيم أدواته.
ثم نراقب في النشاط الواحد:
الحركة.
اللمس أو البصر.
اللغة.
حل المشكلات.
الاستقلال.
التواصل.
مستوى النشاط
يحدد وفق الطفل، لا الصف فقط.
سجل التطبيق
النشاط الثاني: أنا أشرح لك
يختار الطفل شيئًا يعرفه جيدًا ويشرحه لشخص آخر.
يمكن أن يكون لعبة، أداة، مكانًا أو نشاطًا.
نقيس:
دقة المفهوم.
اللغة.
تنظيم الأفكار.
الثقة.
القدرة على الإجابة عن الأسئلة.
سجل التطبيق
النشاط الثالث: جرب ثم اختر
يقدم للطفل نشاط يمكن أداؤه بأكثر من وسيلة.
ثم يختار الوسيلة التي تساعده أكثر ويشرح السبب.
الهدف:
تنمية معرفة الطفل بنفسه واستراتيجياته، بدل أن يظل البالغ هو الذي يقرر عنه دائمًا.
سجل التطبيق
الثاني عشر: محاذير مهمة
1. لا ننسب كل تأخر إلى الإعاقة البصرية.
2. لا نفترض تفوق الحواس الأخرى تلقائيًا بسبب فقدان البصر.
3. لا نحرم ضعيف البصر من استخدام بصره بحجة تقوية الحواس الأخرى.
4. لا نصر على استخدام البصر عندما تكون المهمة أكثر كفاءة بطريقة أخرى.
5. لا نعوض نقص الخبرة بكثرة الكلام فقط.
6. لا نقوم بالمهمة عن الطفل لمجرد أنه أبطأ.
7. لا نحول المراحل العمرية إلى قوانين جامدة.
8. لا نقارن طفلين بناء على التشخيص وحده.
9. لا نجعل السلامة ذريعة لمنع الحركة والاستكشاف.
10. لا نخلط بين الوصول إلى المعلومة والقدرة على فهمها.
الثالث عشر: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. هل توجد مهارة نظن أن الطفل لا يستطيعها، بينما المشكلة الحقيقية أنه لم تتح له فرصة كافية لتجربتها؟
2. ما المعلومات التي يحصل عليها زملاؤه بالمشاهدة ويحتاج هو إلى طريقة أخرى للوصول إليها؟
3. هل نستخدم اللمس والسمع والبصر بوصفها وسائل متكاملة أم نصر على وسيلة واحدة؟
4. هل الطفل يتحرك باستقلال أم ينتظر التوجيه؟
5. هل يستطيع حل مشكلات صغيرة قبل تدخل البالغ؟
6. هل لغته مرتبطة بخبرات حقيقية؟
7. هل له دور فعلي في اللعب والمجموعة؟
8. ما المهارة التي كان يحتاج فيها إلى مساعدة كاملة وأصبح الآن يحتاج إلى مساعدة أقل؟
9. بالنسبة لضعيف البصر: هل نعرف متى يكون استخدام بصره فعالًا ومتى يصبح مرهقًا؟
10. ما الخبرة الحقيقية التي يمكننا توفيرها للطفل هذا الأسبوع بدل شرحها له فقط؟
خلاصة الفصل
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الباب الثاني: البيئة التعليمية والتهيئة
الفصل الثالث: تهيئة البيئة المدرسية للطفل الكفيف وضعيف البصر
مقدمة الفصل
قد يمتلك الطفل المهارة، ويعرف المطلوب منه، ويكون قادرًا على التعلم والاستقلال، ثم تمنعه البيئة نفسها من استخدام قدراته.
حقيبة موضوعة في الممر قد تصبح عائقًا.
سبورة لا يستطيع ضعيف البصر الوصول إلى محتواها قد تحرمه من جزء من الدرس.
أداة لا يعرف الطفل مكانها تجعله يطلب المساعدة في كل مرة.
إضاءة شديدة قد تكون أكثر إعاقة لبعض الأطفال من ضعف الإضاءة.
باب نصف مفتوح قد يتحول إلى خطر.
ومعلم يغير ترتيب الفصل دون إشعار الطفل قد يربك خريطته المكانية.
لذلك فإن تهيئة البيئة ليست مجموعة تجهيزات خاصة نضيفها بعد وصول الطفل، بل هي طريقة في تنظيم المكان والمعلومة والنشاط بحيث يستطيع الطفل أن يعرف أين هو، وأين توجد الأشياء، وكيف يصل إليها، وكيف يستخدمها بأكبر قدر ممكن من الاستقلال.
والسؤال المحوري في هذا الفصل هو:
كيف نبني بيئة مدرسية آمنة ومنظمة وواضحة، تدعم الطفل الكفيف وضعيف البصر دون أن تحوله إلى طفل يعتمد على البيئة الثابتة أو على مساعدة الآخرين؟
أولًا: مبادئ تهيئة البيئة
1. الوصول قبل المساعدة
إذا كان الطفل يحتاج في كل مرة إلى شخص ليعطيه كتابه أو يدله إلى مقعده أو يصف له مكان الأدوات، فعلينا أولًا أن نسأل:
هل المشكلة في الطفل أم في تنظيم البيئة؟
فالبيئة الجيدة تقلل الحاجة إلى المساعدة.
2. التنظيم وليس الجمود
الثبات مهم خصوصًا عند تعلم المكان، لكن المقصود ليس ألا يتغير شيء أبدًا.
فالمدرسة والحياة تتغيران.
ينقل مقعد.
يتغير فصل.
يغلق ممر.
تنتقل مكتبة.
ويحتاج الطفل إلى تعلم التعامل مع التغيير.
القاعدة
اجعل البيئة:
منظمة.
قابلة للتوقع.
واضحة.
وأخبر الطفل بالتغيرات المهمة.
ثم دربه تدريجيًا على اكتشافها والتكيف معها.
فالهدف ليس أن يحفظ مكان كل شيء إلى الأبد، بل أن يعرف كيف يعيد بناء معرفته بالمكان عند تغيره.
3. الاستقلال قبل الراحة الإدارية
قد يكون من الأسهل للمعلم وضع الطفل في أقرب مقعد إلى الباب أو ترك أدواته عند المعلم حتى لا تضيع.
لكن السؤال ليس:
ما الأسهل على البالغ؟
بل:
ما التنظيم الذي يجعل الطفل أكثر قدرة على إدارة نفسه والمشاركة في الفصل؟
4. التهيئة للجميع متى أمكن
الممر الخالي من العوائق مفيد للجميع.
تنظيم الأدوات مفيد للجميع.
التعليمات الواضحة مفيدة للجميع.
الإضاءة الجيدة مفيدة للجميع.
إغلاق الأدراج والأبواب بطريقة آمنة مفيد للجميع.
ولهذا ينبغي أن تكون كثير من التهيئات جزءًا من ثقافة الفصل، لا استثناء يلفت الانتباه إلى طفل واحد.
ثانيًا: الفصل الدراسي
1. تنظيم الأثاث
ينبغي أن يكون ترتيب الفصل مفهومًا ويمكن تعلمه.
من المبادئ المفيدة:
وجود مسارات واضحة بين المناطق الرئيسية.
عدم ترك الحقائب والصناديق في أماكن الحركة.
تحديد أماكن ثابتة نسبيًا للأدوات المشتركة.
إبقاء الأدراج والخزائن في أوضاع آمنة.
إخبار الطفل بأي تغيير مهم.
إتاحة الفرصة له لاستكشاف التغيير بنفسه بدل نقله من مكان إلى آخر دون تفسير.
نشاط: خريطة فصلي
يتعرف الطفل إلى:
باب الفصل.
مقعده.
مقعد المعلم.
السبورة.
مكان الأدوات.
مكان الكتب.
مخرج الفصل.
ثم يصف العلاقات بينها:
المكتبة على يمين الباب.
طاولتي أمام خزانة الأدوات.
السبورة في مقدمة الفصل.
بعد ذلك يطلب منه الانتقال بين نقطتين دون مساعدة مباشرة.
سجل التطبيق
التقويم
هل يعرف المواقع؟
هل يفهم العلاقات بينها؟
هل يستطيع الوصول إليها؟
ما مقدار التلميح الذي يحتاجه؟
هل يستطيع إعادة التعرف إلى المكان بعد تغيير بسيط؟
ثالثًا: اختيار مقعد الطفل
لا يوجد «مقعد الطفل الكفيف» ولا «المقعد المثالي لضعيف البصر».
المكان المناسب يتحدد بحسب الطفل والمهمة.
للطفل الكفيف
قد نراعي:
وضوح صوت المعلم.
سهولة الدخول في النقاش.
الوصول إلى المواد والأدوات.
حرية الحركة.
عدم عزله عن زملائه.
تقليل الضوضاء غير الضرورية.
ولا يوجد سبب يجعل القرب من الباب هدفًا في ذاته إذا كان موقع آخر أفضل لمشاركته.
لضعيف البصر
قد نراعي:
المسافة التي يرى منها المادة بأفضل صورة.
الإضاءة.
الوهج.
اتجاه الضوء.
زاوية رؤية السبورة.
مكان الشاشة.
الحاجة إلى الاقتراب عند بعض المهمات.
خطأ شائع
«ضعيف البصر يجلس في الصف الأول دائمًا».
غير صحيح.
قد يكون الصف الأول مناسبًا لطفل، وغير مناسب لطفل يتضرر من انعكاس الضوء على السبورة أو يحتاج إلى زاوية رؤية مختلفة.
قاعدة
المقعد يتبع أداء الطفل، لا اسمه التشخيصي.
رابعًا: الإضاءة والوهج والتباين
وهذا من المجالات التي تحتاج إلى حضور أقوى في الإصدار الثاني.
1. الإضاءة
ليس صحيحًا أن ضعيف البصر يحتاج دائمًا إلى ضوء أقوى.
بعض الأطفال يستفيدون من الإضاءة الجيدة المباشرة على المادة.
وبعضهم يتضايق من الضوء الشديد.
وبعضهم يعمل بصورة أفضل عندما يكون مصدر الضوء خلفه أو إلى جانبه.
لذلك نلاحظ الأداء الفعلي.
2. الوهج
قد يأتي من:
نافذة.
سطح لامع.
ورقة شديدة البياض.
شاشة.
سبورة عاكسة.
وينبغي تقليله عندما يؤثر في الرؤية.
3. التباين
يمكن تحسين وضوح بعض الأدوات باستخدام:
لون فاتح مقابل خلفية داكنة أو العكس.
أقلام واضحة.
أوعية وأدوات تختلف بوضوح عن سطح العمل.
حدود بصرية واضحة.
لكن لا نفترض أن تركيبة واحدة تناسب جميع الأطفال.
نشاط: أين أرى أفضل؟
يجرب الطفل المهمة نفسها في ظروف بسيطة مختلفة من الإضاءة أو المسافة أو التباين، ثم يصف أين كان الأداء أسهل.
الهدف أن يبدأ الطفل في معرفة احتياجاته البصرية والدفاع عنها بنفسه.
سجل التطبيق
خامسًا: الوصول إلى السبورة والعرض الصفي
ليس المطلوب من ضعيف البصر أن يظل طوال الحصة محاولًا قراءة مادة لا يستطيع رؤيتها.
وقد لا تكون السبورة ذات معنى مباشر للطفل الكفيف أصلًا ما لم تصل إليه المعلومات بوسيلة أخرى.
عند استخدام السبورة:
اقرأ ما تكتبه عندما تكون المعلومة ضرورية.
لا تستخدم عبارات مثل:
«هنا».
«كما ترون».
«هذا الشكل».
دون توضيح المقصود.
وفّر المادة بصيغة يستطيع الطفل الوصول إليها عند الحاجة.
اسمح لضعيف البصر بالاقتراب من السبورة إذا كانت هذه وسيلة فعالة.
استخدم نسخة رقمية أو ورقية مناسبة عندما تكون أكثر كفاءة.
قاعدة
الهدف ليس أن «يرى الطفل السبورة».
الهدف أن تصل إليه المعلومة التي تقدم عليها.
سادسًا: الطاولة ومساحة العمل
يحتاج الطفل إلى معرفة مكان أدواته والقدرة على استعادتها.
يمكن تنظيم الطاولة بطريقة ثابتة نسبيًا، مثل:
الكتاب في موضع معروف.
أداة الكتابة في موضع محدد.
صندوق صغير للأدوات.
مساحة خالية للعمل.
للطفل الكفيف
يفيد التنظيم اللمسي والمكاني.
لضعيف البصر
يفيد:
تقليل الازدحام البصري.
التباين.
إبعاد المواد غير المستخدمة.
إتاحة مساحة كافية للتقريب أو استخدام المكبر.
نشاط: طاولتي مسؤوليتي
في نهاية الحصة يعيد الطفل أدواته إلى أماكنها بنفسه.
التقويم لا يكون فقط:
هل أصبحت الطاولة مرتبة؟
بل:
هل فعل ذلك باستقلال؟
هل احتاج إلى تذكير؟
هل يستطيع العثور على الأداة في الحصة التالية؟
سجل التطبيق
سابعًا: الممرات والانتقال داخل المدرسة
1. الممرات
ينبغي أن تكون:
خالية من العوائق غير المتوقعة.
واضحة المسار.
منظمة.
وأن تعرف المدرسة خطورة ترك الأبواب أو الأدراج أو المعدات في أوضاع تعترض الحركة.
ولا نحتاج إلى تحديد عرض ثابت في دليل عام؛ لأن المعايير المعمارية تختلف بين الدول والمنشآت.
المهم أن تسمح المساحة بالحركة الآمنة وفق البيئة المستخدمة.
2. النقاط المرجعية
يمكن للطفل استخدام:
باب مميز.
تغير في الأرضية.
صوت معين.
رائحة طبيعية ثابتة.
درابزين.
زاوية جدار.
علامة لمسية.
علامة بصرية واضحة.
ولا ينبغي إنشاء عشرات العلامات الاصطناعية إذا كان المكان نفسه يوفر نقاطًا طبيعية مفيدة.
قاعدة
علّم الطفل قراءة البيئة، لا حفظ ملصقات وضعت خصيصًا له فقط.
ثامنًا: السلالم والمنحدرات
ينبغي أن يعرف الطفل:
مكان بداية السلم ونهايته.
استخدام الدرابزين عند الحاجة.
تقدير ارتفاع الدرجة.
التوقف قبل النزول.
التعامل مع المنعطفات.
وقد يستفيد ضعيف البصر من تباين واضح عند حواف الدرج إذا كان ذلك يناسب قدرته البصرية.
نشاط: استخدام السلم
ينفذ التدريب تحت إشراف مناسب، مع تقليل الدعم تدريجيًا.
ويلاحظ:
هل يحدد البداية؟
هل يستخدم الدرابزين عند الحاجة؟
هل ينظم خطواته؟
هل يستطيع الصعود والنزول دون سحب أو دفع من البالغ؟
سجل التطبيق
تنبيه
لا يمسك البالغ الطفل من الخلف ويدفعه على الدرج.
المساعدة الجسدية ينبغي أن تكون مفهومة وآمنة، وأن تقل كلما زادت كفاءة الطفل.
تاسعًا: الأبواب
الباب من أكثر العناصر البسيطة التي قد تسبب حوادث.
قواعد مدرسية مفيدة
لا يترك الباب في وضع نصف مفتوح إذا كان بارزًا في مسار الحركة.
لا يقف الطلاب في المداخل.
لا تعلق أشياء عند مستوى الوجه في الممر.
يعرف الطفل اتجاه فتح الباب ومقبضه.
ويتعلم فتحه وإغلاقه بنفسه.
عاشرًا: دورات المياه
لا ينبغي أن يصبح الذهاب إلى دورة المياه نشاطًا يحتاج فيه الطفل إلى مرافق دائم.
يحتاج إلى تعلم:
المسار.
تمييز المكان الصحيح.
العثور على الباب.
إغلاقه واستخدام القفل.
معرفة مواضع المرحاض والمغسلة والصابون والمناديل.
إدارة ملابسه.
غسل يديه.
الخروج والعودة.
الخصوصية
ينبغي احترام خصوصية الطفل، وعدم الدخول معه أو مساعدته جسديًا إلا عندما تكون هناك حاجة حقيقية وبطريقة ملائمة لعمره واحتياجه.
العلامات
يمكن استخدام ما يلزم من:
برايل.
رموز لمسية.
خط كبير وتباين واضح.
علامات مفهومة للجميع.
الحادي عشر: المقصف المدرسي
المقصف فرصة كبيرة لتعلم الاستقلال، وليس مجرد مكان للحصول على الطعام.
يمكن أن يتعلم الطفل:
الوقوف في الطابور.
معرفة الخيارات.
السؤال عن السعر.
اختيار الطعام.
دفع المال.
استلام الباقي.
حمل الطعام.
العثور على مكان مناسب.
التخلص من المخلفات.
للكفيف
يمكن تقديم القائمة ببرايل أو بصورة رقمية أو قراءتها بطريقة منظمة بحسب ما هو متاح.
لضعيف البصر
قد تفيده:
قائمة مكبرة.
عرض رقمي.
الاقتراب.
تباين أفضل.
هدفنا
ألا يظل أحد يشتري للطفل طعامه لأنه «أسهل».
الثاني عشر: المكتبة
ينبغي أن يكون الطفل قادرًا على:
الوصول إلى المكتبة.
معرفة نظامها.
العثور على المواد المتاحة له.
استعارة الكتاب.
إعادته.
المواد الممكنة
كتب برايل.
كتب مطبوعة بخط مناسب.
كتب رقمية.
كتب صوتية.
مواد لمسية.
أجهزة قراءة.
قاعدة
لا تجعل «ركن المكفوفين» مكانًا معزولًا إذا كان بالإمكان دمج المواد في نظام المكتبة العام بطريقة منظمة.
الثالث عشر: ساحة المدرسة والفسحة
الساحة ليست منطقة انتظار.
هي جزء أساسي من الحياة المدرسية.
ينبغي أن يستطيع الطفل:
معرفة حدود المساحة.
الوصول إلى أماكن اللعب.
معرفة أماكن الجلوس.
العثور على زملائه أو الاتفاق معهم على نقطة لقاء.
المشاركة في اللعب.
العودة إلى الفصل.
وسيأتي تفصيل اللعب والنشاط البدني في فصل مستقل، لكن البيئة نفسها يجب أن تسمح بالمشاركة.
الرابع عشر: العلامات اللمسية والبصرية
يبقى مبدأ العلامات الموجود في الدليل الأصلي مهمًا، لكن استخدامها يجب أن يكون هادفًا.
متى نستخدم علامة؟
عندما تساعد الطفل على:
تمييز مكان.
تمييز زر.
تمييز درج.
معرفة بداية مسار.
التعرف إلى غرضين متشابهين.
أنواعها
برايل.
شكل بارز.
ملمس مختلف.
خط بارز.
تباين لوني.
خط كبير.
رمز بصري واضح.
وقد تجمع العلامة بين أكثر من وسيلة.
مثال
خزانة الطفل يمكن أن تحمل:
اسمه ببرايل.
اسمه بخط واضح.
رمزًا لمسيًا صغيرًا.
وبهذا تخدم أكثر من طفل وأكثر من وسيلة وصول.
الخامس عشر: لا تكثر العلامات
العلامة المفيدة واضحة وثابتة ولها معنى.
أما تحويل كل سطح إلى ملمس وكل باب إلى رمز مختلف فقد يربك الطفل بدل مساعدته.
قاعدة
استخدم أقل عدد من العلامات يحقق الاستقلال.
السادس عشر: السلامة داخل البيئة المدرسية
1. الفصل
انتبه إلى:
الأسلاك.
الأدراج المفتوحة.
الأبواب.
الحقائب في الممر.
السوائل المنسكبة.
الأدوات الحادة.
قطع الأثاث البارزة.
التغييرات المفاجئة.
لكن لا نغطي كل زاوية ونمنع كل تجربة.
فالطفل يحتاج إلى تعلم اكتشاف المخاطر والتعامل معها، لا إلى بيئة مصنوعة من الإسفنج.
2. المختبر والأنشطة العملية
لا يستبعد الطفل بسبب وجود خطر يمكن التحكم فيه.
بل:
نشرح الخطر.
نعرفه على الأداة.
نعلمه طريقة الاستخدام.
نوفر الوقاية اللازمة.
ثم نسمح له بالمشاركة وفق قدرته.
3. المدرسة كلها مسؤولة
لا ينبغي أن تكون سلامة الطفل مسؤولية معلم التربية الخاصة وحده.
يجب أن يعرف الطلاب والعاملون قواعد بسيطة مثل:
عدم ترك الأشياء في الممر.
عدم سحب الطفل من ذراعه فجأة.
التعريف بالنفس عند الحاجة.
تنبيه الطفل إلى خطر غير متوقع بطريقة واضحة.
السابع عشر: الطوارئ والإخلاء
الطفل ذو الإعاقة البصرية يجب أن يشارك في تدريبات الإخلاء مثل بقية الأطفال.
ويحتاج إلى أن يعرف:
صوت الإنذار.
ما الذي يعنيه.
المسار.
نقطة التجمع.
ماذا يفعل إذا انفصل عن المجموعة.
من يطلب منه المساعدة.
لا تجعل خطتك الوحيدة «مرافقًا للطفل»
قد يحتاج الطفل إلى مساعدة في بعض الحالات، لكن ينبغي أن يعرف هو أيضًا أكبر قدر ممكن من إجراءات الطوارئ.
نشاط: الإخلاء المتدرج
1. التعرف إلى المسار في الظروف العادية.
2. السير فيه مع توجيه.
3. تقليل التوجيه.
4. التدريب مع المجموعة.
5. مناقشة ما يحدث إذا تغير المسار المعتاد.
سجل التطبيق
التقويم
هل يفهم الطفل الإجراء؟
هل يستطيع التحرك دون أن ينتظر سحبه؟
هل يعرف نقطة التجمع؟
هل يعرف كيف يطلب المساعدة؟
الثامن عشر: التجهيزات والأدوات المساعدة
ليست هناك «حقيبة أدوات موحدة» لكل طفل ذي إعاقة بصرية.
الأداة تختار بحسب:
الطفل.
المهمة.
العمر.
الوسيلة التعليمية.
درجة الاستقلال.
1. القراءة والكتابة
قد تشمل:
لوح وقلم برايل.
آلة برايل.
ورق برايل.
مواد مطبوعة مناسبة.
أقلام واضحة.
مكبرات بصرية.
مكبرات إلكترونية.
حوامل للكتاب.
وسائل رقمية.
ولا ينبغي افتراض أن الطفل يحتاج كل هذه الأدوات.
2. الرياضيات
قد تشمل:
معدادًا.
أجسامًا حقيقية للعد.
مجسمات هندسية.
أدوات قياس لمسية أو عالية التباين.
عملات حقيقية أو تدريبية.
ساعة يمكن الوصول إليها باللمس أو البصر.
وسيأتي اختيارها تفصيلًا في فصل الرياضيات.
3. أدوات التوجيه والحركة
قد تشمل العصا البيضاء المناسبة، وغيرها من الأدوات التي يحدد استخدامها وفق تقييم الطفل وتدريبه.
تصحيح مهم
لا نقول إن العصا الطويلة ينبغي تأخيرها إلى الصفوف الأعلى لمجرد عمر الطفل.
إذا كان الطفل يحتاج إليها وكان مستعدًا لتعلمها، فإن قرار نوع العصا وطولها وتوقيت استخدامها وطريقة تدريبها يكون بحسب احتياجاته وتقييم متخصص في التوجيه والحركة.
العمر وحده ليس سببًا للحرمان من أداة قد تمنحه استقلالًا وأمانًا.
التاسع عشر: البيئة السمعية
قد تكون الضوضاء عائقًا حقيقيًا للتعلم.
فالطفل الذي يعتمد على السمع في الوصول إلى جزء كبير من المعلومات قد يجد صعوبة في:
فهم المعلم وسط أحاديث متعددة.
معرفة من يتحدث.
تمييز تعليمات النشاط.
تحديد بعض الأصوات المهمة.
لا نطالب الفصل بالصمت الدائم
بل نحسن إدارة الصوت:
يتحدث شخص واحد عندما تكون التعليمات مهمة.
ينادي المعلم اسم الطفل عندما يكون السؤال موجهًا إليه عند الحاجة.
يحدد المتحدث نفسه في المواقف غير الواضحة.
تقلل مصادر الضوضاء غير الضرورية.
العشرون: تنظيم المعلومات البصرية
بالنسبة لضعيف البصر، قد تكون المشكلة أحيانًا ليست صغر الشيء بل ازدحام المشهد.
صفحة مليئة بالرسومات.
لوحة مزدحمة.
أشياء كثيرة متقاربة.
ألوان بلا تباين.
لذلك قد نحتاج إلى:
تقليل العناصر غير الضرورية.
زيادة المسافات.
إبراز العنصر المهم.
تقريب المادة.
عرض جزء واحد في كل مرة.
قاعدة
الوضوح البصري لا يعني التكبير فقط.
الحادي والعشرون: مشاركة الطفل في تهيئة بيئته
لا ينبغي أن نظل نحن الذين نقرر ما يناسبه دون أن نسأله.
حتى الطفل الصغير يستطيع أن يقول:
«الضوء يؤلمني».
«لا أرى من هنا».
«هذا أسهل».
«لا أجد حقيبتي».
«هذه العلامة لا أفهمها».
نشاط: ما الذي يساعدني؟
يمشي الطفل مع المعلم في الفصل أو المدرسة، ويحدد:
شيئًا يساعده.
شيئًا يزعجه.
مكانًا يستطيع الوصول إليه بسهولة.
مكانًا يحتاج إلى تعديل.
ثم ينفذ تعديل واحد ويختبر أثره.
هذا النشاط ينمي أيضًا قدرة الطفل على التعبير عن احتياجاته.
سجل التطبيق
الثاني والعشرون: التهيئة المتدرجة والاستقلال
أي تهيئة ينبغي أن تجيب عن سؤالين:
هل تجعل المهمة ممكنة؟
وهل تجعل الطفل أكثر استقلالًا؟
فإذا كانت التهيئة تجعل الطفل أكثر اعتمادًا على شخص آخر، فقد نحتاج إلى إعادة النظر فيها.
مثال
بدل أن يعطي المعلم الطفل أدواته كل حصة، نضعها في مكان يستطيع الوصول إليه.
بدل أن يقوده زميل إلى المقصف يوميًا، ندربه على المسار.
بدل أن يقرأ شخص القائمة لضعيف البصر دائمًا، نبحث أيضًا عن صيغة يستطيع استخدامها بنفسه.
الثالث والعشرون: التغيير المقصود
بعد إتقان الطفل للبيئة المألوفة، يمكن إدخال تغييرات صغيرة آمنة وتعليمه كيفية التعامل معها.
مثال:
نقل صندوق الأدوات إلى رف قريب وإخباره بالتغيير.
تغيير موضع كرسي في نشاط.
استخدام فصل آخر لبعض الوقت.
الهدف ليس إرباك الطفل، بل بناء المرونة.
سؤال مهم
إذا كان الطفل مستقلًا فقط عندما لا يتغير شيء، فهل اكتسب الاستقلال فعلًا أم حفظ البيئة؟
الرابع والعشرون: أنشطة تطبيقية
النشاط الأول: جولة الاستقلال
الهدف: معرفة مدى قدرة الطفل على استخدام البيئة المدرسية.
يطلب منه تنفيذ سلسلة من المهام مثل:
اذهب إلى مكان كتبك.
خذ أداة معينة.
اذهب إلى الباب.
ارجع إلى مقعدك.
ثم تسجل:
الاستقلال.
عدد التلميحات.
نوع التلميح.
الوقت عند الحاجة.
الأماكن التي تسببت في الصعوبة.
سجل التطبيق
النشاط الثاني: اكتشف الخطر
في بيئة آمنة وتحت الإشراف، يناقش الطفل مواقف مثل:
حقيبة في الممر.
باب نصف مفتوح.
ماء على الأرض.
كرسي خرج عن مكانه.
ثم يجيب:
ما الخطر؟
ماذا أفعل؟
كيف أخبر الآخرين؟
الهدف أن يصبح الطفل شريكًا في السلامة، لا مجرد شخص نحميه.
سجل التطبيق
النشاط الثالث: بيئتي البصرية
لضعيف البصر ضمن النشاط العام:
يجرب قراءة أو أداء مهمة في ظروف مختلفة.
ثم يحدد:
المسافة الأفضل.
الإضاءة الأفضل.
الزاوية المناسبة.
التباين الأفضل.
ولا نحول النتائج إلى قواعد ثابتة إلى الأبد؛ بل نعيد الملاحظة عند تغير المهمة أو الحاجة.
سجل التطبيق
النشاط الرابع: أين التغيير؟
بعد أن يعرف الطفل الفصل جيدًا، يجري تغيير بسيط وآمن ويُخبر أن شيئًا تغير.
يبحث عنه ويحدد:
ما الذي تغير؟
هل يؤثر في حركته؟
كيف يعدل خريطته للمكان؟
مستوى النشاط: متقدم.
سجل التطبيق
الخامس والعشرون: أخطاء شائعة في تهيئة البيئة
الخطأ الأول: «اجعل كل شيء ثابتًا دائمًا»
الصحيح:
اجعل المكان منظمًا، وأخبر الطفل بالتغير، وعلمه التكيف معه.
الخطأ الثاني: «الكفيف يجلس في الأمام»
الصحيح:
يجلس حيث تتحقق المشاركة والوصول الأفضل.
الخطأ الثالث: «ضعيف البصر يحتاج إلى مزيد من الضوء»
الصحيح:
يحتاج إلى الإضاءة التي تحقق له أفضل أداء وأقل إزعاج.
الخطأ الرابع: «المرافق يزيد الأمان»
ليس دائمًا.
قد يكون المرافق ضروريًا في موقف، وقد يمنع الطفل من اكتساب الطريق في موقف آخر.
هل يستطيع استخدام دورة المياه بخصوصية مناسبة لعمره؟
هل يستطيع الوصول إلى المقصف والمكتبة والساحة؟
هل المواد المرئية متاحة لضعيف البصر؟
هل المعلومات البصرية المهمة تصل إلى الطفل الكفيف؟
هل الإضاءة والتباين مناسبان للطفل الذي يستخدم البصر؟
هل الضوضاء غير الضرورية تعوق الوصول إلى التعليمات؟
هل يعرف الطفل التغيرات في البيئة؟
هل يتدرب على الطوارئ؟
هل نستخدم أقل قدر لازم من المساعدة؟
هل يستطيع الطفل أن يخبرنا بما يحتاج إلى تغييره في البيئة؟
السابع والعشرون: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. ما المهمة التي يطلب الطفل فيها المساعدة كثيرًا ويمكن أن يحلها تعديل في البيئة؟
2. هل وضع مقعد الطفل تم بناء على احتياجه أم على عادة مدرسية؟
3. هل يعرف ضعيف البصر بنفسه الظروف التي يرى فيها أفضل؟
4. هل يستطيع الطفل العثور على أدواته دون سؤال؟
5. هل تحتوي المدرسة على تهيئات كثيرة لا يعرف الطفل استخدامها؟
6. هل يتعامل الطفل مع تغيرات بسيطة أم يعتمد اعتمادًا كاملًا على ثبات المكان؟
7. هل السلامة عندنا تعني منع المخاطرة كلها أم تعليم إدارة المخاطر؟
8. هل المرافق يساعد الطفل عند الحاجة أم أصبح جزءًا دائمًا من حركته؟
9. هل يستطيع الطفل الوصول إلى أنشطة المدرسة غير الصفية؟
10. ما التعديل البيئي الواحد الذي لو نفذناه الآن سيزيد استقلال الطفل مباشرة؟
خلاصة الفصل الثالث
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الفصل الرابع: التكنولوجيا المساعدة للطفل الكفيف وضعيف البصر
مقدمة الفصل
لم تعد التكنولوجيا بالنسبة إلى الطفل ذي الإعاقة البصرية إضافة جانبية أو أداة تستخدم عند الضرورة فقط.
فقد أصبحت جزءًا من القراءة والكتابة، والوصول إلى الكتب، والتواصل، والتعلم، والبحث، والتنظيم، والاستقلال، والوصول إلى المعلومات التي كانت في الماضي تحتاج إلى وسيط بشري.
لكن كثرة الأجهزة والتطبيقات لا تعني تلقائيًا تعلمًا أفضل.
قد يمتلك الطفل جهازًا متقدمًا لا يعرف كيف يستخدمه.
وقد يملك تطبيقات كثيرة دون أن تخدم هدفًا تربويًا واضحًا.
وقد يستخدم قارئ الشاشة في مهمة كان يمكن تنفيذها بأداة أبسط وأسرع.
وقد يصر البالغ على وسيلة لأن المدرسة اشترتها، بينما الطفل ينجز المهمة بطريقة أخرى بكفاءة أكبر.
ولهذا يبقى المبدأ الحاكم:
التكنولوجيا وسيلة للوصول والتعلم والاستقلال، وليست غاية في ذاتها.
والسؤال المحوري في هذا الفصل هو:
كيف نختار التقنية التي تناسب الطفل والمهمة، وندربه عليها تدريجيًا حتى تصبح أداة في يده لا حاجزًا جديدًا أمامه؟
أولًا: ما التكنولوجيا المساعدة؟
هي كل أداة أو جهاز أو برنامج أو خاصية تساعد الطفل على أداء مهمة، أو الوصول إلى معلومة، أو المشاركة بدرجة أكبر من الاستقلال.
وقد تكون:
بسيطة جدًا.
ميكانيكية.
إلكترونية.
رقمية.
مدمجة أصلًا في الجهاز.
أو متخصصة صممت للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
أمثلة
لوح وقلم برايل.
مكبر يدوي.
حامل للكتاب.
آلة برايل.
قارئ شاشة.
تكبير الشاشة.
شاشة برايل إلكترونية.
كاميرا للتكبير.
تطبيق للتعرف على النصوص.
إملاء صوتي.
خصائص إمكانية الوصول في الهاتف أو الجهاز اللوحي.
قاعدة
الأداة البسيطة ليست أقل قيمة من التقنية المتقدمة إذا كانت تؤدي المهمة بكفاءة أكبر.
ثانيًا: كيف نختار التقنية؟
قبل اختيار أي أداة نسأل:
ما المهمة التي نريد من الطفل أداءها؟
هل يستطيع أداءها الآن؟
ما الذي يمنعه؟
هل المشكلة بصرية، لمسية، حركية، معرفية، أو في تصميم المادة نفسها؟
هل التقنية ستزيد استقلاله؟
هل يستطيع تعلمها؟
هل ستستخدم كثيرًا بما يبرر التدريب عليها؟
هل تتوافق مع لغته وبيئته التعليمية؟
هل تستطيع الأسرة والمدرسة صيانتها ودعمها؟
هل سيستطيع الطفل استخدامها خارج وجود المتخصص؟
المعيار الأهم
لا نسأل:
«ما أحدث جهاز؟»
بل:
«ما أبسط وسيلة فعالة تمنح الطفل وصولًا واستقلالًا مناسبين لهذه المهمة؟»
ثالثًا: التكنولوجيا البسيطة والمتوسطة والمتقدمة
يمكن التفكير في التقنيات بثلاث درجات تقريبية:
1. أدوات بسيطة
لا تحتاج إلى إلكترونيات غالبًا، مثل:
العلامات اللمسية.
الحوامل.
الخلفيات عالية التباين.
لوح برايل.
قلم برايل.
منظمات الأدوات.
المسطرة اللمسية.
2. أدوات إلكترونية بسيطة أو متوسطة
مثل:
مكبر إلكتروني بسيط.
ساعة ناطقة.
آلة حاسبة ناطقة.
مسجل صوتي.
آلة برايل إلكترونية بسيطة.
3. تقنيات رقمية متقدمة
مثل:
الحاسوب.
الهاتف الذكي.
الجهاز اللوحي.
قارئ الشاشة.
تكبير الشاشة.
شاشة برايل الإلكترونية.
التعرف الضوئي على النصوص.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي والوصف.
ولا يعني هذا التقسيم أن الطفل يجب أن يمر بها بالترتيب.
فقد يحتاج إلى جهاز لوحي مبكرًا، بينما لا يحتاج إلى أداة أخرى مطلقًا.
رابعًا: التكنولوجيا للقراءة والكتابة
1. لوح وقلم برايل
يبقى من الأدوات الأساسية التي ينبغي أن يعرفها الطفل الذي يعتمد برايل.
أهميته
خفيف.
محمول.
لا يحتاج إلى كهرباء.
يمكن استخدامه في أماكن متعددة.
يعطي الطفل وسيلة كتابة مستقلة.
التدريب
يتعلم الطفل:
التعرف إلى أجزاء اللوح.
وضع الورق.
إغلاق اللوح.
استخدام القلم بصورة آمنة.
ضبط قوة الضغط.
مراجعة ما كتبه.
تنظيم أدواته بعد الانتهاء.
نشاط: جهز أداتك بنفسك
الهدف ليس كتابة حرف فقط، بل استقلال الطفل في تجهيز الأداة.
التقويم:
هل يعرف الأجزاء؟
هل يضع الورق بنفسه؟
هل يحتاج إلى مساعدة؟
هل يقل مقدار المساعدة مع التكرار؟
سجل التطبيق
2. آلة برايل
قد تكون مناسبة للكتابة الأسرع ولإنتاج نص واضح مباشرة.
يتعلم الطفل:
إدخال الورق.
استخدام مفاتيح النقاط.
المسافة.
الرجوع.
السطر الجديد.
تصحيح الأخطاء.
إخراج الورق.
مبدأ مهم
لا نفترض أن كل طفل يجب أن يتقن كل وسيلة برايل بالدرجة نفسها وفي الوقت نفسه.
يحدد ذلك بحسب أهدافه التعليمية وبيئته وأدواته المتاحة.
3. الطباعة المكبرة ووسائل ضعيف البصر
قد يحتاج الطفل إلى:
خط مناسب.
تباين مرتفع.
مسافة قراءة مناسبة.
حامل للكتاب.
مكبر بصري.
مكبر إلكتروني.
كاميرا تكبير.
خصائص تكبير الشاشة.
لا تجعل التكبير هو الحل الوحيد
إذا أصبح النص المكبر ضخمًا إلى درجة يفقد معها الطفل السياق أو تصبح القراءة بطيئة جدًا، فقد نحتاج إلى وسيلة أخرى أو إلى الجمع بين أكثر من وسيلة.
4. المكبر الإلكتروني
يمكن أن يسمح للطفل بتغيير:
الحجم.
التباين.
السطوع.
الألوان.
موضع النص.
وقد يكون محمولًا أو جزءًا من جهاز لوحي أو حاسوب.
نشاط: إعداداتي المناسبة
يجرب الطفل إعدادات متعددة ثم يختار:
حجمًا مناسبًا.
تباينًا مريحًا.
سطوعًا مناسبًا.
الهدف أن يعرف كيف يضبط جهازه بنفسه بدل انتظار البالغ.
سجل التطبيق
خامسًا: شاشة برايل الإلكترونية
تسمح بقراءة النص الرقمي ببرايل من خلال خلايا متحركة.
يمكن استخدامها مع:
الحاسوب.
الهاتف.
الجهاز اللوحي.
فوائدها
الوصول إلى النص الرقمي ببرايل.
القراءة الصامتة.
المراجعة الدقيقة للإملاء.
التعامل مع الملفات والكتب الرقمية.
تحدياتها
التكلفة.
الحاجة إلى التدريب.
الحاجة إلى فهم برايل أولًا بما يكفي للاستفادة منها.
تصحيح مهم
لا نحدد الصف الثالث مثلًا موعدًا ثابتًا للبدء.
إذا كان الطفل يمتلك مهارات برايل مناسبة، وتوجد حاجة تعليمية حقيقية، وتتوفر الأداة والتدريب، فقد يبدأ قبل ذلك أو بعده.
المعيار هو الجاهزية والحاجة.
سادسًا: قارئ الشاشة
قارئ الشاشة يحول ما يظهر رقميًا إلى كلام، وقد يعمل أيضًا مع شاشة برايل.
ما الذي يتعلمه الطفل؟
تشغيل الجهاز.
معرفة مكان التركيز.
التنقل بين العناصر.
فتح البرامج.
قراءة النص.
الكتابة.
حفظ الملفات.
فتحها.
التعامل مع القوائم والأزرار.
لا تجعل الهدف حفظ الاختصارات
الهدف هو أن يعرف الطفل:
ماذا يريد أن يفعل؟
وأي أمر يوصله إليه؟
فالاختصار وسيلة، وليس المهارة نفسها.
سابعًا: التكبير وقارئ الشاشة معًا
بعض الأطفال ضعاف البصر قد يستخدمون:
التكبير وحده.
قارئ الشاشة وحده.
أو الاثنين معًا.
فمثلًا قد ينظر الطفل إلى الصفحة المكبرة، ويستمع في الوقت نفسه إلى النص.
وقد يكتب بصريًا ثم يستخدم النطق لمراجعة ما كتبه.
قاعدة
الجمع بين الوسائل ليس علامة فشل في استخدام البصر.
إنما هو استخدام ذكي لأكثر من قناة.
ثامنًا: الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية
هذه الأجهزة قد تكون مفيدة لأنها تجمع في جهاز واحد:
التكبير.
قارئ الشاشة.
الكاميرا.
التعرف على النصوص.
الكتب.
الصوت.
الكتابة.
التطبيقات التعليمية.
لكنها ليست مناسبة تلقائيًا
قد يجد بعض الأطفال شاشة اللمس أسهل.
وقد يجد آخرون لوحة مفاتيح فعلية أكثر وضوحًا.
وقد يحتاج طفل إلى جهاز لوحي في مادة معينة، وحاسوب في مادة أخرى.
نشاط: أعرف جهازي
يتعلم الطفل:
فتح الجهاز.
رفع وخفض الصوت.
استخدام ميزة الوصول المناسبة.
فتح تطبيق.
إغلاقه.
العودة إلى الشاشة الرئيسية.
التعامل مع الشحن بأمان.
سجل التطبيق
تاسعًا: الحاسوب ولوحة المفاتيح
تظل لوحة المفاتيح مهارة مهمة في هذه المرحلة عندما يكون الطفل مستعدًا لها.
مهارات تدريجية
التعرف إلى شكل لوحة المفاتيح.
معرفة مفاتيح أساسية.
الكتابة.
التنقل.
فتح ملف.
حفظه.
تسمية الملف.
العثور عليه لاحقًا.
الهدف النهائي
ليس أن يستخدم الطفل الحاسوب في «حصة الحاسب» فقط.
بل أن يصبح أداة يستخدمها في اللغة والعلوم والواجبات والتواصل عند الحاجة.
عاشرًا: التعرف الضوئي على النصوص
تقنيات OCR تسمح بتحويل صورة النص إلى نص رقمي يمكن:
قراءته صوتيًا.
تكبيره.
البحث فيه.
نقله إلى برايل إلكتروني.
استخدامات مدرسية
ورقة عمل.
صفحة مطبوعة.
قائمة.
تعليمات.
ملصق.
تنبيه
التعرف الآلي ليس معصومًا من الخطأ.
قد يخطئ في:
العربية.
الخطوط المزخرفة.
الصور الرديئة.
الجداول.
المعادلات.
لذلك ينبغي تعليم الطفل التحقق عندما تكون الدقة مهمة.
الحادي عشر: التصوير والكاميرا كأداة وصول
بالنسبة لضعيف البصر يمكن للكاميرا أن:
تقرب ما على السبورة.
تكبر جسمًا بعيدًا.
تلتقط صفحة لقراءتها براحة.
وبالنسبة للكفيف يمكن أن تستخدم مع أدوات التعرف أو الوصف.
قاعدة
لا نستخدم الكاميرا لمجرد أن الطفل يستطيع استخدامها.
بل عندما تجعل الوصول أسرع أو أكثر استقلالًا.
الثاني عشر: التقنيات الصوتية
تشمل:
الكتب الصوتية.
التسجيل.
القراءة الآلية.
الإملاء الصوتي.
المساعدات الصوتية.
فوائدها
الوصول السريع.
الاستماع للمحتوى الطويل.
تسجيل الملاحظات.
كتابة بعض النصوص.
لكن
الاستماع لا يساوي القراءة في كل هدف.
فإذا كان الهدف تعلم التهجئة أو الإملاء أو علامات الترقيم أو شكل الكلمة، فقد نحتاج إلى برايل أو الطباعة أو وسيلة نصية أخرى.
قاعدة
نختار التقنية وفق هدف التعلم، لا وفق سهولة استخدامها فقط.
الثالث عشر: الإملاء الصوتي
يمكن أن يكون أداة مفيدة لبعض الأطفال في:
كتابة فكرة.
إرسال رسالة.
إدخال نص.
لكن الطفل يحتاج إلى تعلم:
التحدث بوضوح.
مراجعة النص بعد الإملاء.
تصحيح الأخطاء.
فهم أن النظام قد يخطئ.
لا تجعل الإملاء بديلًا تلقائيًا عن الكتابة
إذا كان الهدف تدريب الطفل على الكتابة، يجب ألا نعطيه أداة تتجاوز المهارة التي نريد تعليمه إياها.
الرابع عشر: الذكاء الاصطناعي والوصف الآلي
ظهرت أدوات تستطيع:
وصف الصور.
تلخيص النصوص.
التعرف على الأشياء.
الإجابة عن أسئلة حول محتوى مرئي.
وقد تمنح الطفل وصولًا لم يكن متاحًا بسهولة في السابق.
لكن يجب الحذر
قد تكون الإجابة خاطئة.
قد يكون الوصف ناقصًا.
قد تخطئ الأداة في الأشخاص أو الأشياء أو التفاصيل.
وقد ترسل الصورة أو البيانات إلى خدمة خارجية.
قاعدة للأطفال
التقنية المولدة للمعلومات مساعد، وليست مصدرًا نهائيًا للحقيقة.
ويحتاج الطفل إلى تعلم:
السؤال.
التحقق.
عدم مشاركة معلومات شخصية دون فهم.
الرجوع إلى شخص بالغ عند الشك في موضوع مهم.
الخامس عشر: التكنولوجيا للتوجيه والحركة
قد تشمل:
تطبيقات الملاحة.
أدوات التعرف إلى الأماكن.
الحساسات.
الأجهزة القابلة للارتداء.
تقنيات اكتشاف بعض العوائق.
المبدأ
هذه الأدوات تكمل مهارات التوجيه والحركة ولا تستبدلها.
فالطفل يحتاج إلى:
معرفة الاتجاهات.
فهم المكان.
استخدام المعلومات الحسية.
تقنيات الحركة المناسبة.
ثم قد تضيف التكنولوجيا معلومات أخرى.
العصا الإلكترونية
إذا استخدمت، فهي أداة إضافية وليست تلقائيًا أفضل من العصا التقليدية.
يحدد فائدتها بحسب المهمة والطفل والتدريب.
السادس عشر: تتبع الموقع والسلامة
قد تستخدم الأسرة بعض تقنيات الموقع للاطمئنان على الطفل.
لكن ينبغي التمييز بين:
أداة سلامة مناسبة لعمر الطفل.
وبين مراقبة مستمرة تمنع نمو الخصوصية والاستقلال.
قاعدة
كلما تقدم الطفل في العمر والمهارة، ينبغي أن تنتقل المسؤولية تدريجيًا إليه، لا أن تتحول التكنولوجيا إلى مراقب دائم.
السابع عشر: التكنولوجيا في الحياة اليومية
قد تشمل:
ساعة ناطقة أو عالية التباين.
مؤقتًا.
آلة حاسبة.
ميزانًا ناطقًا.
تطبيق تعرف على الألوان.
تطبيق تعرف على النقود.
تطبيقًا لتنظيم المهام.
السؤال الحاكم
هل الأداة تساعد الطفل على أداء المهمة بنفسه؟
إذا كان الجواب نعم، فهي تستحق النظر.
الثامن عشر: الخصوصية
التكنولوجيا قد تكشف معلومات شخصية دون قصد.
مثل:
رسائل الطفل.
واجباته.
صوره.
صوته.
موقعه.
حساباته.
مهارات مناسبة للعمر
عدم إعطاء كلمة المرور للزملاء.
قفل الجهاز.
عدم تصوير الآخرين دون إذن.
عدم مشاركة الاسم الكامل أو الموقع في التطبيقات غير الموثوقة.
استخدام السماعات عندما تكون المعلومات خاصة، مع مراعاة السلامة وعدم عزل الطفل عن البيئة عند الحاجة إلى السمع.
التاسع عشر: السماعات
السماعات مفيدة للخصوصية وتقليل الإزعاج.
لكن استخدامها المستمر قد يمنع الطفل من سماع:
المعلم.
الزملاء.
التنبيهات.
أصوات البيئة المهمة.
قاعدة
السماعة أداة تستخدم عندما نحتاج إليها، لا بيئة يعيش الطفل داخلها طوال اليوم.
العشرون: التكنولوجيا والمشاركة مع الزملاء
التقنية الجيدة لا ينبغي أن تعزل الطفل.
مثال:
إذا كان جميع الطلاب يعملون في مشروع جماعي، يجب ألا تجعل أداة الطفل نشاطه منفصلًا عنهم.
يمكن أن يستخدم قارئ الشاشة أو التكبير أو برايل للوصول إلى المهمة نفسها، ثم يشارك في المنتج الجماعي.
الهدف
تكيف الوسيلة.
لا تعزل النشاط.
الحادي والعشرون: التعلم التدريجي للتكنولوجيا
التدرج لا يعني:
الصف الأول جهاز بسيط.
الصف الثاني جهاز متوسط.
الصف الثالث جهاز متقدم.
الأدق أن نقول:
يتدرج الطفل من الاستخدام المدعوم إلى الاستخدام المستقل.
المرحلة الأولى: التعرف
يعرف الأداة وهدفها.
المرحلة الثانية: الأداء بمساعدة
ينفذ خطوات مع توجيه.
المرحلة الثالثة: الأداء بتلميحات
يحتاج إلى تذكير محدود.
المرحلة الرابعة: الاستقلال
ينفذ المهمة كاملة.
المرحلة الخامسة: الاختيار
يعرف متى يستخدم الأداة ومتى لا يحتاج إليها.
وهذه المرحلة الخامسة هي الأهم.
الثاني والعشرون: تعليم الطفل حل المشكلات التقنية
إذا توقف الجهاز، لا ينبغي أن يكون الحل دائمًا:
«نادِ المعلم».
يمكن تدريبه تدريجيًا على:
التأكد من تشغيل الجهاز.
فحص مستوى الصوت.
معرفة هل قارئ الشاشة يعمل.
الرجوع إلى الشاشة الرئيسية.
إغلاق التطبيق وإعادة فتحه.
التأكد من الشحن.
طلب المساعدة بعد تجربة خطوات آمنة معروفة.
الهدف
مستخدم مستقل، لا مستخدم لا يعمل إلا في وجود شخص متخصص.
الثالث والعشرون: متى تصبح التقنية عائقًا؟
قد يحدث ذلك عندما:
تستغرق وقتًا أطول من المهمة.
تحتاج إلى مساعدة مستمرة.
تعزل الطفل اجتماعيًا.
تقدم معلومات أقل دقة من وسيلة أخرى.
تسبب إجهادًا بصريًا أو سمعيًا.
تتطلب خطوات معقدة لا تتناسب مع الهدف.
قاعدة
إذا كانت الأداة أكثر صعوبة من المشكلة التي جاءت لتحلها، نعيد تقييمها.
الرابع والعشرون: التكنولوجيا ووسائل القراءة الأساسية
لا ينبغي أن نصنع صراعًا بين:
برايل.
الطباعة.
الصوت.
التكبير.
التكنولوجيا الرقمية.
فكل واحدة منها قد تؤدي وظيفة مختلفة.
مثال
طفل قد:
يقرأ قصة قصيرة ببرايل.
يستمع إلى كتاب طويل.
يستخدم شاشة برايل لتدقيق الإملاء.
يستخدم الصوت للبحث السريع.
وهذا تكامل، لا تناقض.
الخامس والعشرون: خطة تدريب فردية
بدل تحديد تقنية ثابتة لكل صف، نضع لكل طفل خطة قصيرة:
ما الأداة؟
ما المهمة؟
مستواه الحالي؟
ما الهدف التالي؟
من يدربه؟
أين سيستخدمها؟
كيف نقيس الاستقلال؟
مثال
الأداة: قارئ الشاشة.
المهمة: فتح ملف الواجب.
المستوى الحالي: يفتح البرنامج بمساعدة.
الهدف: فتح الملف وحفظه باستقلال.
التقويم: عدد التلميحات المطلوبة.
السادس والعشرون: نشاط تطبيقي – اختر الأداة
يعطى الطفل مهمة مثل قراءة نص قصير.
تتاح له الوسائل المناسبة التي يعرف استخدامها، مثل:
طباعة مكبرة.
قارئ شاشة.
برايل.
صوت.
ثم يناقش:
أيها كان أسرع؟
أيها كان أوضح؟
أيها ساعدك على معرفة الكتابة نفسها؟
هل ستختار الوسيلة نفسها لنص طويل؟
الهدف
بناء القدرة على اتخاذ القرار التقني.
سجل التطبيق
السابع والعشرون: نشاط – أصلح المشكلة
يواجه الطفل مشكلة بسيطة مخططًا لها، مثل:
انخفاض الصوت.
إغلاق التطبيق.
عدم وجود الملف في الشاشة الحالية.
ويستخدم خطوات تعلمها لحلها.
التقويم:
هل حدد المشكلة؟
هل جرب حلًا مناسبًا؟
متى طلب المساعدة؟
سجل التطبيق
الثامن والعشرون: تقييم التقنية المساعدة
لا نقيم الجهاز فقط، بل العلاقة بين:
الطفل.
والمهمة.
والتقنية.
أسئلة التقييم
هل يحقق الهدف؟
هل يستخدمه الطفل بدقة؟
هل يستطيع استخدامه باستقلال؟
هل يقل الوقت والمساعدة مع التدريب؟
هل يناسب أكثر من بيئة؟
هل يسبب إجهادًا؟
هل يقبله الطفل ويستخدمه فعلًا؟
هل يستطيع الوصول إلى الدعم عند تعطله؟
هل يوجد بديل إذا توقف؟
هل يحافظ على خصوصيته؟
التاسع والعشرون: أخطاء شائعة
الخطأ الأول: شراء الأحدث
الصحيح:
شراء أو استخدام ما يحل المشكلة.
الخطأ الثاني: فرض جهاز لأن المدرسة تملكه
الصحيح:
اختيار الوسيلة بحسب الطفل.
الخطأ الثالث: تحويل الصوت إلى بديل عن كل قراءة
الصحيح:
تحديد هدف المهمة أولًا.
الخطأ الرابع: تأخير التقنية حتى «يكبر الطفل»
الصحيح:
تقديمها عندما توجد حاجة وجاهزية.
الخطأ الخامس: إعطاء الجهاز دون تدريب
الصحيح:
التدريب جزء من الأداة.
الخطأ السادس: تدريب الطفل على الخطوات دون الاختيار
الصحيح:
يجب أن يعرف متى يستخدم التقنية ولماذا.
الخطأ السابع: استخدام التقنية بدل الخبرة الحقيقية
الصحيح:
إذا كان الشيء يمكن استكشافه مباشرة، فلا نستبدله بوصف رقمي دون داع.
الخطأ الثامن: اعتبار التقنية ضمانًا للدقة
الصحيح:
OCR والوصف والذكاء الاصطناعي قد يخطئون.
الثلاثون: قائمة مراجعة قبل اعتماد أي تقنية
اسأل:
ما المشكلة التي تحلها؟
هل هناك حل أبسط؟
هل الطفل يستطيع تعلمها؟
هل سيستخدمها فعلًا؟
هل تزيد استقلاله؟
هل تدعم العربية أو لغة التعليم؟
هل تتوافق مع أدوات المدرسة؟
هل يمكن صيانتها؟
هل توجد تكلفة مستمرة؟
هل تحافظ على الخصوصية؟
هل يمكن استخدامها خارج المدرسة؟
هل لها بديل إذا تعطلت؟
هل يستطيع الطفل نفسه تشغيلها وضبطها تدريجيًا؟
الحادي والثلاثون: ما الذي نريد الوصول إليه بنهاية الصفوف الأولى؟
ليس مطلوبًا أن يكون كل طفل خبيرًا تقنيًا.
لكن نريد، بحسب قدرته وحاجته، أن يبدأ في:
معرفة الأدوات التي تساعده.
استخدام بعضها باستقلال.
تشغيل خصائص الوصول الأساسية.
التعامل مع نص رقمي.
تنظيم بعض ملفاته أو مواده.
طلب التقنية المناسبة للمهمة.
حل مشكلات بسيطة.
معرفة متى يحتاج إلى مساعدة.
احترام الخصوصية.
والأهم:
أن ينظر إلى التكنولوجيا باعتبارها أداة طبيعية من أدواته، لا شيئًا يفعله الآخرون نيابة عنه.
الثاني والثلاثون: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. هل توجد تقنية نستخدمها مع الطفل لأنها متاحة لا لأنها مناسبة؟
2. هل يستطيع الطفل تشغيل أدواته بنفسه؟
3. ما الجهاز الذي يعتمد فيه على البالغ أكثر من اللازم؟
4. هل يختار بين أكثر من وسيلة أم نختار دائمًا عنه؟
5. هل يستخدم ضعيف البصر التكبير بطريقة مريحة وفعالة؟
6. هل التقنية الصوتية لدينا تدعم القراءة أم تستبدلها دون سبب؟
7. هل يستطيع الطفل التعامل مع عطل بسيط؟
8. هل نحمي خصوصيته الرقمية؟
9. هل تقنية معينة تعزله عن نشاط زملائه؟
10. ما المهارة التقنية الواحدة التي إذا أتقنها ستزيد استقلاله اليوم؟
خلاصة الفصل الرابع
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الباب الثالث: المناهج وطرق التدريس
الفصل الخامس: تعليم القراءة والكتابة والوصول إلى اللغة المكتوبة
مقدمة الفصل
القراءة والكتابة من أهم مفاتيح الاستقلال والتعلم.
فالطفل لا يتعلم القراءة ليجيب عن أسئلة الكتاب فقط، ولا يتعلم الكتابة لينسخ جملة من السبورة، وإنما ليقرأ اسمه وكتبه وتعليماته وقصصه، ويكتب أفكاره وواجباته ورسائله، ويستخدم اللغة المكتوبة وسيلة للتعلم والتواصل طوال حياته.
وعندما تكون لدى الطفل إعاقة بصرية، لا يتغير هذا الهدف.
الذي قد يتغير هو وسيلة الوصول إلى الكلمة المكتوبة.
فقد يقرأ طفل ببرايل.
وقد يقرأ طفل بالطباعة العادية مع تكييفات بسيطة.
وقد يحتاج آخر إلى طباعة مكبرة.
وقد يستخدم جهازًا إلكترونيًا للتكبير.
وقد يجمع الطفل بين وسيلتين أو أكثر.
ولهذا فإن السؤال المحوري في هذا الفصل ليس:
كيف نعلم الكفيف برايل، أو كيف نكبر الكتاب لضعيف البصر؟
بل:
كيف نضمن أن يمتلك كل طفل وسيلة حقيقية وكفؤة للقراءة والكتابة، ثم نعلمه من خلالها حتى يصل إلى الفهم والطلاقة والاستقلال؟
أولًا: القراءة ليست استماعًا فقط
الاستماع وسيلة مهمة جدًا للوصول إلى المعرفة، ويمكن أن يفتح أمام الطفل كتبًا ومصادر واسعة.
لكنه لا يحقق جميع وظائف القراءة والكتابة.
فمن خلال القراءة النصية يستطيع الطفل أن يتعامل مباشرة مع:
الحروف.
الكلمات.
الإملاء.
علامات الترقيم.
بنية الجملة.
تنظيم الفقرة.
شكل الكلمات.
الرجوع إلى موضع محدد في النص.
ومن خلال الكتابة يستطيع:
تسجيل أفكاره.
مراجعتها.
تصحيحها.
تنظيمها.
ومشاركتها.
لذلك لا ينبغي استبدال تعلم القراءة والكتابة بالصوت لمجرد أن الصوت أسهل أو أسرع في بعض المواقف.
وفي الوقت نفسه لا ينبغي منع الطفل من استخدام الصوت عندما يكون هو الوسيلة الأكثر كفاءة للوصول إلى محتوى معين.
القاعدة
نفرق بين:
**تعلم القراءة والكتابة**
و
**الوصول إلى المعلومات.**
فقد نستخدم الصوت للوصول إلى المعلومات، لكننا لا نلغى بذلك حق الطفل في اكتساب القراءة والكتابة بوسيلته المناسبة.
ثانيًا: تحديد وسيلة القراءة والكتابة
ليس كل طفل ضعيف البصر قارئ طباعة تلقائيًا، وليس كل طفل لديه بقايا بصرية ينبغي أن يعتمد عليها في القراءة الطويلة.
كما أن وجود إدراك ضوئي أو رؤية محدودة لا يعني أن برايل غير مناسب.
قبل اعتماد وسيلة أساسية، ننظر إلى:
دقة القراءة.
سرعتها.
الفهم.
الجهد المبذول.
الإجهاد.
المسافة المستخدمة.
القدرة على القراءة لفترة معقولة.
استقرار الأداء في ظروف مختلفة.
الحالة البصرية المتوقعة إن كانت هناك معلومات طبية ذات صلة.
قدرة الطفل على الكتابة والعودة إلى ما كتبه.
لا نسأل فقط:
«هل يستطيع رؤية الحرف؟»
بل:
«هل يستطيع قراءة نص حقيقي بهذه الوسيلة بكفاءة تسمح له بالتعلم؟»
ثالثًا: الوسيلة الأساسية والوسائل المساندة
قد يكون للطفل:
وسيلة قراءة أساسية.
ووسائل إضافية يستخدمها في مواقف معينة.
مثال
قد يعتمد الطفل برايل في القراءة الدقيقة، ويستخدم الصوت للكتب الطويلة.
وقد يعتمد الطباعة المكبرة، ويستخدم قارئ الشاشة عند الإجهاد.
وقد يقرأ ورقيًا ويستخدم التكبير الرقمي عند السبورة.
هذا لا يعني أن الوسيلة الأساسية غير ناجحة.
بل يعني أن الطفل يتعلم اختيار الوسيلة بحسب المهمة.
رابعًا: ما قبل القراءة والكتابة
قبل تعلم الحروف، يحتاج الطفل إلى أساس لغوي ومعرفي وحسي وحركي.
من هذه المهارات:
الوعي بالأصوات.
معرفة أن الكلمات تتكون من أصوات وحروف.
الانتباه.
اللغة الشفهية.
فهم الاتجاهات.
تنظيم الحركة.
التمييز بين الأشياء والأشكال.
استخدام اليدين أو البصر بكفاءة بحسب وسيلة القراءة.
حب القصص والكتب.
فهم أن الكتابة تحمل معنى.
قاعدة
تهيئة القراءة ليست تدريب أصابع فقط، وليست تدريب عين فقط.
إنها بناء طفل يعرف أن الكلمات المكتوبة تحمل رسالة تستحق أن يقرأها.
خامسًا: مهارات ما قبل برايل
بالنسبة للطفل الذي سيستخدم برايل، يحتاج إلى تطوير مهارات مثل:
الاستكشاف اللمسي المنظم.
التمييز بين الملامس والأشكال.
استخدام اليدين معًا.
تتبع سطر لمسي.
الانتقال من سطر إلى آخر.
فهم اليمين واليسار.
الانتباه للتفاصيل.
التحكم بحركة الأصابع.
تصحيح مهم
لا ينبغي الإفراط في تمارين «تقوية الأصابع» وكأن برايل يحتاج إلى أصابع قوية بصورة خاصة.
الأهم هو:
الحركة الدقيقة.
التمييز اللمسي.
التنسيق.
الاستكشاف المنظم.
والضغط المناسب عند الكتابة.
نشاط: الطريق اللمسي
توضع خطوط بارزة بسيطة.
يبدأ الطفل بتتبع خط واضح وقصير، ثم خطوط أطول وأكثر تعقيدًا.
نلاحظ:
هل يتحرك بانتظام؟
هل يفقد الخط؟
هل يعود إلى موضعه؟
هل يستخدم اليدين بكفاءة؟
ولا نركز على السرعة في البداية.
سجل التطبيق
سادسًا: التهيئة للقراءة البصرية
بالنسبة للطفل الذي سيعتمد الطباعة، نحتاج إلى معرفة الظروف التي تجعل القراءة أكثر كفاءة.
نجرب بصورة منظمة:
حجم الخط.
نوع الخط.
المسافة.
التباين.
الإضاءة.
ازدحام الصفحة.
طول السطر.
المسافة بين الكلمات والأسطر.
الحامل أو زاوية الكتاب.
لا تفترض أن الأكبر أفضل دائمًا
تكبير الخط أكثر من اللازم قد يجعل الطفل يرى عددًا قليلًا جدًا من الحروف في كل مرة، فيبطئ القراءة ويفقد السياق.
إذن نبحث عن **الحجم الوظيفي المناسب**، لا عن أكبر حجم ممكن.
سابعًا: برايل كنظام للقراءة والكتابة
برايل نظام كتابي لمسي يعتمد على تشكيلات من النقاط البارزة لتمثيل الحروف والأرقام والرموز.
وهو ليس «لغة خاصة بالمكفوفين».
فالطفل الذي يقرأ العربية ببرايل يقرأ اللغة العربية نفسها، لكن برمز كتابي لمسي.
وهذه فكرة مهمة للمعلم والأسرة؛ لأن الهدف ليس تعليم الطفل مجموعة نقاط منفصلة، وإنما تعليمه القراءة والكتابة باللغة التي يدرسها.
ثامنًا: الخلية البرايلية
تتكون خلية برايل الأساسية من ستة مواضع مرتبة في عمودين وثلاثة صفوف.
ويتدرج الطفل من:
فهم مواضع النقاط.
تمييز وجود النقطة وعدم وجودها.
معرفة أرقام المواضع عند الحاجة التعليمية.
ثم التعرف إلى التشكيلات بوصفها حروفًا ورموزًا لها معنى.
تنبيه
لا ينبغي أن يتحول تعليم برايل إلى حفظ أرقام نقاط فقط.
فالطفل يجب أن يصل إلى قراءة الحرف والكلمة مباشرة، لا أن يبقى طوال حياته يفكك كل حرف إلى أرقام نقاط في ذهنه.
تاسعًا: الرموز البرايلية المعتمدة
يجب أن يستخدم المعلم **نظام برايل العربي المعتمد في بلده أو الجهة التعليمية** عند تعليم الحروف والرموز والأرقام وعلامات الترقيم.
ولا يصح أن يقدم دليل عام جدولًا تقريبيًا للحروف ثم يطلب من المعلم الاعتماد عليه.
فالرموز التعليمية يجب أن تكون دقيقة ومتوافقة مع الكود المعتمد.
قاعدة
هذا الدليل يعلم **كيف نعلّم برايل**.
أما الشكل الرسمي لكل رمز، فيؤخذ من مرجع برايل المعتمد.
عاشرًا: التعرف إلى الخلية
نشاط: خلية برايل الكبيرة
يمكن استخدام نموذج كبير ذي ستة مواضع.
يضع الطفل أجسامًا صغيرة في المواضع المختلفة.
ثم ينتقل تدريجيًا إلى خلية أصغر وأقرب إلى الحجم الحقيقي.
سجل التطبيق
الهدف
فهم بنية الخلية.
التنبيه
النموذج الكبير وسيلة تمهيدية فقط.
ولا ينبغي أن يبقى الطفل طويلًا في عالم الخلايا الضخمة إذا كان الهدف النهائي قراءة برايل بالحجم الحقيقي.
الحادي عشر: الانتقال من النموذج الكبير إلى برايل الحقيقي
هذه مرحلة قد تهمل أحيانًا.
فالطفل قد ينجح في ترتيب كرات داخل ستة أكواب كبيرة، لكنه لا يستطيع تمييز الحرف البرايلي الحقيقي بأطراف أصابعه.
لذلك ينبغي أن يكون هناك انتقال مقصود:
نموذج كبير.
ثم أصغر.
ثم خلية بارزة مناسبة للتدريب.
ثم برايل بالحجم المستخدم في القراءة الحقيقية.
التقويم
لا نعتبر الطفل متقنًا للحرف لأنه يعرف تشكيله في نموذج كبير.
الإتقان هو التعرف إليه في السياق الحقيقي للقراءة.
الثاني عشر: تعليم الحروف
منهج الحروف يتبع الخطة التعليمية المعتمدة، مع مراعاة:
سهولة التمييز.
تكرار الحرف في اللغة.
صلة الكلمات بخبرة الطفل.
التدرج.
عدم تحميل الطفل عددًا أكبر مما يستطيع تثبيته.
خطوات مفيدة
1. يسمع صوت الحرف.
2. يتعرف إلى الحرف بوسيلة القراءة التي يستخدمها.
3. يربطه بكلمات مألوفة.
4. يميزه عن حروف أخرى.
5. يقرأه في كلمة.
6. يكتبه.
7. يستخدمه في معنى حقيقي.
الثالث عشر: تعليم الحروف للطباعة
ضعيف البصر الذي يقرأ بصريًا يتعلم الحرف نفسه الذي يتعلمه بقية الأطفال، لكن طريقة عرضه قد تختلف.
قد يحتاج إلى:
حجم مناسب.
خط واضح.
تباين جيد.
تقليل ازدحام البطاقة.
عرض حرف واحد أو عدد قليل في البداية.
المسافة المناسبة.
لا نعزل الطفل عن منهج الصف
التكييف يكون في **طريقة الوصول**، لا في تحويل منهج القراءة إلى منهج مختلف دون حاجة.
الرابع عشر: الحرف والصوت
من الأخطاء الممكنة التركيز على شكل الحرف أو نقاطه وإهمال صوته ووظيفته اللغوية.
فالقراءة ليست تمييز رموز فقط.
يحتاج الطفل إلى الربط بين:
الحرف.
الصوت.
الكلمة.
المعنى.
نشاط: اسمع وابحث
ينطق المعلم كلمات مختلفة.
يحدد الطفل الكلمات التي تحتوي على الصوت المستهدف، ثم يبحث عن الحرف في بطاقات برايل أو طباعة بحسب وسيلته.
سجل التطبيق
الخامس عشر: من الحرف إلى الكلمة
يبدأ الطفل بكلمات:
قصيرة.
مألوفة.
ذات معنى.
متكونة من حروف يعرفها.
ثم يزداد التعقيد تدريجيًا.
لا نحصر الكلمات في الأشياء الملموسة
الخبرة الملموسة مهمة، لكن اللغة تتضمن أيضًا:
أفعالًا.
مشاعر.
صفات.
علاقات.
مفاهيم.
لذلك بعد تأسيس الطفل، ينبغي توسيع الكلمات وعدم إبقائه في «باب، بيت، كرة» فقط.
السادس عشر: من الكلمة إلى الجملة
الهدف ليس جمع الحروف، بل فهم اللغة.
ننتقل إلى جمل:
قصيرة.
مفهومة.
قريبة من حياة الطفل.
ثم نزيد طولها وبنيتها.
مثال
«ذهب سامي إلى المدرسة.»
ثم نسأل:
من ذهب؟
إلى أين؟
ماذا يمكن أن يحدث بعد ذلك؟
فالقراءة والفهم يجب أن ينموا معًا.
السابع عشر: القراءة الوظيفية
ينبغي أن يرى الطفل فائدة القراءة في حياته اليومية.
يمكن أن يقرأ:
اسمه.
اسم الصف.
جدوله.
قائمة قصيرة.
تعليمات لعبة.
بطاقة تهنئة.
رسالة.
قائمة مشتريات.
عنوان قصة.
ملصقًا.
هدفنا
أن يعرف الطفل أن القراءة ليست نشاطًا يؤديه أمام المعلم فقط.
الثامن عشر: الطلاقة
الطلاقة لا تعني السرعة وحدها.
تشمل:
الدقة.
الاستمرارية.
الفهم.
قلة التوقف غير الضروري.
القدرة على قراءة وحدات أكبر من الحرف المنفرد.
في برايل
نلاحظ:
حركة اليدين.
الثبات على السطر.
الانتقال بين السطور.
قلة الرجوع غير الضروري.
التعرف المباشر إلى الكلمات.
في الطباعة
نلاحظ:
المسافة.
القدرة على تتبع السطر.
فقدان المكان.
حركة الرأس.
الإجهاد.
ثبات سرعة القراءة.
التاسع عشر: لا تعاقب البطء
قد تكون القراءة اللمسية أبطأ من القراءة البصرية المعتادة، وقد يكون الطفل ضعيف البصر أبطأ عندما يحتاج إلى تكبير أو مسح بصري محدود.
المطلوب هو تطوير الكفاءة تدريجيًا، لا معاقبة الطفل على طبيعة وسيلته.
لكن
لا ينبغي أيضًا أن نتجاهل البطء الشديد ونقول إنه طبيعي دائمًا.
إذا كان الطفل يقرأ ببطء يعيق تعلمه، نبحث عن السبب:
هل التقنية ضعيفة؟
هل حجم الخط غير مناسب؟
هل حركة اليد غير منظمة؟
هل يتعرف إلى الكلمات حرفًا حرفًا؟
هل يوجد إجهاد؟
هل المادة صعبة؟
ثم نعالج السبب.
العشرون: الفهم القرائي
قد يقرأ الطفل الكلمات بصورة صحيحة دون أن يفهم النص.
لذلك نسأل:
ماذا حدث؟
من الشخصيات؟
ما الفكرة الأساسية؟
لماذا حدث ذلك؟
ماذا تتوقع بعد ذلك؟
كيف تربط النص بخبرتك؟
قاعدة
لا تجعل برايل أو التكبير نفسه هو كل هدف الدرس.
فالوسيلة ناجحة عندما تختفي في النهاية خلف المعنى.
الحادي والعشرون: الكتابة ببرايل
يتعلم الطفل بالتدرج:
إعداد الأداة.
كتابة الحرف.
كتابة الكلمات.
ترك المسافات.
الانتقال بين السطور.
مراجعة ما كتب.
تصحيح الخطأ.
كتابة جمل.
كتابة نصوص قصيرة.
مهارة مهمة
لا يكفي أن يكتب الطفل ما يملى عليه.
ينبغي أن يتعلم أن يعود إلى ما كتبه ويقرأه ويفحصه.
فالكتابة تشمل المراجعة، لا إنتاج النقاط فقط.
الثاني والعشرون: الكتابة اليدوية لضعيف البصر
إذا كانت الكتابة اليدوية وسيلة مناسبة للطفل، نراعي:
وضوح السطر.
التباين.
الأداة الكتابية.
حجم الكتابة.
المسافة بين الكلمات.
المكان المخصص للكتابة.
وضعية الورقة.
الإضاءة.
لا نطارد «جمال الخط» على حساب الوظيفة
المعيار الأساسي:
هل يستطيع الطفل كتابة نص مقروء له ولمن يحتاج إلى قراءته؟
هل يمكنه الكتابة مدة مناسبة؟
هل يستطيع مراجعة ما كتب؟
الثالث والعشرون: الكتابة الرقمية
قد يستخدم الطفل لوحة المفاتيح أو جهازًا رقميًا في بعض المهام.
لكن ينبغي ألا نقدم الكتابة الرقمية لمجرد الهروب من تعليم الكتابة الأساسية.
نستخدمها عندما:
تكون هدفًا تعليميًا.
تزيد الكفاءة.
تساعد في إنتاج نص أطول.
أو تصبح جزءًا طبيعيًا من بيئة التعلم.
الرابع والعشرون: الإملاء
يتعلم الطفل الإملاء من خلال وسيلة الكتابة نفسها.
فالطفل الذي يكتب ببرايل يحتاج إلى معرفة الكلمة والرمز والكتابة الصحيحة.
وضعيف البصر يحتاج إلى الوصول المباشر إلى شكل الكلمات بالطريقة المناسبة له.
لا تعتمد على الصوت وحده
فالطفل قد يسمع الكلمة صحيحة ولا يعرف كيف تكتب.
الخامس والعشرون: علامات الترقيم والتنظيم
من المهم ألا نؤخر علامات الترقيم والتنظيم الكتابي أكثر من اللازم.
يتعلم الطفل تدريجيًا:
النقطة.
الفاصلة.
علامة الاستفهام.
بداية الجملة ونهايتها.
الفقرات.
العناوين.
السبب
القراءة الحقيقية ليست سلسلة كلمات فقط.
السادس والعشرون: الكتاب المدرسي
ينبغي أن يصل الكتاب إلى الطفل في صيغة قابلة للاستخدام في الوقت نفسه الذي يستخدمه بقية الصف قدر الإمكان.
قد تكون الصيغة:
برايل.
طباعة مناسبة.
ملفًا رقميًا.
مادة مكبرة.
أو مزيجًا من ذلك.
مشكلة مهمة
وصول الكتاب المتكيف متأخرًا يعني أن الطفل موجود في الصف لكنه لا يمتلك المنهج فعليًا.
إتاحة المادة جزء من التعليم، لا خدمة إضافية.
السابع والعشرون: الصور والرسوم داخل كتب اللغة
قد تحتوي كتب القراءة على صور تساعد الطفل المبصر في فهم القصة أو السؤال.
نحدد أولًا:
هل الصورة تحمل معلومة ضرورية؟
إذا كانت للزينة فقط، لا نحتاج إلى وصف مطول.
إذا كانت جزءًا من السؤال، يجب إتاحة المعلومات المطلوبة.
للكفيف
قد نستخدم:
وصفًا مختصرًا.
مجسمًا.
رسمًا بارزًا.
خبرة حقيقية.
بحسب الهدف.
لضعيف البصر
قد نستخدم:
تكبير الصورة.
تبسيطها.
تحسين التباين.
عرضها منفردة.
الثامن والعشرون: التعليم متعدد الحواس
يمكن استخدام أكثر من حاسة لدعم التعلم، ولكن بصورة وظيفية.
فلا نضيف رائحة أو طعمًا إلى كل حرف لمجرد القول إن النشاط «متعدد الحواس».
مثال جيد
عند تعلم كلمة «برتقالة»:
يمسك الطفل البرتقالة.
يسميها.
يسمع صوت الكلمة.
يقرأ الكلمة بوسيلته.
يكتبها.
هنا الحواس تخدم المعنى.
مثال غير ضروري
إضافة روائح عشوائية لحروف لا ترتبط بها لمجرد التنويع.
التاسع والعشرون: التعلم التعاوني
يمكن للطفل الكفيف وضعيف البصر أن يقرأ مع زملائه النص نفسه بوسائل مختلفة.
أحدهم يستخدم الطباعة.
آخر يستخدم برايل.
آخر يستخدم تكبيرًا.
لكنهم يناقشون:
النص نفسه.
الفكرة نفسها.
والأسئلة نفسها.
قاعدة
اختلاف الوسيلة لا يقتضي اختلاف المهمة التعليمية.
الثلاثون: اللعب في تعليم القراءة والكتابة
يمكن أن تشمل الألعاب:
مطابقة الحروف.
تكوين الكلمات.
البحث عن كلمة.
ترتيب جملة.
لعبة الذاكرة.
تحديات التهجئة.
إكمال قصة.
الشرط
أن تكون اللعبة قابلة للوصول فعلًا.
فلا نصمم لعبة بصرية ثم نجعل الطفل ذا الإعاقة البصرية متفرجًا عليها.
الحادي والثلاثون: مستويات الأنشطة
نحافظ على روح المستويات الأصلية، لكن لا نربطها بالصف وحده.
المستوى التمهيدي
مهارات ما قبل القراءة والكتابة.
المستوى الأساسي
الحروف والكلمات الأولى.
المستوى التطبيقي
الجمل والتعليمات والنصوص القصيرة.
المستوى المتقدم
القراءة المستقلة والكتابة الممتدة.
مستوى الإتقان
استخدام القراءة والكتابة تلقائيًا في التعلم والحياة.
معيار الانتقال
الأداء الفعلي، لا عدد الأسابيع أو العمر فقط.
الثاني والثلاثون: نموذج درس متكامل لحرف جديد
الهدف
أن يتعرف الطفل إلى الحرف ويقرأه ويكتبه ويربطه بصوته ومعناه.
1. التهيئة الصوتية
نستخدم كلمات مألوفة تحتوي على الصوت.
2. الخبرة اللغوية
نتحدث عن كلمات يعرفها الطفل.
3. تقديم الرمز
لمن يستخدم برايل: يقدم الحرف بالبنية اللمسية الصحيحة.
لمن يستخدم الطباعة: يقدم بالحجم والتباين والمسافة المناسبة.
4. التمييز
يميز الحرف من بين عدد قليل من الحروف.
5. الكتابة
يكتبه بوسيلته.
6. استخدامه
يقرأ أو يكتب كلمة حقيقية تحتوي عليه.
التقويم
يتعرف إلى الحرف.
يربطه بصوته.
يميزه.
يكتبه.
يقرأه داخل كلمة.
ويحدد مقدار المساعدة المطلوبة في كل مهارة.
الثالث والثلاثون: تحديات تعلم برايل
قد تشمل:
صعوبة التمييز بين التشكيلات.
حركة يد غير منظمة.
فقدان السطر.
القراءة حرفًا حرفًا.
الضغط الزائد أو الضعيف في الكتابة.
صعوبة الانتقال بين الأسطر.
النفور من القراءة.
الحل
لا نعالجها كلها بمزيد من التكرار.
بل نحدد السبب.
قد يحتاج الطفل إلى:
تدريب في حركة اليد.
مواد أكثر وضوحًا.
تقليل كمية النص.
اختيار محتوى أكثر جاذبية.
تدريب على التعرف إلى الكلمات كوحدات.
تصحيح وضعية القراءة.
أو إعادة تقييم طريقة التدريس نفسها.
الرابع والثلاثون: تحديات القراءة البصرية
قد تشمل:
الاقتراب الشديد.
فقدان السطر.
بطء الانتقال بين الكلمات.
الإجهاد.
الصداع أو الانزعاج.
الحاجة إلى وقت طويل.
الخلط بين الحروف.
صعوبة القراءة من السبورة.
الحلول الممكنة
تعديل الحجم.
التباين.
المسافة.
الإضاءة.
تقليل الازدحام.
استخدام دليل للسطر عند الحاجة.
التكبير الإلكتروني.
تغيير وسيلة الوصول لبعض المهمات.
تنبيه
لا تفسر الاقتراب الشديد وحده بأنه «عادة سيئة».
قد يكون هو المسافة التي يرى عندها الطفل بكفاءة.
الخامس والثلاثون: الإجهاد
ينبغي أن يتعلم الطفل نفسه التعرف إلى علامات الإجهاد.
قد يقول:
«لم أعد أرى بوضوح».
«عيني تؤلمني».
«الكلمات تختلط».
«أحتاج إلى الاستماع بدل القراءة الآن».
هذه معلومات تعليمية مهمة وليست أعذارًا.
المطلوب
تحديد سبب الإجهاد وتعديل المهمة أو الوسيلة عندما يكون ذلك مناسبًا، مع عدم تحويل الراحة إلى انسحاب دائم من القراءة.
السادس والثلاثون: ازدواج الوسائل
قد يحتاج بعض الأطفال إلى تعلم برايل مع استمرار استخدام البصر في بعض المهام.
وقد يستخدم طفل الطباعة مع الصوت والتقنية.
هذه الحالات تحتاج إلى تخطيط حتى لا تصبح الوسائل المتعددة عبئًا.
نسأل:
ما الوسيلة الأساسية لكل نوع من المهمات؟
ما الوسائل المساندة؟
متى نستخدم كل واحدة؟
هل الطفل نفسه يعرف هذا؟
السابع والثلاثون: القراءة من أجل المتعة
من أخطر الأخطاء أن يصبح كل ما يقرأه الطفل اختبارًا.
يحتاج إلى:
قصص يحبها.
موضوعات يختارها.
كتب مناسبة لمستواه واهتمامه.
وقت قراءة لا يتبعه سؤال دائم.
القراءة الممتعة مهمة لأنها:
تبني الطلاقة.
تزيد المفردات.
تعزز الدافعية.
وتجعل الطفل يرى القراءة جزءًا من حياته لا مهمة مدرسية فقط.
الثامن والثلاثون: اختيار الكتب
ينبغي ألا تكون كتب الطفل أقل إثارة أو أصغر عمرًا لمجرد أن النسخة الميسرة المتاحة محدودة.
نسعى قدر الإمكان إلى أن يحصل على:
المحتوى المناسب لعمره.
اللغة المناسبة لمستواه.
والصيغة التي يستطيع الوصول إليها.
قاعدة
لا تجعل محدودية المادة المتاحة تخفض سقف خبرة الطفل.
التاسع والثلاثون: الكتابة من أجل معنى
لا نريد طفلًا ينسخ عشرين مرة دون أن يعرف لماذا يكتب.
نحتاج إلى كتابة حقيقية:
رسالة.
قائمة.
عنوان.
قصة.
إجابة.
وصف.
ملاحظة.
دعوة.
كلما كانت الكتابة لها وظيفة
ازدادت رغبة الطفل في إتقانها.
الأربعون: التصحيح الذاتي
من المهارات الأساسية أن يكتشف الطفل خطأه ويصححه.
نعود به إلى:
الكلمة.
الحرف.
السطر.
ثم نسأله:
هل هذا ما كنت تريد كتابته؟
الهدف
ألا يكون المعلم هو المدقق الدائم الوحيد.
الحادي والأربعون: دور الأسرة
يمكن للأسرة دعم القراءة والكتابة من خلال:
توفير مواد يستطيع الطفل الوصول إليها.
القراءة المشتركة.
تشجيع الكتابة الحقيقية.
وضع أسماء على أغراض مألوفة عندما يكون ذلك ذا معنى.
زيارة المكتبات.
استخدام القوائم والرسائل في الحياة اليومية.
لا تحول البيت إلى فصل إضافي
الهدف أن تصبح القراءة والكتابة جزءًا طبيعيًا من الحياة.
الثاني والأربعون: التقويم
ينبغي أن يشمل:
التعرف إلى الرموز.
قراءة الكلمات.
الطلاقة.
الفهم.
الكتابة.
الإملاء.
استخدام علامات الترقيم.
القراءة الوظيفية.
الاستقلال في استخدام الوسيلة.
للكفيف الذي يستخدم برايل
نقيس أيضًا:
حركة اليد.
الثبات على السطر.
الانتقال بين السطور.
دقة التعرف.
لضعيف البصر
نلاحظ:
المسافة.
الإجهاد.
السرعة.
الحاجة إلى التكبير.
ثبات الأداء.
والأهم
نسجل مقدار المساعدة.
الثالث والأربعون: بطاقة تقييم مبسطة
لكل مهارة:
مستقل.
بتلميح بسيط.
بمساعدة جزئية.
بمساعدة كبيرة.
لم يتقن بعد.
ثم نضيف ملاحظات عن:
الدقة.
الطلاقة.
الفهم.
والوسيلة المستخدمة.
الرابع والأربعون: أخطاء شائعة
الخطأ الأول: اعتبار برايل سلسلة نقاط فقط
الصحيح:
برايل وسيلة للغة والقراءة والفكر.
الخطأ الثاني: تكبير كل شيء لضعيف البصر
الصحيح:
اختيار حجم وعرض وظيفيين.
الخطأ الثالث: الاعتماد على الاستماع بدل تعليم القراءة
الصحيح:
استخدام الصوت حيث يخدم المهمة دون إلغاء محو الأمية.
الخطأ الرابع: تعليم الحروف بلا معنى
الصحيح:
ربط الرمز باللغة والخبرة.
الخطأ الخامس: انتظار إتقان جميع الحروف قبل قراءة كلمات حقيقية
الصحيح:
تكوين كلمات مما يعرفه الطفل في وقت مبكر.
الخطأ السادس: حساب السرعة وحدها
الصحيح:
الدقة والفهم والكفاءة والاستقلال جميعها مهمة.
الخطأ السابع: إجبار الطفل على وسيلة واحدة في كل موقف
الصحيح:
تعليمه اختيار الوسيلة الأنسب.
الخطأ الثامن: اعتبار قدرة ضعيف البصر على قراءة كلمة دليلًا كافيًا على صلاحية الطباعة له في كل التعلم
الصحيح:
اختبار القراءة الحقيقية المستمرة، لا النجاح في مهمة صغيرة فقط.
الخامس والأربعون: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. هل وسيلة القراءة الحالية تمنح الطفل تعلمًا حقيقيًا أم مجرد قدرة على تنفيذ مهام قصيرة؟
2. هل يستطيع الطفل القراءة مدة مناسبة دون إجهاد شديد؟
3. هل يقرأ الطفل لفهم المعنى أم ينشغل تمامًا بفك الرموز؟
4. هل يستطيع العودة إلى موضع محدد في النص؟
5. هل يكتب ثم يراجع ما كتب؟
6. هل ضعيف البصر يستخدم حجمًا وظيفيًا أم أكبر حجم توفره المدرسة فقط؟
7. هل الطفل الذي يستخدم برايل يتعرف إلى الكلمات أم ما زال يفكك كل حرف إلى نقاط؟
8. هل الصوت يكمل القراءة عندنا أم بدأ يحل محلها دون سبب؟
9. هل لدى الطفل كتب يقرأها لأنه يحبها؟
10. هل المواد الصفية تصل إليه في وقت استخدامها؟
11. هل تختلف المهمة التعليمية بينه وبين زملائه لضرورة حقيقية أم لمجرد اختلاف وسيلة القراءة؟
12. ما الخطوة التالية التي ستجعله قارئًا أو كاتبًا أكثر استقلالًا؟
خلاصة الفصل الخامس
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الفصل السادس: تعليم الرياضيات للطفل الكفيف وضعيف البصر
مقدمة الفصل
قد تبدو الرياضيات للوهلة الأولى مادة شديدة الاعتماد على البصر: أرقام مكتوبة، أعمدة، أشكال هندسية، جداول، خطوط أعداد، رسوم، عمليات مصطفة، ومعلومات موزعة مكانيًا على الصفحة.
لكن الرياضيات في جوهرها ليست ما نراه على الورقة.
إنها فهم للعدد، والكمية، والعلاقة، والترتيب، والنمط، والمكان، والقياس، والمنطق، وحل المشكلات.
ولهذا يستطيع الطفل الكفيف وضعيف البصر تعلم الرياضيات وفهمها وإتقانها متى أمكنه الوصول إلى المفهوم والرمز والأداة بطريقة مناسبة.
والمشكلة أحيانًا لا تكون في الرياضيات نفسها، بل في طريقة عرضها.
فإذا كان السؤال مكتوبًا بطريقة لا يستطيع الطفل قراءتها، أو كانت الأشياء تتحرك وتتبعثر أثناء العد، أو كان الرسم الهندسي غير قابل للاستكشاف، فإننا قد نظن أن الطفل لا يفهم الرياضيات، بينما المشكلة الحقيقية هي أنه لا يستطيع الوصول إليها.
والسؤال المحوري لهذا الفصل هو:
كيف نقدم الرياضيات بحيث يفهم الطفل المفهوم نفسه الذي يتعلمه أقرانه، باستخدام وسيلة وصول مناسبة، دون أن نختصر المحتوى أو نحول التكييف إلى تغيير في الهدف الرياضي؟
أولًا: المبادئ الأساسية في تعليم الرياضيات
1. من الخبرة إلى المفهوم ثم الرمز
يبقى مبدأ «المحسوس قبل المجرد» من أهم مبادئ الفصل الأصلي.
فعندما يتعلم الطفل معنى العدد ثلاثة، لا يكفي أن يحفظ رمز «3» أو تشكيله ببرايل.
يحتاج إلى أن يفهم أن «ثلاثة» تعني كمية ثابتة، سواء كانت:
ثلاث تفاحات.
ثلاث خطوات.
ثلاث ضربات.
ثلاث مكعبات.
ثلاثة أطفال.
ثم يتعلم أن لهذه الكمية رمزًا يمثلها.
لكن
لا يلزم تحويل كل مفهوم إلى مجسم أو المرور دائمًا بمراحل ثابتة على نحو آلي.
فإذا كان الطفل يمتلك المفهوم بالفعل، فلا حاجة إلى إعادته إلى خبرة بدائية لا تضيف له شيئًا.
القاعدة
نبدأ من مستوى فهم الطفل، لا من المرحلة التي نفترض أنه يجب أن يبدأ منها.
2. الخبرة الحقيقية أفضل عندما تكون ممكنة
إذا أمكن تعلم المفهوم من موقف حقيقي، فهو غالبًا أقوى من نموذج مصطنع.
مثل:
عد النقود الحقيقية.
قياس الطاولة.
تقسيم قطع الطعام.
معرفة الوقت.
مقارنة أطوال الأطفال.
شراء غرض.
مثال
بدل شرح «النصف» نظريًا فقط، يقسم الطفل شيئًا إلى جزأين متساويين.
ثم ننتقل إلى الرمز والمصطلح.
3. التنظيم المكاني
التنظيم من أهم مهارات الرياضيات بالنسبة للطفل الكفيف، وله أهمية أيضًا لضعيف البصر عندما تكون الصفحة مزدحمة أو المجال البصري محدودًا.
قد يحتاج الطفل إلى:
صينية ذات حواف.
مناطق عمل محددة.
فواصل بين المجموعات.
ترتيب الأشياء بطريقة ثابتة أثناء النشاط.
أماكن واضحة للأعداد والإجابات.
مثال
عند العد يمكن نقل كل جسم من جهة إلى أخرى بعد عده حتى لا يعد الجسم مرتين.
قاعدة
لا تجعل التنظيم المكاني يقوم بالعمل عن الطفل.
بل علمه هو كيف ينظم مساحة العمل.
ثانيًا: استخدام اليدين والبصر بفاعلية
للطفل الكفيف
قد يكون استخدام اليدين معًا مهمًا في:
تثبيت المادة.
استكشاف الأشكال.
عد الأشياء.
تتبع خطوط الأعداد.
قراءة المسائل.
استخدام الأدوات.
لضعيف البصر
قد يجمع بين:
الرؤية القريبة.
اللمس.
التكبير.
تغيير زاوية المادة.
تقليل ازدحام الصفحة.
مثال
قد يرى الشكل الهندسي العام، ثم يلمس أضلاعه وزواياه للتحقق من التفاصيل.
القاعدة
لا نمنع إحدى القنوات حتى «نعلمه» الأخرى، بل نستخدم ما يخدم الفهم والكفاءة.
ثالثًا: الأدوات والوسائل التعليمية
الأداة الجيدة لا تعطي الطفل الإجابة.
بل تساعده على الوصول إلى المفهوم بنفسه.
وقد تشمل:
المعداد.
المكعبات.
أجسام العد.
خط الأعداد.
مجسمات هندسية.
أشكالًا مسطحة بارزة.
أدوات قياس.
ساعة.
نقودًا.
آلة حاسبة عند المرحلة المناسبة.
مواد مطبوعة واضحة أو مكبرة.
مواد رقمية.
لا توجد حقيبة موحدة لكل طفل
اختيار الأدوات يعتمد على:
الهدف.
المهارة.
طريقة الوصول.
مستوى الطفل.
الوسائل المستخدمة في منهجه.
رابعًا: العدد والعد
1. العد الشفهي ليس فهمًا للعدد
قد يستطيع الطفل أن يقول:
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة.
لكنه لا يستطيع إعطاء المعلم أربع قطع من مجموعة.
هنا حفظ التسلسل العددي لكنه لم يبن مفهوم العدد بعد.
نحتاج إلى:
التسلسل اللفظي.
المطابقة واحد لواحد.
معرفة أن آخر عدد يمثل كمية المجموعة.
ثبات الكمية مهما تغير ترتيب الأشياء.
القدرة على تكوين مجموعة بعدد مطلوب.
نشاط: أعطني العدد
ضع مجموعة من الأجسام أمام الطفل.
قل:
«أعطني أربعة».
يقوم الطفل باختيار أربعة أجسام ونقلها إلى مكان آخر.
التقويم
هل يعطي العدد الصحيح؟
هل يعد الجسم مرة واحدة فقط؟
هل يستخدم استراتيجية منظمة؟
هل يحتاج إلى تلميح؟
سجل التطبيق
خامسًا: مطابقة العدد بالكمية
بعد أن يفهم الطفل الكمية، يربطها بالرمز.
بالنسبة لمن يستخدم برايل:
يقرأ رمز العدد وفق النظام المعتمد.
وبالنسبة لمن يقرأ بصريًا:
يقدم الرقم بالحجم والتباين المناسبين.
نشاط
بطاقة عليها رمز العدد، ومجموعة أجسام.
يضع الطفل الكمية المناسبة بجوار الرمز.
ثم نعكس المهمة:
نعطيه الكمية ويختار الرمز.
سجل التطبيق
لماذا العكس مهم؟
حتى نتأكد أن الطفل لا يحفظ اتجاهًا واحدًا للمهمة.
سادسًا: ثبات العدد
يحتاج الطفل إلى فهم أن خمسة أجسام تبقى خمسة سواء كانت:
متقاربة.
متباعدة.
في صف.
في دائرة.
كبيرة.
صغيرة.
نشاط
ضع خمس قطع متقاربة.
عدها الطفل.
ثم باعد بينها.
اسأله:
هل تغير عددها؟
ثم تحقق بالعد.
هذا النشاط مهم لأنه يبني مفهوم العدد، لا مجرد مهارة العد.
سجل التطبيق
سابعًا: الصفر
الصفر مفهوم قد يكون أكثر تجريدًا.
نبدأ بمواقف حقيقية:
كان في الطبق ثلاث قطع.
أخذناها كلها.
كم بقي؟
لا شيء.
الصفر يمثل عدم وجود عناصر في المجموعة.
ثم نربطه بالرمز.
ثامنًا: الترتيب والتسلسل
يتعلم الطفل:
الأول والثاني والثالث.
قبل وبعد.
أكبر وأصغر.
تصاعديًا وتنازليًا.
نشاط: قطار الأعداد
توضع بطاقات الأعداد بوسيلة الطفل.
يرتبها.
ثم نزيل بطاقة.
نسأل:
ما العدد المفقود؟
ثم نضع عددًا في مكان خاطئ.
نسأل:
ما المشكلة؟
سجل التطبيق
التدرج
يبدأ بعدد قليل ثم يزيد.
تاسعًا: المقارنة
المفاهيم الأساسية:
أكثر.
أقل.
يساوي.
أكبر.
أصغر.
البداية
نستخدم مجموعتين حقيقيتين.
ثم ننتقل إلى الرموز الرياضية.
قاعدة
لا تعلم رمز «أكبر من» أو «أصغر من» قبل أن يفهم الطفل العلاقة نفسها.
عاشرًا: الجمع
الجمع يعني ضم كميات.
التدرج المقترح
موقف حقيقي.
أجسام.
تمثيل.
رمز.
مثال
معك قطعتان.
أعطيتك قطعة أخرى.
كم أصبح معك؟
ثم:
2 + 1 = 3
نشاط: قصة الجمع
تستخدم قصة قصيرة من حياة الطفل، ثم يمثلها بالأجسام، ثم يكتب العملية بوسيلته.
سجل التطبيق
الحادي عشر: الطرح
الطرح قد يعني:
إزالة.
معرفة الباقي.
المقارنة.
الفرق.
مثال
لديك خمس قطع.
أعطيت زميلك قطعتين.
كم بقي؟
مهم
لا يتحول تعليم الطرح إلى حركة خرز أو مكعبات بلا فهم لما حدث.
الثاني عشر: الرموز والعمليات الرياضية
يحتاج الطفل إلى الوصول الدقيق إلى:
علامة الجمع.
الطرح.
المساواة.
الأعداد.
مواضع الرموز.
للكفيف
يستخدم الكود الرياضي البرايلي المعتمد في بيئته التعليمية.
لضعيف البصر
نراعي:
حجم الرموز.
وضوحها.
المسافات.
التباين.
قلة ازدحام الصفحة.
قاعدة
الرمز الرياضي جزء من اللغة الرياضية، ويجب تعليمه بوضوح مثل المفهوم نفسه.
الثالث عشر: القيمة المكانية
مع انتقال الطفل إلى الأعداد متعددة الخانات، يصبح التنظيم المكاني أكثر أهمية.
ينبغي أن يفهم:
الآحاد.
العشرات.
المئات بحسب المنهج.
نشاط
استخدم مجموعات من عشر وحدات، ثم اربطها بالرمز العددي.
سجل التطبيق
التحدي
قد يعرف الطفل قراءة العدد «24» لكنه لا يفهم أن:
2 عشرات + 4 آحاد.
الهدف
ربط البنية العددية بالمعنى.
الرابع عشر: تنظيم العمليات على الصفحة
الرياضيات تعتمد كثيرًا على المحاذاة.
قد تكون المشكلة في العملية العمودية ليست الحساب، بل فقدان موضع الآحاد والعشرات.
استراتيجيات ممكنة
مسافات واضحة.
خلايا منظمة.
سطور أو فواصل لمسية.
تنظيم رقمي مناسب.
تكبير مع الحفاظ على المحاذاة.
تقويم
هل يضع الطفل الرقم في موضعه الصحيح؟
إذا أخطأ، هل الخطأ حسابي أم مكاني؟
وهذا فرق مهم جدًا.
الخامس عشر: المعداد
المعداد أداة قوية إذا تعلم الطفل استخدامه بصورة صحيحة.
لكن ينبغي ألا يتحول إلى «آلة سحرية» يحرك فيها الخرز دون فهم.
نستخدمه في:
العد.
الجمع.
الطرح.
القيمة المكانية.
عمليات لاحقة بحسب المنهج.
القاعدة
يجب أن يستطيع الطفل شرح ما تعنيه الحركة التي يؤديها.
السادس عشر: الأنماط
الأنماط أساس للتفكير الرياضي.
يمكن استخدام:
أجسام.
أصوات.
حركات.
ألوان لضعيف البصر عندما تكون واضحة.
ملامس.
مثال
ناعم، خشن، ناعم، خشن...
ما التالي؟
أو:
صفقة، صفقتان، صفقة، صفقتان...
الهدف
اكتشاف القاعدة والتنبؤ.
السابع عشر: التصنيف
التصنيف يمكن أن يكون بحسب:
الحجم.
الشكل.
الملمس.
الطول.
الوزن.
اللون عندما يكون مناسبًا ومتاحًا بصريًا.
تنبيه
لا نحذف مفهوم اللون من الرياضيات أو التصنيف لمجرد أن الطفل كفيف.
يمكنه تعلم أن اللون خاصية يستخدمها الناس في التصنيف حتى إذا لم يحصل عليه بصريًا.
لكن لا نجعل أداء مهمة تعتمد كليًا على تمييز الألوان معيارًا لقدرة الطفل الرياضية إذا لم تكن هذه المعلومة متاحة له.
الثامن عشر: الأشكال الهندسية
الطفل يحتاج إلى تعلم الفرق بين:
الشكل ثنائي الأبعاد.
والمجسم ثلاثي الأبعاد.
فالدائرة ليست كرة.
والمربع ليس مكعبًا.
وهذه نقطة مهمة؛ لأن استخدام المجسمات وحدها قد يخلط بين المفهومين.
نستخدم:
أشكالًا مسطحة بارزة.
أشكالًا مقصوصة.
مجسمات.
أشياء حقيقية من البيئة.
التاسع عشر: الدائرة
يتعرف الطفل إلى:
استدارة الحد.
عدم وجود الزوايا.
أمثلة
عملة.
غطاء.
قرص.
لكن نقول:
هذه الأشياء تحمل شكلًا دائريًا من بعض جوانبها، ولا يعني ذلك أن الجسم كله «دائرة» بالمعنى الهندسي.
العشرون: المثلث والمربع والمستطيل
يتعلم الطفل:
عدد الأضلاع.
عدد الزوايا.
العلاقات بين الأضلاع.
النشاط
يتتبع الشكل.
يعد الأضلاع.
يعد الزوايا.
ثم يقارن بين شكلين.
سجل التطبيق
لضعيف البصر
يمكن أن تفيده حدود عالية التباين وخلفية بسيطة.
الحادي والعشرون: الرسم الهندسي اللمسي والبصري
مع التقدم، لا يكفي التعرف إلى مجسمات جاهزة.
يحتاج الطفل إلى:
تكوين الشكل.
رسمه أو تمثيله.
التعامل مع خطوط ومسارات.
أدوات ممكنة
لوحة رسم بارز.
خيط.
أشكال مغناطيسية.
مواد رقمية قابلة للوصول.
أقلام وخطوط واضحة لضعيف البصر.
الهدف
أن ينتقل من لمس الشكل إلى إنتاجه وفهم العلاقات داخله.
الثاني والعشرون: المفاهيم المكانية
تشمل:
فوق وتحت.
يمين ويسار.
داخل وخارج.
أمام وخلف.
بين.
بجوار.
قريب وبعيد.
هذه ليست لغة فقط
بل أساس لفهم:
الهندسة.
المواقع.
الجداول.
الصفوف والأعمدة.
الإحداثيات لاحقًا.
نشاط
ضع جسمًا:
داخل صندوق.
خارج الصندوق.
بين جسمين.
يمين جسم.
ثم يعكس الطفل الأدوار ويعطي التعليمات للمعلم.
سجل التطبيق
الثالث والعشرون: القياس
القياس يجب أن يبدأ بفهم المقارنة.
أطول وأقصر.
أثقل وأخف.
أكثر وأقل سعة.
أطول زمنًا وأقصر.
ثم ننتقل إلى الوحدات.
الرابع والعشرون: الطول
يمكن البدء بوحدات غير معيارية:
عدد الأشبار.
عدد المكعبات.
ثم ننتقل إلى:
المسطرة.
الشريط.
الوحدات الرسمية حسب المنهج.
للكفيف
تستخدم أداة يمكن الوصول إلى تدريجها باللمس.
لضعيف البصر
نحتاج تدريجات واضحة وتباينًا جيدًا أو تكبيرًا مناسبًا.
الخامس والعشرون: الوزن
نبدأ بالمقارنة المباشرة.
ثم الميزان.
نشاط
اختر جسمين.
توقع أيهما أثقل.
اختبر.
رتب مجموعة من الأخف إلى الأثقل.
سجل التطبيق
الهدف
التنبؤ ثم القياس والتحقق.
السادس والعشرون: السعة والحجم
تستخدم أوعية حقيقية.
يمتلئ.
يفرغ.
نصف ممتلئ.
أكثر.
أقل.
السلامة
عند استخدام السوائل، ننظم مساحة العمل ونختار مواد آمنة.
ولا نستبعد الطفل خوفًا من الانسكاب.
فالانسكاب جزء طبيعي من التعلم ويمكن تعلم تنظيفه.
السابع والعشرون: الزمن
الزمن من المفاهيم المجردة نسبيًا.
نبدأ بروتين الطفل:
قبل المدرسة.
بعد الفسحة.
مدة الحصة.
وقت الطعام.
ثم الساعة.
الأدوات
ساعة لمسية.
ساعة عالية التباين.
ساعة ناطقة.
ساعة عادية يمكن للطفل الوصول إليها.
قاعدة
الساعة الناطقة تخبر الطفل بالوقت، لكنها لا تعلم وحدها مفهوم قراءة الساعة.
إذا كان الهدف تعلم الساعة، يحتاج إلى فهم مواضع العقارب والعلاقات الزمنية بالطريقة المناسبة.
الثامن والعشرون: النقود
النقود موضوع رياضي وحياتي في آن واحد.
يتعلم الطفل:
تمييز الفئات.
معرفة القيمة.
الجمع.
الدفع.
الحصول على الباقي.
مقارنة الأسعار.
لا تكتف بعملات تدريبية إذا كانت العملة الحقيقية آمنة ومتاحة
فالهدف في النهاية استخدام المال في الحياة.
التاسع والعشرون: متجر الفصل
ينشأ نشاط يحاكي موقفًا حقيقيًا.
يختار الطفل غرضًا.
يعرف السعر.
يحدد المبلغ.
يدفع.
يتحقق من الباقي.
مستوى النشاط
يتدرج من عملية شراء بسيطة إلى عدة أغراض.
سجل التطبيق
الثلاثون: حل المسألة اللفظية
المشكلة ليست فقط في الحساب.
يحتاج الطفل إلى:
فهم الموقف.
تحديد المعطيات.
معرفة المطلوب.
اختيار العملية.
حلها.
التحقق من النتيجة.
نشاط
بدل أن نقول:
3 + 2 = ؟
نقدم موقفًا:
في الصندوق ثلاث كرات، وضعت كرتين أخريين. كم صار العدد؟
ثم يسأل الطفل:
ما الذي حدث؟
هل زدنا أم أنقصنا؟
سجل التطبيق
الحادي والثلاثون: لا تجعل الكلمات حاجزًا
قد يفشل الطفل في مسألة رياضية لأن اللغة صعبة.
لذلك نميز بين:
القدرة الرياضية.
وفهم صياغة السؤال.
إذا كان الهدف رياضيًا
لا ينبغي أن تكون صياغة لغوية معقدة سببًا في خفض تقييمه الرياضي.
الثاني والثلاثون: الجداول
الجداول تتطلب فهمًا مكانيًا للصفوف والأعمدة.
ينبغي تعليم الطفل طريقة منظمة:
معرفة عنوان الجدول.
معرفة الصفوف.
معرفة الأعمدة.
تحديد الخلية المطلوبة.
للكفيف
يمكن استخدام جدول لمسي أو رقمي قابل للوصول، بحسب المهمة.
لضعيف البصر
قد يحتاج إلى:
تكبير.
إظهار جزء من الجدول.
إبراز الصف أو العمود.
تقليل الازدحام.
القاعدة
لا نستبدل الجدول دائمًا بقائمة إذا كان تعلم الجدول نفسه هدفًا.
الثالث والثلاثون: الرسوم البيانية المبكرة
يمكن تقديم رسوم بسيطة مثل:
أعمدة تمثل أعدادًا.
مقارنات بين مجموعات.
للكفيف
نماذج بارزة أو مواد قابلة للتركيب.
لضعيف البصر
ألوان وتباين وحجم مناسب.
الهدف
فهم العلاقة بين البيانات والتمثيل، لا لمس أعمدة بلا معنى.
الرابع والثلاثون: الرياضيات الرقمية
يمكن استخدام:
آلة حاسبة.
تطبيقات تعليمية.
برامج رياضية.
مواد رقمية قابلة للوصول.
لكن لا نستخدم الآلة الحاسبة لتجاوز مهارة حسابية هي نفسها هدف الدرس.
مثال
إذا كان الهدف تعلم الجمع البسيط، لا نعطي الإجابة بالآلة.
أما إذا كان الهدف حل مشكلة أكبر وكان الحساب اليدوي ليس محور المهارة، فقد تكون الآلة أداة مناسبة في مراحل لاحقة.
الخامس والثلاثون: استراتيجية «الواقعي أولًا»
تبقى من أقوى استراتيجيات الفصل الأصلي.
أمثلة:
العد: الأطفال في الصف.
الجمع: أدوات نضيفها.
الطرح: أشياء نزيلها.
القياس: طول الطاولة.
النقود: شراء حقيقي أو محاكاة.
الوقت: جدول اليوم.
الهدف
أن يرى الطفل الرياضيات في حياته، لا في الكتاب فقط.
السادس والثلاثون: التلاعب الحر ثم الموجه
يمكن إعطاء الطفل فرصة لاستكشاف الأداة أولًا.
ثم نوجه النشاط.
لكن
ليس كل نشاط يحتاج إلى فترة طويلة من اللعب الحر، خصوصًا إذا أصبح يشتت الطفل عن الهدف.
نستخدمها عندما تكون مفيدة للتعرف إلى الأداة وبناء الثقة.
السابع والثلاثون: التعلم في سياقات متعددة
المفهوم الرياضي يثبت عندما يظهر في أكثر من مكان.
مثل العدد خمسة:
خمس خطوات.
خمس مكعبات.
خمس تصفيقات.
خمسة أقلام.
الرقم خمسة.
الهدف
أن يفهم الطفل أن العدد مفهوم واحد مهما تغيرت الأشياء.
الثامن والثلاثون: اللعب الرياضي
أمثلة:
البحث عن عدد.
بناء برج بعدد معين.
متجر.
لعبة تخمين الوزن.
صيد الأشكال.
إكمال النمط.
سباق ترتيب الأعداد.
الشرط
أن يكون هدف اللعبة الرياضي واضحًا وقابلًا للوصول.
التاسع والثلاثون: تحديات الطفل الكفيف
قد تشمل:
فقدان موضع الأشياء.
تكرار عد الجسم.
صعوبة استكشاف رسم كبير.
فهم العلاقات المكانية.
قراءة العمليات المرتبة في أعمدة.
الحلول
التنظيم.
التدريب.
الأدوات الملائمة.
التدرج.
وتعليم الاستراتيجية نفسها.
الأربعون: تحديات ضعيف البصر
قد تشمل:
صعوبة تمييز الأرقام المتقاربة بصريًا.
فقدان موضع السطر أو العمود.
صعوبة رؤية السبورة.
ازدحام ورقة العمل.
إجهاد عند قراءة عدد كبير من العمليات.
صعوبة رؤية التدريجات الصغيرة على المسطرة.
الحل
لا يكون «كبر الورقة كلها» فقط.
بل نحدد السبب:
الحجم.
التباين.
المسافة.
التنظيم.
الوسيلة الرقمية.
أو استخدام اللمس عند الحاجة.
الحادي والأربعون: هل الخطأ رياضي أم خطأ وصول؟
هذه من أهم أسئلة الفصل.
إذا كتب الطفل الرقم في العمود الخطأ، هل لا يفهم القيمة المكانية أم لم يستطع تحديد العمود؟
إذا أخطأ في قراءة الرمز، هل لا يعرف العدد أم أن العرض غير واضح؟
إذا فشل في الرسم، هل لا يفهم الشكل أم أن الأداة غير قابلة للاستخدام؟
قبل الحكم على الفهم
تحقق من الوصول.
الثاني والأربعون: مستويات الأنشطة
المستوى التمهيدي
الكميات والمقارنة والتصنيف والمفاهيم الأساسية.
المستوى الأساسي
العدد والرمز والعمليات البسيطة والأشكال.
المستوى التطبيقي
القياس والنقود والجداول وحل المشكلات.
المستوى المتقدم
استخدام أكثر من مفهوم في موقف واحد.
مستوى الإتقان
اختيار الاستراتيجية والأداة وحل المهمة باستقلال.
الانتقال
يكون بالأداء لا بالصف فقط.
الثالث والأربعون: نموذج نشاط متكامل
عنوان النشاط: متجر الصف
الأهداف
قراءة الأسعار.
اختيار الكمية.
الجمع.
استخدام النقود.
التواصل.
الاستقلال.
الأدوات
أغراض بسيطة.
بطاقات أسعار بالطريقة التي يستطيع الطفل الوصول إليها.
نقود.
الخطوات
1. يختار الطفل غرضًا.
2. يقرأ السعر.
3. يحدد المبلغ المطلوب.
4. يدفع.
5. يتحقق من المبلغ والباقي عند وجوده.
6. يراجع العملية.
التقويم
هل عرف السعر؟
هل اختار المبلغ؟
هل حسب بصورة صحيحة؟
هل تعامل مع الأدوات باستقلال؟
كم تلميحًا احتاج؟
سجل التطبيق
الرابع والأربعون: تقييم الرياضيات
لا يكفي تسجيل:
صحيح أو خطأ.
ينبغي أن نلاحظ:
فهم المفهوم.
اختيار الاستراتيجية.
دقة الحساب.
تنظيم العمل.
استخدام الأداة.
الوصول إلى الرموز.
القدرة على تفسير الإجابة.
مقدار المساعدة.
مثال
قد يحل الطفل المسألة صحيحة بعد تلميح واحد.
وهذه معلومة مختلفة عن حلها بمساعدة كاملة.
الخامس والأربعون: السرعة
قد يكون الوقت مهمًا في بعض المهارات، لكنه لا ينبغي أن يكون معيارًا مبكرًا قبل الدقة والفهم.
التدرج
الفهم.
ثم الدقة.
ثم الاستقلال.
ثم زيادة الكفاءة والسرعة عندما تكون ذات معنى.
السادس والأربعون: أخطاء شائعة
الخطأ الأول: تعليم الرمز قبل المفهوم
الصحيح:
نبني المعنى أولًا عندما لا يكون موجودًا.
الخطأ الثاني: استخدام المجسمات دائمًا حتى بعد فهم الطفل
الصحيح:
ننقل الطفل تدريجيًا إلى الرموز والاستراتيجيات الأكثر كفاءة.
الخطأ الثالث: جعل كل شيء لمسيًا للكفيف
الصحيح:
نستخدم اللمس عندما يحمل المعلومة المطلوبة، والصوت أو الأدوات أو الحساب الذهني عندما تكون أنسب.
الخطأ الرابع: جعل كل شيء مكبرًا لضعيف البصر
الصحيح:
اختيار أفضل وسيلة وصول للمهمة.
الخطأ الخامس: الخلط بين الدائرة والكرة أو المربع والمكعب
الصحيح:
تعليم الفرق بين الشكل ثنائي الأبعاد والمجسم.
الخطأ السادس: حل مشكلة التنظيم عن الطفل
الصحيح:
تعليمه كيف ينظم مساحة عمله.
الخطأ السابع: اعتبار الخطأ المكاني خطأً حسابيًا
الصحيح:
تحليل مصدر الخطأ أولًا.
الخطأ الثامن: إلغاء الجداول والرسوم دائمًا
الصحيح:
تكييفها عندما يكون فهمها هدفًا رياضيًا.
السابع والأربعون: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. هل الطفل يفهم مفهوم العدد أم يحفظ التسلسل فقط؟
2. هل يستطيع تكوين مجموعة بعدد مطلوب؟
3. عندما يخطئ في عملية عمودية، هل الخطأ حسابي أم مكاني؟
4. هل يستخدم الأدوات لأنه يحتاجها أم لأنه اعتاد عليها فقط؟
5. هل يستطيع الانتقال تدريجيًا من الأداة إلى الرمز؟
6. هل المواد الرياضية لضعيف البصر واضحة أم مزدحمة؟
7. هل الطفل الكفيف يستطيع الوصول إلى الجداول والأشكال والرسوم عندما تكون جزءًا من الهدف؟
8. هل نعلم الطفل تنظيم مساحة العمل بنفسه؟
9. هل يستطيع تفسير إجابته؟
10. هل يستطيع استخدام الرياضيات في موقف حياتي؟
11. ما مقدار المساعدة التي يحتاج إليها؟
12. ما المهارة التي يمكن أن يؤديها الآن بأداة أقل أو بتدخل أقل؟
خلاصة الفصل السادس
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الفصل السابع: تعليم العلوم والدراسات الاجتماعية للطفل الكفيف وضعيف البصر
مقدمة الفصل
العلوم والدراسات الاجتماعية من أكثر المواد التي تكشف الفرق بين «وجود الطفل في الصف» و«وصوله الحقيقي إلى التعلم».
فكتاب العلوم قد يحتوي على صورة لنبتة، ورسم لجسم الإنسان، وجدول للطقس، وتجربة تحتاج إلى ملاحظة تغير، بينما تتضمن الدراسات الاجتماعية خريطة، وصورة لمعلم تاريخي، وتسلسلًا زمنيًا، ورسمًا لموقع أو تضاريس.
إذا اكتفينا بقراءة النص للطفل ذي الإعاقة البصرية فقد نكون قد أوصلنا الكلمات، لكننا لم نوصل الخبرة.
وإذا حولنا كل شيء إلى وصف لفظي فقد نجعل الطفل يحفظ معلومات لم يعش معناها.
وإذا استبدلنا كل صورة بمجسم فقد نقدم له تمثيلات غير دقيقة لا يحتاج إليها أصلًا.
لذلك فإن المبدأ الحاكم هو:
نبدأ بالشيء الحقيقي والخبرة المباشرة عندما تكون ممكنة ومناسبة، ثم نستخدم النموذج أو الرسم أو الوصف أو التقنية عندما تكون هي الوسيلة الأفضل للوصول إلى المعلومة.
والسؤال المحوري لهذا الفصل هو:
كيف نتيح للطفل الكفيف وضعيف البصر أن يلاحظ ويجرب ويسأل ويقارن ويستنتج ويفهم العالم الطبيعي والاجتماعي بنفسه؟
أولًا: الخبرة المباشرة
القاعدة الأساسية
لا تكتف بوصف شيء يستطيع الطفل استكشافه بنفسه بأمان.
إذا كان الدرس عن نبات، فالنبات الحقيقي أفضل من صورة النبات وحدها.
إذا كان عن أنواع التربة، فليلمس الطفل عينات حقيقية.
إذا كان عن الماء، فليسكبه ويقيسه ويلاحظ تغيره.
إذا كان عن المهن، فزيارة المكان أو مقابلة الشخص أقوى من حفظ قائمة وظائف.
لكن
لا يعني هذا أن اللمس هو دائمًا أفضل وسيلة.
فهناك أشياء:
لا ينبغي لمسها.
أو لا يمكن لمسها.
أو لا يفيد لمس جزء صغير منها في فهمها.
أو يستطيع ضعيف البصر رؤيتها بكفاءة أكبر.
لذلك نختار وسيلة الخبرة بحسب طبيعة المفهوم.
ثانيًا: الملاحظة العلمية
الملاحظة ليست مرادفًا للرؤية.
يمكن أن تكون الملاحظة:
بصرية.
لمسية.
سمعية.
شمية.
حركية.
أو باستخدام أداة قياس.
مثال
عند ملاحظة نبتة:
قد يرى ضعيف البصر لون الورقة وشكلها العام.
وقد يلمس الطفل حافتها وملمسها.
وقد يشم رائحتها.
وقد يقيس طولها.
وقد يقارنها بورقة أخرى.
كل هذه ملاحظات علمية.
قاعدة
لا تسأل الطفل الكفيف دائمًا: «ماذا لمست؟»
بل اسأل:
«ماذا لاحظت؟»
حتى لا نحصر العلم في حاسة واحدة.
ثالثًا: الاستكشاف الحر والموجه
الاستكشاف الحر يسمح للطفل بالتعرف الأولي إلى المادة.
أما الاستكشاف الموجه فيلفت انتباهه إلى الخصائص المتعلقة بالهدف العلمي.
مثال
عند فحص ورقة نبات:
بعد الاستكشاف الحر يمكن أن نسأل:
هل حافتها ناعمة أم مسننة؟
هل السطحان متشابهان؟
أين يوجد العرق الرئيسي؟
هل جميع الأوراق في النبتة متساوية في الحجم؟
الهدف
تعليم الطفل كيف يفحص الأشياء علميًا، لا مجرد إتاحة لمسها.
رابعًا: السؤال والتوقع والتجربة والاستنتاج
ينبغي أن يتعلم الطفل دورة التفكير العلمي منذ هذه المرحلة:
1. السؤال.
2. التوقع.
3. التجربة.
4. الملاحظة.
5. المقارنة.
6. الاستنتاج.
7. التطبيق.
مثال
السؤال:
ماذا يحدث لمكعب الثلج إذا تركناه خارج المبرد؟
التوقع:
سيبقى كما هو، أو سيذوب.
التجربة:
نتركه في وعاء.
الملاحظة:
نتابع تغيره.
الاستنتاج:
الحرارة حولته من الحالة الصلبة إلى السائلة.
المهم
لا يخبر المعلم الطفل بالنتيجة قبل أن تتاح له فرصة التوقع.
خامسًا: الوصف اللفظي
الوصف مهم عندما توجد معلومات لا يستطيع الطفل الوصول إليها مباشرة.
لكن الوصف العلمي الجيد:
دقيق.
قصير بقدر الحاجة.
يفصل بين الحقيقة والتشبيه.
يربط الجديد بخبرة يعرفها الطفل.
ولا يدعي أن التشبيه هو الشيء نفسه.
مثال
إذا أردنا شرح الغيمة:
يمكن وصف موضعها، وشكلها المتغير، ولونها الظاهري، وعلاقتها بالطقس، وكيف تتكون بصورة مناسبة للعمر.
ولا نقول فقط:
«الغيمة مثل القطن».
فالقطن قد يساعد في فهم ملمس متخيل أو شكل تقريبي، لكنه لا يفسر ماهية الغيمة.
قاعدة
التشبيه يساعد على الفهم، لكنه لا يحل محل المفهوم العلمي.
سادسًا: الصور العلمية
الصورة قد تكون:
زخرفية.
مساعدة على الفهم.
مصدرًا للمعلومة.
جزءًا من السؤال.
قبل تكييفها نسأل:
ما الذي يحتاج الطفل إلى معرفته منها؟
إذا كانت صورة لنبتة والدرس عن أجزائها، فقد يكون نبات حقيقي أفضل.
إذا كانت صورة لحدث تاريخي، فقد نحتاج إلى وصف العناصر المهمة.
إذا كانت رسمًا يوضح دورة، فقد نحتاج إلى تحويل العلاقات إلى مخطط لمسي أو وصف منظم.
لضعيف البصر
يمكن استخدام:
تكبير.
تباين.
عرض الصورة منفردة.
تقليل التفاصيل.
التقريب الرقمي.
للكفيف
يمكن استخدام:
الوصف.
الرسم البارز.
المجسم.
الخبرة الحقيقية.
بحسب الوظيفة التعليمية للصورة.
سابعًا: الرسوم والمخططات
يحتاج الطفل إلى تعلم أن الرسم قد يمثل:
تركيبًا.
علاقة.
تسلسلًا.
اتجاهًا.
مقارنة.
ولا ينبغي تحويل كل رسم إلى كلام فقط إذا كان فهم التمثيل نفسه هدفًا.
مثال
دورة حياة النبات يمكن تمثيلها في تسلسل:
بذرة ← إنبات ← نبتة صغيرة ← نبتة ناضجة ← زهرة أو ثمرة.
يمكن استخدام بطاقات أو أشكال أو مخطط بارز أو رقمي قابل للوصول.
الهدف
أن يفهم الطفل العلاقة بين المراحل، لا أن يحفظ أسماءها فقط.
ثامنًا: المجسمات والنماذج
النموذج مفيد عندما يكون الشيء:
كبيرًا جدًا.
صغيرًا جدًا.
بعيدًا.
غير متاح.
خطيرًا.
أو عندما نريد إبراز بنية معينة.
لكن النموذج قد يضلل الطفل إذا لم نشرح حدوده
مجسم الجبل صغير ويمكن حمله، والجبل الحقيقي ليس كذلك.
مجسم الفيل قد يختزل الحيوان إلى شكل جامد بلا حركة أو حجم حقيقي.
مجسم الخلية مكبر آلاف المرات.
قاعدة
كلما استخدمنا نموذجًا نسأل:
ماذا يمثل؟
ما الذي يشبه فيه الشيء الحقيقي؟
وما الذي يختلف عنه؟
تاسعًا: تعليم النباتات
يمكن أن يتعلم الطفل:
الجذر.
الساق.
الورقة.
الزهرة.
الثمرة.
البذرة.
النمو.
احتياج النبات للماء والضوء والبيئة المناسبة.
نشاط: من البذرة إلى النبتة
الأدوات:
بذور مناسبة.
وعاء.
تربة أو وسيلة إنبات.
ماء.
الخطوات:
1. يستكشف الطفل البذرة.
2. يزرعها.
3. يسقيها.
4. يتابع التغير بانتظام.
5. يسجل الملاحظات بوسيلته.
6. يقارن بين الأيام.
7. يتوقع ما سيحدث لاحقًا.
سجل التطبيق
لضعيف البصر
يمكنه ملاحظة:
اللون.
الارتفاع.
التغير في الشكل.
مع التكبير أو التقريب عند الحاجة.
للكفيف
يمكنه متابعة:
الحجم.
بروز الجذر.
الساق.
الأوراق.
الملمس.
والقياس.
عاشرًا: لا تضر النبتة من أجل النشاط
ليس كل جزء يجب اقتلاعه أو لمسه باستمرار.
يمكن استخدام نبتة منفصلة أو عينة مناسبة عند دراسة الجذر.
كما ينبغي تعليم الطفل أن الاستكشاف العلمي لا يعني إتلاف الكائن الحي.
سجل التطبيق
الحادي عشر: الحيوانات
الأفضل استخدام مزيج من:
الخبرة المباشرة الآمنة.
الأصوات.
الوصف.
المجسمات الواقعية نسبيًا.
المعلومات.
اللمس المباشر
يقتصر على الحيوانات الآمنة وفي بيئة مناسبة وتحت إشراف مسؤول.
ولا نطلب من الطفل لمس حيوان إذا كان خائفًا.
المجسم
يساعد على فهم بعض أجزاء الجسم والعلاقات بينها، لكنه لا يكفي وحده لفهم الحجم الحقيقي والحركة والسلوك.
نشاط
يقارن الطفل بين حيوانين من حيث:
عدد الأرجل.
طريقة الحركة.
الغذاء.
الغطاء الخارجي.
الموطن.
سجل التطبيق
الهدف
الانتقال من التعرف على الشكل إلى فهم الخصائص والتصنيف.
الثاني عشر: الطقس
الطقس مجال ممتاز للخبرة اليومية.
يمكن ملاحظة:
الحرارة.
الرياح.
المطر.
الرطوبة.
شدة الضوء.
الغيوم بصريًا لمن يستطيع.
وتسجيل درجة الحرارة.
نشاط: سجل الطقس
كل يوم يسجل الطفل:
درجة الحرارة.
هل توجد رياح؟
هل يوجد مطر؟
هل الجو مشمس أو غائم وفق المعلومات المتاحة؟
ثم يقارن بين الأيام.
سجل التطبيق
المهم
لا نقول للكفيف إن «المشمس» يعني فقط أنه يشعر بالدفء؛ فقد يكون اليوم مشمسًا وباردًا.
نعلمه المفهوم نفسه، ونوضح كيف يعرفه من معلومات مختلفة.
الثالث عشر: اللون
اللون مفهوم بصري حقيقي.
وقد يكون جزءًا من العلوم والفنون والحياة.
مع الطفل الكفيف
لا نحذف الألوان من المعرفة.
يتعلم:
أسماءها.
استخداماتها الاجتماعية والعلمية.
أن لون النبات قد يتغير.
أن بعض الألوان تستخدم للتحذير أو التصنيف.
وأن اللون معلومة بصرية لا يستطيع الوصول إليها مباشرة إذا لم يكن لديه إدراك لوني.
مع ضعيف البصر
يجب أولًا معرفة هل يستطيع تمييز اللون وتحت أي ظروف.
قاعدة
لا نعوض اللون بملمس وكأن الخشونة «تعني الأحمر».
يمكن استخدام ملمس كرمز لوني داخل مادة تعليمية، لكن نشرح أنه **رمز للون وليس اللون نفسه**.
الرابع عشر: الضوء والظل
يختلف وصول الأطفال إلى هذه المفاهيم.
قد يدرك بعض الأطفال الضوء دون تفاصيل أخرى.
وقد يرى ضعيف البصر الظلال بدرجات مختلفة.
وقد يكون الطفل كفيفًا كليًا.
نعلم المفهوم من خلال:
مصادر الضوء.
الحرارة المرتبطة ببعض المصادر دون الخلط بينهما.
تفسير الظل.
متى يظهر.
علاقة الضوء بالأجسام.
تنبيه
الضوء ليس حرارة، رغم أن بعض مصادره تنتج حرارة.
الخامس عشر: حالات المادة والماء
يمكن تعلم:
الصلب.
السائل.
الغاز.
التجمد.
الذوبان.
التبخر.
نشاط الماء
الطفل يستكشف الثلج ثم الماء الناتج عنه.
أما البخار فلا يقرب الطفل يده من مصدر ساخن.
يمكن ملاحظة أثره بطريقة آمنة أو شرح العملية واستخدام تجربة محمية.
سجل التطبيق
السلامة
لا نخلق خطرًا كي نجعل النشاط «عمليًا».
السادس عشر: خصائص المواد
يمكن دراسة:
الصلابة.
المرونة.
الخشونة.
النعومة.
الوزن.
الشفافية.
امتصاص الماء.
المغناطيسية.
الشفافية
لا يكفي القول:
«شيء يمكن رؤية الضوء من خلاله».
نوضح أن المواد تختلف في مقدار مرور الضوء من خلالها، ويمكن لضعيف البصر تجربتها بصريًا عندما تسمح قدرته.
والكفيف يتعلم الخاصية بوصفها خاصية بصرية للمواد، ويمكن ربطها باستخدامات حقيقية مثل الزجاج.
السابع عشر: جسم الإنسان
الجسم يقدم خبرة مباشرة، لكن ليس كل عضو يمكن الوصول إليه باللمس.
يمكن للطفل تعلم:
الأجزاء الخارجية.
العظام القريبة من السطح.
العضلات.
الحركة.
التنفس.
النبض.
الحواس.
للأعضاء الداخلية
نستخدم:
مجسمًا.
وصفًا.
رسمًا بارزًا.
أو مادة رقمية مناسبة.
تنبيه
يجب احترام خصوصية الطفل والجسم، وعدم استخدام لمس غير ضروري في التعليم.
الثامن عشر: نشاط النبض
يسجل الطفل نبضه أو يلاحظ سرعة دقاته في وضع الراحة ثم بعد نشاط حركي بسيط مناسب.
ثم يناقش:
ما الفرق؟
لماذا حدث؟
الهدف
الملاحظة والمقارنة والاستنتاج.
سجل التطبيق
التاسع عشر: السلامة في العلوم
السلامة لا تعني استبعاد الطفل من التجربة.
تعني:
معرفة الخطر.
شرح الأداة.
تنظيم المكان.
استخدام الحماية المناسبة.
تعليم الطفل الإجراء الصحيح.
الإشراف عندما يلزم.
لا تفترض أن الكفيف أكثر خطرًا لمجرد الكف
قد يصبح النشاط غير آمن إذا لم يكن متاحًا له أو لم يعرف ترتيب الأدوات.
فالحل هو التهيئة والتدريب، لا المنع.
العشرون: المواد الساخنة
لا يلمس الطفل اللهب أو السوائل شديدة الحرارة لاكتساب المفهوم.
نستخدم طرقًا آمنة ومناسبة للعمر.
قاعدة
الخبرة المباشرة لا تعني التماس المباشر مع الخطر.
الحادي والعشرون: المختبر أو ركن العلوم
يمكن تنظيمه بحيث يعرف الطفل:
مكان الأدوات.
ترتيب مساحة العمل.
ما الذي يجوز لمسه.
ما الذي يحتاج إلى إشراف.
مكان التخلص من المواد.
كيفية تنظيف المساحة.
الهدف
أن يشارك الطفل في إعداد التجربة وتنظيفها، لا أن تصل إليه الأداة جاهزة ثم تؤخذ منه فورًا.
الثاني والعشرون: الدراسات الاجتماعية
الدراسات الاجتماعية تساعد الطفل على فهم:
ذاته.
أسرته.
مدرسته.
مجتمعه.
المكان.
الزمن.
المهن.
الثقافة.
التاريخ.
العلاقات بين الناس والأماكن.
والخبرة المباشرة فيها مهمة بقدر أهميتها في العلوم.
الثالث والعشرون: مفهوم المكان
يبدأ من:
جسمي.
مقعدي.
فصلي.
مدرستي.
الحي.
المدينة.
الدولة.
العالم.
التدرج
لا نبدأ بخريطة الدولة إذا كان الطفل لا يفهم العلاقة بين المكان الحقيقي وتمثيله.
الرابع والعشرون: الخريطة
الخريطة تمثيل مصغر ومنظم لمكان حقيقي.
وهذا المفهوم يجب أن يسبق حفظ رموز الخريطة.
نشاط: خريطة طاولتي
يمكن البدء بمساحة صغيرة:
مكان الكتاب.
القلم.
الصندوق.
ثم نمثلها في مخطط بسيط.
بعد ذلك:
الفصل.
المدرسة.
الحي.
سجل التطبيق
الهدف
فهم أن موضع الشيء على الخريطة يمثل موقعه في المكان الحقيقي.
الخامس والعشرون: الخرائط اللمسية والبصرية
للكفيف
يفضل أن تكون:
بسيطة.
غير مزدحمة.
ذات رموز محدودة.
بفروق لمسية واضحة.
وبمفتاح يمكن فهمه.
لضعيف البصر
قد تحتاج إلى:
ألوان واضحة.
تباين جيد.
خط كبير.
تقليل التفاصيل.
تكبير رقمي.
قاعدة
لا نضع كل معلومات الخريطة الأصلية في نسخة لمسية واحدة.
فاللمس يحتاج إلى تبسيط مدروس.
السادس والعشرون: قراءة الخريطة
يتعلم الطفل:
اتجاه الخريطة.
المفتاح.
الرموز.
العلاقات المكانية.
المسار.
المسافة التقريبية عندما تكون جزءًا من الهدف.
النشاط
بعد قراءة خريطة الفصل، يتحقق الطفل منها بالمشي في المكان الحقيقي.
ثم يعود إلى الخريطة.
هذا الربط بين التمثيل والواقع أساسي.
سجل التطبيق
السابع والعشرون: التضاريس
يمكن استخدام:
مجسمات.
خرائط بارزة.
خبرات حقيقية إن توفرت.
صور مكبرة.
وصف.
الجبل
لا يكفي مجسم مخروطي.
فالجبال الحقيقية تختلف في الشكل، ولا يعني كل جبل أنه مخروط.
نستخدم النموذج لتوضيح:
الارتفاع.
المنحدر.
العلاقة بالأرض المحيطة.
ثم نشرح حدوده.
الثامن والعشرون: الزمن
يبدأ مفهوم الزمن من حياة الطفل:
اليوم.
أمس.
غدًا.
قبل.
بعد.
الأسبوع.
الشهر.
ثم ينتقل تدريجيًا إلى الماضي التاريخي.
النشاط
يرتب الطفل أحداثًا من يومه أو حياته.
ثم يستخدم خطًا زمنيًا بسيطًا.
سجل التطبيق
التاسع والعشرون: الخط الزمني
يمكن أن يكون:
لمسيًا.
بصريًا.
رقميًا.
الهدف
فهم التسلسل والمسافة الزمنية النسبية، لا مجرد تعليق بطاقات على حبل.
مثال
الميلاد.
بدء المدرسة.
العام الحالي.
ثم لاحقًا أحداث تاريخية مبسطة.
الثلاثون: التاريخ
التاريخ ليس فقط حفظ تواريخ.
يمكن أن يتعلم الطفل:
كيف عاش الناس.
ما الأدوات التي استخدموها.
كيف تغيرت وسائل النقل.
المساكن.
الملابس.
وسائل الاتصال.
الخبرات
متحف.
أداة قديمة.
قصة.
نموذج.
مقارنة بين قديم وحديث.
الحادي والثلاثون: الصور التاريخية
قد تحمل الصورة التاريخية معلومات لا يمكن الحصول عليها من المجسم وحده.
يمكن وصف:
الأشخاص.
الملابس.
المكان.
الحدث.
العلاقات المهمة في الصورة.
القاعدة
نصف ما يخدم الهدف التاريخي، لا كل تفصيل بصري.
الثاني والثلاثون: المجتمع والمهن
الأفضل أن يتعلم الطفل عن المهن من الناس الحقيقيين كلما أمكن.
يمكن أن:
يقابل طبيبًا.
يزور مخبزًا.
يتحدث مع موظف مكتبة.
يرى أو يلمس الأدوات المناسبة.
يسأل عن المهام.
تنبيه
لا تختزل المهنة في أداة واحدة.
فالطبيب ليس «سماعة».
والشرطي ليس «صفارة».
والنجار ليس «منشارًا».
نريد فهم دور المهنة في المجتمع.
الثالث والثلاثون: الزيارة الميدانية
قبل الزيارة:
نشرح الهدف.
المكان.
ما المتوقع.
قواعد السلامة.
أثناء الزيارة:
يشارك الطفل في الخبرة.
يسأل.
يستكشف ما يمكن استكشافه.
بعد الزيارة:
يناقش.
يسجل.
يربط الخبرة بالدرس.
خطأ شائع
أن تتحول الزيارة بالنسبة إلى الطفل ذي الإعاقة البصرية إلى شخص يمسكه طوال الوقت ويصف له ما يراه الآخرون.
الزيارة يجب أن تكون **خبرة له هو**.
الرابع والثلاثون: المجتمع المحلي
يمكن دراسة:
الخدمات.
المتاجر.
الطرق.
المرافق.
المؤسسات.
الأدوار الاجتماعية.
نشاط
يختار الطفل خدمة يستخدمها في الحي، مثل:
مخبز.
متجر.
مركز صحي.
مكتبة.
ثم يحدد:
ما الخدمة؟
من يقدمها؟
كيف نستفيد منها؟
كيف نصل إليها؟
سجل التطبيق
الخامس والثلاثون: ثقافة الطفل وبيئته
ينبغي أن تأتي أمثلة الدراسات الاجتماعية من البيئة التي يعيش فيها الطفل.
فالبيت والملابس والمهن والطعام والعادات والمناخ والخدمات تختلف بين البيئات العربية.
القاعدة
نقدم المفهوم العام، ثم نكيف المثال بحسب البيئة المحلية.
ولا نجعل نموذجًا ثقافيًا واحدًا معيارًا للجميع.
السادس والثلاثون: المفاهيم التي لا يمكن الوصول إليها مباشرة
منها:
النجوم.
الكواكب.
المحيطات كاملة.
المباني الضخمة.
الظواهر المجهرية.
نستخدم مزيجًا من:
الوصف.
النماذج.
المقارنة.
القياس.
القصص العلمية.
الرسوم.
البيانات.
الهدف
بناء مفهوم صحيح قدر الإمكان.
وليس اختراع «بديل لمسي» لكل خاصية بصرية.
السابع والثلاثون: الأشياء الكبيرة جدًا
لا يستطيع الطفل لمس جبل كامل أو مبنى كامل.
يمكن أن:
يتحرك في جزء منه.
يتعرف إلى حجمه بالمقارنة.
يستخدم نموذجًا.
يتعرف إلى أبعاده أو ارتفاعه بالأرقام.
الفكرة
ندمج أكثر من معلومة حتى لا يصبح النموذج وحده هو «الحقيقة» في ذهن الطفل.
الثامن والثلاثون: الأشياء الصغيرة جدًا
الخلايا والجراثيم وبعض البنى الدقيقة تحتاج إلى نماذج مكبرة.
نشرح بوضوح:
الحجم الحقيقي صغير جدًا.
والنموذج مكبر لأغراض التعلم.
التاسع والثلاثون: المفاهيم البصرية الخالصة أو الغالبة
قد تشمل:
لون السماء.
شكل الغيوم من بعيد.
النجوم في السماء.
انعكاس المرآة.
بعض الظواهر الضوئية.
لا نحذفها
ولا ندعي أن الطفل «يراها بحواس أخرى».
بل نقدم له:
المعرفة العلمية.
الوصف.
العلاقة بخبراته.
أهميتها في حياة الناس.
وسيلة تمثيل عندما تكون مفيدة.
الكرامة المعرفية
من حق الطفل أن يعرف أن هناك معلومات بصرية لا يحصل عليها مباشرة، وأن يتعلم عنها بوضوح دون تظاهر بأن كل حاسة تعوض الأخرى تمامًا.
الأربعون: ضعيف البصر في التجربة العلمية
قد يرى بعض التفاصيل ولا يرى غيرها.
يمكن أن يحتاج إلى:
تقريب التجربة.
إضاءة معدلة.
خلفية متباينة.
أداة أكبر.
عدسة.
كاميرا مكبرة.
إتاحة وقت أطول للملاحظة.
لا تقم بالملاحظة عنه
إذا كان يستطيع الوصول إليها بتعديل مناسب، دعه يلاحظ بنفسه.
الحادي والأربعون: تسجيل النتائج
يمكن للطفل أن يسجل:
ببرايل.
بالطباعة.
بجهاز رقمي.
بتسجيل صوتي إذا كان هدف المهمة لا يتطلب الكتابة.
بجدول متكيف.
الاختيار
يتبع هدف الدرس.
فإذا كان الهدف تعلم الجدول، لا نستبدله بتسجيل صوتي فقط.
الثاني والأربعون: الجداول العلمية
مثل:
درجات الحرارة.
نمو النبات.
عدد الأيام الممطرة.
نتائج تجربة.
ينبغي تعليم الطفل:
العنوان.
الصف.
العمود.
العلاقة بين البيانات.
ثم استخدام صيغة قابلة للوصول.
الثالث والأربعون: الرسوم البيانية
عندما تدخل في المنهج، يجب ألا تستبعد.
يمكن:
بناؤها بأعمدة ملموسة.
استخدام رسم بارز.
عرضها بتباين قوي.
استخدام مادة رقمية.
الهدف
فهم البيانات والمقارنة.
الرابع والأربعون: الرحلة الاستكشافية
تبقى من أقوى استراتيجيات الفصل الأصلي.
قبل الرحلة
حدد:
الأهداف.
المفاهيم.
المخاطر.
الخبرات التي يستطيع الطفل الحصول عليها مباشرة.
أثناء الرحلة
لا تغرق الطفل في الوصف.
اترك له وقتًا للاستكشاف والسؤال.
بعد الرحلة
ناقش:
ماذا عرفت؟
ما الذي فاجأك؟
ما الذي لم تفهمه؟
كيف يرتبط بالدرس؟
الخامس والأربعون: التجربة الموجهة
الخطوات
1. ما السؤال؟
2. ما توقعك؟
3. ماذا سنفعل؟
4. ماذا لاحظت؟
5. هل وافقت النتيجة توقعك؟
6. ماذا نستنتج؟
7. أين نرى هذا في حياتنا؟
الهدف
تعليم التفكير العلمي، لا تنفيذ تعليمات فقط.
السادس والأربعون: الاستقلال داخل النشاط العلمي
مع التدرج يتعلم الطفل:
جمع الأدوات.
تنظيمها.
إجراء الخطوات.
استخدام أدوات القياس.
تسجيل النتيجة.
تنظيف مكانه.
لا تجعل المساعد يقوم بالأجزاء «الصعبة»
فقد تصبح الأجزاء التي يؤديها الطفل هي الأقل تعلمًا.
نعدل المهمة بحيث يستطيع أن يقوم بأكبر جزء ممكن بنفسه.
سجل التطبيق
السابع والأربعون: العمل الجماعي
في التجربة الجماعية يجب أن يكون للطفل دور حقيقي.
يمكن أن:
يقيس.
يسجل.
يصب.
يرتب.
يسأل.
يقرأ النتائج.
يقدم الاستنتاج.
خطأ شائع
إعطاؤه دور «المستمع» لأنه كفيف.
هذا حضور بلا مشاركة.
الثامن والأربعون: التقييم
نقيس:
فهم المفهوم.
الملاحظة.
التوقع.
القدرة على المقارنة.
تنفيذ التجربة.
قراءة الخريطة أو الجدول عند كونها هدفًا.
تفسير النتيجة.
تطبيق المعرفة.
الاستقلال.
مقدار المساعدة.
لا نقيس فقط القدرة على وصف ما لم يكن متاحًا
إذا كان سؤال الاختبار يعتمد على صورة لم تصل إلى الطفل، فنحن نقيس الوصول لا العلوم.
التاسع والأربعون: مستويات الأنشطة
المستوى التمهيدي
الملاحظة والاستكشاف والتسمية.
المستوى الأساسي
المقارنة والتصنيف ووصف الخصائص.
المستوى التطبيقي
التجربة والقياس والخرائط البسيطة.
المستوى المتقدم
التوقع والاستنتاج وربط أكثر من مفهوم.
مستوى الإتقان
التخطيط البسيط والاستقلال والتفسير والتطبيق في سياق جديد.
الانتقال
بحسب الأداء، لا الصف وحده.
الخمسون: أخطاء شائعة
الخطأ الأول: وصف كل شيء بدل إتاحته
الصحيح:
الخبرة المباشرة عندما تكون ممكنة.
الخطأ الثاني: لمس كل شيء
الصحيح:
اختيار الحاسة والوسيلة المناسبة للمعلومة والسلامة.
الخطأ الثالث: استخدام المجسم لكل مفهوم
الصحيح:
استخدامه عندما يمثل شيئًا لا يمكن الوصول إليه مباشرة.
الخطأ الرابع: اعتبار المجسم نسخة مصغرة كاملة من الحقيقة
الصحيح:
شرح حدود النموذج.
الخطأ الخامس: استبدال اللون بملمس وكأنهما الشيء نفسه
الملاحظة والتجربة والتفسير والاستنتاج جزء من التعلم.
الحادي والخمسون: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. هل يوجد في الدرس شيء يمكن للطفل تجربته بدل أن نصفه له؟
2. هل النموذج الذي نستخدمه يساعد على الفهم أم قد يخلق مفهومًا خاطئًا؟
3. هل الصورة تحمل معلومة ضرورية؟
4. هل وصفنا للمعلومات البصرية يركز على ما يخدم الهدف؟
5. هل ضعيف البصر يستطيع ملاحظة التجربة بنفسه إذا عدلنا الظروف؟
6. هل الطفل الكفيف مشارك في التجربة أم مجرد مستمع؟
7. هل يعرف الفرق بين الشيء الحقيقي ونموذجه؟
8. هل يستطيع تسجيل نتائجه بوسيلته؟
9. هل يتنبأ قبل أن نعطيه النتيجة؟
10. هل يفهم الخريطة بوصفها تمثيلًا للمكان؟
11. هل الرحلة الميدانية تمنحه خبرة فعلية؟
12. هل نعطيه دورًا حقيقيًا في العمل الجماعي؟
13. هل السلامة عندنا تمكّن المشاركة أم تمنعها؟
14. ما المفهوم الذي يحفظ الطفل اسمه دون أن تكون لديه خبرة كافية بمعناه؟
خلاصة الفصل السابع
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الفصل الثامن: تنمية المهارات الحياتية والاستقلالية
مقدمة الفصل
قد يقرأ الطفل ويكتب ويحسب ويجيب عن أسئلة الدروس، لكنه يظل معتمدًا على الآخرين في أبسط تفاصيل يومه.
وقد يعرف خطوات غسل اليدين نظريًا، لكنه لا يستطيع تنفيذها وحده.
وقد يعرف مكان الفصل، لكنه ينتظر دائمًا من يقوده إليه.
وقد يستطيع أن يطلب المساعدة، لكنه لا يعرف متى يحتاج إليها ومتى يستطيع أن يتصرف بنفسه.
ولهذا فإن المهارات الحياتية ليست موضوعًا جانبيًا في تربية الطفل الكفيف وضعيف البصر، بل هي أحد الميادين التي يظهر فيها معنى التعليم الحقيقي.
فالهدف ليس أن نربي طفلًا «يعرف ماذا يفعل»، بل طفلًا **يستطيع أن يفعل**.
والاستقلال لا يعني أن يؤدي الطفل كل شيء دون أي مساعدة في كل ظرف.
بل يعني أن يعرف:
ما الذي يستطيع القيام به بنفسه؟
ما الذي يحتاج فيه إلى أداة؟
ما الذي يحتاج فيه إلى تلميح أو دعم؟
متى يطلب المساعدة؟
ومتى يرفض المساعدة غير الضرورية؟
والسؤال المحوري في هذا الفصل هو:
كيف ننقل الطفل تدريجيًا من الاعتماد على البالغ إلى إدارة أكبر قدر ممكن من حياته بنفسه، مع احترام عمره وخصوصيته وفروق قدراته؟
أولًا: مبادئ تعليم المهارات الحياتية
1. الأداء أهم من معرفة الخطوات
إذا سألنا الطفل:
«كيف تغسل يديك؟»
فقال:
«أفتح الماء، وأضع الصابون، وأفرك يدي، ثم أشطفهما».
هذا يدل على معرفة جيدة.
لكنه لا يثبت أنه يستطيع تنفيذ المهمة.
القاعدة
المهارات الحياتية تقاس بالأداء الفعلي.
2. مقدار المساعدة جزء من التقييم
قد يؤدي طفل المهمة:
باستقلال.
بتلميح لفظي.
بإشارة بسيطة.
بمساعدة جزئية.
بمساعدة كاملة.
وهذه مستويات مختلفة ينبغي تسجيلها.
الهدف
أن تقل المساعدة مع التدريب.
3. لا تسارع إلى المساعدة
قد يستغرق الطفل وقتًا أطول في:
فتح العبوة.
العثور على الكم.
إغلاق الزر.
تحديد موضع الكوب.
إذا تدخل البالغ في كل مرة لأنه أسرع، فلن يتعلم الطفل.
قاعدة
امنحه وقتًا للمحاولة قبل التدخل.
4. التدرج
نقسم المهارة إلى خطوات عند الحاجة.
نعلم الطفل الجزء الذي يحتاجه.
ثم نربط الأجزاء حتى يؤدي المهمة كاملة.
5. التدريب في البيئة الحقيقية
لوحة الأزرار مفيدة للتدريب.
لكن الهدف هو إغلاق زر قميصه.
تدريب السكب بالماء في نشاط تعليمي مفيد.
لكن الهدف هو أن يصب لنفسه شرابًا في حياته.
القاعدة
الأداة التدريبية مرحلة، والحياة الحقيقية هي الهدف.
ثانيًا: العناية بالطعام والشراب
1. معرفة محتوى الطبق
يمكن للطفل أن يعرف الطعام من خلال:
الوصف المختصر.
الاستكشاف المناسب.
استخدام الشوكة أو الملعقة.
البصر عند ضعيف البصر.
طريقة الساعة
يمكن استخدامها إذا كانت مفيدة للطفل:
«الأرز عند الساعة السادسة».
لكنها ليست الطريقة الوحيدة، ولا ينبغي أن نثبت الطعام دائمًا في المواضع نفسها حتى يصبح الطفل عاجزًا إذا تغير الترتيب.
الهدف
أن يتعلم الطفل استكشاف طبقه والتعامل معه.
ثالثًا: الأكل المستقل
يتعلم الطفل:
تثبيت الطبق.
استخدام الملعقة.
استخدام الشوكة.
تحديد الطعام.
تناول كمية مناسبة.
تنظيف فمه.
التعامل مع الانسكاب البسيط.
لا تتوقع النظافة الكاملة من البداية
الانسكاب جزء طبيعي من التعلم.
المطلوب أن يتعلم الطفل أيضًا تنظيف ما انسكب.
نشاط: وجبتي مسؤوليتي
يؤدي الطفل أكبر عدد ممكن من الخطوات:
يحدد أدواته.
يرتب مكانه.
يتناول الطعام.
ينظف مكانه بعد الانتهاء.
التقويم
كم خطوة يؤديها باستقلال؟
أي خطوة تحتاج إلى تلميح؟
هل تقل المساعدة مع الوقت؟
سجل التطبيق
رابعًا: السكب
قد يكون سكب الماء من أكثر المهارات التي يخشى الكبار تعليمها.
لكن الطفل يستطيع تعلم:
إمساك الإناء.
تحديد موضع الكوب.
السكب ببطء.
معرفة مستوى السائل بطريقة مناسبة.
إيقاف السكب.
الوسائل الممكنة
الإحساس بوزن الكوب.
وضع إصبع نظيف قرب الحافة في بعض البيئات المناسبة.
استخدام علامة لمسية.
استخدام أدوات ناطقة في حالات خاصة.
الرؤية المباشرة لضعيف البصر.
القاعدة
لا تجعل الأداة المعينة ضرورة دائمة إذا استطاع الطفل أداء المهمة بطريقة أبسط.
خامسًا: استخدام أدوات الطعام
يتدرج الطفل في:
الملعقة.
الشوكة.
سكين مناسب للعمر.
السلامة
نستخدم أدوات مناسبة، ونشرح طريقة الإمساك والاتجاه، ونعلم الطفل القطع تدريجيًا.
لا نؤجل المهارة لمجرد الإعاقة البصرية
إذا كان الطفل في عمر يستخدم فيه أقرانه أداة معينة بأمان، فنبحث كيف ندربه عليها لا كيف نستثنيه منها.
سادسًا: الملابس
يتعلم الطفل:
اختيار القطعة.
تحديد الأمام والخلف.
إدخال الرأس والذراعين والساقين.
إغلاق الأزرار.
السحاب.
الأربطة أو البدائل المتاحة.
ترتيب الملابس.
العلامات
يمكن استخدام:
علامة لمسية.
شكل الخياطة.
الملصق الداخلي.
فرق في التصميم.
البصر لدى ضعيف البصر.
لكن ينبغي أن يعرف الطفل أكثر من طريقة إن أمكن.
سابعًا: اختيار الملابس
هذه مهارة يغفلها التعليم أحيانًا.
يحتاج الطفل إلى معرفة:
نوع القطعة.
متى تلبس.
هل تناسب الجو؟
هل هي نظيفة؟
ما لونها أو نمطها إذا كانت هذه المعلومة مهمة؟
للطفل الكفيف
يمكن تنظيم الملابس بعلامات أو نظام ثابت.
وقد يحتاج إلى معرفة اللون من الأسرة أو أداة موثوقة عندما يكون اللون مهمًا.
لضعيف البصر
قد يستطيع تمييز الألوان أو بعض تفاصيل الملابس في ظروف مناسبة.
القاعدة
لا تجعل شخصًا آخر يختار للطفل دائمًا ما يلبس.
ثامنًا: المظهر والنظافة
المهارات المناسبة لهذه المرحلة تشمل:
غسل اليدين.
غسل الوجه.
تنظيف الأسنان.
تمشيط الشعر.
استخدام المناديل.
العناية بالملابس.
الاستحمام بحسب مستوى الطفل وخصوصيته.
لا تربط المهارة بصف محدد
قد يتقن طفل في الصف الأول مهارة يحتاج طفل في الصف الثالث إلى تدريب عليها.
نستخدم العمر المتوقع بوصفه مؤشرًا عامًا، لا قانونًا.
تاسعًا: تنظيف الأسنان
يتعلم الطفل:
مكان الأدوات.
وضع كمية مناسبة من المعجون.
تنظيف جميع مناطق الأسنان.
المضمضة.
تنظيف الأدوات وإعادتها.
النشاط
يمكن استخدام نموذج فم في البداية لشرح المناطق، ثم التطبيق الفعلي.
سجل التطبيق
التقويم
لا نسأل فقط:
هل غسل أسنانه؟
بل:
هل نظف جميع الجهات؟
هل يحتاج إلى تذكير؟
عاشرًا: الاستحمام والخصوصية
الاستحمام مهارة شخصية حساسة.
يجب أن يتعلم الطفل، بحسب عمره واستعداده:
تحضير الأدوات.
معرفة درجة حرارة الماء بأمان.
تنظيف أجزاء الجسم.
الشطف.
التجفيف.
ارتداء الملابس.
الخصوصية
مع ازدياد قدرة الطفل، تقل المساعدة الجسدية المباشرة.
ولا يقدم شخص المساعدة إلا بقدر الحاجة وبطريقة تحافظ على كرامة الطفل وخصوصيته.
الحادي عشر: استخدام دورة المياه
يتعلم الطفل:
الوصول إليها.
إغلاق الباب.
استخدام القفل.
إدارة الملابس.
النظافة بعد الاستخدام.
غسل اليدين.
العودة.
الهدف
أكبر قدر ممكن من الخصوصية والاستقلال.
الثاني عشر: إدارة الأدوات الشخصية
يحتاج الطفل إلى نظام يعرفه هو.
يشمل:
الحقيبة.
الكتب.
أدوات الكتابة.
الأجهزة.
الملابس.
علبة الطعام.
نشاط: حقيبتي
في بداية اليوم ونهايته:
يفتح الطفل حقيبته.
يأخذ ما يحتاج.
يعيده.
يتحقق من الأشياء المطلوبة لليوم التالي.
سجل التطبيق
ضعيف البصر
يمكن استخدام:
ألوان متباينة.
علامات كبيرة.
جيوب واضحة.
الكفيف
يمكن استخدام:
تنظيم مكاني.
علامات لمسية.
برايل عند الحاجة.
الثالث عشر: المسؤولية عن الأدوات
الاستقلال ليس فقط العثور على الشيء.
بل:
الحفاظ عليه.
إعادته.
شحن الجهاز.
عدم كسر الأداة.
إبلاغ البالغ إذا تعطلت.
قاعدة
لا يصبح المعلم مدير ممتلكات الطفل طوال اليوم.
الرابع عشر: إدارة الوقت
يتعلم الطفل تدريجيًا:
الآن.
قبل.
بعد.
اليوم.
غدًا.
أمس.
الساعة.
مدة النشاط.
الأدوات
ساعة لمسية.
ساعة بصرية واضحة.
ساعة ناطقة.
جدول مكتوب أو رقمي.
الهدف
أن يستخدم الوقت لتنظيم حياته، لا أن يحفظ قراءة الساعة فقط.
الخامس عشر: الجدول اليومي
يمكن أن يستخدم الطفل جدولًا:
ببرايل.
بطباعة مناسبة.
برموز بصرية.
رقميًا.
النشاط
يسأل الطفل نفسه:
ما الحصة التالية؟
ما الذي أحتاج أن أحضره؟
متى الفسحة؟
سجل التطبيق
التقويم
هل يعرف الجدول أم يسأل الآخرين في كل مرة؟
السادس عشر: الاستعداد للمدرسة
تشمل المهارة:
معرفة ما يحتاج إليه غدًا.
تجهيز الكتب.
الأدوات.
الملابس.
الواجب.
الأسرة
في البداية تساعد.
ثم تنتقل إلى المراجعة.
ثم يصبح الطفل مسؤولًا تدريجيًا.
السابع عشر: التوجيه والحركة
التوجه هو معرفة:
أين أنا؟
أين هدفي؟
ما الذي يوجد بيني وبينه؟
أما الحركة فهي الوصول إلى الهدف بأمان وكفاءة.
وهذه مهارات أساسية للاستقلال، ولا ينبغي اختزالها في حفظ عدد خطوات بين مقعدين.
الثامن عشر: الوعي بالجسم
يتعلم الطفل:
أجزاء الجسم.
يمين ويسار.
أمام وخلف.
الوقوف.
الجلوس.
الاتجاهات.
الحركة.
وقد جاء كثير من هذا في الفصل الثاني، ويطبق هنا بصورة وظيفية في التنقل.
التاسع عشر: الاتجاهات
يتعلم:
يمين.
يسار.
أمام.
خلف.
دوران.
داخل.
خارج.
النشاط
تنفذ الأوامر في مكان حقيقي.
ثم يصبح الطفل هو من يعطي التعليمات.
سجل التطبيق
العشرون: النقاط المرجعية
يمكن أن تكون:
بابًا.
زاوية.
تغيرًا في الأرضية.
صوتًا.
درابزينًا.
رائحة طبيعية.
علامة بصرية.
القاعدة
نعلمه استخدام البيئة الحقيقية، لا الاعتماد على علامات مصطنعة فقط.
الحادي والعشرون: المسارات
يبدأ بمسارات يحتاجها فعلًا:
المقعد إلى الباب.
الفصل إلى دورة المياه.
الفصل إلى المقصف.
الفصل إلى الساحة.
ثم يزيد التعقيد.
التقويم
هل يصل؟
هل يحتاج إلى تلميح؟
هل يتعامل مع تغيير بسيط؟
الثاني والعشرون: تقنيات الحماية
قد يحتاج الطفل الكفيف إلى تقنيات حماية مناسبة في بعض البيئات.
لكنها ليست بديلًا عن العصا أو عن تعلم الحركة المنظمة.
وتعلم بالطريقة الصحيحة وتحت إشراف مناسب.
الثالث والعشرون: العصا البيضاء
إذا كان الطفل يحتاج إلى العصا البيضاء، فإن استخدامها وتوقيت التدريب عليها وطولها وتقنياتها تحدد وفق تقييم متخصص في التوجيه والحركة.
تصحيح مهم
لا توجد قاعدة تقول إن الصفوف الأولى لا تناسب العصا الطويلة.
العمر أو الصف وحدهما ليسا سببًا لتأخير أداة يحتاجها الطفل للاستقلال والأمان.
دور المعلم والأسرة
دعم استخدام المهارة التي درب عليها المتخصص في الحياة اليومية.
لا ابتكار تقنيات بديلة من عندهم.
الرابع والعشرون: ضعيف البصر والتوجيه
قد يحتاج الطفل إلى تعلم:
المسح البصري.
البحث عن المعالم.
استخدام التباين.
تقدير العوائق.
الاستفادة من الضوء.
الاقتراب عند الحاجة.
وقد يحتاج أيضًا إلى العصا أو غيرها من الأدوات، حسب أدائه.
قاعدة
وجود بصر متبقٍ لا يعني أن الحركة آمنة تلقائيًا.
الخامس والعشرون: طلب المساعدة أثناء التنقل
يجب أن يعرف الطفل كيف يقول:
«من فضلك، أين الباب؟»
«هل يمكنك أن تصف لي اتجاه الدرج؟»
«أحتاج مساعدة لعبور هذا المكان».
الهدف
طلب معلومة محددة.
لا تسليم الحركة كلها إلى الشخص الآخر.
السادس والعشرون: الرفض المهذب للمساعدة
من المهارات المهمة:
«شكرًا، أستطيع».
«أحتاج فقط أن تخبرني بالاتجاه».
«يمكنني أن أمسك ذراعك بدل أن تسحبني».
الاستقلال
لا يعني رفض كل مساعدة.
بل اختيار نوع المساعدة المناسب.
السابع والعشرون: طريقة المرشد المبصر
إذا احتاج الطفل إلى مرشد، ينبغي أن يتعلم الطريقة الصحيحة المناسبة لعمره:
كيف يمسك بالمرشد.
كيف يعرف تغير مستوى الأرض.
كيف يمر من مساحة ضيقة.
كيف يصل إلى مقعد.
لا تسحب الطفل من يده أو كتفه
المرافقة نفسها مهارة ينبغي تعليمها.
الثامن والعشرون: التواصل
المهارات الأساسية تشمل:
التعريف بالنفس.
بدء الحديث.
معرفة اسم المتحدث.
الاستماع.
انتظار الدور.
السؤال.
إنهاء الحديث.
تنبيه
لا نجعل الطفل يتعرف على الناس من أصواتهم وحدها وكأن ذلك مطلوب دائمًا.
يمكن للشخص أن يعرف بنفسه.
ومن الطبيعي أن يسأل الطفل:
«من معي؟»
التاسع والعشرون: اتجاه الوجه والجسم
قد يكون توجيه الجسم نحو المتحدث مفيدًا في المحادثة.
لكن لا نحول ذلك إلى قاعدة شكلية:
«انظر إلى الشخص حتى تبدو طبيعيًا».
الهدف
إظهار الانتباه بالطريقة التي يفهمها الطرفان.
قد يكون ذلك بتوجيه الرأس والجسم، والرد، والسؤال، والانخراط في الحوار.
الثلاثون: التعبير عن الاحتياجات
يتعلم الطفل أن يقول:
«لا أسمع».
«لا أستطيع قراءة هذا من هنا».
«أحتاج إلى تكبير».
«لم أفهم أين الشيء».
«أحتاج إلى دقيقة إضافية».
هذه ليست شكوى
بل مهارة دفاع عن الذات.
الحادي والثلاثون: التعبير عن المشاعر
يتعلم الطفل:
تسمية مشاعره.
وصف السبب.
طلب الدعم.
التعبير دون إيذاء نفسه أو الآخرين.
مثال
«أنا منزعج لأنني لم أعرف أين ذهب زملائي».
ثم نبحث عن حل عملي.
الثاني والثلاثون: المشاركة في الأعمال المنزلية
يمكن للطفل بحسب عمره أن:
يرتب فراشه.
يضع الملابس في مكانها.
يرتب طاولة.
يسقي النباتات.
يمسح سطحًا.
يجمع أغراضه.
يساعد في إعداد طعام بسيط.
قاعدة
الإعاقة البصرية لا تعفي الطفل من مسؤوليات الأسرة المناسبة لعمره.
الثالث والثلاثون: المشاركة في أعمال الفصل
مثل:
توزيع الأوراق بطريقة مناسبة.
جمع الأدوات.
مسح الطاولة.
ترتيب الكتب.
العناية بنبتة.
الهدف
أن يكون الطفل شخصًا يقدم خدمة أيضًا، لا متلقي مساعدة دائمًا.
الرابع والثلاثون: التعامل مع النقود والمقصف
يتداخل هذا مع الرياضيات، لكن هنا نهتم بالأداء الحياتي:
الوصول إلى المقصف.
معرفة الخيارات.
طلب الغرض.
دفع المال.
استلامه.
حمل الطعام.
العودة.
التقويم
هل يستطيع تنفيذ السلسلة كاملة أم جزءًا منها فقط؟
الخامس والثلاثون: الهاتف والتواصل البسيط
عندما يكون مناسبًا لعمر الطفل وبيئته، يمكن تعلم:
إجراء اتصال بشخص معروف.
الرد على اتصال.
معرفة من يتصل.
طلب مساعدة عند الحاجة.
الخصوصية
يتعلم الطفل عدم إعطاء الهاتف أو بياناته لكل شخص.
السادس والثلاثون: حل المشكلات اليومية
من أمثلة المشكلات:
لم يجد قلمه.
انسكب الماء.
تغير موضع الأداة.
نسي كتابًا.
لم يعرف الشخص الذي يتحدث.
انقطع رباط الحذاء.
قبل التدخل
نسأل:
«ماذا يمكن أن تفعل؟»
الهدف
أن يتعلم الطفل التفكير قبل استدعاء البالغ.
السابع والثلاثون: اتخاذ القرار
قرارات بسيطة مناسبة للعمر:
أي كتاب أقرأ؟
أي لعبة أختار؟
ماذا أرتدي من خيارين مناسبين؟
أي أداة أستخدم؟
متى أطلب المساعدة؟
الاستقلال يبدأ من قرارات صغيرة
إذا اتخذ الكبار كل القرارات، فلن يتعلم الطفل إدارة ذاته.
الثامن والثلاثون: السلامة الشخصية
يشمل ذلك:
معرفة الخطر.
معرفة من يطلب منه المساعدة.
عدم لمس شيء مجهول أو خطر دون معرفة.
التعامل مع الأدوات الحادة والساخنة بطريقة مناسبة.
وسيأتي فصل مستقل للسلامة والحماية
لذلك نقتصر هنا على ما يرتبط مباشرة بأداء المهارة اليومية.
التاسع والثلاثون: الفرق بين التدريب والمساعدة الدائمة
في البداية قد يحتاج الطفل إلى:
شرح.
نموذج.
توجيه يدوي.
مساعدة جزئية.
لكن الهدف هو تقليلها.
السؤال الأسبوعي
ما المساعدة التي نستطيع حذفها الآن؟
هذا السؤال ينبغي أن يكون جزءًا من كل خطة تدريب.
الأربعون: التوجيه اليدوي
عند الحاجة إلى تعليم حركة جديدة، يمكن استخدام التوجيه الجسدي بطريقة محترمة.
والأفضل غالبًا أن نسمح للطفل بوضع يديه على يدي المعلم ليتابع الحركة عندما يناسب ذلك، بدل تحريك يدي الطفل قسرًا.
قاعدة
نشرح قبل اللمس.
ونطلب الإذن بحسب عمر الطفل وقدرته.
ونقلل التوجيه بأسرع ما تسمح به المهارة.
الحادي والأربعون: الوقت والسرعة
في البداية قد يستغرق الطفل وقتًا طويلًا.
هذا طبيعي أثناء التعلم.
لكن مع التدريب نريد أيضًا زيادة الكفاءة.
التقييم
نسجل:
هل يؤدي المهارة؟
كم مساعدة؟
كم محاولة؟
هل الوقت يتحسن؟
لا نضحي بالجودة أو السلامة من أجل السرعة
الثاني والأربعون: التكرار
قد تحتاج المهارات الحياتية إلى تكرار كبير.
لكن التكرار يجب أن يكون:
وظيفيًا.
في مواقف حقيقية.
وبمساعدة أقل تدريجيًا.
ليس الهدف
تنفيذ النشاط نفسه عشرين مرة داخل جلسة منفصلة فقط.
بل استخدام المهارة كلما ظهرت الحاجة إليها في الحياة.
الثالث والأربعون: التعميم
قد يتعلم الطفل صب الماء في كوب معين ثم يفشل مع إبريق آخر.
هنا أتقن موقفًا لا المهارة كاملة.
نغير تدريجيًا:
الكوب.
الإبريق.
المكان.
نوع المشروب.
المسافة.
الهدف
أن تعمل المهارة في الحياة، لا في «جلسة التدريب» فقط.
الرابع والأربعون: البيت والمدرسة
ينبغي أن يتفق الطرفان على الهدف العام، لكن لا يلزم أن تكون البيئة متطابقة.
إذا تعلم الطفل تنظيم حقيبته بطريقة في المدرسة، يمكن أن يكون نظام المنزل مختلفًا ما دام يفهمه ويستقل فيه.
القاعدة
نوحد المهارة والهدف، لا كل التفاصيل الشكلية.
الخامس والأربعون: الحماية الزائدة
من أكبر عوائق الاستقلال أن يفترض الكبار أن:
الطفل سيتعب.
سيكسر الشيء.
سينسكب الطعام.
سيتأخر.
سيضيع.
فيقومون بالمهمة عنه.
النتيجة
يبقى الطفل غير قادر لأننا لم نسمح له بأن يتعلم.
الحل
مخاطرة محسوبة.
إشراف عند الحاجة.
تدرج.
ثم انسحاب تدريجي للمساعدة.
السادس والأربعون: التوقعات المنخفضة
قد يخفض بعض الكبار سقف التوقعات لأن الطفل كفيف أو ضعيف البصر.
القاعدة
نبدأ من السؤال:
ما الذي يناسب عمره ويؤديه أقرانه عادة؟
ثم نسأل:
ما التكييف الذي يحتاجه ليشارك؟
ولا نبدأ من:
«ما الذي يستطيع الكفيف فعله؟»
السابع والأربعون: الاستقلال لا يعني الكمال
قد يؤدي الطفل المهمة بطريقة مختلفة.
وقد يستخدم أداة.
وقد يستغرق وقتًا أكثر.
إذا كانت الطريقة:
آمنة.
فعالة.
ومستقلة.
فلا نلزمه بأسلوب البالغ لمجرد أنه «أجمل».
الثامن والأربعون: خطة تدريب مهارة حياتية
لكل مهارة نحدد:
اسم المهارة.
لماذا يحتاجها الطفل؟
مستواه الحالي.
الخطوات التي يؤديها.
الخطوات التي يحتاج فيها إلى مساعدة.
نوع المساعدة.
الهدف التالي.
أين ستتدرب؟
من سيشارك في التدريب؟
متى نعيد التقييم؟
التاسع والأربعون: نموذج تطبيقي
المهارة: تجهيز الحقيبة
الهدف
أن يجهز الطفل حقيبته لليوم الدراسي التالي.
الخطوات
1. يعرف جدول اليوم التالي.
2. يحدد الكتب المطلوبة.
3. يضعها في الحقيبة.
4. يضيف أدوات الكتابة.
5. يتحقق من الواجب.
6. يغلق الحقيبة.
7. يضعها في مكانها.
التقويم
لكل خطوة:
مستقل.
تلميح لفظي.
مساعدة جزئية.
مساعدة كاملة.
المعيار الحقيقي
انخفاض المساعدة مع مرور الوقت.
الخمسون: مستويات النشاط
المستوى التمهيدي
الطفل يشارك في جزء من المهارة.
المستوى الأساسي
يؤدي معظم الخطوات بمساعدة.
المستوى التطبيقي
يؤدي المهارة بتلميحات قليلة.
المستوى المتقدم
يؤديها مستقلًا في البيئة المعتادة.
مستوى الإتقان
يؤديها في بيئات مختلفة ويحل المشكلات البسيطة المرتبطة بها.
سجل التطبيق
الحادي والخمسون: أخطاء شائعة
الخطأ الأول: شرح المهارة دون تنفيذها
الصحيح:
المهارة الحياتية تتعلم بالممارسة.
الخطأ الثاني: التدخل بسبب البطء
الصحيح:
إعطاء وقت للمحاولة.
الخطأ الثالث: تثبيت كل شيء دائمًا
الصحيح:
التنظيم أولًا، ثم التدرج في التعامل مع التغيير.
الخطأ الرابع: تأخير العصا بسبب صغر الصف
الصحيح:
الحاجة والتقييم المتخصص هما المعيار.
الخطأ الخامس: جعل المرشد الدائم جزءًا من حياة الطفل
الصحيح:
تدريب الاستقلال وطلب المساعدة عند الحاجة.
الخطأ السادس: إتقان المهارة في التدريب فقط
الصحيح:
التعميم في الحياة الحقيقية.
الخطأ السابع: اعتبار معرفة الخطوات إتقانًا
الصحيح:
الأداء هو المعيار.
الخطأ الثامن: تجاهل مقدار المساعدة
الصحيح:
المساعدة نفسها جزء من التقييم.
الخطأ التاسع: إلغاء المسؤوليات المنزلية والمدرسية
الصحيح:
المسؤولية مناسبة للعمر وضرورية لبناء الاستقلال.
الخطأ العاشر: مساعدة الطفل بطريقة تمس خصوصيته دون ضرورة
الصحيح:
أقل تدخل ممكن مع احترام الكرامة والخصوصية.
الثاني والخمسون: بطاقة تقويم المهارات الحياتية
لكل مهارة نسجل:
يؤديها باستقلال.
يؤديها بتلميح لفظي.
يؤديها بمساعدة جزئية.
يؤديها بمساعدة كاملة.
لم يبدأ تعلمها.
ثم نضيف:
عدد المحاولات.
مقدار الوقت عند الحاجة.
مدى الثبات في الأداء.
هل يعممها في مكان آخر؟
هل يستطيع حل مشكلة بسيطة أثناء تنفيذها؟
الثالث والخمسون: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. ما المهارة التي يقوم بها البالغ عن الطفل رغم قدرته على تعلمها؟
2. هل الطفل يعرف خطوات المهارة فقط أم يؤديها فعلًا؟
3. ما مقدار المساعدة الذي يحتاجه؟
4. ما المساعدة التي يمكن تقليلها هذا الأسبوع؟
5. هل يؤدي المهارة في مكان واحد فقط؟
6. هل لديه مسؤوليات حقيقية في البيت والمدرسة؟
7. هل يستطيع تنظيم حقيبته وأدواته؟
8. هل يعرف متى يطلب المساعدة ومتى يرفضها؟
9. هل يستطيع استخدام دورة المياه بقدر مناسب من الخصوصية؟
10. هل تعلم الحركة أم حفظ مسارًا فقط؟
11. هل ضعيف البصر يستخدم بصره في المهارة بطريقة فعالة أم يرهقه دون داع؟
12. هل نسمح للطفل بارتكاب الأخطاء الطبيعية ثم إصلاحها؟
13. هل نتوقع منه ما يناسب عمره أم خفضنا التوقعات بسبب الإعاقة؟
14. ما المهارة التي لو أتقنها ستغير استقلاله اليومي أكثر من غيرها؟
خلاصة الفصل الثامن
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الفصل التاسع: التربية البدنية واللعب والنشاط الحركي
مقدمة الفصل
الحركة ليست وقتًا زائدًا بين حصتين، واللعب ليس مكافأة بعد التعلم، والتربية البدنية ليست مادة يمكن إعفاء الطفل ذي الإعاقة البصرية منها لأن تنفيذها يحتاج إلى بعض التكييف.
فالطفل يتعلم من خلال الحركة:
أين يوجد جسمه في المكان.
كيف يوازن نفسه.
كيف يجري ويتوقف.
كيف يقدر المسافة.
كيف يرمي ويستقبل.
كيف يتعاون.
كيف ينتظر دوره.
كيف يفوز ويخسر.
كيف يغامر بدرجة آمنة.
وكيف يثق بجسده.
وقد يحرم الطفل الكفيف أو ضعيف البصر من كثير من هذه الخبرات إذا أصبحت الحماية الزائدة أقوى من الحاجة إلى اللعب والاستكشاف.
فقد يجلس أثناء الفسحة لأن الآخرين لا يعرفون كيف يشركونه.
وقد يعفى من حصة البدنية «حرصًا عليه».
وقد يمسك به شخص طوال الوقت فيتحرك بجسد غيره لا بجسده.
وقد ينجح أكاديميًا لكنه يتردد في الجري أو القفز أو اللعب مع زملائه.
ولهذا فإن السؤال المحوري لهذا الفصل هو:
كيف نمكّن الطفل الكفيف وضعيف البصر من الحركة واللعب والمشاركة البدنية بأمان واستقلال ومتعة، دون أن نحول السلامة إلى منع أو التكييف إلى عزل؟
أولًا: لماذا التربية البدنية مهمة؟
تسهم الحركة في:
النمو الجسمي.
التوازن.
التنسيق.
القوة.
المرونة.
التحمل.
الوعي بالجسم.
الإدراك المكاني.
الثقة بالنفس.
المشاركة الاجتماعية.
الاستقلال.
كما أنها تدعم التعلم الأكاديمي
فالطفل الذي يفهم:
يمين ويسار.
أمام وخلف.
داخل وخارج.
قريب وبعيد.
سريع وبطيء.
قد يكون أكثر استعدادًا لفهم كثير من المفاهيم الرياضية والمكانية.
ثانيًا: الطفل ذو الإعاقة البصرية ليس طفلًا هشًا
قد يعتقد بعض الكبار أن الحركة خطر بطبيعتها.
فيقولون:
«لا تركض».
«اجلس هنا».
«دعني أمسكك».
«هذه اللعبة ليست مناسبة لك».
المشكلة
كل مرة نمنع الطفل من حركة يمكن تكييفها بأمان، نفقده فرصة في:
التعلم.
والثقة.
واللياقة.
والاستقلال.
القاعدة
نحدد الخطر الحقيقي.
ثم نكيف النشاط.
ثم ندرب الطفل.
ولا نمنع النشاط لمجرد وجود الإعاقة البصرية.
ثالثًا: البداية من مستوى الطفل
لا نفترض أن كل طفل في الصف الأول يمتلك المستوى الحركي نفسه.
قد نجد طفلًا:
يجري بثقة.
وآخر يمشي بحذر.
وآخر يعرف المسارات لكنه يخاف من المساحات المفتوحة.
وآخر ضعيف البصر يتحرك جيدًا في الضوء ولا يفعل ذلك في الإضاءة الضعيفة.
قبل التخطيط
نلاحظ:
المشي.
الجري.
التوقف.
القفز.
التوازن.
صعود الدرج.
الرمي.
التقاط الأشياء.
فهم الاتجاهات.
الثقة في الحركة.
الحركة مع المجموعة.
رابعًا: الوعي بالجسم
يحتاج الطفل إلى معرفة:
الرأس.
الكتفين.
الذراعين.
اليدين.
الجذع.
الساقين.
القدمين.
والعلاقة بينها أثناء الحركة.
نشاط: جسمي يتحرك
يطلب من الطفل:
ارفع يدك اليمنى.
المس ركبتك اليسرى.
مد ذراعيك.
انحن إلى الأمام.
استدر.
قف على أطراف أصابعك.
سجل التطبيق
مستوى النشاط
تمهيدي.
سجل التطبيق
التقويم
هل يعرف الجزء؟
هل ينفذ الحركة؟
هل يحتاج إلى تقليد جسدي أم يكفي الوصف؟
خامسًا: التوازن
التوازن أساس لكثير من المهارات.
يمكن التدريب على:
الوقوف بثبات.
الوقوف مع ضم القدمين.
الوقوف على قدم واحدة بحسب القدرة.
المشي على مسار محدد.
تغيير الاتجاه.
الصعود والنزول.
نشاط: الطريق الضيق
يستخدم مسار واضح وآمن.
قد يكون:
شريطًا عريضًا على الأرض.
مسارًا لمسيًا.
خطًا عالي التباين.
سجل التطبيق
الهدف
المشي بمحاذاة المسار دون الخروج منه قدر الإمكان.
التدرج
مستقيم.
منحني.
مع توقفات.
مع حمل جسم خفيف.
سادسًا: المشي
يجب ألا نفترض أن الطفل الذي يستطيع الوصول إلى فصله لا يحتاج إلى تطوير المشي.
نلاحظ:
وضع الجسم.
طول الخطوة.
سرعة مناسبة.
الثقة.
القدرة على التوقف.
تغيير الاتجاه.
الحركة في مساحة مزدحمة.
نشاط
المشي بين نقاط معلومة، ثم تغيير ترتيبها.
سجل التطبيق
الهدف
المرونة، لا حفظ مسار واحد.
سابعًا: الجري
بعض الأطفال لا يمنحون فرصة حقيقية للجري.
يبدأ التدريب في:
مساحة آمنة.
واضحة.
خالية من العوائق.
وسائل التوجيه الممكنة
هدف صوتي.
شخص يصدر صوتًا من النهاية.
حبل إرشادي جانبي في بعض الأنشطة.
مسار واضح عالي التباين لضعيف البصر.
لا تجعل الجري دائمًا خلف شخص
فالهدف أن يتعلم الطفل ضبط اتجاهه وسرعته بنفسه قدر الإمكان.
ثامنًا: نشاط الجري إلى الصوت
يقف شخص عند نقطة النهاية ويستخدم:
التصفيق.
صوتًا ثابتًا.
جرسًا.
الخطوات
1. يتعرف الطفل إلى المسافة.
2. يمشيها أولًا.
3. يجرب الجري لمسافة قصيرة.
4. يزيد طول المسار تدريجيًا.
التقويم
هل يحافظ على الاتجاه؟
هل يستطيع التوقف؟
هل تتزايد ثقته؟
سجل التطبيق
تاسعًا: القفز
يتعلم الطفل:
القفز في المكان.
إلى الأمام.
من مستوى منخفض إلى الأرض.
فوق حاجز منخفض مناسب.
البداية
يجب أن يعرف:
أين سيقف؟
أين سيهبط؟
النشاط
يوضع هدف ملموس أو بصري واضح.
ثم يقفز الطفل إليه.
سجل التطبيق
عاشرًا: الرمي
يحتاج الطفل إلى فهم:
اتجاه الهدف.
المسافة.
قوة الرمية.
نوع الكرة.
نشاط
رمي كرة إلى:
سلة كبيرة.
هدف يصدر صوتًا.
شخص يجيب صوتيًا.
سجل التطبيق
لضعيف البصر
قد يكون الهدف:
بلون متباين.
كبير الحجم.
واضح الخلفية.
الحادي عشر: استقبال الكرة
الالتقاط قد يكون تحديًا أكبر من الرمي لأنه يعتمد على تتبع جسم متحرك.
يمكن البدء بـ:
كرة كبيرة.
خفيفة.
تتحرك ببطء.
أو كرة صوتية.
التدرج
دحرجة الكرة.
ثم التقاطها من مسافة قصيرة.
ثم رميها بقوس بطيء.
لا تبدأ بكرة صغيرة سريعة
لأن الفشل المتكرر قد يحول النشاط إلى مصدر خوف.
الثاني عشر: الكرات الصوتية
يمكن أن تحتوي على:
جرس.
حبيبات.
مصدر صوت مناسب.
فائدتها
تتيح للطفل تحديد اتجاه الحركة.
تنبيه
ليس كل نشاط يحتاج إلى كرة صوتية.
فإذا كان ضعيف البصر يتابع الكرة بصريًا بكفاءة، لا نغير الوسيلة دون سبب.
الثالث عشر: الركل
يتعلم الطفل:
تحديد مكان الكرة.
اتجاه الهدف.
ضبط القوة.
النشاط
تثبت الكرة في البداية.
ثم تدحرج ببطء.
ثم تستخدم في لعبة مبسطة.
سجل التطبيق
الهدف
التنسيق بين القدم والاتجاه.
الرابع عشر: الألعاب الجماعية
اللعب الجماعي يعلم:
القواعد.
الأدوار.
التعاون.
السرعة.
اتخاذ القرار.
التكييف لا يعني تغيير اللعبة بالكامل
قد يكفي:
تعديل الكرة.
تحديد الملعب.
تقليل المساحة.
استخدام إشارات صوتية.
توضيح الأدوار.
الخامس عشر: معرفة حدود الملعب
قبل اللعب يحتاج الطفل إلى معرفة:
بداية المساحة.
نهايتها.
الاتجاهات.
الأهداف.
مناطق الخطر.
نشاط
يمشي الطفل حول حدود الملعب.
ثم يعبر من جانب إلى آخر.
ثم يؤدي النشاط داخله.
سجل التطبيق
السادس عشر: العلامات الصوتية
يمكن استخدامها عند:
خط النهاية.
السلة.
المرمى.
مكان التجمع.
القاعدة
الصوت يجب أن يكون:
واضحًا.
ثابتًا.
قابلًا للتمييز.
ولا يختلط مع أصوات كثيرة في البيئة.
السابع عشر: العلامات البصرية
لضعيف البصر يمكن استخدام:
ألوان قوية التباين.
خطوط واسعة.
أهداف كبيرة.
صدريات واضحة.
لكن
لا توجد مجموعة ألوان واحدة تناسب الجميع.
نجرب ونلاحظ.
الثامن عشر: الفسحة
قد تكون الفسحة أصعب من حصة التربية البدنية لأنها غير منظمة.
وقد نجد الطفل:
واقفًا قرب المعلم.
جالسًا.
مع مرافق دائم.
بعيدًا عن الألعاب.
المطلوب
أن يعرف:
أين توجد مناطق اللعب.
كيف يجد زملاءه.
كيف ينضم إلى لعبة.
كيف يقترح نشاطًا.
كيف يعود إلى الفصل.
التاسع عشر: نشاط «ألعب معكم»
ندرب الطفل على عبارات مثل:
«هل أشارك معكم؟»
«ما اللعبة؟»
«ما دوري؟»
«أين حدود اللعب؟»
الهدف
ربط الحركة بالمشاركة الاجتماعية.
سجل التطبيق
العشرون: اللعب الحر
لا ينبغي أن تكون كل حركة للطفل ضمن تمرين علاجي أو تدريبي.
يحتاج أيضًا إلى أن:
يركض للمتعة.
يلعب.
يختار النشاط.
يغير القواعد.
يضحك.
يفشل.
ويعيد المحاولة.
اللعب الحر حق
وليس وقتًا ضائعًا.
الحادي والعشرون: اللعب الفردي
يمكن أن يشمل:
القفز.
الحبل.
الكرة.
المشي.
الدراجة أو أدوات الحركة المناسبة في بيئة آمنة.
الهدف
أن يمتلك الطفل أنشطة يستطيع الاستمتاع بها دون انتظار مجموعة دائمًا.
الثاني والعشرون: التقليد الحركي
الطفل المبصر قد يتعلم الحركة بمشاهدة المعلم.
أما الطفل الكفيف فقد يحتاج إلى:
وصف.
لمس نموذج أو أداة.
استكشاف وضعية المعلم بطريقة مناسبة.
حركة يدوية موجهة عند الحاجة.
الطريقة الأفضل
يمكن للطفل وضع يديه على جسم أو أطراف المعلم لفهم الحركة عندما يكون ذلك مناسبًا ومقبولًا.
الخصوصية
لا يستخدم التوجيه الجسدي بلا شرح أو ضرورة.
الثالث والعشرون: شرح الحركة
الوصف الجيد للحركة يكون:
قصيرًا.
محددًا.
متسلسلًا.
مثال
بدل:
«اقفز هكذا».
نقول:
«اثن ركبتيك قليلًا، ادفع الأرض بكلتا القدمين، ثم اهبط والركبتان مثنيتان».
الرابع والعشرون: ضعيف البصر وتقليد الحركة
قد يرى الطفل الحركة إذا:
اقترب.
غير موضعه.
استخدم خلفية متباينة.
شاهدها ببطء.
لا تحرمه من النموذج البصري
إذا كان مفيدًا له.
الخامس والعشرون: البدء والإيقاف
من المهارات المهمة:
ابدأ.
توقف.
استعد.
انتظر.
يمكن استخدام:
أمر لفظي.
صفارة.
إشارة صوتية محددة.
يجب الاتفاق عليها قبل النشاط
حتى لا يتوقف بعض الأطفال ويستمر الآخرون.
سجل التطبيق
السادس والعشرون: الاتجاهات أثناء الحركة
ندمج:
يمين.
يسار.
أمام.
خلف.
استدر.
ارجع.
النشاط
لعبة أوامر حركية.
ثم يصبح الطفل هو قائد المجموعة ويعطي الأوامر.
سجل التطبيق
السابع والعشرون: السرعة
يتعلم الطفل:
بطيء.
متوسط.
سريع.
النشاط
يمشي الطفل بسرعات مختلفة.
ثم يجري.
ثم يتوقف عند إشارة.
سجل التطبيق
الهدف
التحكم في الحركة لا السرعة القصوى.
الثامن والعشرون: المسافة
نستخدم:
قصيرة.
متوسطة.
أبعد.
ثم نربطها بالقياس
مثل:
خمسة أمتار.
عشرة أمتار.
وفق المنهج والعمر.
التاسع والعشرون: القوة
يتعلم الطفل ضبط القوة في:
الرمي.
الدفع.
الركل.
النشاط
رمي الكرة إلى هدف قريب ثم أبعد.
سجل التطبيق
السؤال
هل تحتاج إلى قوة أكثر أم أقل؟
الثلاثون: المرونة
تستخدم تمارين مناسبة للعمر مثل:
مد الذراعين.
الانحناء.
الحركات البسيطة.
لا تجبر الطفل
فالتمدد يجب أن يكون مريحًا وغير مؤلم.
الحادي والثلاثون: اللياقة والتحمل
يمكن تطويرهما من خلال:
المشي.
الجري.
الألعاب.
الحركة المتكررة.
التدرج
قصير.
ثم أطول.
مع فترات راحة مناسبة.
الثاني والثلاثون: السلامة
قبل النشاط نسأل:
هل يعرف الطفل المكان؟
هل يعرف حدود المساحة؟
هل توجد عوائق؟
هل الأداة مناسبة؟
هل التعليمات واضحة؟
هل يعرف متى يتوقف؟
السلامة مسؤولية الجميع
لكن الطفل نفسه يتعلم أيضًا:
ملاحظة الخطر.
التوقف.
طلب المساعدة.
الإبلاغ عن الألم أو التعب.
الثالث والثلاثون: لا تزل كل المخاطر
الطفل يحتاج إلى تعلم:
تقدير الحركة.
التوازن.
تجاوز عائق.
تعديل السرعة.
البيئة المعقمة من كل تحدٍ
لا تبني مهارة حقيقية.
المطلوب
مخاطر محسوبة ومناسبة.
الرابع والثلاثون: الألم والتعب
نعلم الطفل أن يفرق بين:
التعب الطبيعي.
والألم.
إذا قال:
«هذا يؤلمني».
لا نشكك تلقائيًا.
نوقف النشاط ونفهم السبب.
الخامس والثلاثون: الحماية الزائدة
من مظاهرها:
منع الجري.
الإمساك الدائم بالطفل.
رفض مشاركته في الألعاب.
إسناد دور ثابت له لا يحتاج حركة.
العلاج
ابدأ بنشاط آمن.
درب.
راقب.
ثم ابتعد تدريجيًا.
السادس والثلاثون: المرافق في النشاط البدني
قد يكون مفيدًا مؤقتًا.
لكن لا يصبح:
من يركض بدل الطفل.
من يلتقط الكرة عنه.
من يقرر اتجاهه دائمًا.
دوره
دعم الوصول عند الحاجة.
ثم الانسحاب.
سجل التطبيق
السابع والثلاثون: الزميل المساعد
يمكن استخدام شريك من الأقران في بعض الألعاب.
لكن
نبدل الأدوار.
ولا نجعل الطفل نفسه مساعدًا دائمًا للكفيف.
الهدف
الصداقة والتعاون، لا علاقة «مساعد ومستفيد».
الثامن والثلاثون: المنافسة
من حق الطفل أن ينافس.
لكن المنافسة يجب أن تكون:
عادلة.
مفهومة.
قابلة للوصول.
التكييف
يغير الوسيلة عند الحاجة، لا النتيجة.
التاسع والثلاثون: الفوز والخسارة
الرياضة فرصة لتعلم:
الفرح.
الإحباط.
احترام القواعد.
تهنئة الآخر.
المحاولة مجددًا.
لا نجعل الطفل يفوز دائمًا
لأنه ذو إعاقة.
هذا يحرمه من خبرة اجتماعية طبيعية.
الأربعون: الأنشطة الثنائية
مثل:
تمرير الكرة.
شد الحبل الخفيف.
تقليد الحركة.
المشي المتزامن.
الهدف
التنسيق والتعاون.
الحادي والأربعون: الأنشطة الجماعية
مثل:
سباق تتابع مكيف.
لعبة الكرة الصوتية.
ألعاب الاتجاهات.
البحث عن هدف.
التكييف
يتم بحسب قدرات المجموعة كلها.
الثاني والأربعون: الطفل الذي يخاف من الحركة
لا نقول:
«هو لا يحب الرياضة».
نسأل:
هل تعرض للاصطدام؟
هل يخاف من السقوط؟
هل لم يفهم المكان؟
هل منع سابقًا من الجري؟
هل الحركة صعبة عليه؟
العلاج
التدرج.
التعرف على المكان.
مسافة صغيرة.
نجاح مبكر.
ثم توسع.
الثالث والأربعون: الطفل قليل الحركة
قد يحتاج إلى فرص مقصودة أكثر.
يمكن إدخال الحركة في:
الانتقال.
الدرس.
اللعب.
الواجبات الصفية.
مثال
بدل إحضار الأداة له، يذهب ليأخذها.
الرابع والأربعون: الحركات النمطية أثناء النشاط
إذا ظهرت حركة متكررة، نلاحظ:
هل تمنع المشاركة؟
هل تظهر مع الانتظار؟
هل تقل مع النشاط؟
لا نعاقبها مباشرة
بل نفهم الوظيفة ونزيد المشاركة الحركية الهادفة عندما يكون ذلك مناسبًا.
سجل التطبيق
الخامس والأربعون: اللباس والأحذية
يحتاج الطفل إلى:
حذاء مناسب.
ملابس تسمح بالحركة.
معرفة إن كان الحذاء مربوطًا.
هذه أيضًا مهارة استقلال
فلا يقوم البالغ دائمًا بفحص ملابس الطفل وتجهيزها دون إشراكه.
السادس والأربعون: التربية البدنية داخل المدرسة
ينبغي ألا يكون الخيار الافتراضي:
إعفاء الطفل.
بل:
ما الهدف من النشاط؟
ما الحاجز؟
كيف نزيل الحاجز؟
مثال
إذا كان الهدف الجري:
نعدل مسار الجري.
ولا نستبدل الجري بجلوس الطفل وعد خطوات زملائه.
السابع والأربعون: متى نعدل النشاط؟
نعدل عندما:
لا تصل المعلومة.
الخطر غير قابل للتحكم بالشكل الحالي.
الأداة غير مناسبة.
السرعة تمنع المشاركة.
لا نعدل
لمجرد أن الطفل مختلف.
سجل التطبيق
الثامن والأربعون: متى نغير الهدف؟
نادراً.
إذا كان هناك سبب حقيقي يتعلق بقدرة الطفل أو حالته الصحية.
أما الإعاقة البصرية وحدها
فلا تعني تلقائيًا أن هدف اللياقة أو الحركة أو المشاركة يجب أن يكون أقل.
التاسع والأربعون: أنشطة مقترحة
النشاط الأول: اتبع الصوت
الهدف:
الجري في اتجاه محدد.
المستوى:
أساسي.
سجل التطبيق
النشاط الثاني: دحرج والتقط
الهدف:
التنسيق بين السمع أو البصر والحركة.
المستوى:
أساسي.
سجل التطبيق
النشاط الثالث: اقفز إلى العلامة
الهدف:
التوازن وتقدير المسافة.
المستوى:
أساسي إلى تطبيقي.
سجل التطبيق
النشاط الرابع: مرر الكرة
الهدف:
التعاون.
المستوى:
تطبيقي.
سجل التطبيق
النشاط الخامس: المسار الحركي
الهدف:
المشي، القفز، الدوران، تجاوز عائق.
المستوى:
متقدم.
سجل التطبيق
الخمسون: المسار الحركي المتدرج
يمكن أن يحتوي على:
المشي في خط.
الدوران.
تجاوز حاجز منخفض.
القفز.
رمي كرة.
الوصول إلى هدف.
للكفيف
تستخدم إشارات صوتية أو لمسية بحسب الجزء.
لضعيف البصر
تستخدم علامات واضحة بصريًا عند الحاجة.
التقويم
هل يعرف التسلسل؟
هل يؤدي المهارات؟
هل يقل مقدار التوجيه؟
الحادي والخمسون: تقييم الأداء الحركي
نقيس:
تنفيذ الحركة.
الدقة.
التوازن.
الاتجاه.
الثقة.
الاستقلال.
مقدار المساعدة.
لا نقيس فقط
«هل أكمل النشاط؟»
بل:
كيف أكمله؟
الثاني والخمسون: تقييم مقدار المساعدة
لكل مهارة:
مستقل.
تلميح صوتي.
تلميح بصري.
مساعدة جزئية.
مساعدة جسدية كبيرة.
الهدف
انتقال تدريجي نحو الاستقلال.
الثالث والخمسون: تقييم المشاركة
قد يكون الطفل قادرًا حركيًا لكنه لا يشارك اجتماعيًا.
نسأل:
هل يدخل اللعبة؟
هل يعرف دوره؟
هل يتواصل مع الفريق؟
هل ينتظر دوره؟
هل يبادر؟
الرابع والخمسون: تقييم التعميم
هل يجري في الحصة فقط؟
أم يلعب في الفسحة أيضًا؟
هل يرمي الكرة مع المعلم فقط؟
أم مع زملائه؟
المهارة الحقيقية
تظهر في أكثر من سياق.
الخامس والخمسون: أخطاء شائعة
الخطأ الأول: الإعفاء من التربية البدنية
الصحيح:
التكييف أولًا.
الخطأ الثاني: الإمساك الدائم بالطفل
الصحيح:
التدريب ثم تقليل المساعدة.
الخطأ الثالث: استخدام صوت لكل شيء
الصحيح:
استخدام الوسيلة المناسبة للمهمة.
الخطأ الرابع: فرض الكرة الصوتية على ضعيف البصر
الصحيح:
استخدامها عند الحاجة.
الخطأ الخامس: ترك الطفل في الفسحة دون خطة مشاركة
الصحيح:
تعليمه الوصول والانضمام واللعب.
الخطأ السادس: تحويل كل لعب إلى تدريب
الصحيح:
إتاحة اللعب الحر أيضًا.
الخطأ السابع: تجاهل الخوف
الصحيح:
فهم سببه والتدرج.
الخطأ الثامن: خفض مستوى الهدف بسبب الإعاقة البصرية
الصحيح:
تكييف الوسيلة مع الحفاظ على الهدف متى أمكن.
الخطأ التاسع: جعل زميل واحد مرافقًا دائمًا
الصحيح:
تبادل الأدوار وبناء العلاقات الطبيعية.
الخطأ العاشر: تقييم النجاح بإكمال المهمة فقط
الصحيح:
تقييم المهارة والاستقلال والمشاركة.
السادس والخمسون: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. هل يشارك الطفل في حصة التربية البدنية أم يحضرها فقط؟
2. هل يستطيع الجري في مساحة آمنة؟
3. هل يعرف كيف يتوقف عند إشارة؟
4. هل يستطيع رمي كرة نحو هدف؟
5. هل يستطيع استقبال كرة مناسبة؟
6. هل يعرف حدود مساحة اللعب؟
7. هل يشارك في الفسحة؟
8. هل هناك نشاط منعناه عنه خوفًا ويمكن تكييفه؟
9. هل ضعيف البصر يستخدم أفضل ظروف الرؤية أثناء النشاط؟
10. هل الكفيف يعتمد على صوت دائم أم يستطيع استخدام معالم أخرى؟
11. هل يحصل الطفل على لعب حر؟
12. هل المساعدة تقل مع التدريب؟
13. هل يستطيع اللعب مع الأطفال دون وجود بالغ دائم؟
14. هل نسمح له بالخسارة والفوز بصورة طبيعية؟
15. ما المهارة الحركية التي لو تعلمها ستوسع مشاركته أكثر من غيرها؟
خلاصة الفصل التاسع
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الفصل العاشر: الفنون والأنشطة المدرسية والإبداع
مقدمة الفصل
الفن ليس ترفًا، والأنشطة المدرسية ليست وقتًا زائدًا عن «التعلم الحقيقي».
فالطفل يتعلم من خلالها أن يصنع، ويختار، ويعبر، ويتخيل، ويجرب، ويعمل مع الآخرين، ويعرض ما أنجزه، ويتحمل مسؤولية مشروع، ويكتشف أن له صوتًا وذوقًا وأفكارًا.
لكن الطفل الكفيف أو ضعيف البصر قد يجد نفسه أحيانًا خارج هذه الخبرات لا لأن النشاط لا يناسبه، بل لأن النشاط صمم بطريقة تعتمد كليًا على المشاهدة أو التقليد البصري أو المنتج النهائي المرئي.
وقد يحدث أن يقوم شخص آخر بصنع العمل «نيابة عنه» حتى يظهر جميلًا.
وهنا نخسر أهم ما في الفن: أن يكون المنتج نابعًا من الطفل نفسه.
لذلك فإن السؤال المحوري في هذا الفصل هو:
كيف نتيح للطفل الكفيف وضعيف البصر أن يشارك في الفنون والأنشطة المدرسية بوصفه مبدعًا وصانعًا ومشاركًا، لا متفرجًا أو متلقيًا لمنتج صنعه الآخرون عنه؟
أولًا: لماذا الفنون مهمة؟
تسهم الفنون والأنشطة في:
تنمية الخيال.
التعبير عن المشاعر.
استخدام اليدين.
التنسيق الحركي.
التمييز الحسي والبصري.
اتخاذ القرار.
التخطيط.
الصبر.
حل المشكلات.
الثقة بالنفس.
المشاركة الاجتماعية.
كما أنها تكشف قدرات لا تظهر دائمًا في المواد الأكاديمية
قد يكون الطفل ضعيفًا في القراءة وسريعًا في التشكيل.
وقد يكون متميزًا في الإيقاع.
أو في التمثيل.
أو في بناء المجسمات.
أو في تقديم الإذاعة.
ثانيًا: لا نبدأ من سؤال «ما البديل؟»
إذا كان النشاط هو الرسم، لا نسأل مباشرة:
«ما البديل المناسب للكفيف؟»
بل نسأل:
ما الهدف الحقيقي من النشاط؟
هل الهدف:
التعبير؟
استخدام الخطوط؟
فهم الشكل؟
اختيار اللون؟
التنسيق؟
الخيال؟
المنتج الجماعي؟
ثم نقرر
ما الطريقة التي يستطيع بها الطفل تحقيق الهدف نفسه؟
ثالثًا: المنتج ليس أهم من العملية
قد ينتج الطفل عملاً غير متقن بصريًا، لكنه صنعه بنفسه.
وهذا تربويًا أفضل من عمل جميل صنعه المساعد.
القاعدة
نقيم:
المشاركة.
المحاولة.
اختيار الطفل.
استخدام الأدوات.
الفكرة.
التقدم.
وليس الجمال البصري وحده.
رابعًا: الرسم
الرسم يمكن أن يكون:
بصريًا.
لمسيًا.
حركيًا.
للطفل الكفيف
يمكن استخدام:
لوحة رسم بارز.
خيط.
صلصال.
أقلام تحدث أثرًا ملموسًا.
سطح يمكن تتبع الخط عليه.
لضعيف البصر
يمكن استخدام:
قلم واضح.
ورق عالي التباين.
خطوط عريضة.
تكبير.
إضاءة مناسبة.
الهدف
أن يصنع الطفل الخط والشكل بنفسه.
خامسًا: الرسم الحر
يختار الطفل موضوعًا.
قد يكون:
بيتًا.
طريقًا.
شجرة.
شيئًا من خياله.
لا تصحح الرسم باستمرار
إذا كانت الفكرة مفهومة للطفل ويمارس التعبير، فلا نحول النشاط إلى اختبار دقة هندسية.
النشاط
بعد أن ينتهي، يشرح ما رسمه.
سجل التطبيق
التقويم
هل اختار الفكرة؟
هل نفذها بنفسه؟
هل يستخدم الأدوات باستقلال؟
هل يستطيع شرح العمل؟
سادسًا: تعلم الشكل من خلال الرسم
إذا كان الهدف تعليميًا، يمكن أن نطلب:
دائرة.
مربعًا.
مسارًا.
بيتًا بسيطًا.
للكفيف
يستخدم قالب أو خط بارز في البداية، ثم يقل الدعم.
لضعيف البصر
يستخدم خطوطًا واضحة.
القاعدة
القالب وسيلة تدريب، لا شيء يظل الطفل محصورًا داخله دائمًا.
سابعًا: التلوين
قد يكون التلوين نشاطًا ممتعًا ومفيدًا لضعيف البصر عندما يستطيع الوصول إلى المساحة والألوان.
يمكن تكييفه عبر:
حدود سميكة.
مساحات كبيرة.
ألوان متباينة.
تقليل التفاصيل.
للكفيف
إذا كان هدف النشاط هو «ملء مساحة محددة»، يمكن استخدام حدود بارزة أو مواد ذات قوام.
أما إذا كان الهدف هو تعلم اللون نفسه، فنعلّم اللون بوصفه مفهومًا بصريًا، ولا ندعي أن الملمس هو لون.
ثامنًا: اللون والاختيار
حتى الطفل الكفيف يمكن أن يختار الألوان إذا عرفها ويعرف دلالاتها أو حصل على معلومات عنها.
يمكن أن يقول:
«أريد اللون الأزرق».
ويستخدم شخص أو أداة لمساعدته على تحديد القلم الصحيح إذا لم يستطع تمييزه.
الموسيقى مجال مهم، لكنها ليست «الفن المناسب للكفيف» بدل الفنون البصرية.
هي مجال قائم بذاته للجميع.
يمكن أن تشمل:
الاستماع.
الغناء.
الإيقاع.
العزف البسيط.
التعرف على الآلات.
السابع عشر: الإيقاع
يمكن استخدام:
التصفيق.
الطبل.
النقر.
الحركة.
نشاط
المعلم يؤدي نمطًا إيقاعيًا.
والطفل يعيده.
ثم يصبح الطفل هو من يصنع النمط.
سجل التطبيق
الهدف
الانتباه والذاكرة والتعبير.
الثامن عشر: الغناء
قد يسهم في:
اللغة.
الذاكرة.
الثقة.
العمل الجماعي.
لا نجبر الطفل
إذا لم يحب الغناء.
فالاختلاف في الميول طبيعي.
التاسع عشر: الآلات الموسيقية
يمكن أن يتعرف الطفل إلى:
اسم الآلة.
طريقة الإمساك.
مصدر الصوت.
طريقة العزف.
النشاط
يجرب الطفل أكثر من آلة ويختار ما يفضله.
سجل التطبيق
العشرون: التمثيل
المسرح والتمثيل يساعدان على:
اللغة.
التعبير.
الحركة.
الخيال.
التواصل.
فهم المواقف الاجتماعية.
الطفل ذو الإعاقة البصرية يمكن أن يؤدي أدوارًا طبيعية
ولا ينبغي أن يُعطى دائمًا دور «الكفيف» أو دورًا ثابتًا لا يحتاج إلى حركة.
الحادي والعشرون: حفظ الحركة على المسرح
قد يحتاج الطفل إلى:
استكشاف المسرح.
معرفة نقاط الدخول والخروج.
علامات مكانية.
تدريب على المسار.
علامة صوتية عند الحاجة.
الهدف
أن يتحرك بثقة دون مرافق ظاهر دائمًا.
الثاني والعشرون: الإيماءات والتعبير الجسدي
يمكن شرح:
اتجاه الجسم.
رفع اليد.
الجلوس.
الوقوف.
التعبير بالحركة.
لا نطلب التقليد البصري إذا لم يكن متاحًا
نشرح ونمثل ونستخدم خبرة لمسية مناسبة.
الثالث والعشرون: الإذاعة المدرسية
يمكن أن يشارك الطفل في:
التقديم.
القراءة.
الحوار.
المعلومة.
القصة.
الشعر.
الوصول إلى النص
يكون:
ببرايل.
بخط مناسب.
رقميًا.
أو بالحفظ عندما يكون ذلك طبيعيًا وليس لأن النص لم يكن متاحًا.
الرابع والعشرون: الإلقاء
يتعلم الطفل:
رفع الصوت.
الوقوف.
السرعة المناسبة.
التوقف.
التعبير.
لا نحول الإلقاء إلى تقليد لشكل المبصرين
المهم وضوح التواصل.
الخامس والعشرون: المسابقات
يجب أن يتمكن الطفل من المشاركة عندما يستطيع الوصول إلى المهمة.
مثال
مسابقة ثقافية.
إملاء.
قراءة.
مشروع.
فن.
التكييف
يكون في وسيلة الوصول والإجابة.
لا في تخفيض قيمة المسابقة بلا سبب.
السادس والعشرون: المشاريع الصفية
قد يعمل الطلاب على:
مجسم.
عرض.
بحث.
لوحة.
قصة.
دور الطفل
يجب أن يكون محددًا وحقيقيًا.
يمكن أن:
يكتب.
يبحث.
ينظم.
يصنع.
يقدم.
يسجل.
لا نعطه دورًا رمزيًا
مثل:
«أنت اجلس معنا وسنخبرك بما فعلنا».
السابع والعشرون: اختيار الدور
يشارك الطفل في تحديد دوره بحسب:
اهتمامه.
مهارته.
وما يريد أن يجربه.
القاعدة
لا تجعل الإعاقة تحدد الدور مسبقًا.
الثامن والعشرون: المعارض
إذا شارك الطفل بعمل، يجب أن يكون قادرًا على:
معرفة أين يعرض.
شرح فكرته.
التفاعل مع الزوار.
يمكن أن تكون بطاقة العمل
ببرايل.
وطباعة.
ورمز وصول رقمي بحسب البيئة.
التاسع والعشرون: الرحلات المدرسية
الرحلة ليست موضوعًا للفصل السابع فقط؛ فهي أيضًا نشاط مدرسي واجتماعي.
قبل الرحلة
يعرف الطفل:
المكان.
البرنامج.
ما الذي سيحتاجه.
أثناء الرحلة
يشارك في:
الاستكشاف.
النشاط.
الحديث.
التصوير إذا كان يستخدمه.
شراء شيء بسيط عند مناسبة.
بعد الرحلة
يشارك في:
التقرير.
المشروع.
النقاش.
الثلاثون: الحفلات والمناسبات
قد يشارك الطفل في:
نشيد.
مسرحية.
تنظيم.
استقبال.
تقديم.
التهيئة
تعرف مسبق للمكان.
مسارات واضحة.
نص قابل للوصول.
تدريب.
الحادي والثلاثون: الأنشطة الرقمية الإبداعية
يمكن للطفل أن:
يسجل صوتًا.
يصنع قصة رقمية.
يكتب نصًا.
يركب مقاطع صوتية.
ينشئ عرضًا بسيطًا.
ضعيف البصر
قد يستخدم أدوات بصرية أو تكبيرًا.
الكفيف
قد يستخدم قارئ الشاشة والصوت.
الهدف
الإبداع لا تعلم التقنية فقط.
الثاني والثلاثون: التصوير
بعض الأطفال ضعاف البصر قد يستمتعون بالتصوير.
وبعض الأطفال المكفوفين يمكن أن يستخدموا الكاميرا أيضًا لأهداف اجتماعية أو رقمية.
لا نفترض
أن التصوير «لا معنى له للكفيف».
قد يكون له معنى في:
مشاركة حدث.
استخدام وصف آلي.
التواصل.
لكن
لا نفرضه عليه لمجرد توفر التقنية.
الثالث والثلاثون: وصف الصور في الأنشطة
إذا كان النشاط قائمًا على صورة، نحدد أولًا ما الذي يحتاج إلى معرفته.
الوصف الجيد
يركز على:
العناصر المهمة.
العلاقات.
ما يخدم النشاط.
لا نصف كل خلفية وتفصيل
إذا لم يكن له معنى.
الرابع والثلاثون: الأعمال الجماعية
في أي نشاط جماعي نسأل:
هل الطفل يشارك فعلًا؟
هل يحصل على المعلومات نفسها؟
هل لديه أداة مناسبة؟
هل دوره متوازن؟
المشاركة ليست الوقوف بجوار المجموعة.
الخامس والثلاثون: المساعدة اليدوية
في الفنون قد يميل البالغ إلى «تصحيح» يد الطفل باستمرار.
النتيجة
يصبح العمل عمل البالغ.
الأفضل
إعطاء توجيه.
ثم السماح بالمحاولة.
واستخدام التوجيه الجسدي فقط عند الحاجة إلى تعلم حركة جديدة.
السادس والثلاثون: «دعني أفعلها عنك»
هذه العبارة خطيرة في الأنشطة الإبداعية.
إذا كان الجزء صعبًا، نفكر:
هل يمكن تكييف الأداة؟
هل يمكن تقسيم الخطوة؟
هل يمكن إعطاء وقت أطول؟
آخر حل
أن ينفذ شخص آخر جزءًا لا يستطيع الطفل الوصول إليه، مع بقاء الطفل صاحب القرار والعمل قدر الإمكان.
السابع والثلاثون: الاختيار
الإبداع يحتاج إلى اختيار.
الطفل يختار:
المادة.
الموضوع.
اللون.
الدور.
الشكل.
إذا اختار الكبار كل شيء
تحول النشاط إلى تنفيذ تعليمات.
الثامن والثلاثون: الخطأ الفني
ليس كل «خطأ» يحتاج إلى تصحيح.
قد يكون اختلافًا في التعبير.
مثال
إذا صنع الطفل بيتًا غير متناسق لكنه يقصده هكذا، فلا نعيد تشكيله وفق تصور البالغ.
التاسع والثلاثون: التعرف إلى الأعمال الفنية
يمكن أن يتعلم الطفل عن أعمال فنية وصور ومنحوتات.
للكفيف
يمكن استخدام:
وصف.
نسخ بارزة عند توفرها.
مجسم.
لمس العمل الأصلي عندما يسمح المكان.
لضعيف البصر
تكبير وصور عالية الجودة وتباين مناسب.
الأربعون: المتاحف والمعارض
ينبغي ألا تكون زيارة المتحف مجرد:
«لا تلمس».
يمكن أن توفر:
نماذج.
مواد قابلة للمس.
وصفًا.
دليلًا صوتيًا.
وإذا لم توجد
يهيأ الطفل مسبقًا بما يساعده على فهم الزيارة.
الحادي والأربعون: الثقافة المحلية
ينبغي أن تتضمن الأنشطة:
الفنون والحرف المحلية.
الزخارف.
الموسيقى.
الحكايات.
المناسبات.
بحسب البيئة العربية التي يعيش فيها الطفل.
الدليل العام
يقدم الفكرة، وتختار المدرسة ما يناسب ثقافتها.
الثاني والأربعون: اختلاف البنين والبنات
لا نفترض أن:
الرسم للبنات.
أو النجارة للبنين.
أو المسرح يناسب جنسًا أكثر من الآخر.
إذا كانت البيئة الثقافية تضع تنظيمات مختلفة
نحترمها، لكن لا نخفض فرصة الطفل في الإبداع بسبب تصورات نمطية غير ضرورية.
الثالث والأربعون: الفروق الفردية
طفل يحب الموسيقى.
آخر يحب التشكيل.
آخر لا يحب الأنشطة الفنية كثيرًا.
لا نربط الميول بالإعاقة
فليس كل كفيف موسيقيًا.
وليس كل ضعيف بصر يحب الرسم.
الرابع والأربعون: الاستقلال في تجهيز النشاط
يمكن أن يتعلم الطفل:
إحضار الأدوات.
ترتيبها.
حماية ملابسه.
استخدامها.
تنظيفها.
إعادتها.
هذا جزء من النشاط
لا وظيفة خفية للمعلم فقط.
سجل التطبيق
الخامس والأربعون: السلامة
نراعي:
المقص.
الصمغ.
الأدوات الحادة.
المواد الساخنة.
الألوان والمواد التي قد تسبب حساسية.
لا نستبعد الطفل
بل نعلم طريقة الاستخدام الآمن.
السادس والأربعون: التدرج
المستوى التمهيدي
استكشاف المواد والأدوات.
المستوى الأساسي
تنفيذ عمل بسيط بتوجيه.
المستوى التطبيقي
اختيار عناصر وتنفيذ مشروع قصير.
المستوى المتقدم
مشروع متعدد الخطوات.
مستوى الإتقان
التخطيط والتنفيذ والعرض بدرجة عالية من الاستقلال.
السابع والأربعون: نشاط «عملي أنا»
الهدف
أن ينتج الطفل عملًا فنيًا يختاره بنفسه.
الخطوات
1. يختار نوع العمل.
2. يختار الأدوات.
3. يحدد الفكرة.
4. ينفذ.
5. ينظف المكان.
6. يقدم العمل للآخرين.
التقويم
هل اتخذ قرارات؟
هل استخدم الأدوات؟
هل نفذ بنفسه؟
هل احتاج إلى مساعدة؟
هل يستطيع شرح فكرته؟
سجل التطبيق
الثامن والأربعون: نشاط «مشروع المجموعة»
يعمل مجموعة أطفال على منتج واحد.
قبل البدء
يحددون:
الفكرة.
الأدوار.
الأدوات.
بعد الانتهاء
يتحدث كل طفل عن الجزء الذي شارك فيه.
الهدف
منع المشاركة الرمزية.
سجل التطبيق
التاسع والأربعون: نشاط «مذيع اليوم»
يقوم الطفل بتقديم فقرة قصيرة.
قد تكون:
خبرًا.
قصة.
معلومة.
التقويم
الوصول إلى النص.
وضوح الصوت.
الاستقلال.
الثقة.
سجل التطبيق
الخمسون: نشاط «الممثل الصغير»
يؤدي الطفل دورًا قصيرًا.
نلاحظ
حفظ الدور.
الحركة.
الوقوف في المكان.
التفاعل مع الآخرين.
التكييف
يوفر فقط ما يحتاجه.
سجل التطبيق
الحادي والخمسون: تقييم النشاط الفني
لا نستخدم معيارًا واحدًا مثل:
«العمل جميل».
نقيم:
المشاركة.
الفكرة.
الإبداع.
الاستقلال.
استخدام الأداة.
المثابرة.
التقدم.
إذا كان النشاط له هدف مهاري محدد
مثل القص على خط، نقيم المهارة أيضًا.
سجل التطبيق
الثاني والخمسون: تقييم الأنشطة المدرسية
نسأل:
هل يشارك؟
هل يختار؟
هل يؤدي دورًا حقيقيًا؟
هل يستطيع الوصول إلى التعليمات؟
هل يحتاج إلى مساعدة أقل؟
هل يشارك في العرض النهائي؟
الثالث والخمسون: أخطاء شائعة
الخطأ الأول: استبعاد الطفل من الفن لأنه لا يرى
الصحيح:
تحديد هدف النشاط وتكييف الوصول.
الخطأ الثاني: تحويل كل فن للكفيف إلى نشاط لمسي فقط
الصحيح:
اختيار الوسيلة بحسب الهدف والطفل.
سجل التطبيق
الخطأ الثالث: قيام البالغ بالعمل ليبدو جميلًا
الصحيح:
قيمة عمل الطفل في أنه عمله.
الخطأ الرابع: استخدام الموسيقى بدل الفنون البصرية تلقائيًا
الصحيح:
الموسيقى مجال إضافي لا بديل قسري.
الخطأ الخامس: إعطاء الطفل دورًا رمزيًا في المشروع
الصحيح:
دور فعلي قابل للتقييم.
الخطأ السادس: اختيار الأدوات والألوان عنه
الصحيح:
دعم اتخاذ القرار.
الخطأ السابع: حماية مفرطة من المقص والأدوات
الصحيح:
تعليم الاستخدام الآمن.
الخطأ الثامن: تقييم الجمال البصري وحده
الصحيح:
تقييم العملية والإبداع والاستقلال.
الخطأ التاسع: جعل الطفل يحفظ نص الإذاعة لأنه لا توجد نسخة ميسرة
الصحيح:
توفير النص بوسيلة وصول مناسبة.
الخطأ العاشر: اعتبار الرحلة حدثًا بصريًا
الصحيح:
تصميم خبرة يمكن للطفل أن يشارك فيها بنفسه.
الرابع والخمسون: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. هل الطفل يصنع العمل بنفسه أم نصنعه عنه؟
2. هل يختار المواد والألوان والأفكار؟
3. هل الأدوات قابلة للوصول؟
4. هل ضعيف البصر يرى العمل في ظروف مناسبة؟
5. هل الطفل الكفيف يستخدم اللمس عندما يخدم الهدف، لا لمجرد أنه كفيف؟
6. هل يشارك في المسرح والإذاعة؟
7. هل له دور حقيقي في المشاريع؟
8. هل يشارك في الرحلات والحفلات والمعارض؟
9. هل نبالغ في تصحيح المنتج؟
10. هل يستطيع تجهيز أدواته وتنظيفها؟
11. هل نحترم ميوله حتى لو لم يحب النشاط الذي نتوقع أنه يناسبه؟
12. هل الأنشطة الجماعية تبني علاقة مع الزملاء أم تبقيه تابعًا لهم؟
13. ما النشاط المدرسي الذي لم نجرب إشراك الطفل فيه حتى الآن؟
14. ما التعديل البسيط الذي يمكن أن يفتح له هذا النشاط؟
خلاصة الفصل العاشر
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الباب الرابع: النمو النفسي والاجتماعي والسلامة
الفصل الحادي عشر: العلاقات الاجتماعية والصداقة والمشاركة
مقدمة الفصل
قد يكون الطفل الكفيف أو ضعيف البصر حاضرًا بين زملائه طوال اليوم، لكنه ليس بالضرورة مشاركًا معهم.
قد يجلس في المجموعة دون أن يعرف من يتحدث.
وقد يكون في الفسحة لكنه لا يدخل أي لعبة.
وقد يساعده الجميع دون أن يسأله أحد عن رأيه.
وقد يعرف أسماء زملائه، لكنه لا يمتلك صديقًا حقيقيًا.
ولهذا فإن الدمج الاجتماعي لا يتحقق بمجرد وجود الطفل في المكان نفسه.
العلاقة الاجتماعية تحتاج إلى:
مبادرة.
معلومات عن الموقف.
تبادل.
اختيار.
مشاركة.
حدود.
قدرة على التعامل مع الخلاف.
وشعور بأن الطفل عضو في الجماعة، لا شخصًا يستضيفه الآخرون.
والسؤال المحوري في هذا الفصل هو:
كيف نساعد الطفل الكفيف وضعيف البصر على بناء علاقات طبيعية مع أقرانه، والتعبير عن نفسه، والمشاركة في اللعب والعمل والحوار، دون عزله أو تحويله إلى طفل يعتمد اجتماعيًا على البالغين؟
أولًا: الطفل يحتاج إلى علاقات لا إلى مرافقين
هناك فرق بين:
زميل يساعد الطفل.
وصديق يلعب معه ويتحدث إليه ويختلف معه ويعود إليه.
المشكلة
إذا أصبح كل تفاعل اجتماعي قائمًا على المساعدة، فقد يتعلم الطفل أنه:
يتلقى.
والآخرون يقدمون.
الهدف
علاقة متبادلة.
فالطفل أيضًا:
يساعد.
يشارك.
يختار.
يقترح.
يضحك.
يقود.
ويقدم للآخرين شيئًا.
ثانيًا: المعلومات الاجتماعية التي قد لا تصل تلقائيًا
بعض المعلومات التي يعتمد عليها الأطفال بصريًا قد لا تصل بسهولة إلى الطفل ذي الإعاقة البصرية.
مثل:
من دخل المكان؟
من غادر؟
من رفع يده؟
من ينظر إليه؟
هل المجموعة بدأت لعبة؟
هل أحدهم مشغول؟
هل الكلام موجه إليه؟
الحل
لا نحول كل موقف إلى شرح طويل.
لكن نقدم المعلومة عندما تكون ضرورية للمشاركة.
مثال
«سلمان وراشد يجلسان عند الطاولة ويلعبان لعبة بطاقات».
هذه معلومة تمكّن الطفل من اتخاذ قرار:
هل يذهب إليهما؟
ثالثًا: التعريف بالنفس
يتعلم الطفل:
قول اسمه.
معرفة اسم الآخر.
استخدام تحية مناسبة.
بدء محادثة قصيرة.
نشاط
يتدرب الأطفال في ثنائيات:
«مرحبًا، أنا خالد. ما اسمك؟»
ثم يغيرون الشريك.
سجل التطبيق
الهدف
أن تصبح المبادرة طبيعية لا نصًا محفوظًا فقط.
رابعًا: معرفة من يتحدث
ليس مطلوبًا من الطفل أن يتعرف إلى كل شخص من صوته.
يمكن أن يقول الآخر:
«أنا محمد».
ويمكن للطفل أن يسأل:
«من يتحدث؟»
القاعدة
التعريف بالنفس من الطرف الآخر سلوك طبيعي ومفيد، وليس على الطفل أن يخمن دائمًا.
خامسًا: بدء الحديث
يمكن أن يتعلم الطفل بدايات بسيطة مثل:
«ماذا تلعبون؟»
«هل أشارك؟»
«هل انتهيت من الواجب؟»
«ما رأيك في القصة؟»
لا نعلم جملًا محفوظة فقط
بل نعلم المبدأ:
ابدأ من شيء مشترك في الموقف.
سادسًا: استمرار المحادثة
تشمل المهارات:
الاستماع.
الرد على ما قيل.
السؤال.
إضافة فكرة.
عدم تغيير الموضوع فجأة دون سبب.
نشاط
يتحدث طفلان عن موضوع واحد لمدة دقيقة.
ثم نناقش:
هل كان كل رد متعلقًا بما قبله؟
سجل التطبيق
سابعًا: انتظار الدور
الطفل يحتاج إلى معرفة:
متى يتحدث؟
متى ينتظر؟
متى يدخل في الحديث؟
بالنسبة للكفيف
قد يحتاج أحيانًا إلى معلومات أوضح عن من يتحدث.
في المجموعة
يمكن للمعلم تنظيم الحوار بطريقة لا تعتمد فقط على الإشارات البصرية.
ثامنًا: توجيه الجسم أثناء الحديث
قد يكون من المفيد أن يوجه الطفل جسمه أو رأسه نحو المتحدث.
لكن الهدف ليس أن يبدو «مثل المبصر».
الهدف:
أن يظهر الانتباه.
وأن يكون التواصل واضحًا للطرفين.
يمكن إظهار الانتباه أيضًا عبر:
الرد.
السؤال.
نبرة الصوت.
الجلوس في اتجاه الحوار.
تاسعًا: تعبيرات الوجه والإيماءات
لا ينبغي أن يتحول تعليم الطفل الكفيف إلى حفظ قائمة من الإيماءات.
نعلمه ما يحتاجه وظيفيًا
مثل:
هز الرأس قد يعني الموافقة.
الإشارة باليد قد تكون دعوة أو توجيهًا.
بعض تعبيرات الوجه تنقل مشاعر.
لكن
نوضح أن هذه الإشارات تختلف بين الناس والمواقف.
عاشرًا: ضعيف البصر والمعلومات الاجتماعية
قد يستطيع الطفل رؤية:
تعبير الوجه من مسافة قريبة.
الحركة العامة.
وضع الجسم.
لكن لا نفترض أنه يرى كل الإشارات.
المطلوب
معرفة ما يستطيع الوصول إليه، وعدم مطالبته بالاستجابة لإشارة لم يرها.
الحادي عشر: الصداقة
الصداقة لا تُدرّس كقائمة قواعد، لكنها تحتاج إلى فرص.
تنمو عندما:
يلعب الطفل مع الشخص نفسه أكثر من مرة.
يشاركه اهتمامًا.
يسأله.
يضحك معه.
يقدم له شيئًا.
يتلقى منه.
دور المدرسة
خلق فرص طبيعية للتعارف.
لا تعيين «صديق رسمي» للطفل.
الثاني عشر: لا تعين صديقًا
من الخطأ أن تقول:
«أنت يا أحمد ستكون صديق الطفل الكفيف».
قد يتحول الأمر إلى واجب.
الأفضل
تنظيم أنشطة ومجموعات متغيرة تسمح للعلاقات أن تتكون طبيعيًا.
الثالث عشر: اللعب مع الأقران
يتعلم الطفل:
الدخول إلى اللعبة.
فهم القواعد.
انتظار الدور.
المشاركة.
الانسحاب بطريقة مناسبة.
نشاط
قبل الفسحة، يناقش المعلم لعبة واحدة يريد الطفل تجربتها.
ثم بعد الفسحة نسأل:
هل شارك؟
ما الذي ساعد؟
ما الذي صعّب؟
سجل التطبيق
الرابع عشر: الدخول إلى مجموعة
يمكن أن يتعلم الطفل:
الاقتراب.
الاستماع للحظة.
السؤال:
«ماذا تفعلون؟»
ثم:
«هل يمكن أن أشارك؟»
لا نتوقع دائمًا قبول المجموعة
وهنا يتعلم أيضًا التعامل مع الرفض دون انهيار.
الخامس عشر: الرفض الاجتماعي
قد يقول الأطفال:
«اللعبة اكتملت».
«نحن نريد أن نلعب وحدنا».
وهذا قد يحدث لأي طفل.
المطلوب
تعليم الطفل:
ألا يفسر كل رفض على أنه بسبب الإعاقة.
أن يسأل عن لعبة أخرى.
أن يبحث عن مجموعة أخرى.
أن يخبر البالغ إذا كان الرفض متكررًا أو متعمدًا بسبب الإعاقة.
السادس عشر: العمل الجماعي
في المشروع أو النشاط، يجب أن يكون للطفل:
دور.
ومعلومة.
ومسؤولية.
مثال
في مشروع جماعي يمكن أن:
يقرأ جزءًا.
يسجل.
يرتب.
يشرح.
يعرض النتيجة.
لا نتركه «مشاركًا بالاسم»
السابع عشر: تبادل الأدوار
لا يكون الطفل دائمًا:
من يحتاج إلى شرح.
من يتلقى الأداة.
من ينتظر.
يمكن أن يكون:
قائد المجموعة.
المسؤول عن الوقت.
المقدم.
من يشرح لزميله.
الهدف
علاقة متوازنة.
الثامن عشر: المساعدة بين الزملاء
المساعدة جيدة إذا كانت:
محددة.
مطلوبة.
لا تلغي دور الطفل.
مثال
«أخبرني أين وضعت الورقة».
أفضل من:
أن يأخذ الزميل الورقة ويحل المهمة عنه.
التاسع عشر: رفض المساعدة غير الضرورية
يتعلم الطفل قول:
«شكرًا، أستطيع».
«أحتاج فقط أن تصف لي المكان».
«دعني أجرب أولًا».
هذه مهارة اجتماعية
وليس مجرد استقلال عملي.
العشرون: تقديم المساعدة للآخرين
من المهم أن يشعر الطفل أنه يستطيع أن يكون مفيدًا.
يمكن أن:
يشرح.
يحمل.
يرتب.
يعلم زميلًا برايل.
يساعد في نشاط.
لا تجعل العلاقة اتجاهًا واحدًا
الحادي والعشرون: المزاح
المزاح جزء طبيعي من العلاقات.
يتعلم الطفل:
أن بعض الكلام غير جاد.
أن نبرة الصوت قد تساعد على الفهم.
أن المزاح له حدود.
إذا لم يفهم
يمكن أن يسأل:
«هل تمزح؟»
الثاني والعشرون: السخرية
نفرق بين:
المزاح المتبادل.
والسخرية المؤذية.
علامة مهمة
إذا كان الطفل لا يستمتع بالموقف ويطلب التوقف، ينبغي احترام ذلك.
الثالث والعشرون: الخلاف
الصداقة لا تعني عدم الاختلاف.
يتعلم الطفل:
قول ما يزعجه.
الاستماع للطرف الآخر.
اقتراح حل.
الاعتذار عند الخطأ.
نشاط
موقف تمثيلي:
طفلان يريدان اللعبة نفسها.
كيف يحلان المشكلة؟
سجل التطبيق
الرابع والعشرون: الاعتذار
الاعتذار الحقيقي يشمل:
معرفة الخطأ.
التعبير عنه.
محاولة إصلاحه.
لا نجبر الطفل على قول «آسف» فقط
إذا لم يفهم ما حدث.
الخامس والعشرون: الغضب في العلاقة
يمكن أن يقول الطفل:
«أنا غاضب لأنك أخذت دوري».
أفضل من:
الضرب.
الصراخ.
الانسحاب الكامل.
الهدف
التعبير قبل الانفجار.
السادس والعشرون: الخجل
قد يتردد الطفل في:
التعريف بنفسه.
الدخول إلى مجموعة.
الكلام أمام الآخرين.
لا نصفه فورًا بأنه ضعيف اجتماعيًا
بعض الأطفال خجولون بطبعهم.
المطلوب
تشجيع تدريجي، لا إجبار.
السابع والعشرون: الوحدة
يجب الانتباه إذا كان الطفل:
يقضي الفسحة وحيدًا باستمرار.
لا يذكر أي صديق.
لا يدعوه أحد إلى نشاط.
يتحدث غالبًا مع الكبار فقط.
هنا نبحث
هل توجد مشكلة وصول؟
هل يحتاج إلى مهارة؟
هل توجد مواقف استبعاد؟
هل يحتاج إلى فرص اجتماعية أكثر؟
الثامن والعشرون: الاعتماد على الكبار اجتماعيًا
قد يشعر الطفل بالراحة مع المعلم أكثر من الأطفال.
المشكلة
إذا ظل البالغ هو شريك الحوار واللعب الأساسي، تقل فرص بناء العلاقات مع الأقران.
الحل
يتراجع البالغ تدريجيًا بعد تهيئة الموقف.
التاسع والعشرون: الخصوصية الشخصية
يتعلم الطفل أن له:
مساحة شخصية.
أشياء خاصة.
معلومات خاصة.
مثل
الحقيبة.
الهاتف.
المذكرات.
بعض تفاصيل الأسرة.
لا يحق للآخرين تفتيشها لمجرد أنه يحتاج إلى مساعدة أحيانًا.
الثلاثون: المسافة الشخصية
يتعلم الطفل أن يقف أو يجلس على مسافة مناسبة.
يمكن تدريبه عبر:
المواقف الحقيقية.
التوجيه اللفظي.
الممارسة.
لا نجعلها قاعدة رقمية جامدة
فالمسافة تختلف باختلاف الثقافة والموقف.
الحادي والثلاثون: اللمس في العلاقات الاجتماعية
لا يجوز للآخرين:
إمساك الطفل.
سحبه.
تحريك جسمه.
لمس أدواته.
دون حاجة أو تنبيه.
يتعلم الطفل أن يقول:
«من فضلك أخبرني قبل أن تمسكني».
«لا تسحبني».
الثاني والثلاثون: الأسماء والذاكرة الاجتماعية
قد تساعد الطفل استراتيجيات مثل:
ربط الاسم بالمكان.
بالاهتمام.
بالموقف.
مثال
«سعود يحب كرة القدم».
الهدف
تكوين علاقة، لا اختبار ذاكرة أصوات.
الثالث والثلاثون: مشاركة الاهتمامات
أسهل العلاقات تبدأ من اهتمام مشترك.
يمكن للمعلم أن يعرف:
من يحب الرياضة؟
من يحب القصص؟
من يحب الألعاب؟
ثم يضع الأطفال في أنشطة مشتركة.
دون فرض الصداقة
الرابع والثلاثون: الحوار عن الإعاقة
قد يسأل زميل:
«لماذا تستخدم العصا؟»
أو:
«كيف تقرأ؟»
يحتاج الطفل إلى إجابة بسيطة تناسب عمره
مثل:
«أنا لا أرى جيدًا، وهذه العصا تساعدني على معرفة الطريق».
لا يجب أن يصبح الطفل محاضرًا دائمًا عن إعاقته
له حق أن يقول:
«لا أريد الحديث عنها الآن».
الخامس والثلاثون: الأسئلة المحرجة
قد يسأل الأطفال ببراءة أسئلة مباشرة.
دور البالغ
عدم إحراج السائل أو الطفل.
وتقديم إجابة بسيطة ومحترمة.
الهدف
منع تحويل الإعاقة إلى سر أو وصمة.
السادس والثلاثون: التنمر
التنمر ليس خلافًا عاديًا.
يتميز عادة بالتكرار أو القصد أو استغلال فرق في القوة.
قد يكون:
لفظيًا.
جسديًا.
اجتماعيًا.
أو متعلقًا بالإعاقة.
أمثلة
إخفاء العصا.
تحريك الأشياء عمدًا لإرباك الطفل.
السخرية من طريقة القراءة.
استبعاده المتكرر من اللعب.
السابع والثلاثون: ماذا يفعل الطفل عند التنمر؟
يتعلم بحسب الموقف:
الابتعاد عن الخطر.
قول:
«توقف».
طلب المساعدة.
إخبار شخص موثوق.
وصف ما حدث بوضوح.
لا نحمله مسؤولية إيقاف التنمر وحده
المؤسسة مسؤولة عن التدخل.
الثامن والثلاثون: المزاح المتعلق بالإعاقة
قد يضحك الطفل نفسه على بعض المواقف المرتبطة بإعاقته.
وهذا طبيعي إذا كان:
بإرادته.
مريحًا له.
لكن
لا تستخدم راحته في موقف لتبرير أي سخرية من الآخرين.
التاسع والثلاثون: المشاركة في المناسبات الاجتماعية
مثل:
حفلة صفية.
زيارة.
رحلة.
دعوة.
يحتاج الطفل إلى معرفة:
من موجود؟
ما النشاط؟
أين يمكنه الجلوس؟
كيف يشارك؟
الهدف
ألا يصبح وجوده شكليًا.
الأربعون: الدعوات والزيارات
إذا دعا الطفل صديقًا أو ذهب إلى منزل صديق، يمكن تدريبه على:
التحية.
السؤال عن المكان.
احترام قواعد المنزل.
اللعب.
الوداع.
لا يحتاج البالغ إلى البقاء داخل كل تفاعل
إذا كانت السلامة لا تتطلب ذلك.
الحادي والأربعون: الهاتف والرسائل
عندما تكون مناسبة للعمر والبيئة، يمكن أن تدعم الصداقة.
يتعلم الطفل:
التحية.
اختيار الوقت المناسب.
عدم إرسال رسائل مزعجة متكررة.
الخصوصية.
لا نجعل التقنية بديلًا عن العلاقات المباشرة
الثاني والأربعون: المشاركة في الفصل
نسأل:
هل يرفع الطفل يده أو يطلب الدور؟
هل يشارك في الحوار؟
هل يعرف من يتحدث؟
هل يتفاعل مع أفكار الآخرين؟
الوصول الاجتماعي جزء من المشاركة الأكاديمية
الثالث والأربعون: القيادة
يمكن أن يقود الطفل:
لعبة.
مجموعة.
نشاطًا.
إذاعة.
مشروعًا.
القيادة تعلم:
اتخاذ القرار.
التوجيه.
الاستماع.
المسؤولية.
الرابع والأربعون: النشاط – أنا قائد اليوم
يعطى الطفل دورًا حقيقيًا:
توزيع مهمة.
إدارة لعبة.
تحديد الأدوار.
التقويم
هل يعطي التعليمات؟
هل يستمع؟
هل يتعامل مع الخلاف؟
هل يحتاج إلى تدخل المعلم؟
سجل التطبيق
الخامس والأربعون: النشاط – أعرف زميلي
يعمل طفلان معًا.
يسأل كل منهما الآخر عن:
شيء يحبه.
شيء يجيده.
لعبة مفضلة.
ثم يقدم كل منهما زميله للمجموعة.
الهدف
العلاقة المبنية على الاهتمام، لا الإعاقة.
سجل التطبيق
السادس والأربعون: النشاط – حل الخلاف
نمثل موقفًا:
أخذ زميل أداة دون إذن.
ثم نجرب حلولًا:
الطلب.
التفاوض.
الاعتذار.
المستوى
أساسي إلى تطبيقي.
سجل التطبيق
السابع والأربعون: النشاط – هل أحتاج مساعدة؟
تعرض مواقف مختلفة.
يسأل الطفل نفسه:
هل أستطيع؟
هل أحتاج معلومة فقط؟
هل أحتاج مساعدة فعلية؟
الهدف
استقلال اجتماعي.
سجل التطبيق
الثامن والأربعون: دور الأسرة
يمكن للأسرة دعم العلاقات عبر:
إتاحة الزيارات المناسبة.
تشجيع المشاركة.
عدم الإجابة عن الطفل دائمًا.
عدم تقديمه للآخرين فقط من خلال إعاقته.
مثال
بدل:
«هذا ابني الكفيف».
يمكن:
«هذا خالد، يحب كرة القدم والقصص».
التاسع والأربعون: دور المعلم
المعلم يلاحظ:
من يتفاعل مع الطفل؟
من يساعده؟
هل له أصدقاء؟
هل يظل قرب البالغ؟
هل يشارك في الفسحة؟
التدخل
يكون لفتح الفرص، لا لإدارة العلاقات بدل الأطفال.
الخمسون: التقييم
نقيم:
بدء الحوار.
استمرار الحوار.
طلب الانضمام.
انتظار الدور.
طلب المساعدة.
رفض المساعدة.
التعبير عن المشاعر.
حل الخلاف.
المشاركة في المجموعة.
والأهم
هل يستخدم المهارة تلقائيًا في الموقف الحقيقي؟
الحادي والخمسون: مقدار المساعدة
قد يؤدي الطفل المهارة:
مستقلًا.
بعد تلميح.
بعد تدريب مسبق.
بتدخل مباشر.
الهدف
أن تقل الحاجة إلى تدخل البالغ.
الثاني والخمسون: التعميم
قد ينجح في الحديث مع المعلم ولا يفعل مع الأطفال.
أو مع طفل واحد فقط.
المهارة تكتمل عندما تظهر في:
الفصل.
الفسحة.
النشاط.
الزيارة.
الثالث والخمسون: أخطاء شائعة
الخطأ الأول: اعتبار وجود الطفل بين زملائه دمجًا اجتماعيًا
الصحيح:
المشاركة والعلاقات هي المعيار.
الخطأ الثاني: تعيين صديق دائم
الصحيح:
خلق فرص لعلاقات طبيعية.
الخطأ الثالث: مطالبة الطفل بتخمين المتحدث من صوته دائمًا
الصحيح:
التعريف بالنفس طبيعي.
الخطأ الرابع: جعل المساعدة أساس العلاقة
الصحيح:
التبادل.
الخطأ الخامس: تعليم الطفل قواعد شكلية فقط
الصحيح:
المهارة تستخدم في موقف حقيقي.
الخطأ السادس: تدخل المعلم في كل خلاف
الصحيح:
إتاحة فرصة للحل مع التدخل عند الحاجة.
الخطأ السابع: اعتبار كل رفض تنمرًا
الصحيح:
التفريق بين الخلاف والرفض العادي والتنمر.
الخطأ الثامن: تجاهل العزلة لأنه «هادئ»
الصحيح:
التأكد من وجود فرص وعلاقات فعلية.
الخطأ التاسع: جعل الطفل يتحدث عن إعاقته كلما سأل أحد
الصحيح:
له حق اختيار مقدار ما يشارك.
الخطأ العاشر: اعتبار الصداقة مهارة يؤديها الطفل وحده
الصحيح:
العلاقة مسؤولية متبادلة وبيئة المدرسة لها دور كبير.
الرابع والخمسون: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. هل للطفل صديق أو أكثر؟
2. مع من يقضي الفسحة؟
3. هل يبدأ الحديث بنفسه؟
4. هل يعرف كيف يدخل لعبة؟
5. هل يستطيع طلب المساعدة بصورة محددة؟
6. هل يعرف كيف يرفض مساعدة غير ضرورية؟
7. هل يقدم شيئًا للآخرين؟
8. هل يشارك في العمل الجماعي بدور حقيقي؟
9. هل يعتمد على الكبار أكثر من الأقران؟
10. هل توجد مواقف يستبعد فيها بسبب الإعاقة؟
11. هل يفهم الفرق بين المزاح والسخرية؟
12. هل يستطيع حل خلاف بسيط؟
13. هل يعرف كيف يبلغ عن التنمر؟
14. هل يستطيع التحدث عن إعاقته بطريقة بسيطة عندما يريد؟
15. ما الفرصة الاجتماعية التي يحتاجها أكثر من التدريب النظري الآن؟
خلاصة الفصل الحادي عشر
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الفصل الثاني عشر: الصحة النفسية وبناء الذات
مقدمة الفصل
الطفل لا يبني مهاراته فقط؛ بل يبني في الوقت نفسه صورة عن نفسه.
يسأل، بصورة مباشرة أو غير مباشرة:
هل أنا قادر؟
هل أستطيع أن أفعل ما يفعله الآخرون؟
لماذا أستخدم أدوات مختلفة؟
هل الإعاقة البصرية تجعلني أقل من غيري؟
هل أخطائي طبيعية أم لأنني كفيف أو ضعيف البصر؟
كيف يراني زملائي؟
وهل أستطيع أن أقرر وأجرب وأفشل ثم أحاول مرة أخرى؟
وتتكون الإجابات عن هذه الأسئلة من كلمات الكبار، لكن أيضًا من التجارب اليومية التي يعيشها الطفل.
فالطفل الذي يسمع طوال الوقت:
«دعني أفعلها عنك».
قد يتعلم أنه غير قادر، حتى لو لم يقل له أحد ذلك صراحة.
والطفل الذي لا يسمح له بالمحاولة قد لا يعرف أصلًا ما الذي يستطيع فعله.
وفي المقابل، الثقة بالنفس لا تبنى بعبارات المديح وحدها، وإنما عندما ينجز الطفل شيئًا حقيقيًا، ويتحمل مسؤولية، ويحل مشكلة، ويكتشف أن له نقاط قوة ونقاطًا تحتاج إلى تدريب مثل بقية الأطفال.
والسؤال المحوري لهذا الفصل هو:
كيف نساعد الطفل الكفيف وضعيف البصر على بناء صورة واقعية وإيجابية عن نفسه، وفهم إعاقته دون أن تختزل هويته فيها، والتعامل مع المشاعر والإحباط والمقارنة بطريقة تدعم النمو والاستقلال؟
أولًا: الطفل أولًا
قبل أن يكون الطفل:
كفيفًا.
أو ضعيف البصر.
هو طفل له:
اسم.
أسرة.
شخصية.
اهتمامات.
أشياء يحبها.
أشياء لا يحبها.
قدرات.
نقاط ضعف.
أصدقاء.
أحلام.
قاعدة
لا تصبح الإعاقة البصرية التفسير الأول لكل ما يفعله الطفل.
فالطفل قد يكون:
خجولًا.
سريع الغضب.
محبًا للرياضة.
غير مهتم بالموسيقى.
متفوقًا في الحساب.
مثل أي طفل آخر.
ثانيًا: معرفة الطفل بإعاقته
من حق الطفل أن يفهم، بلغة تناسب عمره:
لماذا يستخدم برايل؟
لماذا يحتاج إلى تكبير؟
لماذا يحمل عصا؟
لماذا لا يستطيع رؤية بعض الأشياء التي يراها الآخرون؟
الإجابة
تكون:
صادقة.
بسيطة.
دون تهويل.
ودون جعل الإعاقة سرًا.
مثال
«عيناك لا ترسلان لك كل المعلومات التي يراها بعض الناس، ولذلك تستخدم برايل والعصا وأدوات أخرى تساعدك على التعلم والحركة».
ثالثًا: لا تكذب لتطمئنه
إذا سأل الطفل:
«هل سأرى مثلهم؟»
لا نعطي وعدًا طبيًا لا نعرفه.
يمكن أن نقول:
«لا أعرف ماذا سيحدث لبصرك في المستقبل، والطبيب هو من يعرف التفاصيل الطبية، لكننا سنعلمك دائمًا الطرق التي تساعدك على التعلم والاستقلال».
الأمان النفسي لا يحتاج إلى معلومات غير صحيحة
رابعًا: الاسم الصحيح للإعاقة
يمكن استخدام الكلمات المناسبة بصورة طبيعية:
كفيف.
ضعيف البصر.
إعاقة بصرية.
بحسب ما يناسب الطفل وبيئته.
لا نجعل الكلمة إهانة
إذا قيلت باحترام وفي سياق صحيح.
وفي الوقت نفسه
لا نجبر الطفل على تعريف نفسه للآخرين بالطريقة التي يفضلها البالغ.
خامسًا: «لماذا أنا؟»
قد يسأل الطفل:
«لماذا أنا لا أرى؟»
أو:
«لماذا أحتاج هذه الأداة؟»
الإجابة
تركز على ما نعرفه فعلًا.
إذا كان السبب معروفًا ويمكن شرحه بصورة مناسبة، يشرح ببساطة.
وإذا لم يكن معروفًا:
«لا نعرف السبب بالضبط».
ثم
ننتقل إلى ما يستطيع الطفل فعله، دون الهروب من السؤال.
سادسًا: صورة الذات
صورة الذات هي الفكرة التي يكونها الطفل عن نفسه.
قد يقول:
«أنا جيد في الحساب».
«أنا لا أعرف الركض».
«أنا أخاف من الأماكن الجديدة».
«أنا أقرأ ببرايل».
نريد صورة:
واقعية.
مرنة.
غير مبنية على الإعاقة وحدها.
سابعًا: نقاط القوة
من المهم أن يعرف الطفل ما يجيده.
يمكن أن يكون:
القراءة.
الذاكرة.
اللعب.
الفكاهة.
الحركة.
التحدث.
الترتيب.
الرياضيات.
نشاط: أشياء أجيدها
يذكر الطفل ثلاثة أشياء يستطيع فعلها.
ثم يذكر شيئًا يريد أن يتعلمه.
سجل التطبيق
الهدف
الجمع بين الثقة والتطور.
ثامنًا: نقاط تحتاج إلى تدريب
الثقة لا تعني إقناع الطفل بأنه ممتاز في كل شيء.
يمكن أن يقول:
«أنا لا أعرف ربط الحذاء بعد».
كلمة مهمة
«بعد».
فهي تجعل المهارة قابلة للتعلم.
تاسعًا: الثقة بالنفس
تبنى من خلال:
الإنجاز الحقيقي.
المحاولة.
الاختيار.
المسؤولية.
التغلب على صعوبة.
لا تبنى فقط من:
«أنت رائع».
«أنت بطل».
«أنت أفضل طفل».
المديح الجيد
محدد:
«رتبت حقيبتك اليوم دون تذكير».
عاشرًا: المديح بسبب الإعاقة
من غير المفيد أن نمدح الطفل على كل فعل عادي لأنه كفيف.
مثال
إذا شرب الماء بنفسه، لا نجعل ذلك إنجازًا خارقًا إذا كانت المهارة مناسبة لعمره ومتقنة.
لماذا؟
حتى لا يتعلم الطفل أن التوقعات منه منخفضة.
الحادي عشر: المقارنة بالأقران
سيلاحظ الطفل أن غيره:
يرى السبورة.
يجري بطريقة مختلفة.
يقرأ بالطباعة.
لا ننكر الفرق
لكن نساعده على فهم أن الناس يستخدمون طرقًا مختلفة.
مثال
«هو يقرأ بعينيه، وأنت تقرأ بأصابعك».
الهدف
الاختلاف دون نقصان.
الثاني عشر: المقارنة المفيدة
الأفضل أن يقارن الطفل نفسه أيضًا بأدائه السابق.
نسأل
ماذا كنت تحتاج إلى مساعدة فيه؟
وماذا تستطيع الآن؟
هذا يعطيه دليلًا حقيقيًا على النمو.
الثالث عشر: الفشل
الفشل جزء طبيعي من التعلم.
قد:
تسقط الكرة.
يخطئ في برايل.
يضل مسارًا.
ينسكب الماء.
المطلوب
إصلاح الخطأ والمحاولة مرة أخرى.
لا نقول
«مسكين، لأنك لا ترى».
فالخطأ قد لا تكون له علاقة بالإعاقة أصلًا.
الرابع عشر: الإحباط
قد يظهر في:
رفض المهمة.
البكاء.
الغضب.
قول:
«لا أستطيع».
قبل الضغط عليه
نسأل:
هل المهمة صعبة فعلًا؟
هل لم تصل إليه المعلومات؟
هل يحتاج إلى استراحة؟
هل تعرض لفشل متكرر؟
الخامس عشر: عبارة «لا أستطيع»
يمكن تحويلها إلى أسئلة:
ما الجزء الصعب؟
ما الذي تحتاجه؟
هل توجد طريقة أخرى؟
هل تريد أن تجرب مرة أخرى؟
الهدف
حل المشكلة، لا إسكات الشعور.
السادس عشر: التعبير عن المشاعر
يتعلم الطفل كلمات مثل:
سعيد.
حزين.
خائف.
غاضب.
محرج.
قلق.
متحمس.
ثم يتعلم
«أنا أشعر بـ... لأن...»
السابع عشر: نشاط «كيف أشعر؟»
يختار الطفل موقفًا حدث في يومه.
يحدد:
الموقف.
الشعور.
السبب.
ما الذي فعله.
ما الذي يمكن أن يفعله لاحقًا؟
سجل التطبيق
الثامن عشر: الخوف
قد يخاف الطفل من:
مكان جديد.
حركة سريعة.
كلب.
صوت مفاجئ.
اختبار.
لا نفترض أن كل خوف سببه الإعاقة
لكن نقص المعلومات قد يزيده.
الحل
معرفة الموقف.
تهيئة.
تدرج.
تجربة.
التاسع عشر: الخوف من الحركة
إذا خاف الطفل من الجري أو الدرج، لا نقول:
«هو حذر بطبعه».
قبل أن نتأكد من:
خبراته السابقة.
التدريب.
البيئة.
قد يكون الخوف مكتسبًا من رسائل الكبار:
«انتبه».
«ستقع».
«لا تتحرك».
العشرون: القلق من الجديد
يمكن قبل موقف جديد أن نوضح:
أين سنذهب؟
من سيكون هناك؟
ماذا سنفعل؟
كم سيستمر؟
التهيئة تقلل الغموض
لكن لا نعد الطفل بأن كل شيء سيكون كما وصفناه إذا كان قد يتغير.
الحادي والعشرون: الغضب
الغضب ليس خطأ.
لكن طريقة التعبير عنه قد تكون مناسبة أو غير مناسبة.
يتعلم الطفل
أن يقول:
«أنا غاضب».
أن يبتعد قليلًا.
أن يطلب وقتًا.
أن يشرح السبب.
لا نطلب منه «لا تغضب»
بل نعلمه ماذا يفعل عندما يغضب.
الثاني والعشرون: الحزن
إذا شعر بالحزن بسبب تجربة تتعلق بالإعاقة، لا نسارع إلى إلغاء الشعور.
مثال
«أنا حزين لأنهم شاهدوا الفيلم وأنا لم أفهم الصور».
يمكن أن نقول:
«أفهم أنك لم تحصل على المعلومات نفسها. ماذا يمكن أن نفعل في المرة القادمة؟»
نسمح بالشعور ونبحث عن الحل.
الثالث والعشرون: الإحراج
قد يشعر الطفل بالإحراج من:
العصا.
جهاز التكبير.
الاقتراب من الورقة.
استخدام برايل.
لا نقول
«لا يوجد شيء يحرج».
فهو يشعر فعلًا بالإحراج.
نساعده على:
فهم فائدة الأداة.
رؤية أشخاص آخرين يستخدمونها إن أمكن.
استخدامها بكفاءة.
التحدث عنها.
الرابع والعشرون: رفض الأداة
إذا رفض الطفل أداة يحتاج إليها، نسأل:
هل هي مريحة؟
هل يعرف استخدامها؟
هل تلفت الانتباه؟
هل تعرض لتعليق من زميل؟
هل توجد أداة بديلة؟
لا نفترض
أنه «عنيد».
الخامس والعشرون: الاستقلال وبناء الذات
كل مرة يقوم الطفل بمهمة بنفسه يكتسب رسالة:
«أنا أستطيع».
لذلك
تنمية الاستقلال ليست مجرد مهارة حياتية.
بل بناء نفسي أيضًا.
السادس والعشرون: اتخاذ القرار
نعطي الطفل اختيارات حقيقية مناسبة لعمره.
مثل
أي كتاب؟
أي نشاط؟
أي قميص من خيارين؟
أي وسيلة قراءة في مهمة تسمح بالاختيار؟
لا نعطي اختيارًا زائفًا
إذا كان القرار محسومًا.
السابع والعشرون: تحمل المسؤولية
الطفل الذي يتحمل مسؤولية يتعلم أنه عضو مهم.
يمكن أن يكون مسؤولًا عن:
أداة.
نبتة.
ترتيب.
مهمة صفية.
المسؤولية تبني القيمة الذاتية
الثامن والعشرون: الحماية الزائدة وأثرها النفسي
إذا قام الآخرون بكل شيء عن الطفل، قد يتعلم:
«أنا غير قادر».
حتى إن لم يقولوا ذلك.
من أخطر الرسائل غير المقصودة
المساعدة التي لا يحتاج إليها.
التاسع والعشرون: التوقعات المنخفضة
قد يسمع الطفل:
«يكفي أنه يحاول».
في مهارة يستطيع أن يتقنها.
الدعم لا يعني إعفاءه من النمو
نضع توقعات:
واقعية.
مرتفعة بما يكفي للتطور.
الثلاثون: التوقعات المبالغ فيها
وفي الاتجاه الآخر، لا نطالبه بأن يثبت دائمًا أنه «يتحدى الإعاقة».
الطفل من حقه
أن يتعب.
ويحتاج إلى مساعدة.
ويكون عاديًا.
لا نحوله إلى قصة إلهام طوال الوقت.
الحادي والثلاثون: طلب المساعدة
طلب المساعدة لا ينقص الاستقلال.
الاستقلال الحقيقي يشمل معرفة:
متى لا أحتاج إليها.
ومتى أحتاج إليها.
وما نوعها.
الثاني والثلاثون: الدفاع عن الذات
في هذه المرحلة يبدأ بصورة بسيطة.
مثل:
«أحتاج أن تقرأ ما كتبته على السبورة».
«أحتاج إلى نسخة أكبر».
«لا تسحبني، أخبرني أين أذهب».
هذه بدايات مهمة لمهارة ستتطور مع العمر.
الثالث والثلاثون: معرفة الحقوق والاحتياجات بلغة الطفل
لا يحتاج الطفل إلى دراسة أنظمة قانونية.
لكنه يستطيع معرفة:
من حقه أن يفهم الدرس.
أن يحصل على المادة بطريقة يستطيع استخدامها.
أن يشارك.
أن يحترم الآخرون جسده وأدواته.
مع معرفة أن الحقوق تقابلها مسؤوليات.
الرابع والثلاثون: الإعاقة ليست عذرًا لكل شيء
إذا أخطأ الطفل في سلوك اجتماعي يعرفه ويستطيع تنفيذه، لا نعفيه دائمًا بسبب الإعاقة.
مثال
عدم الاعتذار عند إيذاء زميل.
العدالة
تعني التكييف عند الحاجة، لا إلغاء المسؤولية.
الخامس والثلاثون: ولا نجعلها سببًا لكل شيء
إذا كان الطفل متعبًا أو منزعجًا، لا نقول فورًا:
«بسبب كونه كفيفًا».
قد يكون:
جائعًا.
مرهقًا.
غاضبًا من صديق.
مثل الجميع.
السادس والثلاثون: نظرة الآخرين
قد يلاحظ الطفل:
التحديق.
الأسئلة.
المساعدة المفاجئة.
نعلمه استجابات بسيطة
«أنا بخير، شكرًا».
«نعم، هذه عصاي».
«لا أحتاج مساعدة الآن».
السابع والثلاثون: لا نحمل الطفل مسؤولية تغيير المجتمع
من الجيد أن يعرف كيف يشرح احتياجاته.
لكن ليس عليه أن يثقف كل شخص يقابله.
المدرسة والأسرة تتحملان أيضًا مسؤولية البيئة المحترمة.
الثامن والثلاثون: القدوة
من المفيد أن يعرف الطفل، بصورة مناسبة، أشخاصًا ذوي إعاقة بصرية:
يدرسون.
يعملون.
يمارسون هوايات.
الهدف
توسيع تصور الممكن.
دون تقديم نموذج واحد
كأنه المطلوب من كل طفل.
التاسع والثلاثون: القصص
يمكن استخدام قصص فيها أطفال ذوو إعاقة بصرية.
بشرط
ألا تكون كل القصة عن «التغلب على الإعاقة».
يمكن أن يكون البطل:
يحل لغزًا.
يلعب.
يتعلم.
ويكون كفيفًا ضمن صفاته فقط.
الأربعون: الانتماء
يحتاج الطفل إلى الشعور بأنه:
من أسرته.
من صفه.
من مدرسته.
من جماعته.
لا يوضع دائمًا في موقع «الضيف المختلف»
الحادي والأربعون: الطفل الكفيف وضعيف البصر معًا
لا نقارن بينهما بمنطق:
«هذا أحسن لأنه يرى قليلًا».
أو:
«هذا أشجع لأنه كفيف تمامًا».
كل طفل له أدواته وتجربته.
الثاني والأربعون: تغير البصر
إذا كانت حالة الطفل تتغير، فقد يواجه مشاعر جديدة.
هنا يحتاج إلى
معلومات واضحة.
دعم.
وتعديل الوسائل.
ولا نفترض
أن المهارة التي كان يستخدمها سابقًا ستظل الأنسب.
الثالث والأربعون: طفل فقد بصره بعد أن كان يرى
قد يحمل ذكريات بصرية ومشاعر فقد تختلف عن طفل ولد كفيفًا.
لا نقارنه
بمن «تقبل منذ البداية».
كل تجربة مختلفة.
وقد يحتاج إلى دعم متخصص إذا ظهرت صعوبات مستمرة.
الرابع والأربعون: متى نحتاج إلى مساعدة إضافية؟
بعض المشاعر طبيعية وعابرة.
لكن ينبغي طلب مساعدة من متخصص مناسب إذا ظهرت بصورة مستمرة أو شديدة مثل:
حزن طويل يؤثر في الحياة اليومية.
خوف يمنع الطفل من الذهاب إلى المدرسة أو الحركة.
انسحاب اجتماعي واضح.
تغير شديد في النوم أو الشهية.
حديث متكرر عن عدم القيمة.
سلوك مؤذٍ للنفس أو للآخرين.
المعلم لا يشخص
لكنه يلاحظ ويبلغ ويتعاون.
الخامس والأربعون: دور الأسرة
تدعم الأسرة بناء الذات عندما:
تسمح بالمحاولة.
تعطي مسؤوليات.
لا تتحدث عن الطفل أمامه كأنه غير موجود.
تجيب عن أسئلته.
لا تخفي الإعاقة أو تخجل منها.
ولا تجعلها محور كل حديث.
السادس والأربعون: دور المدرسة
المدرسة تدعم الطفل عندما:
تتيح الوصول.
تتوقع منه التعلم.
تمنحه أدوارًا.
تحميه من التنمر.
تسمع رأيه.
تقلل المساعدة غير الضرورية.
السابع والأربعون: لغة الكبار
قارن بين:
«هو لا يستطيع لأن نظره ضعيف».
و:
«هذه المادة غير متاحة له بالطريقة الحالية؛ دعونا نغير طريقة عرضها».
العبارة الثانية
تنقل المشكلة من الطفل إلى الحاجز القابل للحل.
الثامن والأربعون: نشاط «أنا»
يقدم الطفل نفسه دون أن يبدأ بالإعاقة.
يمكن أن يقول:
اسمي.
عمري.
شيء أحبه.
شيء أجيده.
شيء أريد تعلمه.
ثم إذا أراد، يذكر وسيلة يستخدمها مثل برايل أو العصا.
الهدف
هوية واسعة.
سجل التطبيق
التاسع والأربعون: نشاط «كنت والآن»
يذكر الطفل مهارة:
كان يحتاج فيها إلى مساعدة.
ثم ما يستطيع فعله الآن.
مثال
«كنت أحتاج إلى من يرتب حقيبتي، والآن أفعلها وحدي».
الهدف
رؤية التقدم.
سجل التطبيق
الخمسون: نشاط «مشكلة وحل»
نعرض موقفًا:
«لم تستطع قراءة ما على السبورة».
يسأل الطفل:
ما المشكلة؟
ماذا يمكن أن أفعل؟
حلول
الاقتراب.
طلب نسخة.
استخدام جهاز.
طلب قراءة المعلومة.
الهدف
إحساس بالقدرة على التصرف.
سجل التطبيق
الحادي والخمسون: نشاط «أحتاج مساعدة أم لا؟»
تعرض مواقف مختلفة.
مثل:
فتح باب يعرفه.
العثور على فصل جديد.
قراءة كتابة صغيرة.
حمل حقيبته.
يقرر الطفل:
أفعل بنفسي.
أستخدم أداة.
أطلب معلومة.
أطلب مساعدة.
سجل التطبيق
الثاني والخمسون: تقييم النمو النفسي وبناء الذات
لا نحول هذا الفصل إلى اختبار درجات.
نلاحظ عبر الزمن:
المبادرة.
المحاولة.
التعبير عن المشاعر.
طلب المساعدة.
رفض المساعدة غير الضرورية.
تحمل الخطأ.
القدرة على وصف نقاط القوة.
اتخاذ قرارات بسيطة.
المشاركة.
الثالث والخمسون: مؤشرات تحتاج إلى دعم
مثل:
«أنا لا أستطيع أي شيء».
رفض كل مهمة جديدة.
الخوف الشديد من الخطأ.
الاتكال المستمر رغم القدرة.
الخجل الشديد من الأدوات.
هنا نسأل عن السبب
قبل الحكم على الطفل.
الرابع والخمسون: أخطاء شائعة
الخطأ الأول: جعل الإعاقة محور هوية الطفل
الصحيح:
هي جزء من حياته، لا حياته كلها.
الخطأ الثاني: إخفاء الحقيقة عنه
الصحيح:
معلومات صادقة مناسبة للعمر.
الخطأ الثالث: المديح المستمر بلا سبب
الصحيح:
تقدير محدد للجهد والإنجاز.
الخطأ الرابع: إنكار المشاعر الصعبة
الصحيح:
الاعتراف بها ومساعدة الطفل على التعامل معها.
الخطأ الخامس: منع الفشل
الصحيح:
الفشل الآمن جزء من التعلم.
الخطأ السادس: خفض التوقعات
الصحيح:
توقعات واقعية مرتفعة.
الخطأ السابع: تحويل الطفل إلى بطل إلهام دائم
الصحيح:
له حق أن يكون طفلًا عاديًا.
الخطأ الثامن: تفسير كل سلوك بالإعاقة
الصحيح:
النظر إلى الطفل كاملًا.
الخطأ التاسع: القيام بكل شيء عنه لحمايته نفسيًا
الصحيح:
الإنجاز الحقيقي يبني الثقة.
الخطأ العاشر: مطالبة الطفل وحده بالتكيف مع المجتمع
الصحيح:
البيئة أيضًا مسؤولة عن إزالة الحواجز.
الخامس والخمسون: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. كيف يصف الطفل نفسه؟
2. هل يذكر الإعاقة أولًا دائمًا أم يرى نفسه بصورة أوسع؟
3. هل يعرف لماذا يستخدم أدواته؟
4. هل يستطيع ذكر أشياء يجيدها؟
5. هل يستطيع ذكر مهارة يريد تطويرها؟
6. كيف يتعامل مع الخطأ؟
7. هل يطلب المساعدة بسرعة أكبر من الحاجة؟
8. هل يرفض أداة لأنه لا يحتاجها أم لأنه يشعر بالإحراج منها؟
9. هل نمدحه بصورة واقعية؟
10. هل نعطيه مسؤوليات حقيقية؟
11. هل نقارنه دائمًا بزملائه؟
12. هل يستطيع التعبير عن غضبه أو خوفه بالكلام؟
13. هل يعرف كيف يحل مشكلة وصول بسيطة؟
14. هل توجد مؤشرات نفسية مستمرة تحتاج إلى دعم متخصص؟
15. ما التجربة الحقيقية التي يمكن أن تمنحه شعورًا أكبر بالكفاءة هذا الأسبوع؟
خلاصة الفصل الثاني عشر
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الفصل الثالث عشر: السلامة والحماية الشخصية
مقدمة الفصل
كل طفل يحتاج إلى أن يتعلم كيف يحمي نفسه، ويعرف الخطر، ويطلب المساعدة، ويحافظ على خصوصيته وحدوده.
لكن الطفل الكفيف أو ضعيف البصر قد يواجه مواقف إضافية يحتاج فيها إلى وعي وتدريب خاصين.
فقد يمد شخص يده ليسحبه دون أن يعرف الطفل من هو.
وقد يدخل شخص إلى مساحته الخاصة بحجة المساعدة.
وقد يحتاج إلى طلب وصف لمكان أو موقف لا يستطيع الوصول إلى معلوماته بصريًا.
وقد يعتمد بعض البالغين على فكرة أن «الطفل لا يرى» فيقررون عنه كل شيء أو يتدخلون في جسده وأغراضه دون تنبيه.
والسلامة هنا لا تعني أن نخيف الطفل من الناس والعالم.
ولا تعني أن نمنعه من الحركة أو اللعب أو التجربة.
بل تعني أن نعلمه كيف يفرق بين:
الموقف الآمن.
والموقف الذي يحتاج إلى انتباه.
والموقف الذي يحتاج فيه إلى مساعدة.
والموقف الذي يجب أن يبتعد عنه ويخبر شخصًا موثوقًا به.
والسؤال المحوري لهذا الفصل هو:
كيف نعلّم الطفل الكفيف وضعيف البصر أن يحمي نفسه وخصوصيته ويتعامل مع المخاطر بثقة، دون أن نحوله إلى طفل خائف أو معتمد دائمًا على الآخرين؟
أولًا: السلامة مهارة وليست حماية دائمة
إذا أبعدنا الطفل عن كل خطر، فلن يتعلم كيف يتعامل مع الخطر عندما يكون وحده.
لذلك نريد أن يتعلم:
ملاحظة الموقف.
التوقف عند الحاجة.
التفكير.
طلب المعلومة.
طلب المساعدة.
الابتعاد.
الإبلاغ.
القاعدة
نحمي الطفل أثناء التعلم، ثم ننقل إليه تدريجيًا مهارات الحماية.
ثانيًا: معرفة الأشخاص الموثوقين
يحتاج الطفل إلى أن يعرف من هم الأشخاص الذين يمكنه الرجوع إليهم عند الحاجة.
مثل:
الوالدين.
المعلم.
المرشد الطلابي.
شخص مسؤول معروف في المدرسة.
لا نقول:
«كل الكبار موثوقون».
الأدق:
هناك أشخاص يعرفهم الطفل وتعرف الأسرة أو المدرسة مسؤوليتهم.
ثالثًا: كيف يعرف الطفل من أمامه؟
قد لا يستطيع الطفل الكفيف رؤية الشخص، وقد لا يستطيع ضعيف البصر تمييزه من بعيد.
من حقه أن يسأل:
«من أنت؟»
«ما اسمك؟»
«هل أنت معلم؟»
ولا ينبغي أن يعتبر هذا السؤال سوء أدب
بل وسيلة طبيعية للحصول على معلومة.
رابعًا: لا تمشِ مع شخص مجهول
إذا قال شخص:
«تعال معي».
يحتاج الطفل إلى أن يتعلم أن يسأل:
من أنت؟
إلى أين؟
لماذا؟
وإذا لم يعرف الشخص
لا يتحرك معه قبل التأكد من شخص موثوق.
خامسًا: اللمس دون تنبيه
قد يلمس بعض الناس الطفل لمساعدته.
لكن الطفل له حق أن يعرف:
من الذي يلمسه؟
ولماذا؟
يتعلم أن يقول:
«من فضلك أخبرني قبل أن تمسكني».
«من أنت؟»
«لا تسحبني».
قاعدة
الحاجة إلى المساعدة لا تلغي حق الطفل في جسده.
سادسًا: السحب والدفع
من الأخطاء الشائعة:
سحب الطفل من يده.
دفعه من ظهره.
إدارة جسمه دون شرح.
يتعلم الطفل
أن يطلب طريقة مساعدة مناسبة.
مثل:
«دعني أمسك بذراعك».
أو:
«قل لي الاتجاه».
سابعًا: اللمس المقبول وغير المقبول
يحتاج الطفل إلى فهم مبسط يناسب عمره:
هناك لمس طبيعي وآمن، مثل:
المصافحة إذا أراد.
مساعدة طبية معروفة.
مساعدة في مهارة عند الحاجة وبوجود شخص مسؤول.
وهناك لمس لا يريده الطفل أو يجعله غير مرتاح.
القاعدة
إذا شعر بعدم الراحة، من حقه أن يقول:
«لا».
«توقف».
«لا أريد ذلك».
ثامنًا: المناطق الخاصة من الجسم
يتعلم الطفل أن بعض أجزاء الجسم خاصة.
ولا يحق لأحد لمسها دون سبب صحيح مثل:
العناية الصحية.
أو مساعدة ضرورية في النظافة عندما يكون الطفل غير قادر على أدائها بنفسه.
ومع التقدم في الاستقلال
تقل هذه المساعدة.
تنبيه
الشرح يكون بلغة واضحة ومحترمة، لا غامضة إلى درجة أن الطفل لا يفهم المقصود.
تاسعًا: الأسرار
نفرق بين:
مفاجأة جميلة مؤقتة.
وسر يجعل الطفل خائفًا أو منزعجًا.
قاعدة بسيطة
إذا قال شخص:
«لا تخبر أحدًا بما فعلته معك».
وكان الأمر متعلقًا بجسد الطفل أو جعله خائفًا أو غير مرتاح، فيجب أن يخبر شخصًا موثوقًا.
عاشرًا: التهديد
إذا قال شخص:
«إذا أخبرت أحدًا سأؤذيك».
يتعلم الطفل أن:
التهديد نفسه سبب للإخبار.
ولا يتحمل الطفل مسؤولية حل الموقف وحده.
الحادي عشر: قول «لا»
يتعلم الطفل قول «لا» بصوت واضح عندما يحتاج.
نشاط
مواقف تمثيلية:
شخص يريد أخذ أغراضه.
شخص يريد سحبه.
شخص يلمسه بطريقة لا يريدها.
سجل التطبيق
الهدف
تدريب اللفظ والسلوك، لا التخويف.
الثاني عشر: الابتعاد
في بعض المواقف لا يكفي الكلام.
يتعلم الطفل:
الابتعاد عن الشخص أو المكان.
التوجه إلى شخص موثوق.
إذا كان كفيفًا
يحتاج إلى معرفة طرق الوصول إلى الأماكن الآمنة.
الثالث عشر: الإبلاغ
يتعلم الطفل أن يقول:
ماذا حدث؟
من فعل؟
أين؟
متى؟
لا نطالبه بسرد كامل مثالي
المهم أن يستطيع نقل المعلومة الأساسية.
الرابع عشر: إذا لم يصدقه أول شخص
يجب أن يعرف أنه يستطيع إخبار شخص موثوق آخر.
القاعدة
يستمر في طلب المساعدة حتى يجد من يستمع إليه ويتصرف.
الخامس عشر: الضياع
قد ينفصل الطفل عن المجموعة في:
رحلة.
مركز تجاري.
مناسبة.
مكان عام.
يتعلم:
التوقف.
عدم التحرك عشوائيًا.
البحث عن شخص مسؤول.
ذكر اسمه.
ذكر اسم الشخص المسؤول عنه.
السادس عشر: معلومات يجب أن يعرفها الطفل
بحسب عمره وقدرته:
اسمه.
اسم والديه أو ولي أمره.
اسم المدرسة.
رقم هاتف أساسي إذا كان قادرًا على حفظه.
لا نطلب حفظ معلومات أكثر من الحاجة.
السابع عشر: من أطلب منه المساعدة في مكان عام؟
يمكن أن يبحث عن:
موظف.
حارس.
شخص في مكتب خدمة.
أسرة معها أطفال في بعض المواقف إذا لم يوجد موظف واضح.
الأهم
عدم الذهاب بعيدًا مع شخص مجهول.
الثامن عشر: عبور الأماكن والمخاطر البيئية
يتعلم الطفل ألا يعتمد فقط على وجود شخص بجواره.
يحتاج إلى:
الانتباه.
استخدام أدوات الحركة المناسبة.
سؤال واضح عند الحاجة.
لا يعبر مكانًا خطرًا دون المهارة المناسبة.
التاسع عشر: الشوارع والمواقف
في هذه المرحلة لا نفترض استقلالًا كاملًا في عبور الطرق.
لكن يمكن تعلم:
الوقوف عند الحافة.
الاستماع.
معرفة أن صوت السيارات قد يأتي من أكثر من اتجاه.
اتباع تعليمات الشخص المسؤول.
أي تدريب متقدم
يكون وفق متخصص في التوجيه والحركة.
العشرون: السيارات
يتعلم الطفل:
عدم الدخول في سيارة لا يعرفها.
التأكد من الشخص المسؤول.
معرفة السيارة أو السائق عندما يكون ذلك ممكنًا.
عند النقل المدرسي
يعرف:
مكان الصعود.
مكان النزول.
ومن المسؤول عنه.
الحادي والعشرون: الحافلة المدرسية
يتعلم:
الانتظار في مكان آمن.
الصعود.
العثور على المقعد.
ربط الحزام عند وجوده.
النزول في المكان الصحيح.
الاستقلال تدريجي
بحسب نظام النقل وعمر الطفل.
الثاني والعشرون: الأبواب والسلالم
سبق تناول البيئة، وهنا نركز على السلوك الشخصي.
يتعلم الطفل:
عدم الجري في مكان لا يعرفه.
استخدام الدرابزين عند الحاجة.
التأكد من الباب قبل المرور.
ضعيف البصر
قد يحتاج إلى وقت للتكيف مع تغير الإضاءة.
الثالث والعشرون: الأدوات الحادة
مثل:
المقص.
السكين.
الأدوات المدرسية.
لا نمنع استخدامها تلقائيًا
نعلم:
طريقة الإمساك.
اتجاه الشفرة.
مكان وضع الأداة.
كيفية تمريرها لشخص آخر.
الرابع والعشرون: الأشياء الساخنة
يتعلم الطفل:
عدم لمس وعاء مجهول.
سؤال الشخص المسؤول.
استخدام أدوات الحماية المناسبة.
لا نقول له فقط:
«لا تلمس».
بل نعلمه كيف يعرف ما يحتاج إلى حذر.
الخامس والعشرون: الكهرباء
يتعلم:
عدم إدخال شيء في المقبس.
عدم لمس أسلاك مكشوفة.
عدم استخدام جهاز مبلل.
إخبار البالغ عند وجود مشكلة.
السادس والعشرون: الأدوية والمواد الكيميائية
قاعدة بسيطة:
لا يأخذ دواء أو يشرب مادة لا يعرفها دون شخص مسؤول.
حتى لو قال شخص:
«هذه لك».
يتأكد من الشخص الموثوق.
السابع والعشرون: الطعام غير المعروف
إذا كان الطفل لديه حساسية أو تعليمات غذائية خاصة، يجب أن يعرف منها ما يناسب عمره.
يمكن أن يقول:
«هل هذا يحتوي على...؟»
ويطلب من شخص موثوق التأكد.
الثامن والعشرون: الحيوانات
يتعلم:
عدم لمس حيوان مجهول.
سؤال صاحبه.
الاقتراب ببطء عند السماح.
لا نفترض أن صوت الحيوان وحده يكفي لمعرفة أنه آمن.
التاسع والعشرون: التنمر الجسدي
قد يستغل شخص عدم رؤية الطفل في:
دفعه.
وضع شيء في طريقه.
إخفاء أداة.
هذه ليست «مزحة»
ويجب إبلاغ البالغ.
الثلاثون: العبث بأدوات الطفل
العصا.
النظارة.
المكبر.
جهاز برايل.
الهاتف.
كلها ممتلكات شخصية.
لا يحق للآخرين أخذها دون إذن.
يتعلم الطفل أن يقول:
«أعدها من فضلك».
وإذا تكرر الأمر يخبر شخصًا مسؤولًا.
الحادي والثلاثون: الإنترنت والأجهزة
في هذه المرحلة تبدأ مبادئ بسيطة للسلامة الرقمية.
يتعلم الطفل:
عدم إعطاء كلمة المرور.
عدم إرسال صور أو معلومات شخصية دون إذن.
عدم فتح روابط أو رسائل غريبة وحده إذا لم يفهمها.
الثاني والثلاثون: المحادثة مع الغرباء عبر الإنترنت
إذا تواصل معه شخص لا يعرفه:
لا يعطي معلومات شخصية.
لا يوافق على مقابلة.
يخبر بالغًا موثوقًا.
القاعدة
الشخص الذي يبدو لطيفًا على الشاشة قد لا يكون من يقول إنه هو.
الثالث والثلاثون: الصور والتسجيل
يتعلم الطفل:
ألا يرسل صورة أو تسجيلًا خاصًا دون فهم.
وألا يصور الآخرين دون إذن.
الخصوصية متبادلة.
الرابع والثلاثون: كلمات المرور
يحتاج الطفل إلى معرفة أن كلمة المرور:
خاصة.
لا تعطى للأصدقاء.
ويمكن للوالدين مساعدته بحسب عمره.
الخامس والثلاثون: الموقع الجغرافي
لا يشارك موقعه مع أشخاص مجهولين.
لا نحتاج إلى تفاصيل تقنية معقدة
المبدأ يكفي في هذه المرحلة.
السادس والثلاثون: الألعاب الإلكترونية
يتعلم:
عدم مشاركة معلوماته.
عدم شراء شيء دون إذن.
إخبار البالغ إذا ظهر كلام أو طلب جعله غير مرتاح.
السابع والثلاثون: طلب المساعدة دون تسليم القرار كله
يمكن للطفل أن يقول:
«أخبرني أين الباب».
بدل:
«خذني إلى الباب».
الهدف
أن يطلب أقل قدر من المساعدة يكفي.
الثامن والثلاثون: الفرق بين المساعدة والسيطرة
المساعدة:
تمكن الطفل من أداء المهمة.
أما السيطرة:
فتأخذ القرار والحركة منه.
مثال
«الدرج أمامك على بعد خطوتين».
مساعدة.
أما سحبه دون تنبيه:
سيطرة.
التاسع والثلاثون: الاستقلال لا يعني المخاطرة
لا نشجع الطفل على إثبات استقلاله في موقف خطر.
إذا كان لا يعرف الطريق أو المهارة
طلب المساعدة هو التصرف الصحيح.
الأربعون: الخوف الطبيعي والخوف الزائد
بعض الحذر مفيد.
لكن إذا أصبح الطفل يخاف من:
كل غريب.
كل صوت.
كل مكان جديد.
فقد نكون بالغنا في تعليم الحماية.
القاعدة
نعلمه مهارات محددة، لا فكرة أن العالم كله خطر.
الحادي والأربعون: لا تستخدم قصص الرعب
لا نحتاج إلى وصف حوادث مخيفة بالتفصيل حتى يتعلم الطفل.
نستخدم:
مواقف بسيطة.
قواعد واضحة.
تدريب عملي.
الثاني والأربعون: الشخص المعروف ليس دائمًا شخصًا مسموحًا له بكل شيء
من المهم ألا نربط الخطر فقط بـ«الغريب».
حتى الشخص المعروف يجب أن يحترم:
جسد الطفل.
خصوصيته.
رفضه.
القاعدة
السلوك هو الذي نقيّمه، لا مجرد معرفة الشخص.
الثالث والأربعون: المساعدة الطبية
قد يحتاج الطبيب أو الممرض إلى لمس الطفل.
يجب:
شرح ما سيحدث.
وجود المسؤول المناسب.
واحترام الطفل قدر الإمكان.
من حق الطفل أن يسأل:
«ماذا ستفعل؟»
الرابع والأربعون: المساعدة في النظافة
إذا كان الطفل يحتاج إلى مساعدة:
تكون محدودة.
واضحة.
وبقدر الحاجة.
ومع تعلم المهارة
تقل المساعدة.
الخامس والأربعون: الخصوصية في المدرسة
من حق الطفل أن:
يغلق باب دورة المياه.
يغير ملابسه في مكان مناسب.
يحفظ أغراضه الخاصة.
لا تبرر الإعاقة انتهاك الخصوصية.
السادس والأربعون: الخصوصية في المنزل
يحتاج الطفل إلى تعلم:
طرق الباب.
احترام غرف الآخرين.
حفظ أغراضه.
عدم لمس أغراض غيره دون إذن.
الحدود تسير في الاتجاهين.
السابع والأربعون: نشاط «هل هذا آمن؟»
نعرض مواقف:
حقيبة في الممر.
شخص مجهول يقول «تعال معي».
صديق يريد استعارة لعبة بإذن.
باب نصف مفتوح.
شخص يسحب الطفل دون تعريف.
يحدد الطفل:
آمن.
يحتاج إلى انتباه.
غير آمن.
وماذا يفعل؟
سجل التطبيق
الثامن والأربعون: نشاط «قلها بصوت واضح»
يتدرب على:
«لا».
«توقف».
«من أنت؟»
«لا تسحبني».
«أحتاج إلى مساعدة».
«سأخبر معلمي».
الهدف
تكوين استجابة جاهزة للمواقف.
سجل التطبيق
التاسع والأربعون: نشاط «من أطلب؟»
يعرض موقف:
ضعت في المدرسة.
لا أعرف من الشخص.
وقع شيء ساخن.
أحدهم أخذ العصا.
يحدد الطفل الشخص المناسب.
سجل التطبيق
الخمسون: نشاط «ماذا أفعل إذا ضعت؟»
الخطوات:
1. أتوقف.
2. لا أتحرك عشوائيًا.
3. أطلب شخصًا مسؤولًا.
4. أقول اسمي.
5. أذكر الشخص الذي كنت معه.
ثم يمثل الموقف.
سجل التطبيق
الحادي والخمسون: نشاط «مساعدة مناسبة»
تعرض أنواع مساعدة:
سحب من اليد.
وصف الاتجاه.
الإمساك بذراع المرشد.
حمل الحقيبة دون سؤال.
يناقش الطفل:
ما المناسب؟
ما الذي يفضله؟
سجل التطبيق
الثاني والخمسون: دور الأسرة
تعلم الأسرة الطفل السلامة عبر:
الشرح.
التجربة.
عدم التخويف.
تعليمه المعلومات الأساسية.
احترام حدوده.
لا تقوم الأسرة بكل التواصل نيابة عنه.
الثالث والخمسون: دور المدرسة
على المدرسة:
توفير بيئة آمنة.
التعامل الجاد مع التنمر.
تعليم الطوارئ.
احترام الخصوصية.
توعية العاملين بطريقة المساعدة.
ولا تجعل الطفل وحده مسؤولًا عن حماية نفسه من بيئة غير آمنة.
الرابع والخمسون: متى نطلب تدخلًا متخصصًا؟
إذا تعرض الطفل إلى:
إيذاء.
لمس غير مناسب.
تهديد.
تنمر متكرر.
خوف شديد مستمر.
يجب اتباع إجراءات الحماية المعتمدة في المؤسسة والبلد.
لا يحقق المعلم منفردًا بطريقة قد تربك الطفل أو تضيع الأدلة.
الخامس والخمسون: إذا أفصح الطفل عن أذى
القاعدة:
استمع.
لا تظهر صدمة شديدة.
لا تلوم الطفل.
لا تعده بسرية مطلقة.
أخبره أنك ستطلب المساعدة من الأشخاص المسؤولين عن حمايته.
ثم
تتبع إجراءات الحماية المعتمدة.
السادس والخمسون: لا تسأله أسئلة توحي بالإجابة
بدل:
«هل لمسَك فلان هنا؟»
نقول:
«أخبرني ماذا حدث».
الهدف
الحصول على كلام الطفل دون وضع إجابة في فمه.
السابع والخمسون: الفروق الفردية
قد يكون طفل جريئًا.
وآخر مترددًا.
وآخر لا يفهم الخطر جيدًا.
التدريب
يتكيف حسب الفهم والسلوك، لا الإعاقة البصرية فقط.
الثامن والخمسون: تقييم مهارات السلامة
نلاحظ:
هل يعرف الأشخاص الموثوقين؟
هل يسأل من الشخص؟
هل يستطيع قول «لا»؟
هل يعرف كيف يبلغ؟
هل يعرف معلوماته الأساسية؟
هل يتصرف عند الضياع؟
هل يحافظ على أدواته؟
هل يعرف قواعد السلامة الرقمية؟
التاسع والخمسون: مقدار المساعدة
قد يعرف الطفل القاعدة لكنه لا يستخدمها في الموقف.
لذلك نقيم:
المعرفة.
ثم الأداء التمثيلي.
ثم الاستخدام في الحياة اليومية.
الستون: أخطاء شائعة
الخطأ الأول: تعليم السلامة بالتخويف
الصحيح:
مهارات واضحة ومواقف عملية.
الخطأ الثاني: اعتبار كل غريب خطرًا وكل معروف آمنًا
الصحيح:
تقييم السلوك والحدود.
الخطأ الثالث: قبول سحب الطفل بحجة المساعدة
الصحيح:
المساعدة بإذن وبطريقة مناسبة.
الخطأ الرابع: تجاهل الخصوصية بسبب الحاجة إلى دعم
الصحيح:
أقل تدخل ممكن.
الخطأ الخامس: تحميل الطفل مسؤولية منع الأذى كله
الصحيح:
البالغون والمؤسسة مسؤولون عن الحماية.
الخطأ السادس: منع الأدوات والأنشطة الخطرة نسبيًا
الصحيح:
تعليم الاستخدام الآمن عندما يناسب العمر.
الخطأ السابع: إعطاء الطفل معلومات مخيفة أكثر مما يحتاج
الصحيح:
تعليم يناسب العمر.
الخطأ الثامن: اعتبار الإنترنت خارج موضوع الحماية لصغر السن
الصحيح:
المبادئ تبدأ مبكرًا وببساطة.
الخطأ التاسع: إجبار الطفل على قبول أي مساعدة
الصحيح:
له حق الرفض إذا لم يحتجها أو لم تناسبه.
الخطأ العاشر: التحقيق مع الطفل عند الإفصاح عن أذى
الصحيح:
الاستماع ثم اتباع إجراءات الحماية المختصة.
الحادي والستون: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. هل يعرف الطفل من الأشخاص الموثوقين؟
2. هل يستطيع سؤال شخص: «من أنت؟»
3. هل يعرف أن له حق رفض اللمس غير المرغوب؟
4. هل يستطيع قول «لا» بوضوح؟
5. هل يعرف ماذا يفعل إذا ضاع؟
6. هل يعرف معلوماته الأساسية؟
7. هل يستطيع وصف نوع المساعدة التي يريدها؟
8. هل يعرف أن العصا والأجهزة ممتلكاته ولا تؤخذ دون إذنه؟
9. هل نحترم خصوصيته في النظافة ودورة المياه؟
10. هل يعرف قواعد بسيطة للسلامة الرقمية؟
11. هل نفرق معه بين السر الآمن والسر الذي يجب إخبار شخص عنه؟
12. هل يستطيع الإبلاغ عن التنمر أو الأذى؟
13. هل نعلمه المهارات أم نخيفه من العالم؟
14. هل البيئة نفسها آمنة وتحترم حدوده؟
15. ما مهارة الحماية التي يحتاج إلى التدرب عليها عمليًا أكثر من مجرد سماعها؟
خلاصة الفصل الثالث عشر
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الباب الخامس: التقييم والتقويم
الفصل الرابع عشر: أساليب وأدوات تقييم الطفل الكفيف وضعيف البصر
مقدمة الفصل
ليس السؤال في التقييم:
هل أجاب الطفل إجابة صحيحة فقط؟
بل:
هل وصل إلى السؤال؟
هل فهم المطلوب؟
هل كانت الأداة مناسبة؟
هل استطاع أن يعبر عما يعرفه؟
هل احتاج إلى مساعدة؟
هل كان الخطأ في المعرفة أم في طريقة الوصول؟
وهذا الفرق بالغ الأهمية عند تقييم الطفل الكفيف وضعيف البصر.
فقد يعرف الطفل الإجابة، لكنه لا يستطيع قراءة الرسم الذي بني عليه السؤال.
وقد يفهم العملية الحسابية لكنه يضع الأرقام في عمود خاطئ لأن تنظيم الورقة غير متاح له.
وقد يكون ضعيف البصر قادرًا على قراءة كلمة مكبرة منفردة، لكنه يعجز عن قراءة صفحة كاملة بسبب الإجهاد أو ازدحام النص.
وقد يعرف الطفل خطوات مهارة حياتية كاملة، لكنه لا يستطيع تنفيذها دون مساعدة.
ولهذا فإن التقييم العادل لا يعني التساهل، ولا يعني تخفيض المعيار.
بل يعني إزالة الحواجز التي لا علاقة لها بالمهارة التي نريد قياسها، ثم قياس أداء الطفل الحقيقي بأدق صورة ممكنة.
والسؤال المحوري لهذا الفصل هو:
كيف نقيّم ما يعرفه الطفل وما يستطيع فعله فعلًا، دون أن نخلط بين الإعاقة البصرية والقدرة، وبين صعوبة الوصول وصعوبة التعلم؟
أولًا: ما التقييم؟
التقييم عملية مستمرة لجمع معلومات عن:
ما يعرفه الطفل.
ما يستطيع أداءه.
ما يحتاج إلى تعلمه.
ما الأدوات التي تساعده.
ما مقدار المساعدة التي يحتاج إليها.
وما مقدار تقدمه بمرور الوقت.
ولا يقتصر على اختبار في نهاية الفصل.
ثانيًا: أنواع التقييم
1. التقييم التشخيصي
يستخدم قبل بدء تعليم مهارة أو وحدة جديدة.
الهدف
معرفة نقطة البداية.
مثال
قبل تعليم برايل نسأل:
هل يستطيع الطفل تتبع سطر لمسي؟
وليس:
«هل يعرف برايل أم لا؟» فقط.
2. التقييم التكويني
يحدث أثناء التعلم.
الهدف
معرفة:
هل نتقدم؟
هل الطريقة مناسبة؟
هل نحتاج إلى تعديل؟
مثال
بعد عدة حصص في العد نلاحظ:
هل يربط الطفل العدد بالكمية؟
3. التقييم الختامي
يستخدم بعد انتهاء وحدة أو مرحلة تعلم.
الهدف
معرفة مستوى الإتقان في نهاية الفترة.
4. تقييم المتابعة
يستخدم بعد فترة للتأكد من:
ثبات المهارة.
الاحتفاظ بها.
استخدامها في مواقف أخرى.
مهم
قد يتقن الطفل المهارة في نهاية التدريب ثم يفقدها إذا لم يستخدمها.
ثالثًا: التكييف لا التخفيف
من أهم مبادئ الدليل الأصلي.
إذا كان الهدف:
قياس الجمع.
فلا نخفض مستوى العمليات لأن الطفل كفيف.
بل نتيح له العملية بطريقة يمكنه قراءتها.
إذا كان الهدف:
معرفة محتوى درس.
فلا نعتبر عجزه عن رؤية الصورة دليلًا على عدم فهمه.
القاعدة
نعدل **طريق الوصول** عندما يكون هو الحاجز.
ولا نعدل **المعيار** إلا إذا كانت هناك حاجة تربوية مستقلة عن الإعاقة البصرية.
رابعًا: ما الذي نقيسه بالضبط؟
قبل أي سؤال أو نشاط تقويمي نسأل:
ما المهارة المستهدفة؟
مثال
السؤال:
«انظر إلى الصورة وعد التفاحات».
إذا كان الهدف:
العد.
فالصورة ليست الهدف.
إذن يمكن تقديم أشياء حقيقية أو تمثيل قابل للوصول.
أما إذا كان الهدف:
قراءة رسم بياني.
فلا يجوز حذف الرسم وتحويل السؤال كله إلى كلام؛ لأن قراءة الرسم نفسها جزء من المهارة.
قاعدة
لا نكيف السؤال قبل أن نحدد ما الذي يقيسه.
خامسًا: هل المشكلة في المعرفة أم الوصول؟
هذه من أهم قواعد التقييم في الإصدار الثاني.
مثال 1
طفل أخطأ في الإجابة عن سؤال على السبورة.
نسأل:
هل استطاع قراءة السؤال أصلًا؟
مثال 2
طفل فشل في جدول.
هل لا يفهم البيانات؟
أم لم يستطع تتبع الصف والعمود؟
مثال 3
طفل لم يجب عن سؤال في صورة.
هل لم يعرف المعلومة؟
أم لم تصل إليه الصورة؟
قبل تسجيل «لم يتقن»
نتأكد أن المهمة نفسها كانت قابلة للوصول.
سادسًا: التقييم للكفيف
قد يحتاج إلى:
برايل.
مادة لمسية.
قارئ شاشة.
وصف منظم.
أداة رياضية مناسبة.
أداء عملي.
لكن
لا نختار وسيلة واحدة لكل الاختبارات.
المهمة هي التي تحدد الوسيلة.
سابعًا: التقييم لضعيف البصر
قد يحتاج إلى:
خط مناسب.
تكبير.
تباين.
إضاءة.
نسخة رقمية.
تقليل ازدحام الصفحة.
إتاحة الاقتراب.
وقت إضافي بسبب طبيعة القراءة.
لا نقول فقط
«استخدم خطًا كبيرًا».
فالخط الكبير قد لا يكون أفضل حل دائمًا.
ثامنًا: الزمن
قد يحتاج بعض الأطفال إلى وقت إضافي بسبب:
سرعة برايل.
التكبير.
استخدام أدوات بديلة.
التعامل مع الرسوم اللمسية.
لكن
لا نستخدم نسبة ثابتة لجميع الأطفال.
الوقت يحدد وفق:
المهمة.
وسيلة الوصول.
سرعة الطفل الفعلية.
الغرض من الاختبار.
إذا كانت السرعة نفسها هدفًا
فلا نلغيها تلقائيًا.
بل نحدد هل المعيار مناسب لطريقة الوصول أم يحتاج إلى تفسير مختلف.
تاسعًا: فترات الراحة
قد يحتاج الطفل إلى راحة بسبب:
إجهاد بصري.
إجهاد لمسي.
تركيز طويل.
لا نضع جدولًا واحدًا للجميع.
الراحة تعطى وفق الحاجة دون أن تتحول إلى مقاطعات تفسد أداء الطفل.
عاشرًا: طريقة عرض السؤال
يمكن أن يكون السؤال:
ببرايل.
بطباعة مناسبة.
رقميًا.
مقروءًا شفهيًا.
ملموسًا.
عمليًا.
الاختيار
يتبع الهدف.
مثال
في اختبار القراءة لا نقرأ النص كاملًا للطفل إذا كان الهدف قياس قراءته.
الحادي عشر: طريقة الإجابة
يمكن أن تكون:
كتابية.
ببرايل.
رقمية.
شفهية.
عملية.
لكن
لا نحول الإجابة إلى شفوية دائمًا لأنها «أسهل».
إذا كان الهدف تقييم الكتابة أو الإملاء، فيجب أن يكتب الطفل بوسيلته.
الثاني عشر: الأسئلة المصورة
قبل تعديلها نسأل:
هل الصورة:
زخرفية؟
مصدر للمعلومة؟
جزء من المهارة؟
إذا كانت زخرفية
يمكن حذفها دون أثر.
إذا كانت تحمل المعلومة
يجب تكييفها.
إذا كان فهم الصورة أو الرسم نفسه هو الهدف
يجب تقديم تمثيل بديل يتيح تعلم المهارة نفسها.
الثالث عشر: الجداول
لا نحول الجدول إلى قائمة تلقائيًا.
إذا كان الهدف:
قراءة الجدول.
يجب أن يبقى مفهوم الصف والعمود والعلاقات بين الخلايا.
نكيف عبر:
جدول برايل منظم.
نسخة رقمية.
إبراز بصري.
تقليل ازدحام غير ضروري.
الرابع عشر: الرسوم البيانية
يمكن استخدام:
رسم بارز.
مواد ملموسة.
نسخة رقمية قابلة للوصول.
تكبير عالي التباين.
التقويم
هل يستطيع الطفل:
تحديد المحاور؟
قراءة القيم؟
المقارنة؟
استخراج النتيجة؟
الخامس عشر: أسئلة الاختيار من متعدد
لا ينبغي تقليل عدد الخيارات لمجرد أن الطفل يقرأ ببرايل.
لأن تقليل الخيارات قد يجعل السؤال أسهل.
الصحيح
تنظيم الخيارات بطريقة يسهل الوصول إليها.
وإذا كان طول السؤال يسبب عبئًا لا يتعلق بالمهارة، نعيد تصميمه للجميع إن أمكن.
السادس عشر: الأسئلة الشفهية
مفيدة لقياس:
الفهم.
التفسير.
اللغة.
لكنها ليست بديلًا دائمًا عن الاختبار المكتوب.
فلكل طريقة مهارات مختلفة.
السابع عشر: التقييم العملي
أساسي في:
المهارات الحياتية.
التوجيه والحركة.
التربية البدنية.
الفنون.
التكنولوجيا.
مثال
لا نقيم غسل اليدين بسؤال:
«اذكر خطوات غسل اليدين».
بل نطلب من الطفل غسل يديه.
الثامن عشر: تقييم الأداء الفعلي
نسجل:
هل أدى المهارة؟
كم خطوة؟
ما مستوى الجودة؟
هل كان آمنًا؟
كم مساعدة احتاج؟
المعرفة النظرية تسجل منفصلة عند الحاجة.
التاسع عشر: مقدار المساعدة
نقترح سلمًا ثابتًا في الدليل:
1. مستقل.
2. تلميح بسيط.
3. مساعدة جزئية.
4. مساعدة كبيرة.
5. مساعدة كاملة.
6. لم يبدأ الأداء بعد.
فائدته
يمكننا رؤية التقدم حتى قبل الوصول إلى الاستقلال الكامل.
العشرون: التلميح ليس مثل المساعدة الجسدية
مثال:
«أين وضعت الصابون؟»
تلميح.
أما أخذ يد الطفل ووضعها على الصابون:
مساعدة أكبر.
لذلك يجب تسجيل نوع المساعدة، لا وجودها فقط.
الحادي والعشرون: عدد المحاولات
قد ينجح الطفل بعد:
محاولة واحدة.
أو ثلاث محاولات.
هذه معلومة مهمة
خصوصًا في المهارات الجديدة.
مع الزمن
نريد تقليل:
عدد المحاولات.
والتلميحات.
والوقت عند الحاجة.
الثاني والعشرون: التكرار وثبات المهارة
لا نعتبر النجاح مرة واحدة إتقانًا دائمًا.
نسأل
هل يؤديها في أيام مختلفة؟
هل يؤديها مع أدوات مختلفة؟
هل يستخدمها تلقائيًا؟
الثالث والعشرون: التعميم
قد ينجح الطفل في:
الفصل.
ويفشل في البيت.
أو يؤدي مع المعلم ولا يؤدي مع شخص آخر.
إذن
نحتاج إلى التقييم في أكثر من بيئة عندما تكون المهارة حياتية أو اجتماعية.
الرابع والعشرون: الاستقلال
في بعض المهارات تكون الاستقلالية نفسها جزءًا من الهدف.
مثال
إذا استطاع ترتيب حقيبته مع قيام البالغ بتحديد كل كتاب له، فالمهارة لم تكتمل بعد.
الخامس والعشرون: السرعة
نستخدمها عندما تكون ذات معنى.
مثل:
الطلاقة في القراءة.
الإنجاز الوظيفي.
لكن ترتيب الأولويات غالبًا:
الفهم.
الدقة.
الاستقلال.
ثم الكفاءة والسرعة.
السادس والعشرون: تقييم القراءة
نقيس:
الدقة.
الطلاقة.
الفهم.
الاستمرارية.
الاستقلال في استخدام الوسيلة.
لمن يستخدم برايل
نلاحظ أيضًا:
تتبع السطر.
حركة اليد.
الانتقال بين السطور.
لمن يستخدم الطباعة
نلاحظ:
المسافة.
فقدان المكان.
الإجهاد.
الحاجة إلى التكبير.
السابع والعشرون: تقييم الكتابة
نقيس:
وضوح النص.
الإملاء.
التنظيم.
علامات الترقيم.
القدرة على مراجعة ما كتب.
بالإضافة إلى
استخدام الأداة باستقلال.
الثامن والعشرون: تقييم الرياضيات
نفصل بين:
فهم المفهوم.
الحساب.
قراءة الرموز.
تنظيم الصفحة.
استخدام الأداة.
مثال
إذا وضع الرقم في العمود الخطأ، لا نسجل مباشرة خطأ في الجمع قبل تحليل السبب.
التاسع والعشرون: تقييم العلوم
نقيس:
الملاحظة.
التوقع.
التجربة.
المقارنة.
الاستنتاج.
تفسير النتائج.
لا نكتفي بحفظ التعريفات.
الثلاثون: تقييم الدراسات الاجتماعية
يمكن أن يشمل:
فهم المكان.
الخريطة.
الزمن.
الأدوار الاجتماعية.
المفاهيم التاريخية.
مع التأكد من وصول المواد المكانية والبصرية.
الحادي والثلاثون: تقييم المهارات الحياتية
نقيس بالأداء الحقيقي.
مثال
المهارة: ترتيب الحقيبة.
نسجل:
هل يعرف المطلوب؟
هل يجد الأدوات؟
هل يرتبها؟
هل يتحقق؟
كم مساعدة يحتاج؟
الثاني والثلاثون: تقييم التوجيه والحركة
هذا المجال يحتاج إلى تقييم متخصص في جوانبه الفنية.
لكن المعلم والأسرة يمكنهما ملاحظة:
الاستقلال.
استخدام المسار.
طلب المساعدة.
استخدام المهارات التي تم تدريبه عليها.
لا يخترع غير المتخصص اختبارًا لتقنيات العصا.
الثالث والثلاثون: تقييم التربية البدنية
نقيس:
الحركة.
التوازن.
الاتجاه.
المشاركة.
الثقة.
مقدار المساعدة.
لا نستخدم «شارك/لم يشارك» فقط.
الرابع والثلاثون: تقييم العلاقات الاجتماعية
نلاحظ:
بدء الحوار.
الدخول في اللعبة.
انتظار الدور.
طلب المساعدة.
رفضها.
حل الخلاف.
أفضل مكان للتقييم
الموقف الطبيعي.
الخامس والثلاثون: تقييم الصحة النفسية وبناء الذات
لا نحولها إلى درجات مدرسية.
لكن يمكن ملاحظة:
المبادرة.
تحمل الخطأ.
التعبير عن المشاعر.
طلب الدعم.
الاستقلال.
وعند وجود مؤشرات مقلقة
نحيل لمختص ولا نشخص بأنفسنا.
السادس والثلاثون: تقييم السلامة
يمكن استخدام:
مواقف تمثيلية.
أسئلة.
أداء عملي.
مثال
«ماذا تفعل إذا قال لك شخص لا تعرفه: تعال معي؟»
ثم يمثل الطفل الاستجابة.
السابع والثلاثون: الملاحظة المنظمة
ليست مجرد انطباع:
«أشعر أنه تحسن».
بل نسجل:
الموقف.
المهارة.
الأداء.
المساعدة.
التاريخ.
مثال
«8 أكتوبر: وصل إلى المقصف بتلميح واحد عند التقاطع».
هذه الملاحظة أفضل من:
«تحسن في الحركة».
الثامن والثلاثون: قائمة المراجعة
مناسبة لتتبع مجموعة مهارات.
لكن
لا تجعلها مجرد:
نعم/لا.
يمكن إضافة:
مستقل.
تلميح.
مساعدة جزئية.
مساعدة كاملة.
التاسع والثلاثون: مقياس التقدير
يمكن استخدام مستويات مثل:
بداية.
نامٍ.
مستقر.
متقن.
بشرط
تعريف كل مستوى بسلوك يمكن ملاحظته.
الأربعون: ملف الإنجاز
يبقى من أقوى أدوات الفصل الأصلي.
يمكن أن يحتوي على:
نماذج كتابة.
أعمال برايل.
تسجيلات قراءة.
أعمال فنية.
صور للأنشطة عند الحاجة.
مشروعات.
تقارير مهارات.
تأملات الطفل.
الهدف
رؤية النمو عبر الزمن.
الحادي والأربعون: ماذا نضع في ملف الإنجاز؟
لا نضع كل شيء.
نختار أعمالًا تظهر:
البداية.
التطور.
إنجازًا مهمًا.
تحديًا.
عملًا اختاره الطفل.
الأفضل
أن يعرف الطفل لماذا حفظنا كل عمل.
الثاني والأربعون: مشاركة الطفل في ملفه
يمكن أن يختار:
«أريد هذا العمل في ملفي».
ويقول:
«هذا صعب».
«هذا أفضل من عملي القديم».
هنا يصبح الملف أداة للتعلم لا أرشيفًا للمعلم فقط.
الثالث والأربعون: التقييم الذاتي
يناسب هذه المرحلة إذا كان بسيطًا ومحددًا.
أمثلة
هل أستطيع أداء المهارة وحدي؟
هل أحتاج إلى مساعدة؟
ما الشيء الذي أصبح أسهل؟
ما الذي أريد تعلمه؟
لا نستخدم رموزًا بصرية لا يستطيع الطفل الوصول إليها دون بديل.
الرابع والأربعون: تقدير الطفل لأدائه
قد يختلف رأيه عن المعلم.
وهذا مفيد.
مثال
الطفل يقول:
«أنا أقرأ بسرعة».
بينما القياس يظهر بطئًا.
نناقش:
ما معنى السرعة؟
الهدف
بناء وعي ذاتي واقعي.
الخامس والأربعون: المشاريع
تصلح لتقييم:
التخطيط.
الفهم.
التطبيق.
التعاون.
لكن
ينبغي تحديد ما الجزء الذي أداه الطفل نفسه إذا كان المشروع جماعيًا.
السادس والأربعون: العرض الشفهي
يمكن أن يقيس:
المعرفة.
التنظيم.
التعبير.
مع تكييف الوصول إلى الملاحظات التي يستخدمها الطفل.
السابع والأربعون: المقابلة
يمكن استخدامها لمعرفة:
كيف يفكر الطفل؟
لماذا اختار إجابة؟
كيف حل المشكلة؟
وهي مفيدة لفهم الأخطاء التي لا يظهر سببها في الورقة.
الثامن والأربعون: تصميم اختبار متاح
الخطوة الأولى
حدد الهدف.
الثانية
حدد الحواجز المحتملة.
الثالثة
اختر صيغة الوصول.
الرابعة
اختر طريقة الإجابة.
الخامسة
راجع الزمن.
السادسة
راجع الصور والجداول والرموز.
السابعة
تأكد أن التكييف لم يغير مستوى السؤال.
التاسع والأربعون: اختبار الاختبار
قبل استخدام اختبار مهم، يمكن للمعلم أو المختص فحصه من حيث:
هل ترتيب برايل صحيح؟
هل الخط مناسب؟
هل الجداول مفهومة؟
هل الترقيم واضح؟
هل توجد صور لم يتم تكييفها؟
فكرة ممتازة من الأصل
اختبر صلاحية الاختبار قبل أن تجعل الطفل هو من يكتشف مشكلاته أثناء التقييم.
الخمسون: نموذج تعديل سؤال
السؤال الأصلي
انظر إلى ثلاث صور لثمار، ثم اختر المجموعة الأكبر.
إذا كان الهدف المقارنة بين الكميات
يمكن استخدام مجموعات ملموسة أو تمثيل قابل للوصول.
إذا كان الهدف قراءة صورة مصورة
يجب أن تبقى خاصية قراءة التمثيل جزءًا من السؤال بطريقة مناسبة.
الفرق
المعيار هو الهدف، لا الشكل الأصلي للسؤال.
الحادي والخمسون: مكان التقييم
قد يحتاج الطفل إلى:
مساحة كافية لأدواته.
إضاءة مناسبة.
تقليل وهج.
بيئة سمعية جيدة.
لكن
لا نعزل الطفل تلقائيًا في غرفة منفصلة.
إذا كان يمكنه أداء الاختبار مع زملائه بالتكييف المناسب، فهذا غالبًا أفضل.
الثاني والخمسون: المساعدة أثناء الاختبار
من أخطر المشكلات أن يقدم البالغ تلميحًا دون قصد.
مثال
يعيد قراءة خيار معين بنبرة مختلفة.
أو يقول:
«فكر مرة أخرى».
لذلك
يجب تحديد نوع المساعدة المسموح بها مسبقًا.
الثالث والخمسون: توثيق التكييف
يسجل:
الصيغة المستخدمة.
الأداة.
الوقت.
نوع المساعدة.
لماذا؟
حتى نعرف هل تغير الأداء بسبب التعلم أم بسبب تغيير طريقة التقييم.
الرابع والخمسون: مقارنة النتائج عبر الزمن
يجب أن ننتبه إذا غيرنا الوسيلة.
مثال
كان يقرأ بخط مكبر ثم بدأ يستخدم التكبير الإلكتروني.
قد تتحسن السرعة بسبب الأداة.
وهذا تقدم مهم، لكنه مختلف عن تحسن مهارة القراءة نفسها.
نسجل الاثنين.
الخامس والخمسون: الأسرة والتقييم
الأسرة ترى الطفل في مواقف لا تراها المدرسة.
يمكنها تقديم معلومات عن:
الاستقلال.
الواجب.
الحركة.
المهارات المنزلية.
لكن
لا نعتمد على الانطباع وحده.
نطلب أمثلة محددة.
السادس والخمسون: تقارير التقدم
التقرير الجيد يذكر:
ما أتقنه الطفل.
ما يؤديه بمساعدة.
ما لم يتقنه بعد.
نوع الدعم الحالي.
الهدف التالي.
بدل
«مستواه جيد».
نكتب:
«يرتب حقيبته باستقلال في أربعة أيام من خمسة، ويحتاج إلى تذكير بالواجب».
السابع والخمسون: الاجتماعات مع الأسرة
لا نحتاج إلى جدول زمني موحد في دليل عام.
تعقد الاجتماعات
بحسب النظام والحاجة.
ويناقش فيها:
التقدم.
الحواجز.
الأدوات.
الاستقلال.
الأهداف التالية.
الثامن والخمسون: مشاركة الطفل في مناقشة تقدمه
حتى الطفل في هذه السن يمكن أن يشارك بصورة مناسبة.
يمكن أن نسأله:
ما الذي تعلمته؟
ما الصعب؟
ما الذي يساعدك؟
ما هدفك القادم؟
هذا يبني المسؤولية.
التاسع والخمسون: لا تجعل التقييم مفاجأة
يجب أن يكون الطفل معتادًا على:
صيغة برايل.
الأداة.
التكبير.
طريقة الإجابة.
الاختبار ليس وقتًا لتجربة وسيلة جديدة لأول مرة.
الستون: القلق من التقييم
قد يظهر بسبب:
خبرات فشل.
صيغة غير مألوفة.
ضيق الوقت.
الخوف من الخطأ.
نساعد عبر:
وضوح التعليمات.
التدريب على الصيغة.
بيئة مناسبة.
لا نخفض المعيار بسبب القلق دون معالجة السبب.
الحادي والستون: العدالة لا تعني التطابق
قد يحصل طفل على:
برايل.
وآخر على تكبير.
وآخر على قراءة شفهية في مهمة معينة.
هذا ليس ظلمًا
إذا كان الجميع يقاسون على المهارة نفسها.
العدالة
أن يحصل كل طفل على الطريق الذي يسمح بقياس قدرته الحقيقية.
الثاني والستون: متى لا يكون التكييف عادلًا؟
إذا:
غير الإجابة المطلوبة.
خفض مستوى الصعوبة.
قدم معلومة لم تكن موجودة في السؤال.
ألغى مهارة هي جزء من الهدف.
مثال
إذا كان الهدف القراءة، لا نقرأ النص للطفل.
الثالث والستون: البيانات أهم من الانطباع
بدل:
«يحتاج دائمًا إلى مساعدة».
نسجل:
في خمس محاولات:
محاولتان مستقلتان.
محاولتان بتلميح.
واحدة بمساعدة جزئية.
هذا يسمح لنا باتخاذ قرار تربوي أدق.
الرابع والستون: مؤشرات التقدم
التقدم قد يظهر في:
دقة أعلى.
مساعدة أقل.
وقت أقل.
محاولات أقل.
استخدام المهارة في مكان جديد.
اختيار الأداة المناسبة.
ليس فقط الانتقال من «خطأ» إلى «صحيح».
الخامس والستون: إذا لم يتقدم الطفل
نسأل:
هل الهدف مناسب؟
هل حصل على تدريب كاف؟
هل الأداة مناسبة؟
هل المساعدة كثيرة؟
هل توجد مشكلة وصول؟
هل يحتاج إلى تقييم متخصص آخر؟
لا نكرر الطريقة نفسها بلا نهاية.
السادس والستون: أخطاء شائعة
الخطأ الأول: تخفيف المحتوى لأن الطفل ذو إعاقة بصرية
الصحيح:
تكييف الوصول أولًا.
الخطأ الثاني: استخدام وقت إضافي ثابت للجميع
الصحيح:
تحديده وفق المهمة والطفل.
الخطأ الثالث: تقليل خيارات السؤال لأن برايل مرهق
الصحيح:
الحفاظ على مستوى السؤال وتحسين التصميم.
الخطأ الرابع: تحويل كل سؤال بصري إلى شفهي
الصحيح:
تحديد الهدف أولًا.
الخطأ الخامس: اعتبار معرفة خطوات المهارة إتقانًا
الصحيح:
اختبار الأداء الفعلي.
الخطأ السادس: تسجيل «بمساعدة» دون تحديد نوعها
الصحيح:
وصف مقدار المساعدة.
الخطأ السابع: نجاح مرة واحدة يعني الإتقان
الصحيح:
التحقق من الثبات والتعميم.
الخطأ الثامن: مقارنة الطفل بزملائه فقط
الصحيح:
متابعة نموه أيضًا عبر الزمن.
الخطأ التاسع: تفسير كل خطأ بأنه نقص معرفة
الصحيح:
فحص الوصول.
الخطأ العاشر: استخدام الاختبار لأول مرة بصيغة جديدة
الصحيح:
التدريب المسبق على الوسيلة.
السابع والستون: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. ما الذي يقيسه هذا السؤال فعلًا؟
2. هل يستطيع الطفل الوصول إليه؟
3. هل غير التكييف مستوى الصعوبة؟
4. هل وسيلة الإجابة مناسبة للهدف؟
5. هل الوقت المستخدم مبني على حاجة فعلية؟
6. هل الخطأ معرفي أم بصري أو لمسي أو مكاني؟
7. ما مقدار المساعدة؟
8. هل قلت المساعدة مع الزمن؟
9. هل يستطيع الطفل أداء المهارة في أكثر من مكان؟
10. هل نستخدم الملاحظة المنظمة أم الانطباعات؟
11. هل ملف الإنجاز يظهر التقدم الحقيقي؟
12. هل يشارك الطفل في تقييم نفسه؟
13. هل الأسرة تقدم أمثلة محددة عن الأداء في البيت؟
14. هل التقرير يوضح الهدف التالي؟
15. ما المعلومة التي نحتاج إليها فعلًا لاتخاذ قرار تعليمي أفضل؟
خلاصة الفصل الرابع عشر
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الباب السادس: الشراكة والدمج
الفصل الخامس عشر: دور الأسرة وشراكتها مع المدرسة
مقدمة الفصل
لا تعيش مهارات الطفل في المدرسة وحدها، ولا في المنزل وحده.
فالطفل الذي يتعلم في المدرسة أن يرتب حقيبته ثم ترتبها الأسرة عنه كل مساء قد يجد صعوبة في تثبيت الاستقلال.
والطفل الذي تستخدم معه المدرسة أداة لا تعرف الأسرة كيف يتعامل معها قد لا يستطيع استخدامها خارج الفصل.
وفي الاتجاه الآخر، قد تعرف الأسرة عن طفلها أشياء لا تظهر في المدرسة:
كيف يتحرك في الأماكن المألوفة.
ما الذي يخيفه.
أي طريقة يفضلها في التعلم.
ما المهارات التي يؤديها في البيت باستقلال.
وما الذي يستطيع فعله إذا منح وقتًا كافيًا.
ولهذا فإن العلاقة الجيدة بين الأسرة والمدرسة ليست علاقة:
«المدرسة تعرف والأسرة تنفذ».
ولا:
«الأسرة تعرف والمدرسة تتلقى التعليمات».
بل شراكة يتبادل فيها الطرفان المعرفة، ويتفقان على الأهداف، ويعرف كل طرف دوره، ويكون الطفل نفسه حاضرًا تدريجيًا في هذه الشراكة.
والسؤال المحوري في هذا الفصل هو:
كيف نبني شراكة تجعل المدرسة والأسرة تعملان في اتجاه واحد، دون أن يتحول التعاون إلى مراقبة مستمرة أو تدخل زائد، ودون أن يبقى الطفل موضوعًا للقرارات بدل أن يصبح طرفًا فيها تدريجيًا؟
أولًا: الأسرة تعرف الطفل من زاوية لا تعرفها المدرسة
الأسرة تعرف:
تاريخه.
عاداته.
اهتماماته.
ما يحبه وما يرفضه.
كيف يتصرف في البيت.
كيف يتعامل مع الأقارب.
ما الذي يستطيع فعله دون ضغط الوقت المدرسي.
المدرسة تعرف:
أداءه في التعلم المنظم.
علاقاته مع الأقران.
الوصول إلى المنهج.
سلوكه في المجموعة.
المهارات التي تحتاج إلى تعليم تخصصي.
عندما تجمع المعرفتان
تتكون صورة أدق عن الطفل.
ثانيًا: لا أحد يعرف الطفل كله
عبارة:
«الأسرة تعرف طفلها أكثر من الجميع»
صحيحة في جوانب، لكنها لا تعني أن الأسرة تعرف كل احتياجاته التربوية والتخصصية.
وكذلك المتخصص لا يعرف كل تفاصيل حياته اليومية.
القاعدة
كل طرف يحمل جزءًا من الصورة.
ثالثًا: احترام خبرة الأسرة
ينبغي الاستماع إلى الأسرة عندما تقول مثلًا:
«يرى أفضل عندما تكون الإضاءة خلفه».
«يستخدم هذه الطريقة في المنزل».
«بدأ يخاف من الدرج بعد حادث معين».
ثم نتحقق تربويًا
ونستخدم المعلومة إذا كانت مفيدة.
رابعًا: احترام الخبرة المهنية
في المقابل، قد يحتاج المعلم أو المتخصص إلى شرح:
لماذا يحتاج الطفل إلى برايل.
لماذا يجب تقليل المساعدة.
لماذا ينبغي تدريبه على العصا.
لماذا لا يكون تكبير الخط وحده كافيًا.
الشراكة
لا تعني أن كل قرار رأي شخصي متساوٍ.
بعض القرارات تحتاج إلى تقييم مهني متخصص.
خامسًا: مشاعر الأسرة
قد تمر بعض الأسر بمشاعر مثل:
الخوف.
الحيرة.
القلق من المستقبل.
الحماية الزائدة.
الحزن.
الغضب.
لكن لا نفترض ذلك في كل أسرة
فبعض الأسر تكون متقبلة ومتزنة منذ البداية.
وبعضها لديها خبرة سابقة.
القاعدة
نسأل ونستمع، ولا نشخص مشاعر الأسرة قبل أن تعبر عنها.
سادسًا: لا تجعل الأسرة مشروع علاج
ليس هدف المدرسة أن «تصحح الأسرة» باستمرار.
إذا وجدت مشكلة
نحدد السلوك وتأثيره.
مثال:
«الطفل أصبح قادرًا على ارتداء قميصه، لكنه لا يمارس المهارة في المنزل».
أفضل من:
«الأسرة مفرطة في الحماية».
نناقش الفعل والحل.
سابعًا: الحماية الزائدة
إذا كانت الأسرة تؤدي المهمة عن الطفل، نشرح عمليًا:
ما الذي يستطيع فعله.
ما مقدار المساعدة المناسب.
كيف تقل المساعدة.
أفضل وسيلة للإقناع
أن ترى الأسرة الطفل يؤدي المهارة بنفسه.
ثامنًا: توقعات الأسرة
قد تتوقع الأسرة:
استقلالًا أسرع من الممكن.
أو تحصيلًا أقل من قدرة الطفل.
هنا نحتاج إلى:
بيانات.
أمثلة.
أداء فعلي.
لا وعود عامة ولا تشاؤم عام.
تاسعًا: توقعات المدرسة
قد تكون المدرسة نفسها هي التي تخفض التوقعات.
من حق الأسرة أن تسأل:
لماذا لا يشارك في النشاط؟
لماذا لا يحصل على المادة في الوقت نفسه؟
لماذا يؤدي عنه الآخرون هذه المهمة؟
الشراكة تعمل في الاتجاهين.
عاشرًا: تحديد الأهداف المشتركة
في بداية فترة تعليمية أو عند ظهور حاجة، نحدد أهدافًا واضحة.
مثال
ليس:
«نريد زيادة استقلاله».
بل:
«بنهاية الفترة يجهز حقيبته لليوم التالي بتلميح واحد على الأكثر».
الهدف الواضح
يسهل العمل في البيت والمدرسة.
الحادي عشر: لا تكثر الأهداف
إذا حاولت الأسرة والمدرسة تدريب الطفل على عشرين مهارة في الوقت نفسه، قد يصبح اليوم كله تدريبًا.
نختار:
الأكثر أهمية.
الأكثر تأثيرًا.
والأنسب للمرحلة الحالية.
الثاني عشر: الطفل طرف في تحديد الهدف
يمكن أن نسأله:
ما الشيء الذي تريد أن تتعلمه؟
ما الذي يزعجك؟
ما الذي تريد أن تفعله وحدك؟
مثال
قد يكون هدف البالغ:
ترتيب الحقيبة.
والطفل يريد:
شراء طعامه من المقصف بنفسه.
يمكن أحيانًا البدء بما يزيد دافعيته.
الثالث عشر: توزيع الأدوار
لكل هدف نحدد:
ماذا تفعل المدرسة؟
ماذا تفعل الأسرة؟
ماذا يفعل الطفل؟
هل هناك متخصص؟
مثال
مهارة استخدام جهاز التكبير:
المتخصص يدرب.
المعلم يسمح باستخدامه في المواد.
الأسرة تتيح استخدامه في الواجب.
الطفل يشغله ويضبطه بنفسه تدريجيًا.
الرابع عشر: التواصل
يمكن أن يكون عبر:
لقاء.
اتصال.
رسالة.
منصة مدرسية.
دفتر.
وسيلة مناسبة للنظام المحلي.
لا توجد قناة واحدة مثالية للجميع.
الخامس عشر: التواصل عند الحاجة لا لمجرد الروتين
دفتر يومي قد يكون مفيدًا لطفل أو فترة معينة.
لكنه قد يتحول إلى عبء إذا كتب الطرفان كل يوم:
«اليوم جيد».
القاعدة
التواصل ينقل معلومة مفيدة.
السادس عشر: ما المعلومات المهمة؟
مثل:
تقدم جديد.
صعوبة مستمرة.
تغير في الأداة.
تغير في الرؤية أو الأداء.
موقف اجتماعي مهم.
هدف يحتاج إلى متابعة مشتركة.
السابع عشر: ما الذي لا يحتاج إلى تقرير يومي؟
كل تفصيل صغير في يوم الطفل.
نريد أن يعيش الطفل حياته
لا أن تصبح كل حركة منه مادة تقرير بين البالغين.
الثامن عشر: خصوصية الطفل في التواصل
كلما تقدم الطفل، ينبغي أن نسأل:
هل من الضروري نقل هذه المعلومة؟
لا ننقل تفاصيل محرجة أو شخصية بلا حاجة تربوية أو حماية حقيقية.
التاسع عشر: لا تتحدثوا عنه أمامه كأنه غير موجود
قد يجلس الطفل في الاجتماع بينما يقول الكبار:
«هو لا يستطيع».
«هو يخاف».
«هو كسول».
هذا يؤثر في صورته عن نفسه.
إذا كان حاضرًا
نتحدث معه وعنه باحترام.
العشرون: مشاركة الطفل في الاجتماعات
لا يلزم أن يحضر الاجتماع كله.
يمكن أن يشارك في جزء يناسب عمره.
مثل:
ما الذي أصبح أسهل؟
ما هدفك؟
ما الذي يساعدك؟
ثم قد يناقش البالغون التفاصيل الأخرى.
الحادي والعشرون: الواجب المنزلي
يجب أن يكون الواجب:
قابلًا للوصول.
واضحًا.
مرتبطًا بالتعلم.
ومناسبًا لحجم الوقت.
لا ينبغي أن يصبح الواجب أصعب بسبب التكييف.
مثال:
إذا كان الطفل يحتاج ساعة لنسخ واجب قصير فقط بسبب طريقة الوصول، فهناك مشكلة تصميم.
الثاني والعشرون: الأسرة لا تحل الواجب
مساعدة الأسرة قد تكون:
قراءة تعليمات غير متاحة مؤقتًا.
تنظيم المكان.
تذكير.
لكنها لا تقوم بالعمل.
الهدف
أن تعرف المدرسة مستوى الطفل الحقيقي.
الثالث والعشرون: إتاحة الواجب
قد يصل عبر:
برايل.
طباعة مناسبة.
نسخة رقمية.
الأفضل
أن يحصل الطفل على الصيغة نفسها التي يستخدمها باستقلال في المدرسة قدر الإمكان.
الرابع والعشرون: الواجب الحياتي
بعض المهارات لا تحتاج إلى ورقة.
مثل:
إعداد الحقيبة.
شراء غرض.
سقي نبتة.
ترتيب الأدوات.
هنا الأسرة تتيح الفرصة وتلاحظ الأداء.
الخامس والعشرون: برايل والأسرة
ليس من الضروري أن تصبح كل أسرة متخصصة في برايل.
لكن قد يكون من المفيد أن تعرف ما يكفي لدعم الطفل بحسب حاجتها.
يمكن أن تتعلم:
الأساسيات.
كيفية الوصول إلى أعمال الطفل.
كيف تتحقق من إنجاز مهمة.
أو تستخدم وسائل أخرى للتواصل مع المدرسة عند الحاجة.
السادس والعشرون: ضعيف البصر في المنزل
ينبغي أن تعرف الأسرة:
الإضاءة المناسبة.
التباين.
المسافة.
الأداة التي يستخدمها.
علامات الإجهاد.
لكن لا تحول المنزل إلى عيادة بصرية
الطفل يستخدم احتياجاته ضمن الحياة الطبيعية.
السابع والعشرون: التوجيه والحركة
الأسرة مهمة جدًا في تعميم المهارات.
إذا تعلم الطفل مسارًا أو تقنية مع متخصص
تتيح له الأسرة استخدامها.
لا:
تمسكه دائمًا.
ولا:
تخترع تقنية مختلفة.
الثامن والعشرون: العصا البيضاء والأسرة
قد تخشى بعض الأسر العصا لأنها:
تعلن الإعاقة.
أو تشعر أن الطفل صغير.
هنا تحتاج إلى فهم:
أن العصا أداة استقلال وسلامة عندما يحتاجها الطفل.
القرار الفني
يرجع إلى التقييم المتخصص.
التاسع والعشرون: المهارات الحياتية
المنزل هو البيئة الطبيعية لتعلم كثير منها:
الأكل.
اللبس.
النظافة.
الترتيب.
المسؤوليات.
إذا كان الطفل يتدرب عليها في المدرسة فقط
سيبقى انتقالها للحياة محدودًا.
الثلاثون: المسؤوليات المنزلية
يجب أن تكون للطفل مهام تناسب عمره.
مثل:
ترتيب سريره.
جمع أغراضه.
وضع ملابسه.
ترتيب جزء من المائدة.
لا نقول:
«يكفيه ما يعانيه في المدرسة».
المسؤولية جزء من الانتماء للأسرة.
الحادي والثلاثون: الإخوة والأخوات
يمكن أن يكونوا مصدرًا مهمًا:
للعب.
التعلم.
المشاركة.
لكن لا نجعل أحد الإخوة مسؤولًا دائمًا عن الطفل.
فالعلاقة الأخوية يجب ألا تتحول إلى وظيفة رعاية مستمرة.
الثاني والثلاثون: المقارنة بين الإخوة
نتجنب:
«أخوك يفعلها أسرع».
«أختك كانت تعرف هذا في عمرك».
نقارن الطفل بنفسه وبالهدف المناسب لعمره.
الثالث والثلاثون: اللعب في المنزل
تشجع الأسرة:
اللعب المستقل.
اللعب مع الإخوة.
دعوة الأصدقاء عند المناسب.
ولا يصبح كل نشاط تعليميًا رسميًا.
سجل التطبيق
الرابع والثلاثون: العلاقات الاجتماعية
يمكن للأسرة أن تدعمها عبر:
الزيارات.
المناسبات.
الأنشطة.
لا تتحدث دائمًا نيابة عن الطفل.
دعه يحيي، ويسأل، ويجيب.
الخامس والثلاثون: السلامة
تتفق الأسرة والمدرسة على مبادئ مثل:
قول «لا».
طلب المساعدة.
معرفة الأشخاص الموثوقين.
خصوصية الجسم.
مع مراعاة الثقافة والعمر.
السادس والثلاثون: التكنولوجيا في المنزل
إذا كان الطفل يستخدم جهازًا في المدرسة، نحتاج إلى معرفة:
هل يمكن استخدامه في البيت؟
هل يحتاج إلى شحن؟
هل الأسرة تعرف الإجراءات الأساسية؟
لا تجعل التقنية مرتبطة بالمتخصص فقط.
السابع والثلاثون: التكلفة
ليس من العدل أن تبنى الخطة على أداة لا تستطيع الأسرة توفيرها خارج المدرسة دون بديل.
إذا كانت أداة مدرسية فقط
نخطط لكيفية أداء المهمة في البيت بطريقة أخرى.
الثامن والثلاثون: اختلاف إمكانات الأسر
هناك أسر:
لديها وقت واسع.
وأخرى لديها ظروف عمل وضغط.
بعضها لديه أجهزة.
وبعضها محدود الموارد.
الشراكة الجيدة
تبحث عن حلول واقعية، لا تلوم الأسرة على ظروفها.
التاسع والثلاثون: لا تضع برنامجًا منزليًا مرهقًا
الطفل يحتاج إلى:
راحة.
لعب.
أسرة.
إذا كانت المدرسة ترسل تدريب برايل وحركة ومهارات حياتية ورياضيات كل يوم بصورة منفصلة، يتحول المنزل إلى دوام ثان.
اختر الأولويات.
الأربعون: مجموعات دعم الأسر
قد تكون مفيدة إذا أرادت الأسر ذلك.
فوائدها:
تبادل الخبرات.
الأفكار.
المصادر.
لكن
لا نفرضها.
ولا نجعل تجربة أسرة واحدة وصفة للجميع.
الحادي والأربعون: التعلم من الأسر الأخرى
قد تفيد أسرة في:
طريقة تنظيم.
نشاط.
أداة.
لكن يجب أن نسأل:
هل يناسب هذا الطفل؟
فما نجح مع كفيف كليًا قد لا يناسب ضعيف بصر، والعكس.
الثاني والأربعون: المصادر والمعلومات
من دور المدرسة أو المتخصص مساعدة الأسرة في الوصول إلى:
مصادر موثوقة.
خدمات.
أدوات.
لا تغرقها بقائمة كبيرة
الأولوية لما تحتاج إليه الآن.
الثالث والأربعون: اختلاف الرأي بين الأسرة والمدرسة
قد يختلفان حول:
الأداة.
الاستقلال.
الواجب.
مكان الجلوس.
الخطوات
1. تحديد موضوع الخلاف.
2. عرض الملاحظات.
3. الرجوع إلى تقييم موضوعي.
4. تجربة حل عند الإمكان.
5. مراجعة النتيجة.
لا يتحول الخلاف إلى صراع شخصي.
الرابع والأربعون: «هو يفعلها في البيت»
إذا قالت الأسرة ذلك والمدرسة لا تراه، نسأل:
في أي ظروف؟
بأي مساعدة؟
والعكس
قد يؤدي في المدرسة ولا يؤدي في المنزل.
الهدف
فهم الاختلاف بين البيئات.
الخامس والأربعون: توحيد الهدف لا الطريقة حرفيًا
قد يرتب الطفل أدواته في المدرسة بنظام مختلف عن المنزل.
لا مشكلة إذا كان:
يفهم النظامين.
ويستقل فيهما.
التعميم الحقيقي
لا يحتاج إلى بيئة متطابقة.
السادس والأربعون: نقل المسؤولية
هذه من أهم قواعد الإصدار الثاني.
في البداية:
الأسرة والمعلم يقرران كثيرًا.
ثم تدريجيًا:
الطفل يختار.
ينظم.
يتذكر.
يطلب.
يتابع.
السؤال المستمر
ما القرار أو المهمة التي نستطيع نقلها إليه الآن؟
السابع والأربعون: مثال على نقل المسؤولية
في البداية:
الأم تجهز الحقيبة.
ثم:
الطفل يجهزها والأم تراجع.
ثم:
الطفل يستخدم قائمة ويتحقق.
ثم:
يصبح مسؤولًا كاملًا عنها.
هذه هي الشراكة الناجحة
أن تقل حاجة الطفل إلى الشراكة المباشرة مع البالغين في التفاصيل التي أصبح قادرًا عليها.
الثامن والأربعون: لا تجعل التواصل يتجاوز الطفل
إذا أراد الطفل معرفة واجبه، لا يصبح الطريق دائمًا:
المعلم يرسل إلى الأم، والأم تخبر الطفل.
الأفضل تدريجيًا
أن يصل الواجب إلى الطفل نفسه بصيغة يستطيع الوصول إليها.
التاسع والأربعون: الدفاع عن الذات يبدأ في الأسرة
تسمح الأسرة للطفل أن:
يطلب.
يرفض المساعدة.
يوضح حاجته.
يشرح أداته.
بدل الإجابة عنه دائمًا.
الخمسون: الأسرة والنجاح
لا نقيس نجاح الأسرة بعدد الساعات التي تدرب فيها الطفل.
نسأل:
هل أصبح أكثر استقلالًا؟
هل يشارك في حياة الأسرة؟
هل يستخدم ما تعلمه؟
هل العلاقة الأسرية متوازنة؟
الحادي والخمسون: التقييم المشترك
يمكن أن تستخدم المدرسة والأسرة مقياسًا بسيطًا للمهارة:
مستقل.
بتلميح.
بمساعدة جزئية.
بمساعدة كبيرة.
ثم نقارن الأداء في البيئتين.
الثاني والخمسون: مثال
المهارة: سكب الماء.
المدرسة:
مستقل.
البيت:
مساعدة جزئية.
نسأل
لماذا؟
هل الإناء مختلف؟
هل الأسرة تتدخل أسرع؟
هل البيئة أصعب؟
وهكذا يصبح التقييم أداة للفهم.
الثالث والخمسون: التقرير للأسرة
يجب أن يكون:
واضحًا.
محددًا.
عمليًا.
مثال
بدل:
«تحسن في الاستقلال».
نقول:
«أصبح يصل إلى المكتبة دون مرافقة بعد أن كان يحتاج إلى تلميحين».
الرابع والخمسون: الاحتفاء بالتقدم
من الجيد مشاركة الإنجاز مع الأسرة.
لكن
لا نبالغ في الاحتفال بمهارة عادية بسبب الإعاقة.
التقدير يكون مناسبًا للجهد والإنجاز.
الخامس والخمسون: إذا كانت الأسرة لا تتعاون
قبل الحكم نسأل:
هل فهمت المطلوب؟
هل هو واقعي؟
هل لديها وقت؟
هل توجد صعوبة لغة؟
هل التواصل معها مناسب؟
ثم نبحث عن أقل تدخل منزلي يحقق الهدف.
السادس والخمسون: إذا اختلف الوالدان
قد يكون أحدهما أكثر حماية.
والآخر أكثر دفعًا للاستقلال.
التركيز
يكون على:
احتياج الطفل.
البيانات.
والهدف المشترك.
لا على الانتصار لرأي أحد.
السابع والخمسون: دور المتخصص
يمكن أن:
يشرح احتياجات الطفل.
يدرب على مهارة محددة.
يقترح تكييفًا.
يراجع الأداء.
لكنه لا يصبح مديرًا للأسرة.
الثامن والخمسون: الانتقال بين الصفوف
تشارك الأسرة في نقل المعلومات المهمة للصف التالي.
مثل:
وسيلة القراءة.
الأدوات.
المهارات المستقلة.
المساعدة التي لم يعد يحتاج إليها.
وهذه الأخيرة مهمة
حتى لا يعيد المعلم الجديد مساعدات تجاوزها الطفل.
التاسع والخمسون: وثيقة مختصرة عن الطفل
يمكن أن تتضمن:
كيف يقرأ؟
كيف يكتب؟
ما الأدوات التي يستخدمها؟
ما الذي يراه وظيفيًا؟
ما المهارات التي يؤديها مستقلًا؟
كيف يفضل طلب المساعدة؟
لا تحتاج إلى قصة طبية طويلة إذا لم تكن ذات صلة بالتعليم.
الستون: أخطاء شائعة
الخطأ الأول: التعامل مع الأسرة كمتدرب دائم
الصحيح:
شريك يحمل معرفة مهمة.
الخطأ الثاني: افتراض مشاعر الأسرة
الصحيح:
الاستماع قبل التفسير.
الخطأ الثالث: جعل التواصل اليومي إلزاميًا
الصحيح:
التواصل بقدر الحاجة والقيمة.
الخطأ الرابع: إرسال كل شيء عبر ولي الأمر
الصحيح:
نقل الوصول والمسؤولية إلى الطفل تدريجيًا.
الخطأ الخامس: جعل المنزل فصلًا ثانيًا
الصحيح:
تعلم وظيفي متوازن مع الحياة الأسرية.
الخطأ السادس: تدريب الأسرة على كل شيء
الصحيح:
ما تحتاج إليه لدعم الطفل فعليًا.
الخطأ السابع: اختلاف الطرق يعني فشل الشراكة
الصحيح:
يمكن اختلاف التفاصيل مع بقاء الهدف واحدًا.
الخطأ الثامن: قيام الأسرة بالواجب
الصحيح:
إتاحة ودعم لا تنفيذ.
الخطأ التاسع: تحميل الأخ أو الأخت دور المرافق
الصحيح:
الحفاظ على العلاقة الأخوية الطبيعية.
الخطأ العاشر: بقاء جميع القرارات بيد الكبار
الصحيح:
انتقال المسؤولية إلى الطفل مع نموه.
الحادي والستون: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. ما الذي تعرفه الأسرة عن الطفل ولا نعرفه في المدرسة؟
2. ما الذي تعرفه المدرسة وتحتاج الأسرة إلى معرفته؟
3. هل أهدافنا محددة وقابلة للملاحظة؟
4. هل اخترنا أهدافًا كثيرة أكثر من اللازم؟
5. هل الطفل يعرف ما الهدف الذي نعمل عليه؟
6. هل التواصل ينقل معلومات مفيدة أم أصبح روتينًا؟
7. هل نحترم خصوصية الطفل في ما نتبادله؟
8. هل الواجب متاح له؟
9. هل الأسرة تساعده أم تؤدي عنه؟
10. هل يمارس مهاراته الحياتية في البيت؟
11. هل تستخدم الأسرة الأدوات والتكييفات بطريقة تفهم فائدتها؟
12. هل أحد الإخوة أصبح مسؤولًا عنه أكثر من اللازم؟
13. هل توقعات الأسرة والمدرسة واقعية؟
14. هل نقيس الأداء في أكثر من بيئة؟
15. ما المهمة التي يمكن نقل مسؤوليتها إلى الطفل الآن؟
خلاصة الفصل الخامس عشر
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
الفصل السادس عشر: الدمج التربوي والمجتمعي
مقدمة الفصل
الدمج ليس أن يدخل الطفل الكفيف أو ضعيف البصر بوابة المدرسة نفسها التي يدخل منها الآخرون.
وليس أن يجلس بينهم في الفصل.
وليس أن يحمل الكتاب نفسه إذا لم يكن يستطيع الوصول إلى محتواه.
وليس أن يحضر النشاط بينما يؤدي الآخرون المهمة.
فالطفل قد يكون موجودًا في المكان، لكنه معزول في التعلم.
وقد يكون متعلمًا أكاديميًا، لكنه لا يملك صديقًا.
وقد يشارك في الدرس، لكنه يستبعد من الرياضة والرحلات والاحتفالات.
وقد توفر له المدرسة مساعدًا طوال اليوم، ثم يخرج منها أقل استقلالًا مما دخل.
لذلك فإن الدمج الحقيقي يقاس بما يستطيع الطفل أن يفعله ويتعلمه ويشارك فيه، لا بعنوان البرنامج الذي يلتحق به.
والسؤال المحوري لهذا الفصل هو:
كيف نجعل الطفل الكفيف وضعيف البصر عضوًا كاملًا في المدرسة والمجتمع، مهما اختلف شكل تقديم الخدمات بين الأنظمة التعليمية؟
أولًا: ماذا نقصد بالدمج؟
في هذا الدليل نقصد بالدمج:
أن يحصل الطفل على فرصة عادلة للتعلم والمشاركة والعلاقات والانتماء، مع توفير ما يحتاج إليه من تكييفات وخدمات تخصصية.
وله أربعة أبعاد رئيسة
الحضور.
الوصول.
المشاركة.
التقدم.
ويضاف إليها:
الانتماء.
ثانيًا: الحضور وحده لا يكفي
قد يحضر الطفل جميع الحصص.
لكن نسأل:
هل يستطيع قراءة المادة؟
هل يفهم ما يحدث على السبورة؟
هل له دور في المجموعة؟
هل يشارك في الفسحة؟
هل يذهب إلى الرحلة؟
إذا كانت الإجابة «لا»
فالدمج ما زال ناقصًا.
ثالثًا: لا نفترض نموذجًا تنظيميًا واحدًا
قد يتلقى الطفل تعليمه في:
فصل عام.
فصل متخصص داخل مدرسة عامة.
برنامج دمج جزئي.
غرفة مصادر.
مدرسة متخصصة.
أو مزيج من أكثر من ترتيب.
هذا الدليل لا يحكم على النموذج من اسمه
بل يسأل:
هل يحصل الطفل على التعليم والخدمات التي يحتاج إليها؟
هل يشارك مع أقرانه حيثما كان ذلك مناسبًا؟
هل يتقدم؟
هل يصبح أكثر استقلالًا؟
رابعًا: الدمج ليس قيمة مطلقة للمكان
قد تكون خدمة قصيرة خارج الفصل ضرورية لتعلم:
برايل.
مهارة تقنية.
توجيه وحركة.
مفهوم يحتاج إلى تدريب فردي.
المشكلة ليست في الخروج من الفصل
بل في:
الخروج غير الضروري.
أو فقدان محتوى مهم.
أو تحول الخدمة إلى عزل مستمر.
خامسًا: متى يكون الدعم داخل الفصل مناسبًا؟
عندما يمكن تقديمه دون:
تشتيت الطفل.
إلغاء استقلاله.
إرباك بقية النشاط.
أمثلة
تعديل مادة.
توضيح سريع.
دعم استخدام أداة.
سادسًا: ومتى يكون الدعم خارج الفصل مناسبًا؟
عندما تحتاج المهارة إلى:
تدريب مركز.
بيئة خاصة.
وقت لا يناسب الحصة العامة.
مثال
تدريب أولي مكثف على تقنية متخصصة.
القاعدة
لا نسأل:
«داخل أم خارج؟»
بل:
«أين يتعلم الطفل هذه المهارة بأفضل صورة، وكيف نعيد استخدامها في بيئته الطبيعية؟»
سابعًا: الدمج الأكاديمي
يتحقق عندما يصل الطفل إلى:
المحتوى.
التعليمات.
الأنشطة.
الواجبات.
الاختبارات.
لا يعني
أن يستخدم الوسيلة نفسها.
قد يقرأ زميله بالطباعة ويقرأ هو ببرايل.
لكن كليهما يتعلم المفهوم نفسه.
ثامنًا: الدمج الاجتماعي
يتحقق عندما:
يتحدث مع زملائه.
يلعب.
يعمل في مجموعة.
يكون له أصدقاء.
يشارك في المناسبات.
وليس عندما
يظل مع مساعد أو بالغ طوال اليوم.
تاسعًا: الدمج في الأنشطة
يجب أن يشمل:
التربية البدنية.
الفنون.
المسرح.
الإذاعة.
الرحلات.
المشروعات.
الاحتفالات.
لأن المدرسة ليست حصصًا أكاديمية فقط.
عاشرًا: الدمج في المسؤولية
من علامات الدمج الحقيقي أن يكون للطفل أيضًا:
واجبات.
مسؤوليات.
أدوار.
لا أن يكون دائمًا
الشخص الذي يخدمه الآخرون.
الحادي عشر: التكييف
التكييف هو تغيير طريقة الوصول أو الأداء دون تغيير الهدف الأساسي.
مثل
برايل.
تكبير.
وصف بصري.
علامة صوتية.
وقت إضافي.
تنظيم الصفحة.
الهدف
المشاركة في المهمة نفسها قدر الإمكان.
الثاني عشر: التكييف لا يعني التبسيط
إذا كان بقية الأطفال يحلون خمس مسائل بالمستوى نفسه، فلا نعطي الطفل مسألتين أسهل لمجرد أنه كفيف.
إذا احتاج إلى وقت أطول
نعدل الوقت أو الوسيلة.
لا المعرفة المطلوبة.
الثالث عشر: متى نعدل الهدف نفسه؟
عندما توجد حاجة تعليمية حقيقية تتعلق بقدرات الطفل الفردية، لا بمجرد الإعاقة البصرية.
ويكون ذلك
بقرار تربوي واضح.
وليس تلقائيًا.
الرابع عشر: معلم الصف
دوره الأساسي:
تعليم الطفل.
إشراكه.
تقديم المحتوى.
متابعة تعلمه.
لا يقول
«هذا الطالب مسؤولية التربية الخاصة».
فالطفل عضو في صفه.
الخامس عشر: المتخصص في الإعاقة البصرية
قد يقدم:
تقييمًا.
برايل.
تقنيات وصول.
تدريبًا تخصصيًا.
استشارة.
ويختلف شكل دوره
بين الأنظمة والمدارس.
لذلك لا يحدد الدليل مسمى تنظيميًا واحدًا.
السادس عشر: متخصص التوجيه والحركة
عندما يحتاج الطفل إلى مهارات تخصصية في الحركة والعصا والتنقل، يقوم بها متخصص مؤهل بحسب النظام المتاح.
دور المعلم والأسرة
دعم استخدام المهارة.
لا اختراع تدريب بديل عنها.
السابع عشر: الأسرة
تقدم معلومات عن الطفل.
وتدعم التعميم.
وتشارك في القرارات المهمة.
لكنها ليست مطالبة
بتعويض نقص المدرسة في الخدمات التخصصية.
الثامن عشر: الطفل نفسه
هذا العضو ينسى أحيانًا في «فريق الدمج».
يجب أن نعرف:
هل يفهم ما يحدث؟
هل يشعر أن التكييف يساعده؟
هل يريد المساعدة؟
هل يشارك؟
ومع العمر
يزداد حضوره في القرار.
التاسع عشر: الأقران
دورهم:
زملاء.
أصدقاء.
شركاء في النشاط.
وليس
مرافقين مجانيين.
العشرون: المساعدة بين الأقران
يمكن أن تكون طبيعية.
مثل:
«أخبرني ماذا كتب المعلم».
لكن
لا تجعل طفلًا واحدًا مسؤولًا طوال العام عن:
قيادة الطفل.
حمل أدواته.
قراءة كل شيء له.
الحادي والعشرون: التوعية
التوعية الجيدة تعطي معلومات صحيحة عن:
الإعاقة البصرية.
طرق التواصل.
المساعدة المناسبة.
الأدوات.
ويفضل
أن تكون مرتبطة بالحياة اليومية.
الثاني والعشرون: لا تستخدم محاكاة الكف بوصفها تجربة للإعاقة
تعصيب عين طفل مبصر لدقائق ثم جعله يمشي قد يجعله:
خائفًا.
مرتبكًا.
معتمدًا.
وهذه ليست تجربة الطفل الكفيف
الذي تعلم مهارات واستخدم أدوات وتكيف مع بيئته.
البديل
تعريف الزملاء عمليًا بـ:
برايل.
العصا.
التقنيات.
كيف يطلبون الإذن قبل المساعدة.
وسؤال الطفل نفسه عما يريد مشاركته.
الثالث والعشرون: سؤال الطفل قبل التوعية عنه
إذا كانت المدرسة ستتحدث عن إعاقته أمام الصف، ينبغي مراعاة:
رأيه.
خصوصيته.
عمره.
لا يصبح موضوعًا لدرس مفاجئ دون علمه.
الرابع والعشرون: اللغة المستخدمة
نستخدم لغة:
محترمة.
واقعية.
غير مثيرة للشفقة.
نتجنب
«معاناته رغم كف بصره».
«المسكين».
«يتحدى إعاقته في كل شيء».
ونتحدث عن
الطفل وقدراته واحتياجاته بصورة طبيعية.
الخامس والعشرون: قبول الاختلاف
الهدف من الدمج ليس أن يصبح الطفل مثل المبصرين.
بل أن:
يشارك.
يتعلم.
ويستخدم وسائله.
الاختلاف في الوسيلة أمر طبيعي.
السادس والعشرون: ضعيف البصر في الدمج
قد يواجه مشكلة مختلفة:
إعاقته أقل وضوحًا.
فيظن الآخرون أنه:
يرى كل شيء.
يتجاهل التعليمات.
يتدلل عندما يقترب.
لذلك يحتاج إلى
فهم احتياجاته الوظيفية.
السابع والعشرون: الطفل الكفيف كليًا
قد يحتاج إلى:
إتاحة غير بصرية للمعلومات.
برايل.
وصف.
تقنيات حركة.
لكن لا نفترض
أنه يحتاج إلى شخص بجواره دائمًا.
الثامن والعشرون: الوصول إلى المادة في الوقت نفسه
من أهم مؤشرات الدمج:
أن يحصل الطفل على:
الكتاب.
الورقة.
الواجب.
الاختبار.
في الوقت المناسب.
المادة التي تصل بعد أسبوع
ليست إتاحة حقيقية.
التاسع والعشرون: السبورة
إذا كانت المعلومات المكتوبة عليها ضرورية:
تقرأ أو توفر للطفل بطريقة مناسبة.
لا يكتفي المعلم بقول
«كما ترون هنا».
الثلاثون: الصور والفيديو
إذا كانت الصورة جزءًا من المحتوى:
تتاح المعلومات الضرورية.
وإذا كان الفيديو
قد يحتاج إلى:
وصف للأحداث البصرية المهمة.
أو إمكانية اقتراب وتكبير.
الحادي والثلاثون: العمل الجماعي
قبل النشاط نسأل:
هل يستطيع الطفل الوصول إلى المواد؟
هل له دور؟
هل يستطيع تقديم جزء من العمل؟
الدمج لا يعني
أن يقوم الفريق بالمهمة ثم يكتب اسم الطفل عليها.
الثاني والثلاثون: الرحلات
يخطط لها منذ البداية على أساس وجود الطفل.
لا بعد اكتمال الخطة
نسأل:
«وماذا نفعل معه؟»
يراعى
الوصول.
التنقل.
النشاط.
الخبرة المباشرة.
الثالث والثلاثون: الفسحة
من أقوى مؤشرات الدمج.
إذا كان الطفل
ينجح في الفصل ويقضي الفسحة وحده، فهناك جانب مهم لم ينجح بعد.
الرابع والثلاثون: الطعام والمقصف
يشارك مثل الآخرين في:
الاختيار.
الشراء.
الجلوس.
التواصل.
لا يصبح شخص آخر
مسؤولًا دائمًا عن إحضار طعامه.
الخامس والثلاثون: الطابور والتجمعات
يحتاج الطفل إلى:
معرفة مكانه.
فهم ما يحدث.
الانتقال مع المجموعة.
لا يفصل تلقائيًا عنهم لمجرد سهولة التنظيم.
السادس والثلاثون: المسرح والإذاعة
يشارك إذا أراد وبحسب قدراته.
التكييف
في النص.
المكان.
الحركة.
لا في حرمانه من الدور.
السابع والثلاثون: القيادة
من حق الطفل أن يكون:
قائد مجموعة.
ممثل الصف.
مقدمًا.
مسؤولًا عن نشاط.
الدمج الكامل يشمل السلطة والمسؤولية أيضًا.
الثامن والثلاثون: الاستقلال داخل الدمج
قد يفشل الدمج إذا وفرت المدرسة مساعدة أكثر مما يحتاج.
مثال
مساعد دائم:
يحمل.
يفتح.
يقود.
يجيب.
النتيجة
وجود كامل.
واستقلال ناقص.
التاسع والثلاثون: أقل مساعدة لازمة
نسأل في كل موقف:
ما أقل تدخل يجعل الطفل قادرًا على المشاركة؟
قد يكون
وصفًا.
أداة.
تلميحًا.
تعديلًا بيئيًا.
وليس شخصًا دائمًا.
الأربعون: «ساعده لأنه كفيف»
هذه قاعدة سيئة.
الأفضل:
«اسأله إن كان يحتاج إلى مساعدة».
لأن الحاجة تختلف
بين موقف وآخر.
الحادي والأربعون: الانتماء
الانتماء يظهر عندما يقول الطفل:
«صفنا».
«مدرستنا».
«فريقنا».
ويشعر
أن وجوده طبيعي لا استثناء.
الثاني والأربعون: التنمر
يحتاج الدمج إلى سياسة واضحة.
لا يكفي
تعليم الطفل كيف يدافع عن نفسه.
المدرسة مسؤولة عن:
الوقاية.
التدخل.
المتابعة.
الثالث والأربعون: الشفقة
قد تكون الشفقة عائقًا مثل الرفض.
عندما يقول الزملاء
«دعه يفوز».
«لا تطلب منه».
«احمل عنه».
فقد تقل المشاركة الحقيقية.
الرابع والأربعون: المنافسة
من حق الطفل:
أن يفوز.
وأن يخسر.
وأن يقيم وفق معيار عادل.
لا تمنح له النتيجة
بدافع التعاطف.
الخامس والأربعون: التوقعات
الدمج الناجح يحمل توقعات أكاديمية واجتماعية مناسبة.
لا نقول
«يكفي حضوره».
بل
ماذا تعلم؟
ماذا أنجز؟
السادس والأربعون: متى يصبح الدمج عبئًا على الطفل؟
إذا قضى يومه كله:
يحاول اللحاق بمواد غير متاحة.
ينتظر التكييف.
يقاوم المساعدة الزائدة.
هنا
المشكلة ليست أن الطفل «غير مناسب للدمج».
بل يجب مراجعة طريقة تقديم الخدمة.
السابع والأربعون: الخدمات التخصصية ليست عكس الدمج
قد يحتاج الطفل إلى تعلم مهارات لا يتعلمها أقرانه.
مثل:
برايل.
التوجيه والحركة.
تقنيات الوصول.
حصوله عليها لا يقلل من اندماجه
بل قد يكون ما يجعله قادرًا على المشاركة.
الثامن والأربعون: لا نضحي بالخدمة من أجل البقاء في الفصل
إذا كان الطفل يحتاج إلى تدريب تخصصي ضروري، فلا نقول:
«لا نخرجه حتى لا نعزله».
السؤال
ما الفائدة التعليمية الأكبر؟
وكيف نقلل أثر غيابه؟
التاسع والأربعون: ولا نخرجه بلا ضرورة
إذا كان يستطيع تعلم الدرس مع زملائه، فلا يخرج لمجرد أن جدول المتخصص يسمح بذلك.
الطفل ليس جدول خدمات.
الخمسون: الانتقال بين البيئات
إذا تعلم مهارة في غرفة أو جلسة منفصلة، يجب أن تستخدم لاحقًا في:
الفصل.
الساحة.
المنزل.
وإلا بقيت مهارة تدريبية.
الحادي والخمسون: المجتمع خارج المدرسة
يشمل:
الحي.
المتجر.
المكتبة.
الحديقة.
الأماكن العامة.
المناسبات.
الأنشطة الرياضية والثقافية.
الطفل يحتاج إلى فرص طبيعية
للمشاركة فيها.
الثاني والخمسون: لا توجد قائمة «أنشطة مناسبة للمكفوفين»
الطفل قد يحب:
السباحة.
كرة الهدف.
القراءة.
المسرح.
الفنون.
البرمجة.
ولا ينبغي حصره في:
الموسيقى.
الألعاب الحسية.
والقصص.
الميول فردية.
الثالث والخمسون: الأماكن العامة
نساعد الطفل على تعلم:
طلب الخدمة.
الشراء.
الانتظار.
التنقل.
الهدف
أن يصبح مستخدمًا طبيعيًا للمجتمع.
الرابع والخمسون: المسجد أو مكان العبادة
بحسب بيئة الطفل وثقافته، يتعلم:
المكان.
النظام.
السلوك المناسب.
دون افتراض نموذج ثقافي واحد لكل الدول.
الخامس والخمسون: النوادي
ينبغي البحث عن:
كيفية التكييف.
لا:
هل يقبل النادي طفلًا كفيفًا من الأصل؟
المشاركة المجتمعية توسع خبرة الطفل.
السادس والخمسون: مؤشرات نجاح الدمج
نسأل:
هل يصل الطفل إلى المناهج؟
هل يشارك في الأنشطة؟
هل يتقدم أكاديميًا؟
هل له أصدقاء؟
هل يتحرك باستقلال متزايد؟
هل يستخدم أدواته بنفسه؟
هل يطلب التكييف؟
هل يؤدي مسؤوليات؟
هل يشارك في الفسحة؟
هل يذهب إلى الرحلات؟
هل يشعر أنه جزء من المدرسة؟
السابع والخمسون: مؤشر مهم جدًا – مقدار المساعدة
نسأل:
هل يحتاج هذا العام إلى مساعدة أقل من العام الماضي؟
إذا كانت المساعدة تزيد باستمرار
دون سبب واضح، يجب مراجعة الخطة.
الثامن والخمسون: صوت الطفل
نسأله:
هل تستطيع المشاركة؟
ما الذي يمنعك؟
من يساعدك أكثر مما تريد؟
ما النشاط الذي تريد دخوله؟
مؤشرات الدمج لا تؤخذ من الكبار فقط.
التاسع والخمسون: صوت الأسرة
تقدم الأسرة معلومات عن:
استقلاله.
مزاجه تجاه المدرسة.
التغيرات.
لكن رضا الأسرة وحده لا يكفي
إذا كان الطفل نفسه معزولًا.
الستون: صوت المعلم
نعرف:
ما الذي يصعب تكييفه؟
ما الدعم الذي يحتاجه؟
نجاح الدمج يحتاج معلمًا قادرًا، لا مطالبًا وحده بحل كل شيء.
الحادي والستون: مراجعة الدمج
لا يكون قرارًا مرة واحدة.
نراجع:
ما الذي يعمل؟
ما الحاجز؟
هل الدعم مناسب؟
هل الطفل يتقدم؟
ثم نعدل.
الثاني والستون: مشكلة الموارد
إذا لم تتوفر أداة مثالية، نبحث عن حل عملي مؤقت.
لكن
لا نقبل غياب الوصول بوصفه أمرًا دائمًا.
الثالث والستون: نقص خبرة المعلم
الحل:
دعم.
استشارة.
تدريب.
مواد واضحة.
لا لوم المعلم وحده.
الرابع والستون: مقاومة الزملاء أو الأسر
تعالج بالمعلومة والحوار.
لكن
حق الطفل في التعليم لا يتحول إلى تصويت اجتماعي.
الخامس والستون: الخلاف بين الأطراف
نعود إلى:
احتياج الطفل.
الأداء.
البيانات.
لا إلى
«من صاحب السلطة الأكبر؟»
السادس والستون: نشاط «هل أنا مشارك؟»
يناقش الطفل مع المعلم عدة مجالات:
الدرس.
الفسحة.
الرياضة.
الفن.
الرحلات.
المشروعات.
لكل مجال
هل أشارك؟
هل أحتاج تعديلًا؟
ما التعديل؟
سجل التطبيق
السابع والستون: نشاط «غيّر الحاجز»
نعرض موقفًا:
«النشاط يعتمد على صورة صغيرة».
ونسأل:
ما الحاجز؟
هل نغير الطفل؟
أم نغير المادة؟
الهدف
فهم أن كثيرًا من المشكلات يمكن حلها بتعديل البيئة.
سجل التطبيق
الثامن والستون: نشاط «دوري في المجموعة»
قبل المشروع يحدد الطفل:
ما مسؤوليتي؟
ما الذي سأقدمه؟
وبعده
يقيم:
هل قمت بدوري فعلًا؟
سجل التطبيق
التاسع والستون: بطاقة متابعة الدمج
يمكن تسجيل:
الوصول الأكاديمي.
المشاركة.
العلاقات.
الاستقلال.
الأنشطة.
الخدمات التخصصية.
صوت الطفل.
لكل مجال
جيد.
يحتاج تعديلًا.
حاجز واضح.
السبعون: أخطاء شائعة
الخطأ الأول: اعتبار وجود الطفل دمجًا
الصحيح:
الوصول والمشاركة والتقدم والانتماء.
الخطأ الثاني: افتراض نموذج تنظيمي واحد صحيح
الصحيح:
تقييم جودة ما يحصل عليه الطفل فعليًا.
الخطأ الثالث: اعتبار الدعم داخل الفصل أفضل دائمًا
الصحيح:
مكان الدعم يتبع طبيعة المهارة والحاجة.
الخطأ الرابع: إخراج الطفل لمجرد وجود خدمة
الصحيح:
الخدمة في الوقت والمكان اللذين يحققان أعلى فائدة.
الخطأ الخامس: منع الخدمة التخصصية خوفًا من العزل
الصحيح:
الخدمة التخصصية قد تكون أساس المشاركة.
الخطأ السادس: تكليف زميل دائم بالمساعدة
الصحيح:
علاقات طبيعية ودعم متنوع.
الخطأ السابع: تعصيب عيون الأطفال لتعليمهم «كيف يشعر الكفيف»
الصحيح:
تعليمهم الأدوات والمهارات والمساعدة المناسبة.
الخطأ الثامن: حصر الأنشطة في ما نتصور أنه يناسب المكفوفين
الصحيح:
التكييف وفق الاهتمام والهدف.
الخطأ التاسع: مساعدة الطفل أكثر مما يحتاج
الصحيح:
أقل مساعدة لازمة.
الخطأ العاشر: قياس النجاح برضا الكبار فقط
الصحيح:
أداء الطفل وصوته وانتماؤه مؤشرات أساسية.
الحادي والسبعون: أسئلة للتأمل والتطبيق
1. هل الطفل حاضر فقط أم مشارك؟
2. هل يحصل على المواد في الوقت نفسه؟
3. هل التكييف يحافظ على الهدف؟
4. هل يخرج من الفصل لخدمة يحتاجها فعلًا؟
5. هل الخدمة خارج الفصل تعمم لاحقًا في حياته اليومية؟
6. هل معلم الصف يراه طالبًا من طلابه؟
7. هل له أصدقاء؟
8. هل يشارك في الفسحة؟
9. هل يشارك في الرياضة والفنون والرحلات؟
10. هل له مسؤوليات؟
11. هل يحصل على مساعدة أكثر مما يحتاج؟
12. هل يستطيع رفض المساعدة؟
13. هل ضعيف البصر يحصل على التكييف حتى لو بدت إعاقته أقل وضوحًا؟
14. هل نحترم خصوصية الطفل عند التوعية؟
15. هل مؤشرات الدمج تشمل صوته نفسه؟
16. هل أصبح أكثر استقلالًا؟
17. ما الحاجز الأكبر أمام مشاركته الآن؟
18. هل نستطيع إزالة الحاجز بدل تغيير الطفل؟
خلاصة الفصل السادس عشر
راجع فهمك وضع علامة على النقاط الواضحة لك.
المصادر والمراجع العربية المقترحة للاستفادة
تنبيه منهجي
هذه قائمة للمراجع والمصادر المقترحة للاستفادة والتوسع والمقارنة، ولا يعني إدراج المرجع أن هذا الدليل اقتبس منه مباشرة أو اعتمد عليه في بناء جميع موضوعاته.
وتشمل القائمة الكتب المتخصصة، والمراجع العامة ذات الصلة، والأدلة الرسمية، والمذكرات والمواد التعليمية والتدريبية؛ لأن جزءًا مهمًا من المعرفة العربية التطبيقية في تعليم المكفوفين وضعاف البصر لم يصدر دائمًا في صورة كتب تجارية.
وعند وجود أكثر من طبعة للكتاب يفضل الرجوع إلى أحدث طبعة موثوقة، مع الاحتفاظ بالطبعات القديمة عندما تكون لها قيمة تاريخية أو تتضمن مادة لم تستمر في الطبعات اللاحقة.
أولًا: المراجع العربية المتخصصة في الإعاقة البصرية
1. الحديدي، منى صبحي. مقدمة في الإعاقة البصرية. عمان: دار الفكر ناشرون وموزعون، الطبعة الثامنة، 2017.
2. الزريقات، إبراهيم عبد الله فرج. الإعاقة البصرية: المفاهيم الأساسية والاعتبارات التربوية. عمان: دار المسيرة، 2006.
3. سيسالم، كمال سالم. المعاقون بصريًا: خصائصهم ومناهجهم. القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 1997.
4. المعايطة، خليل عبد الرحمن؛ البواليز، محمد؛ القمش، مصطفى. الإعاقة البصرية. عمان: دار الفكر، 2000.
5. عامر، طارق عبد الرؤوف؛ محمد، ربيع عبد الرؤوف. الإعاقة البصرية. مؤسسة طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 2008.
6. سليمان، عبد الرحمن سيد. المرجع في الإعاقة البصرية – الجزء الأول. القاهرة: عالم الكتب، 2019.
7. عماد، مي. البصر والبصيرة في التعامل مع المكفوفين. دار العلوم للنشر والتوزيع.
8. سليمان، عبد الرحمن سيد. معجم الإعاقة البصرية: إنجليزي–عربي، عربي–إنجليزي. القاهرة: دار القاهرة.
ثانيًا: برايل وتعليم القراءة والكتابة
9. الفليج، عبد الرحمن بن عبد العزيز. مبادئ طريقة برايل. 1998.
10. عقل، سمير محمد. طريقة برايل في تعليم القراءة والكتابة للمكفوفين. عمان: دار المسيرة، الطبعة الثالثة، 2015.
11. جابر، شريف عادل. طريقة برايل للمكفوفين. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2014.
12. شعير، إبراهيم محمد. طريقة برايل وتقنيات القراءة والكتابة البارزة للمكفوفين. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2022.
13. الببلاوي، إيهاب. تعليم المكفوفين طريقة برايل. الرياض: مكتبة الرشد، 2007.
14. العتيبي، عبد الرحمن بن سالم خلف. تعليم المكفوفين في العالم العربي: نشأة الخط البارز «برايل». 1993.
15. العسيري، ماجد إبراهيم. مذكرة منهج برايل المتخصص للمكفوفين. مذكرة تعليمية، نسخة مودعة لدى مكتب التربية الخاصة بتعليم الطائف.
ثالثًا: الخرائط والإدراك المكاني والتوجيه والحركة
16. فارس، محمد عيد. خرائط المكفوفين. القاهرة: عالم الكتب، 2015.
17. وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية. دليل مهارات التعرف على البيئة والتحرك الآمن.
18. وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية. المواد والأدلة التدريبية الخاصة بالتوجيه والحركة والعوق البصري.
رابعًا: تعليم ذوي الإعاقة البصرية والمناهج وطرق التدريس
19. عبد الرشيد، ناصر سيد جمعة. استراتيجيات تدريس ذوي الإعاقة البصرية. دار الزهراء، 2013.
20. الخطيب، جمال. استراتيجيات تعليم الطلبة ذوي الحاجات الخاصة. عمان: دار الفكر، الطبعة الثالثة، 2011.
21. مناهج وأساليب التدريس في التربية الخاصة. عمان: دار الفكر.
22. المنهاج المدرسي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. عمان: دار المسيرة.
23. الربعي، محمد بن عبد العزيز. مناهج واستراتيجيات تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة.
24. عبد القادر، عبد الرازق مختار محمود. استراتيجيات التدريس لذوي الإعاقة. 2023.
25. الخطيب، جمال؛ الحديدي، منى. المدخل إلى التربية الخاصة. عمان: دار الفكر، الطبعة السادسة، 2017.
26. مقدمة في تعليم الطلبة ذوي الحاجات الخاصة. عمان: دار الفكر.
27. الروسان، فاروق. سيكولوجية الأطفال غير العاديين: مقدمة في التربية الخاصة. عمان: دار الفكر، الطبعة الثالثة عشرة، 2023.
28. القمش، مصطفى نوري. سيكولوجية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة: مقدمة في التربية الخاصة. عمان: دار المسيرة، 2009.
خامسًا: التكنولوجيا المساعدة والوصول
29. الفليج، عبد الرحمن بن عبد العزيز. الحاسب الآلي والمكفوفون. الرياض، الطبعة الأولى، 1431هـ/2010م.
30. عبده، فاطمة الزهراء محمد. الإعاقة البصرية والتكنولوجيا المساعدة في المكتبات ومراكز المعلومات. العربي للنشر والتوزيع، 2026.
31. الغرير، أحمد نايل؛ عبد الله، أديب. الوسائل المساعدة والأجهزة التعويضية للأشخاص المعاقين. عمان: دار الشروق، 2009.
32. وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية. دليل الوسائل التعليمية للعوق البصري.
سادسًا: المهارات الحياتية والاجتماعية والاستقلال
33. عامر، طارق عبد الرؤوف. المهارات الحياتية والاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة. دار الجوهرة للنشر والتوزيع، 2015.
34. الخطيب، جمال؛ الحديدي، منى. برنامج تدريبي للأطفال المعاقين. عمان: دار الفكر، 2004.
35. سليمان، عبد الرحمن سيد. تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة. القاهرة: عالم الكتب.
36. عبد الصمد، سوسن. الحياة مع الإعاقة العقلية الحسية السمعية البصرية وصعوبات التعلم. دار الكتاب الجامعي.
سابعًا: القياس والتقييم والتقويم
37. القياس والتقويم في التربية الخاصة. عمان: دار الفكر، 2008.
38. الزيود، نادر فهمي؛ النمر، عصام يوسف. مبادئ القياس والتقويم في التربية. عمان: دار الفكر، 2000.
ثامنًا: الأسرة والإرشاد والجوانب النفسية والاجتماعية
39. إرشاد ذوي الحاجات الخاصة وأسرهم. عمان: دار الفكر.
40. إرشاد أسر ذوي الاحتياجات الخاصة. عمان: دار الفكر، 2017.
41. المعايطة، خليل عبد الرحمن. علم النفس الاجتماعي. عمان: دار الفكر، 2015.
تاسعًا: الدمج والتعليم الشامل
42. إسماعيل، محمد صادق. دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم العام. 2014.
43. عبد الحميد، هشام؛ عبد الوهاب، نرمين. دليل المجتمع لدمج وتمكين ذوي الهمم. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2023.
44. الفليج، عبد الرحمن بن عبد العزيز. دمج المكفوفين ليس أسلوبًا عشوائيًا أو نظرية غربية. مقال، 2009.
عاشرًا: التدخل المبكر والنمو
45. مورغان، إليزابيث. برنامج فييزا للتدخل المبكر لذوي الاعتلال البصري: المكفوفين وضعاف البصر. ترجمة: سهى عبد الرحيم طبال. عمان: دار الفكر، الطبعة الأولى، 2011.
46. الخطيب، جمال؛ الحديدي، منى. التدخل المبكر: التربية الخاصة في الطفولة المبكرة. عمان: دار الفكر.
الحادي عشر: الأدلة والوثائق الرسمية العربية
47. وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية. الدليل التنظيمي للتربية الخاصة.
48. وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية. الدليل الإجرائي للتربية الخاصة.
49. وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية. القواعد التنظيمية لمعاهد وبرامج التربية الخاصة.
50. وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية. آلية العمل في برامج العوق البصري.
51. وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية. دليل مهارات التعرف على البيئة والتحرك الآمن.
52. وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية. دليل الوسائل التعليمية للعوق البصري.
53. الأدلة الرسمية المعتمدة للرموز الحديثة في نظام برايل العربي المطور.
54. أدلة رموز الرياضيات والعلوم بطريقة برايل المعتمدة لدى الجهات التعليمية العربية المختصة.
55. الأدلة والمناهج والمواد التعليمية الصادرة عن معاهد وبرامج تعليم المكفوفين في الدول العربية.
56. أدلة وسياسات الدمج والتعليم الشامل الصادرة عن وزارات التربية والتعليم العربية.
الثاني عشر: المصادر العربية الصادرة عن المنظمات الدولية
57. منظمة الصحة العالمية. التقرير العالمي عن الرؤية. النسخة العربية، 2019.
58. منظمة الصحة العالمية. العمى وضعف البصر. صحيفة وقائع، أحدث نسخة عربية متاحة.
59. منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو». التقرير العالمي لرصد التعليم 2020: الإدماج والتعليم – الجميع بلا استثناء.
60. منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو». دليل ضمان الإدماج والإنصاف في التعليم. 2017.
61. منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف». الأطفال ذوو الإعاقة. الموارد العربية.
62. منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف». إدماج الأطفال ذوي الإعاقة في العمل الإنساني: التعليم. النسخة العربية.
ب. مصادر دولية متاحة باللغة العربية
4. منظمة الصحة العالمية. التقرير العالمي عن الرؤية. جنيف: منظمة الصحة العالمية، 2019.
مرجع عالمي مهم لفهم الرؤية وضعف البصر ورعاية العين والتأهيل والخدمات المتمحورة حول الشخص، وتتوفر منه نسخة باللغة العربية.
5. منظمة الصحة العالمية. العمى وضعف البصر. صحيفة وقائع، النسخة المحدثة.
مصدر مناسب لمتابعة التعريفات والبيانات الصحية العامة وأسباب ضعف البصر والعمى وآثارهما، مع ضرورة الرجوع إلى أحدث تحديث عند الاستشهاد بالإحصاءات.
6. منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو». التقرير العالمي لرصد التعليم 2020: الإدماج والتعليم – الجميع بلا استثناء.
مرجع واسع في التعليم الشامل، والعوائق التي تواجه المتعلمين، والسياسات والمناهج والمعلمين والبيئات التعليمية والمشاركة والإنصاف.
7. منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو». دليل ضمان الإدماج والإنصاف في التعليم. 2017.
يفيد في فهم مبادئ الإدماج والإنصاف، وتقييم العوائق الموجودة في النظام التعليمي، والانتقال من التركيز على قصور المتعلم إلى معالجة الحواجز التي تمنعه من المشاركة.
8. منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف». الأطفال ذوو الإعاقة.
مصدر عربي للتوسع في حقوق الأطفال ذوي الإعاقة، والتعليم الشامل، والمشاركة، ومواجهة الوصم والتمييز، ودعم الأسرة والمجتمع.
9. منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف». إدماج الأطفال ذوي الإعاقة في العمل الإنساني: التعليم.
يتضمن إرشادات عملية حول إتاحة التعليم للأطفال ذوي الإعاقة، وتتوفر منه مواد باللغة العربية، ويمكن الاستفادة من مبادئه العامة في الوصول والمشاركة حتى خارج سياق الطوارئ.
ثانيًا: المصادر والمراجع العالمية
أ. المراجع الأساسية في تعليم الأطفال ذوي الإعاقة البصرية
1. Holbrook, M. Cay; McCarthy, Tessa; & Kamei-Hannan, Cheryl, eds. Foundations of Education: Volume I – History and Theory of Teaching Children and Youths with Visual Impairments. 3rd ed. APH Press, 2017.
من المراجع الأساسية في المجال، ويتناول الإعاقة البصرية والنظام البصري، ونمو الأطفال، والحاجات النفسية والاجتماعية، والبرامج التعليمية والممارسة المهنية.
2. Holbrook, M. Cay; Kamei-Hannan, Cheryl; & McCarthy, Tessa, eds. Foundations of Education: Volume II – Instructional Strategies for Teaching Children and Youths with Visual Impairments. 3rd ed. APH Press, 2017.
من أكثر المراجع اتصالًا بمحتوى هذا الدليل؛ إذ يغطي التقييم، وتخطيط التعليم، والطفولة، والقراءة والكتابة، والرياضيات، والعلوم، والدراسات الاجتماعية، والفنون، والتربية البدنية، والتكنولوجيا المساعدة، والتوجيه والحركة، والمهارات الحياتية والاجتماعية وغيرها.
3. Corn, Anne L., & Erin, Jane N., eds. Foundations of Low Vision: Clinical and Functional Perspectives. 2nd ed. AFB Press/APH Press, 2010.
مرجع مهم بصفة خاصة لفهم ضعف البصر من المنظور الوظيفي، وتقييم استخدام البصر، والتكييفات التعليمية، والأجهزة البصرية والتكنولوجيا، والتوجيه والحركة لضعاف البصر.
4. Barraga, Natalie C., & Erin, Jane N. Visual Impairments and Learning. 4th ed. PRO-ED, 2001.
مرجع معروف في العلاقة بين الإعاقة البصرية والتعلم، والاستفادة من البصر المتبقي، والخبرة الحسية والتعليم.
ب. المنهج الموسع والمهارات الخاصة بالإعاقة البصرية
5. Allman, Carol B.; Lewis, Sandra; & Spungin, Susan J. ECC Essentials: Teaching the Expanded Core Curriculum to Students with Visual Impairments. APH Press, 2018.
من أهم المراجع التطبيقية في المنهج الأساسي الموسع Expanded Core Curriculum، ويغطي تسعة مجالات رئيسة:
مهارات الوصول التعويضية.
الكفاءة الحسية.
التكنولوجيا المساعدة.
التوجيه والحركة.
مهارات الحياة المستقلة.
التفاعل الاجتماعي.
الترفيه وأوقات الفراغ.
التربية المهنية.
تقرير المصير والدفاع عن الذات.
وتتقاطع هذه المجالات بدرجة كبيرة مع الفلسفة التي يتبناها هذا الدليل في الاستقلال والمشاركة والوصول.
6. Griffin-Shirley, Nora, & Pogrund, Rona L. Partners in O&M: Supporting Orientation and Mobility for Students Who Are Visually Impaired. APH Press.
مرجع متخصص في التوجيه والحركة، ويفيد المعلمين وغيرهم من المهنيين في فهم دورهم في دعم المهارات التي يعلمها متخصص التوجيه والحركة، دون أن يحلوا محل المتخصص.
ج. مصادر متخصصة في الممارسة والتعليم
7. American Printing House for the Blind – APH.
من أهم المؤسسات العالمية المتخصصة في التعليم وإتاحة المواد والتقنيات للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، وتصدر كتبًا وأدوات ومناهج ومواد مهنية في برايل، وضعف البصر، والتكنولوجيا المساعدة، والتوجيه والحركة، والمنهج الموسع.
8. Perkins School for the Blind.
توفر مكتبة كبيرة من الموارد التربوية والتطبيقية للأسر والمعلمين والمتخصصين، ولا سيما في المنهج الموسع، والمهارات الحياتية، والاستقلال، وضعف البصر، والتكنولوجيا، والعلوم والتعليم المبكر.
9. Perkins School for the Blind. Understanding the Expanded Core Curriculum.
مصدر مبسط ومفيد لفهم العلاقة بين المنهج الأكاديمي العام وبين المهارات الإضافية التي يحتاج إليها المتعلم ذو الإعاقة البصرية للوصول إلى التعليم والحياة باستقلال.
10. Perkins School for the Blind. Teaching Life Differently: The Expanded Core Curriculum for Babies and Young Children with Visual Impairment.
يمكن الاستفادة منه في فهم كيفية إدخال المهارات الخاصة بالإعاقة البصرية في الحياة اليومية بصورة طبيعية بدل عزلها في جلسات تدريب منفصلة.
د. المصادر الدولية العامة
11. World Health Organization. World Report on Vision. Geneva: WHO, 2019.
مرجع دولي أساسي في الرؤية وضعف البصر والخدمات والتأهيل والرعاية المتمحورة حول الشخص.
12. UNESCO. Global Education Monitoring Report 2020: Inclusion and Education – All Means All. Paris: UNESCO, 2020.
مرجع عالمي في التعليم الشامل والإنصاف وإزالة الحواجز التعليمية.
13. UNESCO. A Guide for Ensuring Inclusion and Equity in Education. Paris: UNESCO, 2017.
إطار مفيد لفهم الإدماج بوصفه تطويرًا للبيئة والنظام التعليمي كله، وليس مجرد وضع المتعلم ذي الإعاقة في مكان تعليمي قائم.
14. UNICEF. Children with Disabilities.
مصدر دولي مستمر التحديث حول الأطفال ذوي الإعاقة، والتعليم، والمشاركة، والأسرة، والحماية الاجتماعية، ومواجهة الوصم والإقصاء.
مصادر يوصى بمتابعتها دوريًا
بعض المعلومات لا يناسبها الاعتماد على كتاب ثابت وحده؛ لأنها تتغير بسرعة، ولذلك يوصى عند الحاجة بالرجوع إلى المصادر المؤسسية الحديثة في الموضوعات الآتية:
منظمة الصحة العالمية: التعريفات والبيانات المتعلقة بالبصر وصحة العين والتأهيل.
اليونسكو: التعليم الشامل والإنصاف والسياسات التعليمية.
اليونيسف: حقوق الأطفال ذوي الإعاقة والمشاركة والحماية والتعليم.
American Printing House for the Blind: الأدوات والمناهج والتقنيات والمراجع المهنية.
Perkins School for the Blind: الموارد التطبيقية في التعليم والاستقلال والمنهج الموسع.
الجهات الرسمية المختصة ببرايل في كل دولة: للتحقق من الرموز والقواعد المعتمدة.
الجهات الطبية المختصة: للمعلومات المتعلقة بالحالات البصرية الفردية وما يترتب عليها من احتياطات صحية.
الجهات المتخصصة في التوجيه والحركة: للمعايير والتقنيات المهنية الخاصة بالتنقل والعصا البيضاء.
ملاحظة ختامية
هذه القائمة ليست مغلقة.
فمجال تعليم الأطفال المكفوفين وضعاف البصر يجمع بين التربية الخاصة، والتعليم العام، وعلم النفس، والصحة البصرية، والتكنولوجيا، والتوجيه والحركة، والمهارات الحياتية، والحماية، والتعليم الشامل.
ولهذا قد يحتاج القارئ في موضوع معين إلى الرجوع إلى مرجع أكثر تخصصًا مما تسمح به قائمة عامة في نهاية الدليل.
الرسائل الجامعية في التربية الخاصة والإعاقة البصرية.
الدوريات العلمية المحكمة.
مستودعات الجامعات الرقمية.
إصدارات الجمعيات والمؤسسات المتخصصة في المكفوفين وضعاف البصر.
الأدلة التدريبية غير التجارية الصادرة عن إدارات التربية الخاصة.
المذكرات التعليمية التي أعدها معلمو المكفوفين والمتخصصون وأثبتت خبرة تطبيقية قابلة للاستفادة.
ملاحظة أخيرة
هذه القائمة ليست مغلقة ولا نهائية.
فقد كشف البحث أن جانبًا من الإنتاج العربي في تعليم المكفوفين وضعاف البصر لا يظهر بسهولة في البحث التجاري المعتاد، ولا سيما الكتب القديمة، والمذكرات التعليمية، والأدلة الوزارية، والمواد التي أعدها الممارسون داخل المعاهد وبرامج التربية الخاصة.
ولهذا ينبغي التعامل مع هذه القائمة باعتبارها مكتبة نامية:
كلما ظهر مرجع عربي موثوق يخدم موضوعًا من موضوعات الدليل، يضاف إليها.
ولا تكون الأولوية لعدد المراجع، بل لقيمتها، وصلتها، وإمكان التحقق منها.
خاتمة الدليل
وصلنا إلى نهاية هذا الدليل، ولكن الطفل الذي كتب من أجله ما زال في بداية الطريق.
ثلاث سنوات من الطفولة قد تبدو قصيرة في عمر الإنسان، لكنها سنوات تستطيع أن تترك أثرًا طويلًا في حياته.
فيها قد يتعلم الطفل أن يقرأ أول كلمة ببرايل، أو يكتشف ضعيف البصر الطريقة التي يرى بها الصفحة بصورة أفضل.
وفيها قد يمشي للمرة الأولى إلى مكان دون أن تقوده يد.
وقد يرتب حقيبته وحده.
وقد يسكب كوب الماء، ويشتري شيئًا، ويشارك في لعبة، ويقف أمام زملائه، ويختلف مع صديق ثم يتصالح معه.
وقد يتعلم شيئًا أهم من هذه المهارات كلها:
أن يقول: «أستطيع».
وأن يعرف أيضًا متى يقول: «ساعدني».
لم نكتب هذا الدليل لنصنع طفلًا خارقًا
فالطفل الكفيف ليس مطالبًا بأن يكون استثنائيًا حتى يستحق التقدير.
والطفلة ضعيفة البصر ليست مطالبة بأن تتغلب على كل صعوبة حتى يقال إنها ناجحة.
من حقهما أن يكونا طفلين.
أن ينجحا ويخطئا.
أن يتقدما ويتعثرا.
أن يحبا أشياء ولا يحبا أخرى.
أن تكون لهما مواهب ونقاط ضعف، مثل سائر الأطفال.
لم يكن هدفنا أن نجعلهما أفضل من الآخرين بسبب الإعاقة، ولا أقل منهم بسببها.
كان هدفنا أبسط وأكبر:
أن نمنحهما فرصة عادلة ليصبح كل واحد منهما أفضل نسخة ممكنة من نفسه.
إلى الطفل
يا صغيري،
ربما لم تقرأ هذا الكتاب الآن.
وربما قرأه عنك معلم أو أب أو أم.
لكن كل صفحة فيه كانت تسأل سؤالًا واحدًا:
كيف نجعلك أنت من يفعل؟
إذا تعلمت شيئًا جديدًا، فجربه.
وإذا أخطأت، فحاول مرة أخرى.
وإذا عرض عليك أحد المساعدة وأنت تستطيع، فقل له بلطف:
«دعني أجرب».
وإذا احتجتها، فلا تخجل من طلبها.
فالاستقلال ليس أن تعيش دون الناس، وإنما أن تعرف ما تستطيع فعله بنفسك، وما تحتاج فيه إلى الآخرين.
أمامك أشياء كثيرة لم تعرفها بعد.
اذهب واكتشفها بطريقتك.
وإلى الطفلة
يا صغيرتي،
نتمنى أن تخرجي من هذه السنوات وأنت تعرفين أن صوتك مهم.
وأن لك رأيًا.
وأن لك جسدًا وخصوصية وأشياء تخصك.
وأن لك الحق في التعلم واللعب والحركة والتجربة والطموح.
لا تجعلي أحدًا يختار لك حدودك قبل أن تعرفي قدراتك.
جربي.
واسألي.
واختاري.
وتعلمي كيف تقولين:
«أستطيع».
وكيف تقولين:
«لا أريد».
وكيف تقولين:
«أحتاج إلى مساعدة».
فكل واحدة منها قوة في موضعها.
وقد تقرئين العالم بأصابعك، أو بعينيك من مسافة مختلفة، أو بتقنية تساعدك.
لا يهم الطريق الذي وصلت به إلى المعرفة.
المهم أن تصل المعرفة إليك، ثم تصبح ملكك.
إلى الأسرة
ربما كان أصعب شيء تعلمتموه خلال هذه الرحلة ليس كيف تساعدون طفلكم، بل متى تتوقفون عن مساعدته.
فالحب يدفع اليد إلى التدخل سريعًا.
لكن التربية تقول أحيانًا:
انتظر قليلًا.
دعه يبحث.
دعه يحاول.
دعه يخطئ.
ودعه يطلبك عندما يحتاج إليك.
لا تقيسوا محبتكم بعدد الأشياء التي تفعلونها عنه.
أحيانًا يكون أعظم ما تفعلونه من أجله شيئًا لم تفعلوه.
تركتموه يفعله بنفسه.
إلى المعلم والمعلمة
قد ينسى الطفل كثيرًا مما قلتموه في الدروس.
لكنه قد لا ينسى المعلم الذي قال له:
«جرب».
ولا المعلمة التي انتظرت ولم تمد يدها سريعًا.
ولا أول مرة أعطيتموه فيها مسؤولية حقيقية.
ولا الموقف الذي أخطأ فيه ولم تجعلوه يشعر أن الخطأ دليل على عجزه.
المناهج مهمة.
وبرايل مهم.
والتقنية مهمة.
والتقويم مهم.
لكن خلف كل ذلك طفل يبني الآن فكرته عن نفسه.
فكونوا حريصين على المعرفة التي تعلمونها، وحريصين بالقدر نفسه على الإنسان الذي تتكون شخصيته أمامكم.
إلى المتخصص
علمه المهارة جيدًا.
ثم ساعده على أن يستغني عن وجودك أثناء استخدامها.
فالنجاح ليس أن يصبح الطفل ممتازًا في غرفة التدريب.
النجاح أن تراه يستخدم ما تعلمه عندما لا تكون موجودًا.
عندها تكون الخدمة قد خرجت من الجلسة وأصبحت حياة.
إلى المدرسة
لا تجعلوا الطفل ضيفًا كريمًا في مدرسته.
الضيف نخدمه.
أما العضو فيشارك ويتحمل المسؤولية.
له كتابه.
ومكانه.
وأصدقاؤه.
وواجباته.
وأخطاؤه.
وعقوباته العادلة.
وفرصه.
وأدواره.
واجعلوا الوصول جزءًا من النظام، لا معروفًا يقدمه شخص طيب كل صباح.
وإلى المجتمع
عندما تقابل طفلًا كفيفًا أو ضعيف البصر، لا تبدأ بسؤال:
«ما الذي لا يستطيع فعله؟»
ابدأ كما تبدأ مع أي طفل:
«ماذا يحب؟»
ثم إذا ظهر حاجز، فكر كيف يزال.
قد يكون الحاجز درجة.
أو صورة غير موصوفة.
أو كتابًا غير متاح.
أو شخصًا يصر على الإمساك بيده.
وأحيانًا يكون أكبر الحواجز فكرة قديمة في عقل شخص بالغ.
ما الذي نرجوه بعد هذا الدليل؟
لا نرجو أن تطبق كل أنشطته.
ولا أن تتفق مع كل تفصيل فيه.
ولا أن تستخدم الطريقة نفسها مع جميع الأطفال.
بل نرجو شيئًا أكثر قيمة:
أن تتغير الأسئلة.
بدل:
«ماذا نفعل له؟»
نسأل:
«ماذا نعلمه ليفعل؟»
وبدل:
«هل يستطيع؟»
نسأل:
«ما الذي يحتاج إليه ليحاول؟»
وبدل:
«كيف نحميه من كل خطر؟»
نسأل:
«كيف نعلمه أن يعرف الخطر ويتعامل معه؟»
وبدل:
«كيف نساعده أكثر؟»
نسأل أحيانًا:
«كيف نساعده أقل؟»
وبدل:
«هل دمجناه؟»
نسأل:
«هل يشارك؟»
وبدل:
«هل يعرف الخطوات؟»
نسأل:
«هل يستطيع الأداء؟»
عندما تصبح المساعدة أقل
هناك علامة جميلة جدًا على نجاح التربية قد لا ننتبه إليها.
أن نصبح أقل ضرورة.
في البداية قد يحتاج الطفل إلى يد.
ثم إلى صوت.
ثم إلى تلميح.
ثم إلى أداة.
ثم لا يحتاج إلا إلى المعرفة التي أصبحت في رأسه والمهارة التي أصبحت في يده.
لا تحزنوا عندما تقل حاجته إليكم.
احتفلوا.
فهذا بعض ما كنتم تعملون من أجله منذ البداية.
وما بعد التاسعة؟
لن ينتهي شيء.
سيكبر الجسد.
وتتغير العلاقات.
وتزداد المسؤوليات.
وتصبح الخصوصية أكثر أهمية.
وسيحتاج الطفل الذي تعلم أن يختار إلى قرارات أكبر.
والطفلة التي تعلمت أن تعبر عن احتياجها ستحتاج إلى أن تدافع عن حدودها أكثر.
وسيصبح الاستقلال الذي بدأ بحقيبة مدرسية استقلالًا في الدراسة والحركة والعلاقات والحياة.
ولهذا فإن هذه المرحلة ليست جزيرة منفصلة.
إنها أساس لما بعدها.
وكل مهارة صغيرة زرعت هنا قد تظهر ثمرتها بعد سنوات.
كلمة الوداع
إذا بقي من هذا الدليل شيء واحد في ذهن القارئ بعد أن ينسى أسماء الفصول والأنشطة والجداول، فليكن هذا: